تابعنا على

صن نار

ترامب مرشح لجائزة نوبل للسلام!

نشرت

في

رشِّح أكثر من 300 شخص ومؤسسة لنيل جائزة نوبل للسلام هذا العام حسبما أعلن منظمون الأربعاء، فيما قال مسؤولون سياسيون إنهم رشحوا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحصول على هذه الجائزة المرموقة.

وأعلن عضو الكونغرس الأمريكي داريل عيسى الاثنين في منشور على منصة “إكس” أنه سيرشح أيضا ترامب للجائزة مضيفا “لا أحد يستحقها أكثر منه”!.

ونقلت وسائل إعلام أمريكية في وقت لاحق عن مكتب عيسى قوله إن الترشيح كان مدفوعا بنهج ترامب تجاه الشرق الأوسط.

وسيُقدم طلب عيسى بعد الموعد النهائي لتقديم الترشيحات، لكن البرلماني الأوكراني أولكسندر ميريجكو رشح ترامب أيضا في نوفمبر في خطوة لجذب انتباه الرئيس المنتخب آنذاك، وفقا لوسائل إعلام أوكرانية.

وبرز اسم ترامب كمرشح في سنوات سابقة أيضا، ولكن الترشيح هذا العام سيكون لافتا للنظر بشكل خاص.

فقد أثار ترامب جدلا عندما بدأ محادثات مع موسكو بشأن حربها في أوكرانيا وبثّ القلق لدى الحلفاء الأوروبيين بإدخال تغييرات على السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

كما اقترح السيطرة على قطاع غزة وتهجير سكانه البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة، وهي فكرة أثارت إدانة واسعة النطاق في أنحاء العالم.

وفي جانفي، وقع آلاف الأشخاص عريضة دعو إلى منح الفرنسية جيزيل بيليكو جائزة نوبل للسلام.

وأشيد بهذه المرأة بسبب موقفها العلني والصريح أثناء محاكمة زوجها السابق الذي أُدين بالسماح لغرباء باغتصابها أثناء تخديرها.

والعام الماضي، مُنحت نوبل للسلام إلى مجموعة “نيهون هيدانكيو” للناجين من القنبلة الذرية اليابانية لجهودها في حظر الأسلحة النووية.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

اختتام فعاليات هاكاثون ActInSpace تونس بمدينة العلوم

نشرت

في

متابعة وتصوير: جورج ماهر

اختُتمت مساء امس فعاليات هاكاثون ActInSpace Tunisia، الذي انتظم يومي 30 و31 جانفي 2026 بمدينة العلوم بتونس، تحت شعار “الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الفضائية في خدمة تحديات الأرض والفضاء”، بعد يومين من العمل المكثف والتفاعل الإبداعي بين عشرات المشاركين من مختلف جهات البلاد. ويُعدّ ActInSpace Tunisia النسخة الوطنية من الهاكاثون الدولي المخصص للابتكار في مجال الفضاء، والذي نظمته الجمعية الإفريقية للتنمية الجيوفضائية (AGEOS) في إطار برنامج ActInSpace الذي أطلقته وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) والمركز الوطني الفرنسي للدراسات الفضائية (CNES)، بالتوازي مع تنظيمه في أكثر من 30 دولة وما يزيد عن 600 مدينة حول العالم.

وقد نُظم الحدث بالشراكة مع مدينة العلوم بتونس، وبدعم من عدد هام من الشركاء الدوليين والإقليميين، من بينهم مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي (UNOOSA)، وبرنامج UN-SPIDER، وSATNAV JPO، إلى جانب مجموعة من المؤسسات الوطنية والأكاديمية والعسكرية، منها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، واللجنة الوطنية للأنشطة خارج الغلاف الجوي (CNEEA)، وجيش الطيران التونسي، ومدرسة الطيران ببرج العامري، ومدرسة الاختصاصات الجوية، والمركز الوطني لرسم الخرائط والاستشعار عن بعد، إضافة إلى مراكز بحث ومخابر علمية وعدد من الفاعلين في القطاع الخاص.

جلسة افتتاحية رفيعة المستوى حول الابتكار الفضائي

وانطلقت فعاليات الهاكاثون بجلسة افتتاحية عامة جمعت خبراء وباحثين وصناعيين وصناع قرار ومبتكرين، تم خلالها التطرق إلى دور التكنولوجيات الفضائية والذكاء الاصطناعي في دعم التنمية المستدامة. وتضمنت الجلسة مداخلات رئيسية وحلقتي نقاش تناولتا سبل توظيف البيانات والتقنيات الفضائية في اتخاذ القرار، وإدارة الموارد الطبيعية، والفلاحة، وبناء المدن المستدامة، إلى جانب قضايا الابتكار المسؤول والذكاء الاصطناعي.

هاكاثون لتحويل التكنولوجيات الفضائية إلى حلول عملية

وعقب الجلسة الافتتاحية، انطلقت أشغال الهاكاثون بمشاركة حوالي 80 مشاركًا من أكثر من 15 ولاية، موزعين على ما يفوق 20 فريقًا متعدد الاختصاصات، ضمت طلبة ومهندسين ومطورين وباحثين ومصممين ورواد أعمال. وقد حظي المشاركون بتأطير نحو عشرين خبيرًا ومدربًا في مجالات الهندسة، والذكاء الاصطناعي، والنمذجة، والتصميم، وبناء نماذج الأعمال والتواصل.

وخلال 24 ساعة من العمل المتواصل، طوّرت الفرق حلولا مبتكرة لأكثر من 20 تحديًا اقترحها شركاء دوليون، على غرار Airbus وThales Alenia Space وCNES، بالاعتماد على بيانات وتكنولوجيات فضائية في مجالات رصد الأرض، والجيوفضاء، والاتصالات، والملاحة عبر الأقمار الصناعية. وتمثّل الهدف الأساسي للهاكاثون في تصميم نماذج أولية ذات أثر مجتمعي واضح، قادرة على الاستجابة لتحديات كبرى مثل التغير المناخي، وإزالة الكربون، وإدارة الموارد الطبيعية، والتنقل، والأمن، والتنمية المستدامة، إلى جانب قضايا استكشاف الفضاء وإدارة الحطام الفضائي. كما استفاد المشاركون من زيارات ميدانية ودورات تدريبية في تصميم تجربة المستخدم والمهارات الشخصية والاتصالية. دعم الابتكار التونسي والانفتاح على العالمية.

وفي هذا السياق، أكدت نسرين شحاتة، رئيسة جمعية AGEOS ومديرة ActInSpace Tunisia، أن الهاكاثون سعى إلى تعبئة الطاقات الشابة والكفاءات التونسية وربط التكنولوجيات الفضائية بالاستخدامات العملية على المستوى المحلي، بما يساهم في بلورة حلول مبتكرة ومستدامة وقابلة للتنفيذ.

وقد أُعلن في ختام التظاهرة عن تتويج الفرق الفائزة، حيث سيحظى الفريق المتصدر بفرصة تمثيل تونس والمشاركة في النهائي الدولي الذي سيُقام بمدينة بوردو الفرنسية يومي 1 و2 أفريل 2026، إلى جانب جوائز دولية مقدمة من Airbus وThales Alenia Space وCNES، فضلاً عن جوائز وطنية في مجالات التكوين والمرافقة ومحاكاة الطيران.

واختُتمت فعاليات ActInSpace Tunisia في أجواء احتفالية عكست نجاح هذه الدورة، مؤكدة مكانة تونس كمنصة واعدة للابتكار في مجالات الفضاء والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.

أكمل القراءة

ثقافيا

رحيل الفنان المغربي عبد الهادي بالخيّاط

نشرت

في

الرباط ـ مصادر

أعلنت وسائل إعلام مغربية، مساء أمس الجمعة، وفاة أحد رواد الأغنية المغربية الفنان القدير عبد الهادي بالخياط عن عمر ناهز 86 عاما، عقب مسيرة فنية حافلة أسهمت في إشعاع الأغنية المغربية مغاربيا وعربيا.

وكان الفنان الراحل قد تعرّض لوعكة صحية ألمت به مؤخرا وتسببت في دخوله المستشفى قبل أن يُعلن عن وفاته مساء يوم الجمعة.

ونقلت وسائل إعلام مغربية عن مقربين من عائلته أن جثمان عبد الهادي بلخياط سيوارى الثرى يوم السبت بمدينة الدار البيضاء.

ونعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، الفنان الراحل، واصفة إياه بأنه “أحد الأصوات الخالدة في الذاكرة الفنية الوطنية”، مؤكدة أنه بصم المشهد الفني المغربي بأعمال راقية وكلمات صادقة، حملت قيما جمالية وروحية وإنسانية عميقة.

وأشارت الوزارة، في منشور على صفحتها الرسمية بموقع “فيسبوك”، إلى أن الفقيد ترك “مسارا فنيا وإنسانيا متميزا جعل منه رمزا من رموز الأغنية المغربية الأصيلة، واسما حاضرا في وجدان أجيال من المغاربة، بما قدمه من إبداع صادق واحترام عميق للفن ورسائله”.

ولد عبد الهادي بالخياط سنة 1940 بمدينة فاس، وبدأ مسيرته الفنية مطلع ستينيات القرن الماضي، ويعد من أبرز الأصوات التي أسهمت في تأسيس الأغنية المغربية الحديثة، إذ ارتبط اسمه بأعمال خالدة شكّلت محطات مفصلية في تاريخ الأغنية المغربية، من بينها “قطار الحياة” و”القمر الأحمر” و”يا بنت الناس” وغيرها من الأعمال التي تحولت إلى أيقونات فنية تجاوزت حدود الزمن، ورسّخت مكانته كأحد أكثر الفنانين تأثيرا في المشهد الغنائي المغربي.

وبقدر تنوع الشكل الموسيقي، قدم الفقيد سجلا غنائيا حافلا متنوع الأغراض الشعرية، برز فيه اللون العاطفي بشقيه الكلاسيكي والشعبي، والاجتماعي كما كان شأن “بين العمارات”، والوطني على غرار “عيد الصحرا” و “ربوات الأطلس” التي كتبها الشاعر محمد الحلوي، بالإضافة الى حضور بارز للأغنية الدينية على غرار رائعته “حجاج مقام النبي”. وقد تطور هذا المنحى الصوفي في مرحلة متأخرة من حياته الفنية والإنسانية التي جسدتها قطعة “المنفرجة”.

وعلى الرغم من اعتزاله الساحة الغنائية منذ أكثر من عشر سنوات، فإن مكانة الراحل لدى الجمهور ظلت راسخة، بل ازدادت تقديرا ووفاء، في تأكيد على أن إرثه الفني سيبقى حيا وملهما للأجيال المقبلة.

ويعد رحيل عبد الهادي بلخياط خسارة كبيرة للساحة الفنية المغربية، غير أن إرثه الموسيقي سيظل حاضرا في وجدان محبيه ومصدرا دائما للإلهام.

أكمل القراءة

صن نار

الكونغو الديمقراطية: 200 قتيل في انهيار أرضي بمنطقة يسيطر عليها المتمرّدون

نشرت

في

كينشاسا ـ وكالات

قُتل 200 شخص على الأقل في الأسبوع الماضي، عندما تسبب انهيار أرضي في تدمير العديد من المناجم في موقع تعدين رئيسي للكولتان في شرق الكونغو الديمقراطية، طبقاً لما ذكرته سلطات المتمردين، السبت.

ووقع الانهيار الأرضي يوم الأربعاء الماضي في مناجم روبايا، التي تخضع لسيطرة متمردي حركة “إم 23” (23 مارس)، طبقاً لما ذكره لومومبا كامبيري مويسا، المتحدث باسم حاكم مقاطعة كيفو الشمالية المعين من قبل المتمردين لوكالة “أسوشيتد بريس”. وأضاف أن الانهيار الأرضي نجم عن أمطار غزيرة.

وقال مويسا: “حتى الآن، هناك أكثر من 200 قتيل، بعضهم لا يزالون في الوحل ولم يتم انتشالهم”. وأضاف أن عدة أشخاص آخرين أصيبوا بجروح وتم نقلهم إلى 3 منشآت صحية في بلدة روبايا، حيث تنقل سيارات الإسعاف الجرحى إلى غوما، وهي أقرب مدينة تبعد نحو 50 كيلومتراً (30 ميلاً).

وأضاف مويسا أن حاكم مقاطعة كيفو الشمالية، المعين من قبل المتمردين، أوقف بشكل مؤقت، عمليات التعدين في الموقع وأمر بنقل السكان، الذين بنوا ملاجئ بالقرب من المنجم.

وتقع روبايا في قلب شرق الكونغو الديمقراطية وهي منطقة غنية بالمعادن في الدولة الواقعة وسط أفريقيا، التي مزقتها على مدى عقود أعمال العنف من قبل قوات حكومية وجماعات مسلحة مختلفة، بما في ذلك حركة “إم 23” المدعومة من رواندا، والتي أدى ظهورها الأخير إلى تصعيد الصراع، مما زاد من حدة الأزمة الإنسانية الحادة بالفعل.

أكمل القراءة

صن نار