تابعنا على

صن نار

ترامب منتقدا سلفه على إضرام الحرب… ما كان ينبغي لك أن تستفزّ روسيا!

نشرت

في

نيويورك ـ وكالات

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أن أوكرانيا قبلت وقف إطلاق النار وأن روسيا يمكن إقناعها أيضا.

وفي تصريح صحفي، أوضح ترامب، أن بلاده أجرت محادثات جيدة للغاية مع روسيا وأوكرانيا، وأنه تلقى أخبارا سارة في هذا الصدد.

وأضاف: “أوكرانيا قبلت وقف إطلاق النار، ويمكننا إقناع روسيا رغم أن ذلك سيكون صعبا. نتلقى ردودا جيدة”.

وانتقد ترامب، الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، بسبب الحرب في أوكرانيا قائلا: “ما كان ينبغي له أبدا أن يورطنا مع روسيا. وما كان له أن يسمح بهذه الحرب”.

وذكر ترامب، أن نحو 2000 شاب يموتون يوميا بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، وأن جميع التطورات كانت تتجه نحو حرب عالمية ثالثة.

كما أكد ترامب يوم الجمعة، أن أوكرانيا لم تكن بحاجة إلى استفزاز من هو أقوى منها بكثير، حتى مع وجود دعم مالي وعسكري كبير من الخارج.

 وقال خلال كلمة ألقاها في وزارة العدل الأمريكية: “[الرئيس الأمريكي السابق جو] بايدن لم يكن يجب أن يسمح بهذه الحرب. أولا، لا ينبغي استفزاز من هو أقوى منك بكثير. حتى بوجود المال”.

وأضاف ترامب: “لقد أعطيناهم [أوكرانيا] الكثير من المال والكثير من المعدات. نحن ننتج أفضل المعدات العسكرية في العالم. ولكن حتى مع كل هذا.. هذا أمر لا يصدق”. ولفت الرئيس الأمريكي النظر إلى الجنود الأوكرانيين الذين أطبقت عليهم القوات المسلحة الروسية الحصار في مقاطعة كورسك.

وقال: “العديد من الجنود الأوكرانيين محاصرون وهم في خطر كبير، وقد طلبت منهم [من روسيا] ألا يقتلوا هؤلاء الجنود. من فضلكم، لا تقتلوا هؤلاء الجنود”.

وفي وقت سابق، أفاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه اطلع على طلب الزعيم الأمريكي النظر بعين الرحمة إلى الجنود الأوكرانيين المحاصرين من قبل القوات الروسية في مقاطعة كورسك. وأكد خلال اجتماع لمجلس الأمن الروسي تعليقا على اقتراح ترامب، أنه يتعين على كييف إعطاء الأمر لجيشها بالاستسلام.

وذكر الرئيس الروسي في هذا الصدد أن القوات المسلحة الأوكرانية ارتكبت جرائم ضد المدنيين في كورسك، والتي “تصنفها النيابة العامة الروسية على أنها إرهاب”.

والثلاثاء، شهدت مدينة جدة السعودية انطلاق محادثات أمريكية أوكرانية لبحث التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين كييف وموسكو، وذلك برئاسة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ونظيره الأوكراني أندريه سيبيها.

وعقبها أعلن الإعلام السعودي الرسمي موافقة أوكرانيا على مقترح أمريكي لوقف إطلاق نار مع روسيا يستمر لمدة شهر.

وتشن روسيا، منذ 24 فيفري/ شباط 2022، هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا، وتقول إن خطط كييف للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بقيادة الولايات المتحدة، تهدد الأمن القومي الروسي.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

مصادر حقوقية: في سجون الاحتلال… تعرض 22 أسيرا فلسطينيا لإطلاق النار

نشرت

في

القدس -معا

كشفت منظمتان حقوقيتان إسرائيليتان، عن تلقيهما 22 إفادة على الأقل من معتقلين، معظمهم فلسطينيون، بشأن إطلاق قوات القمع في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي النار عليهم، مما تسبب في إصابتهم بجروح خطيرة.

جاء ذلك في تقرير مشترك يوم الخميس، لمنظمة “أطباء لحقوق الإنسان” و”اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل”.

وقالت المنظمتان إنهما تلقتا 22 إفادة على الأقل، معظمها خلال العام الأخير، تحدث أصحابها عن إطلاق قوات القمع في معتقلات الاحتلال “مقذوفات وصفوها بأنها رصاص مطاطي أو بلاستيكي أو إسفنجي وشملت الإفادات إطلاق النار من مسافات قريبة وداخل الزنازين، حيث لا تتاح للمعتقلين فرصة الابتعاد عن مصدر النيران أو الاحتماء منها”.

ووثقت المنظمتان الحالات في عدد من معتقلات الاحتلال، بينها: عوفر وغانوت وكتسيعوت وجلبوع ومجيدو ونيتسان وإيشل.

وكشف التقرير عن إصابة معتقل (45 عاما)، نُقل إلى مستشفى سوروكا العسكري في جوان/يونيو الماضي، عقب تعرضه لإطلاق الرصاص المطاطي، إذ أظهرت وثائق طبية إصابته في مناطق عدة من جسده، مما استدعى إخضاعه لعملية جراحية.

وفي حالة أخرى، أصيب معتقل بكسر في ساقه اليسرى جراء إطلاق النار عليه من مسافة قريبة، وأكدت الوثائق الطبية نقله إلى مستشفى سوروكا، حيث خضع لعملية جراحية لتثبيت الكسر، ناهيك عن إصابات أخرى لمعتقلين في الساقين والبطن والحوض واليدين.

وأفاد معتقلون بتعرضهم لإطلاق النار خلال اقتحامات نفذها السجانون، أو داخل الأقسام والزنازين، فيما تحدث بعضهم عن عدم إخضاعهم لفحوص طبية بعد إصابتهم أو حرمانهم من العلاج المناسب.

أكمل القراءة

صن نار

اليمن: الحوثيون يقصفون القصر الرئاسي بعدن… والسعودية تتهم علنا إيران

نشرت

في

الرياض ـ وكالات

شنّت جماعة “انصار الله” الخميس هجوما صاروخيا على القصر الرئاسي في مدينة عدن بجنوب اليمن حيث المقر الموقت للحكومة المدعومة من السعودية، في وقت اتهمت المملكة إيران بالوقوف خلف التصعيد الأخير مع حركة “أنصار الله” التي تحظى بدعم طهران.

وأعلنت الجماعة استهداف “مقر عمليات” في قصر المعاشيق بعدن التي تتخذها الحكومة، مقرا موقتا لها منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء في العام 2014.

من جهته قال وكيل وزير الخارجة السعودية للدبلوماسية العامة رائد قرملي خلال إيجاز عبر الفيديو مع صحفيين “نعتقد أن التصعيد الذي ينفذه الحوثيون في هذه المرحلة الأخيرة من النزاع يجري بتشجيع من إيران”، مضيفا أن إيران “تواصل تسليح الميلشيا الحوثية وتدريبها ودعمها، في انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي”.

وأكّد قرملي أن الرياض سعت للوصول لحل دبلوماسي مع الحوثيين مبقية على تواصلها مع إيران، لكنه اعتبر أنّ طهران غير راغبة بالوصول لحل.

وقال “نواصل التواصل المباشر مع إيران”، مضيفا “بشكل عام، لا يبدو حتى الآن أن الإيرانيين قادرون على تقديم التنازلات اللازمة للتوصل إلى حل”.

واتهم الحوثيين برفض التفاوض.

وقال “في بداية هذا التصعيد، طلبنا منهم الاجتماع في مسقط، بسلطنة عُمان، لكنهم رفضوا. وكان ذلك آخر تواصل جرى قبل بضعة أسابيع”.

وكانت الخارجية الإيرانية أعلنت الاثنين استعدادها لـ”تسهيل الحوار” بين المملكة والحوثيين، وقال المتحدث باسمها إسماعيل بقائي “لا نريد إطلاقا استمرار الأعمال العدائية والحرب بين بلدين إسلاميين”.

تتعرّض السعودية منذ أكثر من عشرة أيام لهجمات شبه يومية ينفذها الحوثيون بالصواريخ والمسيّرات، وكان أعنفها هجوم على مطار الرياض في 10 تشرين الأول/أكتوبر، أسفر عن 13 قتيلا وأكثر من 300 جريح، وهو الأعنف في المملكة منذ أكثر من عقد.

وأفاد التحالف الخميس بأن جماعة “انصار الله” نفذت 20 هجوما على مطار الرياض خلال الشهر الجاري، مشددا على ضرورة أن يوقفوا فورا “العمليات الإرهابية” ضد المنشآت المدنية.

وعرض المتحدث باسم التحالف تركي المالكي خلال مؤتمر صحافي قائمة بالهجمات التي طالت المطار.

وأضاف “يجب على الحوثيين الوقف الفوري لكافة العمليات الإرهابية التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية بما فيها المطارات والموانئ والمنشآت النفطية والبنية التحتية”.

وتابع “عملت الميليشيات الحوثية الإرهابية على الحصول على تقنيات متقدّمة بمساعدة أطراف إقليمية”، مشيرا إلى أن الحوثيين يمتلكون “صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة هجومية وانتحارية وزوارق سريعة مفخخة”.

في الأثناء، تواصلت الهجمات على المملكة، اذ أعلن التحالف اعتراض صاروخ كروز في منطقة المدينة المنورة ومسيّرة في المنطقة الشرقية للمملكة.

أكمل القراءة

صن نار

السودان/دارفور: وفاة أكثر من 500 شخص… بسبب الجوع!

نشرت

في

الخرطوم ـ مصادر

قال مسؤول محلي في مخيم للنازحين بإقليم دارفور في غرب السودان إن أكثر من 500 شخص توفوا، بسبب الجوع وسوء التغذية خلال الفترة الأخيرة، وناشد المنظمات الإنسانية التدخل العاجل لإنقاذ حياة مئات الآلاف من النازحين في الإقليم الذي يشهد تدهوراً في الأوضاع الإنسانية مع استمرار الصراع بين الجيش و”قوات الدعم السريع”.

وفي تصريحات لـ«الشرق الأوسط، أكد محمد يعقوب المسؤول المحلي في مخيم طويلة للنازحين بولاية شمال دارفور أن كثيراً من الأسر النازحة لا تتحصل على قدر يسير من الطعام الكافي للبقاء على قيد الحياة، وأن هذه الأوضاع فتكت بما يزيد على 500 شخص بالمخيم.

وكانت “المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين في دارفور” قد أعلنت مطلع الأسبوع تدفق المئات من النازحين إلى مخيم طويلة، حيث استقبل 1726 أسرة تضم 8390 شخصاً، وسط نقص حاد في الغذاء، والماء، ومستلزمات الإيواء.

وتشير التقديرات الأممية والمحلية إلى أن أكثر من ثلاثة ملايين نازح يعيشون حالياً بمخيمات دارفور، بسبب الحرب الدائرة في البلاد منذ أبريل (نيسان) 2023.

ويقع مخيم طويلة على بعد 60 كيلومتراً عن مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور، ويشهد موجات نزوح مستمرة، ما يشكل ضغطاً على المساعدات الإنسانية التي توفرها المنظمات الدولية والمحلية العاملة هناك.

وقال يعقوب إن ما يقارب 16 ألف نازح وصلوا في الأيام الماضية إلى مخيمات في مناطق شنقلي طوباي، وكتم، وكوما في دارفور، في ظل تراجع سلاسل إمدادات الغذاء، ومياه الشرب، والخدمات الصحية، بسبب نقص التمويل الدولي.

ووفقاً لأحدث تقرير صادر عن المنظمات العاملة في المجال الإنساني التابعة للأمم المتحدة، فإن 34 مليون شخص بالسودان في حاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية طارئة، وسط توقعات بأن تهدد المجاعة 20 منطقة في إقليمي دارفور وكردفان.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار