تابعنا على

ثقافيا

تظاهرة “أكودة مزيانة”… الصورة في أبهى تجلياتها

نشرت

في

محمود بن منصور

بسحر تفاصيل البحر ورماله الذهبية ونسائم أمواجه البهية، عاش أهالي مدينة أكودة و كافة ضيوفها المصطافين من مختلف أنحاء الجمهورية على إيقاع بانوراما تنشيطية مميزة ضمن فعاليات ثالث دورات التظاهرة الحدث “أكودة مزيانة ببحر الطنطانة” التي تشرف على تنظيمها جمعية المواطنة و العمل التطوعي باكودة.

“جلنار” واكبت فقرات النسخة الثالثة لهذا الحدث الشبابي و السياحي بامتياز وتوجه الجهة المنظمة نحو تجنيد المجتمع المدني للمساهمة الإيجابية في هذا المهرجان السياحي و الشبابي الفريد من نوعه و التعريف بمدينة “إيتيكودا” الحضارة و التاريخ كوجهة سياحية رائقة و جاذبة باعتبار المخزون التاريخي و التراثي الكبير الذي تختزنه تضاريس و شاطئ هذه الجغرافية الصغيرة الملقبة في التاريخ الجميل بـ “مدينة الأمراء”.

تنوع و ثراء

البرنامج جمع بين الرياضة و الفن و الفقرات الإستعراضية و التوعوية على رمال شاطئ الطنطانة.. و قد مثلت العملية البيضاء لأعوان الحماية المدنية بالقنطاوي إضافة نوعية تفاعل معها كل المصطافين.

شراكات فاعلة من أجل مدينة أجمل

ما ميز دورة هذه السنة من اليوم التنشيطي و السياحي “اكودة مزيانة ببحر الطنطانة” التفاعل الإيجابي من الفاعلين في المجتمع المدني الذين دعتهم الجهة المنظمة للمساهمة و تأثيث هذا العرس الشبابي فكانوا نقطة ضوء إضافية في هذا العمل بمشاركة مميزة وراقية وفي مقدمتهم نادي الكرة الحديدية باكودة بطل تونس 2024 صنف الأداني مع الثلاثي (ياسين عمران – يوسف القفصي – يوسف عمران) برئاسة السيد مراد بوسلامة و الأكاديمية النموذجية بالقلعة الصغرى بقيادة المدربة منى التواتي و الحضور الراقي لأبناء جمعية التضامن والتبادل للتنمية بإشراف السيد منير بخشاري إضافة إلى الدور الريادي للداعمين لمثل هذه المبادرات السياحية و الترويجية لصورة المدينة المميزة وأبرزهم الأستاذ عادل مرزوق و السادة مراد بن سلامة و شهاب بلحاج و نبيل سلطان (مجموعة النجمة الزهراء) و السيدة نرجس خلف.

احتفال بنسائم البحر لإذاعة المنستير.. وراديو الصوت الحر، علامة مضيئة

امتزجت تظاهرة “اكودة مزيانة ببحر الطنطانة” في موسمها الثالث باحتفالات عروس البحر إذاعة المنستير بالذكرى 47 لانبعاثها من خلال مواكبتها للحدث ضمن برنامج (على الشط) للإعلامي المتميز هذيلي الفتني في بث مباشر بالأستوديو المتنقل وهو ما أدخل أجواء رائقة على المنطقة و بث الفرحة في صفوف المصطافين و ضيوف مدينة اكودة.

في جانب آخر تألق شباب الراديو ويب الصوت الحر بأكودة بإشراف المتألقة دائما منى كحلون بمتابعة آنية تميزت بحرفية في التعاطي مع مثل هذه الأحداث. و قد أختتم اللقاء على إيقاع التكريمات حيث نجحت جمعية المواطنة باكودة في تثبيت موعد سنوي سياحي و شبابي يهدف إلى الترويج لصورة مشرقة عن مدينة اكودة السياحية و تسعى الجهة المنظمة بإمتياز لكل من الصادق عمار وصابر نويرة و مهدي الغزال و رضا بن عزيزة و محمد الورداني، إلى مزيد تطوير هذا الموعد من خلال تنويع و تجديد فقراته ليصبح مهرجانا سياحيا تنشيطيا مهمّا في شاطئ اكودة الجميل.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

يوم الموسيقى العالمي: رشا رزق والأوركسترا السمفوني التونسي في لقاء استثنائي

نشرت

في

متابعة: جورج ماهر

في إطار الاحتفال بعيد الموسيقى العالمي، نظّم مسرح أوبرا تونس، بإشراف وزارة الشؤون الثقافية، حفلاً موسيقيًا مميزًا مساء السبت 13 جوان 2026، بقاعة الأوبرا بمدينة الثقافة.

وشهد هذا الحدث الفني، وللمرة الأولى في تونس، لقاءً استثنائيًا جمع الفنانة العربية السورية رشا رزق بالأوركسترا السمفوني التونسي بقيادة المايسترو شادي القرفي، في عرض موسيقي حي مزج بين أشهر الأغاني التي شكّلت وجدان أجيال، وبتوزيعات سمفونية معاصرة.

وتعد هذه الأمسية تجربة فنية فريدة توحّد بين الثقافات والأجيال، وتعيد إحياء أعمال موسيقية خالدة بروح أوركسترالية حديثة، في أجواء تحتفي بسحر الموسيقى العالمية.

أكمل القراءة

ثقافيا

برعاية البنك العربي لتونس: متوجان سابقاً يفوزان بالجائزة العربية “مصطفى عزوز” لأدب الطفل

نشرت

في

أعلن منتدى أدب الطفل عن نتائج الدورة السابعة عشرة للجائزة العربية مصطفى عزوز لأدب الطفل التي ينظمها بالتعاون والشراكة مع البنك العربي تونس، وذلك خلال الحفل الختامي الذي احتضنته مؤخراً مدينة الثقافة بالعاصمة.

وكشفت لجنة التحكيم برئاسة المبدعة نافلة ذهب وعضوية الأساتذة محمد القاضي وسعدية بن سالم وأصيل الشابي ومنعم شيحة عن تفاصيل الجوائز التي كانت كالتالي:

الجائزة الأولى: عماد الجلاصي عن روايته «العين الحارسة» وقيمتها 12 ألف دينار وهي المرة الثانية التي يتوج فيها بهذه الجائزة بعد سنة 2016

الجائزة الثانية: نور الدين بن بوبكر عن روايته «قرية الأوهام» وقيمتها 8 آلاف دينار. وكان نفس الكاتب قد توج أيضاً بهذه الجائزة سنة 2018..

الجائزة الثالثة: طالب كاظم (العراق) عن روايته «الطريق إلى وادي الضباب» وقيمتها 5 آلاف دينار.

وفي ما يتعلق بالجوائز التشجيعية المخصصة للشبان والتي تبلغ قيمة كل واحدة منها ألف دينار فقد ذهبت الجائزة الأولى إلى شهد الحناشي (14 سنة) عن قصتها «حبر لم يجف»، والجائزة الثانية إلى زهاء جاسم من العراق عن قصتها «الخوف يطير» فيما آلت الجائزة الثالثة عن قصة «أنا لها» إلى الطفل أنس بوناصري (8 سنوات).

وجدير بالذكر أن لجنة التحكيم كانت تلقت 130 مشاركة في صنف الأدباء الكهول و17 مشاركة في صفوف اليافعين. فيما شهد الحفل الختامي باشراف رئيس المنتدى الدكتور محمد آيت ميهوب وممثل البنك العربي لتونس السيد نعمان حمدي، عديد التكريمات والأجواء الاحتفالية المنعشة وذلك بعد يوم من انتظام الملتقى العربي لأدب الطفل حيث اشتغل مختصون من تونس ومن العالم العربي من ضمنهم الكاتبة سميرة الحوسني مديرة المجمع الثقافي أبو ظبي الإمارات، والمغربي أستاذ التعليم العالي بجامعة ابن طفيل حسن لشكر على مبحث ”المباني السردية في ادب الطفل العربي”

أكمل القراءة

ثقافيا

الفنان كمال رؤوف، في ذمة الله

نشرت

في

ببالغ الحزن والأسى، نعت وزارة الشؤون الثقافية الفنان التونسي القدير كمال رؤوف، الذي وافته المنية اليوم الاثنين 15 جوان 2026 عن سن 88 عاما، بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع، ترك خلالها بصمة راسخة في تاريخ الأغنية التونسية.

وُلد كمال رؤوف النقاطي سنة 1938 بتونس العاصمة في عائلة أصيلة مدينة القيروان، وتابع دراسته الابتدائية والثانوية، وبدأ شغفه بالفن منذ سن مبكرة من خلال أداء الأغاني المصرية، حتى لُقّب بـ”حميدو”.

ورغم عمله موظفًا بعدد من المؤسسات والشركات العمومية والخاصة، واصل مسيرته الفنية بإصرار، وكانت مشاركته في حفل جمعية “قدماء الصادقية”، الذي نقلته الإذاعة التونسية مباشرة، محطة فارقة في حياته الفنية، حيث تُوّج بجائزة أهلته للالتحاق بالإذاعة وتسجيل أولى أغانيه “في غابة جميلة تلاقينا”.

اشتهر الراحل بأداء أغانٍ بالفرنسية، من بينها “ياسمينا”، وبالإسبانية، أبرزها “غوانتاناميرا”، والتي لاقت انتشارًا واسعًا لدى الشباب خلال سبعينات القرن الماضي. كما خلّف رصيدًا يناهز المائة أغنية، كتب ولحّن جانبًا كبيرًا منها، وتعاون فيها مع أبرز الشعراء والملحنين، ولا تزال محفوظة بخزينة التسجيلات التابعة للإذاعة التونسية.

وشارك سنة 1966 في أول منوعة تلفزية بُثّت بمناسبة افتتاح التلفزة التونسية، كما قدّم عروضًا فنية داخل تونس وخارجها، إلى جانب فنانين عرب وأجانب، شملت لبنان ومصر والمغرب إضافة إلى فرنسا وباريس تحديدا حيث أقام فترة من الزمن، والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها.

وبوفاة الفنان كمال رؤوف، تفقد الساحة الثقافية والفنية التونسية أحد الأصوات التي ساهمت في إثراء الأغنية التونسية وتجديدها والتعريف بها خارجيا.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار