تابعنا على

صن نار

جنوب لبنان: المقاومة تضرب الاحتلال… والاحتلال يضرب القوات الدولية!

نشرت

في

بيروت- مصادر

بث “حزب الله”، مشاهد مصورة تظهر لحظات تصدي مقاتليه لتسلل قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في القطاع الشرقي عند الحدود اللبنانية الجنوبية مع الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأظهرت اللقطات التي تأتي بالتزامن مع توسيع الحزب نطاق عملياته الصاروخية ضد الاحتلال، لحظات زرع عبوات على محاور التقدم المحتملة، قبل رصد تسلل القوة الإسرائيلية حراريا.

كما ضم المقطع المصور لحظات تصدي مقاتلي حزب الله لمروحيات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، أثناء تحليقها في أجواء المنطقة.

وفي سياق متصل، نشر الحزب مقطعا مصورا آخر يظهر محاكاة لقضاء مقاتليه على قوة عسكرية إسرائيلية في إحدى القرى اللبنانية في الجنوب، مرفقا بعبارة “لا تُفكر إن كنتَ ستُصاب… فكّر متى ستُصاب”.

يأتي ذلك في ظل استمرار مقاتلي حزب الله بالتصدي للتوغلات الإسرائيلية البرية في مناطق جنوب لبنان من خلال الاشتباك ونصب الكمائن، وهو ما أسفر عن قتلى وجرحى في صفوف جيش الاحتلال.

وفي وقت سابق الخميس، كشف حزب الله عن استهدافه قوة عسكرية إسرائيلية برشقة صاروخية، أثناء محاولتها للمرة الرابعة سحب الإصابات من الآلية المستهدفة في منطقة رأس الناقورة.

في غضون ذلك، يواصل الاحتلال شن غارات عنيفة على مناطق مختلفة من الأراضي اللبنانية بما في ذلك العاصمة بيروت، التي تعرضت الخميس لغارة عنيفة أسفرت عن استشهاد 22 شخصا وإصابة 117 آخرين بجروح مختلفة.

وقالت مواقع محلية، إن غارتين استهدفتا حيي رأس النبع والبسطة وسط العاصمة بيروت، وسط حديث إسرائيلي عن استهداف مسؤول في عمليات التنسيق التابعة لحزب الله.

هذا وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتداءاتها المتكررة على مقار قوات الطوارئ الدولية “اليونيفيل”، التابعة للأمم المتحدة في جنوبي لبنان.

وأفادت مصادر إعلامية، بأنّ الاعتداءات المتكررة على مركز “اليونيفيل” في الناقورة، أدّت إلى إصابة جنديين أحدهما بحالة خطرة، كما أدّت إلى إقفال مدخل المركز.

واستهدفت القوات الإسرائيلية، الجمعة، مجدداً أحد أبراج المراقبة لـ “اليونيفيل” في الناقورة. وكذلك، أطلقت قذيفة مدفعية مستهدفة المدخل الأساسي للمركز في المكان ذاته.

وفي السياق ذاته، أشار مراسل الميادين في جنوبي لبنان، أنّ قوات الاحتلال اقتحمت، يوم الخميس، مركز قوات الطوارئ الدولية في اللبونة الحدودية جنوبي لبنان، وقامت بتخريب الموقع.

وأضاف أنّ قوات الاحتلال كسرت مقتنيات مركز قوات “اليونيفيل” ودمرت مصادر الطاقة فيه وأطلقت النار داخل المركز في اللبونة.

وأوضح أنّ جنود قوات “اليونيفيل” في مركز اللبونة كانوا مختبئين في الملاجئ أثناء اعتداءات القوات الإسرائيلية على مركزهم.

والخميس، أعلنت قوات “اليونيفيل”، إصابة اثنين من عناصرها، من جراء قصف إسرائيلي استهدف 3 مواقع لها، الأمر الذي أثار موجه تنديد أوروبية بالاعتداءات الإسرائيلية.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

والكلّ منشغل بإيران: الاحتلال يسحب المليارات من وزاراته… لزيادة تمويل الاستيطان والمستوطنين!

نشرت

في

نابلس- معا

أشار تقرير أعدّه المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان إلى أن حكومة الاحتلال تواصل خفض ميزانيات الوزارات المختلفة، مقابل ضخ المزيد من الأموال في دعم المستعمرات والبؤر الاستعمارية.

واستند المكتب في تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر يوم السبت، إلى أحدث التقارير الصادرة عن حركة “السلام الآن”، والتي أشارت إلى أن حكومة بنيامين نتنياهو تسرّع منذ تشكيلها نهاية عام 2022 وتيرة التخطيط والبناء في مستعمرات الضفة الغربية، وتخصص مبالغ كبيرة من الأموال العامة لصالح المستعمرين، مما أسفر عن تهجير الفلسطينيين من أراضيهم ومنازلهم.

حيث رفعت الحكومة الإسرائيلية “الإنفاق الدفاعي” في الموازنة بنحو 42 مليار شيقل (بمثلها بالدينار التونسي) في آذار 2026 لتغطية نفقات الحرب على إيران، مقابل خفض ميزانيات الوزارات، وزيادة الاقتراض ورفع العجز، مع إبقاء تمويل المستعمرات دون تأثر.

كما أشار التقرير إلى تخصيص نحو 2.75 مليار شيقل لتطوير المستعمرات خلال السنوات الخمس المقبلة، إضافة إلى مئات الملايين من الشواقل لإنشاء أخرى جديدة، وتقنين أوضاع البؤر، وتقديم منح مالية للمستعمرات القائمة.

وأوضح أن الحكومة خصصت 550 مليون شيقل لتعزيز “المكونات الأمنية” في المستعمرات، و100 مليون شيقل لحماية الحافلات، و125 مليون شيقل لتعبيد طرق أمنية، في حين تم بناء أكثر من 222 كيلومترًا من الطرق في الضفة الغربية خلال العامين الماضيين، شُيّد نصفها تقريبًا على أراضٍ فلسطينية خاصة.

وبيّن التقرير أن مشاريع الاستعمار تشمل أيضًا برنامج تسجيل الأراضي في المنطقة (ج)، بتمويل يبلغ نحو 244.1 مليون شيقل، ما يهدد بتهجير آلاف الفلسطينيين، إلى جانب استثمارات كبيرة في مشاريع سياحية واستيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وفي السياق، وثق التقرير اعتداءات متواصلة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال في مختلف محافظات الضفة، شملت هدم منازل، واعتداءات جسدية، وسرقة ممتلكات، وتخريب أراضٍ زراعية، وإحراق عربات، إضافة إلى إقامة بؤر استيطانية جديدة.

كما خصصت الحكومة الإسرائيلية نحو 800 مليون شيقل لتعزيز الاستعمار على طول الحدود الشرقية لدولة الاحتلال، وذلك بإنشاء مزارع ومؤسسات تعليمية (مثل الأكاديميات العسكرية التمهيدية والمدارس الدينية)، وتوسيع المستعمرات القائمة.

وتشمل الخطة شريطًا بطول 15 كيلومترًا على طول الحدود الشرقية، من إيلات إلى بحيرة طبريا، بما في ذلك جزء كبير من الضفة الغربية.

كما اتخذت حكومة نتنياهو سلسلة من القرارات لتمويل مشاريع سياحية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، في إطار جهودها لتعزيز، وتعميق السيطرة الإسرائيلية، وخصصت منذ تشكيلها نهاية العام 2022 نحو 949 مليون شيقل لمشاريع السياحة الاستعمارية، التي خصص لها على هذا الصعيد نحو 489 مليون شيقل، وذلك في امتداد سياسة سارت عليها حكومات الاحتلال المتعاقبة.

على صعيد آخر، سلّط التقرير الضوء على استغلال المستعمرين للحرب الدائرة مع إيران لتنفيذ اعتداءاتهم ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، مشيرًا إلى وجود ضغوط تمارسها شخصيات دينية وعناصر يمينية على حكومة الاحتلال لمنع محاسبة المستعمرين أو معاقبتهم.

أكمل القراءة

صن نار

حرب الخليج 3: واشنطن تطلب هدنة بـ 48 ساعة… وطهران تردّ بالصواريخ الباليستية!

نشرت

في

واشنطن ـ إسلاماباد ـ مصادر

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن الجهود التي تقودها باكستان من أجل التوصل إلى وقف إطلاق نار بين الولايات المتحدة وإيران، وصلت إلى طريق مسدود.

وأوضحت الصحيفة، نقلا عن مصادر لها، أن إيران أبلغت الوسطاء أن مطالب الولايات المتحدة غير مقبولة، وأن طهران لا ترغب في عقد لقاء مع مسؤولين أمريكيين بإسلام آباد في المستقبل القريب.

وأشار الوسطاء إلى أن تركيا ومصر لا تزالان تبذلان جهودا لإيجاد أرضية مشتركة، وأن قطر تحاول جمع الطرفين عبر مقترحات جديدة في الدوحة أو إسطنبول.

وذكرت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية، الجمعة، أن الولايات المتحدة قدمت عبر إحدى الدول اقتراحا لوقف إطلاق نار مؤقت لـ48 ساعة.

ونقلت الوكالة، عن مسؤول إيراني رفيع المستوى، لم تذكر اسمه، أن “الولايات المتحدة قدمت إلى إيران عبر دولة ثالثة مقترحا لوقف إطلاق نار مؤقت لـ48 ساعة”.

وأشارت إلى أن المقترح جاء بعد مشاكل جدية واجهتها الولايات المتحدة في المنطقة.

وقالت الوكالة إن الرد الإيراني على المقترح جاء ميدانيا من خلال مواصلة الهجمات.

والثلاثاء، أعلنت باكستان مع الصين، إطلاق “مبادرة مشتركة من 5 بنود” لإعادة إرساء السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وذلك خلال لقاء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار مع نظيره الصيني وانغ يي، في العاصمة بكين.

وتتضمن المبادرة وقف الأعمال العدائية بشكل فوري، والبدء في مفاوضات السلام في أقرب وقت، وحماية المدنيين، وضمان أمن طرق الملاحة، والالتزام بميثاق الأمم المتحدة.

وجاءت زيارة الوزير الباكستاني إلى بكين عقب اجتماع رباعي استضافته إسلام آباد في 29 مارس/ آذار المنصرم، وضم أيضا وزراء خارجية تركيا والسعودية ومصر.

وبحث الاجتماع الرباعي الجهود الرامية إلى تشجيع إجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

أكمل القراءة

صن نار

الحرب على إيران: سباق بين واشنطن وطهران… للعثور على طيار أمريكي سقط

نشرت

في

واشنطن ـ طهران ـ وكالات

رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التعليق على احتمال أسر طيار أمريكي عقب إسقاط مقاتلته في إيران.

جاء ذلك في تصريح لصحيفة “إنديبنتدنت” البريطانية، الجمعة، تطرق فيه إلى مصير مقاتلتين أمريكيتين أسقطتهما إيران، إضافة إلى وضع طيار مفقود.

وتجنب ترامب الإدلاء بتفاصيل عن حالة الطيار الذي اضطر إلى القفز بالمظلة بعد إسقاط مقاتلة “إف 15” في الأجواء الإيرانية.

ولدى سؤاله عما ستفعله الولايات المتحدة في حال القبض على الطيار أو تعرضه لأذى، أجاب: “لا أستطيع التعليق على ذلك، لأننا نأمل ألا يحدث شيء من هذا القبيل”.

والجمعة، أقر الجيش الأمريكي بإسقاط مقاتلة “إف 15 إي” في إيران، بحسب وكالة أسوشيتد بريس.

وأفادت الوكالة نقلا عن مسؤولين أمريكيين بإنقاذ أحد الطيارين، فيما يستمر البحث عن الثاني.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني صباح الجمعة أنه أسقط طائرة حربية وسط البلاد باستخدام أنظمة الدفاع الجوي.

وجاء في خبر وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية: “بحسب المعلومات، بعد تدمير الطائرة الحربية الأمريكية المتطورة هذا الصباح على يد الحرس الثوري الإيراني، هبط الطيار داخل البلاد باستخدام مقعد القفز”.

وأفادت وسائل إعلام في محافظة كهكيلويه، حيث سقطت الطائرة، بأن الولايات المتحدة حاولت تنفيذ عمليات بحث لإنقاذ الطيار باستخدام مروحية بلاك هوك وطائرة نقل عسكرية من طراز “سي 130″، إلا أن هذه المحاولات باءت بالفشل.

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن مقاتلة أمريكية ثانية سقطت تقريبا في الوقت نفسه بالقرب من مضيق هرمز، موضحة أن طيارها نجا من الحادث.

وقالت مصادر إن السلطات الإيرانية عرضت مكافأة مالية لمن يتمكن من إلقاء القبض على “طيار أو طيارين” أمريكيين، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي، بعدما أوردت وسائل إعلام محلية بأن طهران أسقطت طائرة حربية أمريكية.

أكمل القراءة

صن نار