تابعنا على

صن نار

حرارة صيف نعم… ولكن الرياح تقول: ممنوع السباحة!

نشرت

في

يتميز طقس اليوم الخميس 13 جوان 2024 بسحب عابرة بأغلب الجهات تكون أحيانا كثيفة بالشمال مع بعض الأمطار المتفرقة وظهور خلايا رعدية بعد الظهر بالوسط الغربي.

وتهب الرياح من القطاع الشمالي بالشمال والوسط ومن القطاع الشرقي بالجنوب قوية نسبيا فقوية قرب السواحل وبالجنوب مع دواوير رملية محلية وضعيفة فمعتدلة ببقية المناطق.

ويكون البحر مضطربا فمحليا شديد الاضطراب بالشمال والسواحل.

وتتراوح الحرارة القصوى بين 28 و 34 درجة بالشمال والوسط والجنوب الشرقي وتكون في حدود 26 درجة قرب السواحل وبين 37 و 43 ببقية مناطق الجنوب وتصل محليا إلى 46 درجة مع ظهور الشهيلي.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

العدوان على إيران: تحت شعار الثأر لخامنئي… مليونية متظاهرين في طهران، واحتقان أقصى ضد الكيان وترامب

نشرت

في

طهران- معا

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن “الانتقام والثأر لجريمة اغتيال الإمام الخامنئي يعد واجبًا وحقًا مشروعًا لنا”.

واكد أن إيران “تعتبر الثأر والانتقام من منفّذي هذه الجريمة التاريخية وآمريها واجبًا وحقًا مشروعًا لها، وستبذل كل طاقاتها لتحقيق هذه المسؤولية”.

وتشهد طهران توافد حشود غير مسبوقة إلى الساحة المركزية في تظاهرة حاشدة مطالبين بالثأر للمرشد الأعلى علي خامنئي والردّ الفوري والحاسم على الولايات المتحدة وإسرائيل.

واكتظت الساحة الرئيسية في طهران بمئات الآلاف من المواطنين الذين هتفوا بشعارات غاضبة تدعو للانتقام، بعد ساعات من إعلان نبأ الوفاة.

ورفع المتظاهرون صور خامنئي ولافتات تطالب “بضربات موجعة” ضد المتورطين في الضغط على إيران.

أكمل القراءة

صن نار

إيران تحت العدوان: هكذا تمّ اغتيال خامنئي ومن معه “في دقيقة واحدة”… والتحضير لذلك

نشرت

في

تل أبيب ـ نيويورك – معا

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن نحو 40 قائدًا عسكريًا إيرانيًا قُتلوا “خلال دقيقة واحدة” في الضربة الأولى، في عملية قال إنها استندت إلى معلومات استخبارية دقيقة..

كما يُذكر أنه على مدى شهور، بُنيت خيوط اللغز الاستخباراتي في غرف مغلقة بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، حيث راقب عملاء الوكالة عن كثب كل تحركات المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي.

ووفقًا لتقرير مفصل نشرته صحيفة نيويورك تايمز، تمكنت الاستخبارات الأمريكية من تكوين صورة دقيقة وموثوقة عن سلوك خامنئي وأنماط تحركاته، مع تحقيق “أمن عالٍ” في مواقع تواجده المختلفة

وتم الحصول على المعلومات الحاسمة بعد أن قام محققو الوكالة بتحليل الحرب الاولى في جوان/حزيران الماضي، وهي فترة تم خلالها الكشف عن طرق اتصال وحركة القيادة الإيرانية.

حدث التحول في الخطة العملياتية عندما رصدت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) اجتماع قمة لكبار مسؤولي النظام من المتوقع أن يُعقد صباح يوم السبت في المجمع الحكومي المحصن بقلب طهران. وأشارت المعلومات الاستخباراتية إلى أن خامنئي نفسه سيكون حاضراً في الموقع، إلى جانب عدد من كبار القادة من المؤسسة الأمنية والدفاعية.

فور تلقي المعلومات، شاركت الولايات المتحدة التفاصيل مع إسرائيل، وفي تل أبيب وواشنطن، تقرر بالإجماع تغيير الخطة الأصلية. فبينما كانت الدولتان قد خططتا في البداية لشن هجوم ليلي تحت جنح الظلام، أتاحت المعلومات المتعلقة بالتجمع فرصة نادرة لتحقيق نصر مبكر وحاسم من خلال القضاء على القيادة العليا بأكملها في آن واحد.

بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، انطلقت العملية المعقدة صباح السبت، عندما أقلعت طائرات مقاتلة من قواعدها. ورغم أن عدد الطائرات المشاركة في الهجوم كان قليلاً نسبياً، إلا أنها كانت تحمل أسلحة دقيقة للغاية وبعيدة المدى.

وبعد نحو ساعتين وخمس دقائق من الإقلاع، أصابت الصواريخ مجمع القيادة بدقة متناهية. في ذلك الوقت، كان كبار أعضاء مجلس الأمن القومي في أحد مباني المجمع، بينما كان خامنئي في مبنى مجاور.

وتأتي هذه الرواية بالتوازي مع ما نقلته “رويترز” عن مصادر أمريكية وإسرائيلية بأن العملية نُفذت بعد تأكيد وجود خامنئي في اجتماع مع دائرته المقربة، مما دفع إلى تقديم توقيت الضربات للحفاظ على عنصر المفاجأة.

وأشار مصدر أمريكي إلى أنه كان من المفترض أن يعقد خامنئي الاجتماع مساءً في طهران، لكن المخابرات الإسرائيلية حددت الاجتماع على أنه سيعقد صباح يوم السبت – وتم تقديم موعد الهجمات.

بحسب صحيفة وول ستريت جورنال، كانت أجهزة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية والأمريكية تنتظر هذه الفرصة النادرة منذ زمن طويل: اجتماعٌ يجمع كبار القادة السياسيين والعسكريين الإيرانيين، حيث يُمكن اغتيالهم جميعًا دفعةً واحدة.

وفي صباح يوم السبت، ووفقًا لمصادر إسرائيلية، رصد ضباط الاستخبارات ثلاثة اجتماعات، من بينها اجتماع مع خامنئي.

وذكرت الصحيفة أن اللحظة كانت فريدة من نوعها، ما دفع إلى اتخاذ قرار الهجوم في وضح النهار، حيث ألقت الطائرات الإسرائيلية 30 قنبلة على مقر إقامة خامنئي، فدمرته وأحرقته.

وقال ترامب: “لم يتمكن خامنئي من الإفلات من أجهزة استخباراتنا وأنظمة المراقبة الأكثر تطوراً لدينا. وبالتعاون الوثيق مع إسرائيل، لم يكن بوسعه – أو القادة الآخرين الذين قُتلوا معه – فعل أي شيء”.

وأفادت شبكة “سي بي إس” بمقتل نحو 40 مسؤولاً إيرانياً رفيع المستوى في الهجمات الأمريكية والإسرائيلية حتى الأحد، بمن فيهم، كما ذُكر، كبير المستشارين شمخاني، ومحمد فاخبور، قائد الحرس الثوري، وعزيز ناصر زاده، وزير الدفاع.

وقدّرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، عند تقييمها للوضع قبل الهجوم، أن خامنئي قد يُستبدل بعناصر متطرفة في الحرس الثوري، إلا أن إسرائيل والولايات المتحدة تسعىان جاهدتين لاستبدال النظام، وقد جعلتا ذلك أحد أهداف العملية. وفي غضون ذلك، تم تعيين مجلس مؤقت في إيران لتولي زمام القيادة .

أكمل القراءة

صن نار

العدوان على إيران: مقتل قيادات عليا عسكرية وأمنية… وطهران تردّ بالصواريخ على القواعد الأمريكية والكيان

نشرت

في

طهران ـ مصادر

أعلنت وسائل إعلام محلية، الأحد، مقتل قائد استخبارات الشرطة الإيرانية العميد غلام رضا رضائيان في العدوان الإسرائيلي الأمريكي.

وذكرت وكالة تسنيم شبه الرسمية أن رضائيان قتل السبت في الضربة الأمريكية الإسرائيلية.

ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة أكثر من 200 شخص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

واستهدف الهجوم قادة سياسيين وعسكريين إيرانيين، وفيما يلي الشخصيات التي قتلت (بيانات 06:50 بتوقيت غرينيتش بتاريخ 01 مارس 2026) :

المرشد الأعلى علي خامنئي، صحبة ابنته وحفيدته وأحد أصهاره

  • مستشار المرشد الإيراني رئيس مجلس الدفاع علي شمخاني
  • قائد الجرس الثوري محمد باكبور
  • رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء عبد الرحيم موسوي
  • وزير الدفاع عزيز نصير زاده
  • رئيس مركز استخبارات الشرطة الإيرانية العميد غلام رضا رضائيان

ويوم السبت أكد مسؤولون إسرائيليون مقتل:

  • علي شمخاني مستشار المرشد الإيراني 
  • عزيز نصير زاده وزير الدفاع الإيراني
  • محمد شيرازي رئيس المكتب العسكري للمرشد الأعلى علي خامنئي
  • صالح أسدي رئيس مديرية الاستخبارات في قيادة طوارئ “خاتم الأنبياء”
  •  محمد باكبور قائد الحرس الثوري الإيراني
  • حسين جبل عامليان رئيس منظمة (SPND)، التي طورت على مر السنين مشاريع تتعلق بالأسلحة النووية والبيولوجية والكيميائية
  • رضا مظفري نيا الرئيس السابق لمنظمة (SPND)، الذي دفع بجهود إنتاج الأسلحة النووية

وردت طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات تجاه إسرائيل وقواعد أمريكية بدول خليجية، بعضها ألحق أضرارا بمواقع مدنية، بينها مطارات وموانئ ومبان مختلفة.

وتشن تل أبيب وواشنطن هذا العدوان رغم إحراز إيران تقدما في المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني ومسؤولين أمريكيين.

وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على مسار التفاوض الإيراني الأمريكي، بعد عدوانها الأول في جوان/ حزيران 2025.

هذا وأعلن مركز الأمن البحري العماني، الأحد، تعرض ناقلة نفط لهجوم قبالة سواحل السلطنة وإخلاء طاقمها، وبينهم 5 إيرانيين.

وأفاد المركز (تابع لوزارة الدفاع)، في بيان، بـ”تعرض ناقلة النفط (SKYLIGHT) وتحمل علم جمهورية بالاو (دولة في غربي المحيط الهادئ) للاستهداف، على بعد 5 أميال بحرية شمالي ميناء خصب بمحافظة مسندم”.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.

أكمل القراءة

صن نار