تابعنا على

صن نار

حرب الخليج 3: إيران تعلن سيطرتها على مضيق هرمز… وإصابة سفن ومدمرات وناقلات نفط

نشرت

في

طهران- وكالات

أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان له الأربعاء، “السيطرة الكاملة” على مضيق هرمز الذي يرتدي أهمية حيوية لتجارة النفط العالمية عند مدخل الخليج.

ونقلت وكالة أنباء فارس عن المسؤول البحري البارز في الحرس الثوري محمد أكبر زاده قوله إن “مضيق هرمز يخضع حاليا لسيطرة كاملة من القوة البحرية لحرس الثورة”.

و أفادت وكالة أمن بحري بريطانية بتعرض سفينة حاويات لهجوم قبالة سواحل سلطنة عمان أثناء عبورها مضيق هرمز الأربعاء، فيما تكثّف إيران حملة الرد على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية.

وكانت السفينة على بعد ميلين بحريين شمالي عمان “تعبر شرقا في مضيق هرمز” عندما “أصيبت بمقذوف مجهول فوق خط الماء مباشرة مما تسبب في نشوب حريق في غرفة المحرك”، وفق هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية.

يذكر أن هذا رابع هجوم يتم الإبلاغ عنه في المياه الإقليمية خلال 24 ساعة، بعد أن أصابت مقذوفات ثلاث سفن أخرى أو سقطت في محيطها قبالة سواحل الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان.

وكان الرئيس دونالد ترامب قال الثلاثاء إن البحرية الأمريكية قادرة على مرافقة ناقلات النفط عند مضيق هرمز “في حال الضرورة”.

كما أعلن أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف 10 ناقلات نفط حاولت عبور مضيق هرمز “دون أخذ التحذيرات بعين الاعتبار”، وذلك بعد إعلان “حظر العبور” في المضيق منذ بدء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية.

وأفاد بيان للحرس الثوري، مساء الثلاثاء، أنه تم استهداف أكثر من 10 ناقلات نفط بمختلف أنواع الذخائر، مما أدى إلى تعطيلها، وذلك بسبب عدم امتثالها للتحذيرات المتكررة من أن مضيق هرمز “غير آمن”، بحسب ما نقلته وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية.

وذكر البيان أن مضيق هرمز “يقع تحت ظروف حرب”، وأن هناك احتمال تعرض السفن لأضرار نتيجة الصواريخ أو الطائرات المسيرة “غير المنضبطة”، مؤكدًا ضرورة عدم مرور السفن عبر هذه المنطقة.

كما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهدافه مدمرة أمريكية في المحيط الهندي بصواريخ، ما أدى إلى إصابتها ونشوب حريق فيها.

وذكر بيان للحرس الثوري فجر الأربعاء، أن المدمرة المستهدفة كانت تتزود بالوقود من ناقلة أمريكية على بعد 650 كيلومترًا من السواحل الإيرانية في المحيط الهندي، بحسب وكالة “فارس” الإيرانية شبه الرسمية.

وأفاد البيان بأن المدمرة أُصيبت بصواريخ “قادر 380” و”طلائية”، وبأن حريقًا كبيرًا اندلع على سطح السفينتين.

ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الأمريكي بشأن الموضوع.

كما أعلن الحرس الثوري الإيراني الأربعاء إطلاق حوالى 40 صاروخا على أهداف أمريكية وإسرائيلية، في اليوم الخامس من الحرب المستعرة في الشرق لأوسط.

وجاء في بيان تُلي على التلفزيون الرسمي “قبل ساعات عدة، تم تنفيذ الموجة الـ17 من عملية +الوعد الصادق 4+ عبر إطلاق القوة الجوفضائية لحرس الثورة الإسلامية 40 صاروخا باتّجاه أهداف أميركية وصهيونية”، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاديا

من تداعيات الحرب؟… انخفاض في احتياطي البترول الأمريكي!

نشرت

في

واشنطن ـ مصادر

انخفضت مخزونات النفط الخام في الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي بنحو 3.7 مليون برميل الأسبوع الماضي، لتصل إلى 289.7 مليون برميل، وهو أدنى مستوى لها منذ نوفمبر 1982، وفقاً لبيانات وزارة الطاقة الأمريكية.

وتأتي عمليات السحب في إطار اتفاق أمريكي يقضي بالإفراج عن 172 مليون برميل من مخزونات الاحتياطي.

أكمل القراءة

صن نار

خشية أن يتسبب المستوطنون في انتفاضة ثالثة: الاحتلال ينقل قوّاته من غزة ولبنان… إلى الضفة الغربية!

نشرت

في

تل أبيب- معا

يدرس جيش الاحتلال تقليص قواته في غزة ولبنان، ونقل لواء نظامي إضافي، بالإضافة إلى عدة كتائب نظامية أخرى، إلى الضفة الغربية في أعقاب المخاوف من انتشار العنف على نطاق واسع ولمنع اندلاع انتفاضة ثالثة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، أمس (الاثنين)، نقل لواء المظليين من قطاع غزة لنشره في الضفة الغربية. وتستعد شعبة العمليات بحسب صحيفة معاريف الإسرائيلية حيث ستكون القوات في حالة تأهب قصوى.

ويستعد الجيش الإسرائيلي لمنع مغادرة الجنود النظاميين خلال جميع أيام تشري (عيد يهودي)، نظرا للتوترات في الضفة الغربية الناجمة عن اعتداءات المستوطنين واستمرار القتال في لبنان وغزة.

حددت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عدة عوامل وراء التدهور الأمني في الضفة الغربية، تتمحور حول محاولات عناصر اليمين المتطرف ، بمن فيهم أعضاء في الكنيست ووزراء، لتأجيج الوضع وإشعال فتيل القتال عشية الانتخابات.

ويقول الجيش الإسرائيلي إن استفزازات ما يسمى شباب التلال تُنفذ بدعم من أعضاء في الكنيست ووزراء من اليمين: “يصعدون تلة في المنطقة (ب) وهم يعلمون أنه لا سبيل للاستيطان هناك”، كما صرح مصدر عسكري لصحيفة معاريف.

وأضاف: “إنهم يقومون بطلعات برفقة مسؤولين رفيعي المستوى يوفرون لهم الدعم والمساندة اللوجستية. هل تعلمون كم يكلف العمل اليومي على جرار، وكم يكلف استئجار مقطورة؟ هناك من يقف وراءهم ويمولهم. ويتلقى المستوطنون دعماً كاملاً، ويُقال لهم: “لا بأس، هناك من سيحميكم”. من الواضح أن هناك من يمول هذا الأمر، على الأرجح من أموال عامة تُصرف بطريقة غير مشروعة.”

يقول الجيش الإسرائيلي إن تصرفات عضو الكنيست تسفي سوكوت وأنشطة وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير في قلنديا، من المرجح أن تُؤجّج الوضع في المنطقة وتُشعل فتيل التوتر. و”نحن نُدرك أنه لتهدئة الأوضاع، لا بدّ من نشر قوات إضافية بكثافة. لذا، نعتزم إرسال المزيد من القوات، لواء نظامي آخر”.

أكمل القراءة

صن نار

الكويت: بعد أن “حررها” من الغزو العراقي… الجيش الأمريكي يتحول إلى مصدر للقلق!

نشرت

في

الكويت سيتي ـ وكالات

بعد مرور 36 عاما على انتهاء الغزو العراقي، تجد الكويت نفسها في مرمى النيران الإيرانية بسبب وجود القوات الأمريكية على أرضها.

فمنذ اندلاع الحرب في أواخر شباط/فيفري، عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، تعرضت الكويت لموجات مكثفة من الهجمات التي شنتها طهران والمجموعات المسلحة الموالية لها.

واستهدفت الهجمات مرارا البنية التحتية المدنية، بما في ذلك محطات الكهرباء وتحلية المياه ومنشآت الطاقة، إلى جانب القواعد التي تستضيف قوات أمريكية.

كذلك، أثّر إغلاق إيران لمضيق هرمز الاستراتيجي سلبا على الكويت التي تعتمد إلى حدّ كبير على صادراتها النفطية عبر هذا الممر الحيوي.

ويرى محلّل سياسي بارز أن هدف إيران “أن تكون دول الخليج ساحة للضغط على الجانب الأمريكي حتى يتوقّف عن الهجمات”.

ويتابع “لكن الواضح أن الرئيس الأمريكي لا يعبأ أصلا ولا يفكّر حين تُستهدف الكويت أن يتوقّف أو يتراجع”.

وينتقد عدد من الكويتيين في أحاديث خاصة انتشار القوات الأمريكية على أراضيهم، بعدما كان يُنظر إليها بتقدير لدورها في التحرير من الغزو العراقي.

ويخشى كثيرون الانتقاد العلني للبلاد أو لشركائها الدبلوماسيين. ووفقا لمنظمة “هيومن رايتس ووتش”، “تُجرّم عدة مواد من قانون العقوبات الكويتي، إلى جانب قانون الجرائم الإلكترونية، الخطاب الذي يُعتبر مسيئا للدين أو للأمير أو للقادة الأجانب”.

بعد تحرير الكويت على أيدي قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في شباط/فيفري 1991، تدفّقت القوات الأمريكية على البلد الخليجي الصغير البالغ عدد سكانه نحو 5,3 ملايين نسمة، 70 بالمائة منهم أجانب.

وتستضيف الكويت منشآت وقواعد عسكرية عدّة تستخدمها القوات الأمريكية لدعم العمليات اللوجستية والعسكرية في المنطقة، أبرزها معسكر عريفجان وقاعدة علي السالم الجوية ومعسكر بيورنغ.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار