تابعنا على

صن نار

حرب الخليج 3: إيران تعلن مقتل 40 جنديا أمريكيا وإصابة 70 آخرين… في هجوم مسيّرات على دبيّ

نشرت

في

طهران ـ مصادر

أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل 40 جنديا أمريكيا وإصابة 70، جراء استهدافه منطقة تجمع للجنود بمدينة دبي الإماراتية بواسطة طائرات مسيرة انتحارية.

وأفاد الحرس الثوري في بيان له الثلاثاء أن قواته البحرية شنت هجوما بمسيرات انتحارية على “إحدى نقاط تجمع الإرهابيين الأمريكيين في مدينة دبي الإماراتية”، وفق تعبيره.

وأشار إلى أن المعلومات الواردة من الميدان أفادت بأن النقطة المستهدفة كان يتواجد بها أكثر من 160 عنصرا من قوات البحرية الأمريكية.

وأعلن البيان مقتل ما لا يقل عن 40 جنديا أمريكيا وإصابة 70 آخرين بجروح، فيما لم يصدر تعقيب أمريكي أو إماراتي على ما ورد في البيان الإيراني.

وقد أفاد متحدث باسم وزارة الدفاع الإماراتية بإطلاق 186 صاروخاً باليستياً من إيران باتجاه الإمارات، تم اعتراض 172 منها، وسقط 13 في البحر، بينما سقط صاروخ واحد داخل الأراضي الإماراتية.

كما تم إطلاق 812 طائرة مسيرة باتجاه الإمارات، تم اعتراض 755 منها، وسقطت الطائرات الـ 57 المتبقية داخل البلاد.

كما أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان له الثلاثاء، أنه استهدف قاعدة عسكرية أمريكية في البحرين، في إطار عملية “الوعد الصادق”، التي أطلقها ردًا على العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

وقال الحرس الثوري الإيراني في بيانه: “نفذت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، صباح اليوم، ضمن الموجة الـ14 من عملية “الوعد الصادق”، هجومًا واسعًا باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت قاعدة جوية أمريكية في منطقة الشيخ عيسى في البحرين”.

وجاء في البيان، الذي نقلته وكالة “إرنا”، أن “الحرس الثوري نُفذ الهجوم باستخدام 20 طائرة مسيّرة و3 صواريخ”، مما أدى، بحسب البيان، إلى “تدمير المبنى الرئيسي للقيادة ومقر قيادة القاعدة الجوية الأمريكية، إضافة إلى احتراق خزانات الوقود”.

وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد تظهر تعرض القواعد الأمريكية في البحرين لهجوم بصواريخ إيرانية ثقيلة، في الساعات الأخيرة الماضية.

هذا وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الإيراني الثلاثاء استشهاد أكثر من 780 شخصا في أنحاء البلاد، منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران السبت.

ولم تتمكن وكالة فرانس بريس من التحقق بشكل مستقل من الحصيلة التي أوردتها المنظمة.

وجاء على موقع الهلال الأحمر “بحسب تقارير ميدانية من الفرق العملياتية، للأسف استُشهد 787 من مواطنينا في هذه الهجمات”.

وأضاف أن الضربات منذ السبت طالت 153 مدينة وأكثر من 500 موقع في مختلف أنحاء إيران، ضمن ما يزيد على ألف هجوم.

وفي تطور منفصل الثلاثاء، أفاد صحفيو فرانس بريس بسماع دوي انفجارات قوية في طهران، فيما ذكرت وسائل إعلام إيرانية وقوع انفجارات في كرج غرب العاصمة، وفي مدينة أصفهان وسط البلاد

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

آخر حلفائه بصدد التخلي عنه… ترامب: حتى أنت يا ميلوني!

نشرت

في

روما ـ مصادر

انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشدة، الثلاثاء، رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني لرفضها انخراط بلادها في الحرب على إيران، معبّرا عن “صدمته” وخيبة أمله من افتقارها إلى “الشجاعة”.

وقال ترامب في مقابلة مع صحيفة “كورييري ديلا سيرا” الإيطالية: “هل يُعجب الإيطاليين أن رئيسة حكومتهم لا تساعدنا في الحصول على هذا النفط؟ هل يرضيهم هذا؟ لا أستطيع تخيّل ذلك. أنا مصدوم. كنت أظن أنها تتحلّى بالشجاعة، لكنني كنت مخطئا”.

وتُعد ميلوني، زعيمة اليمين المتطرف في إيطاليا منذ أكتوبر 2022، من أقرب حلفاء ترامب في أوروبا، وغالبا ما كانت تسعى إلى لعب دور الوسيط بين المواقف الأمريكية والأوروبية المتباينة.

وقال ترامب إنها لا تريد انخراط إيطاليا في الحرب التي بدأت بهجمات إسرائيلية أمريكية على إيران، رغم أن بلادها تستورد جزءا كبيرا من نفطها من المنطقة.

ونُشرت المقابلة بعد أقل من 24 ساعة من تنديد ميلوني بانتقادات ترامب للبابا لاوون الرابع عشر واعتبارها “غير مقبولة”، بعد دعوات متكررة من الحبر الأعظم لوقف الحرب في الشرق الأوسط.

وردّ ترامب عليها في المقابلة معتبرا أن موقفها هو “غير المقبول”، متهما إياها بعدم الاكتراث لاحتمال امتلاك إيران سلاحا نوويا.

أكمل القراءة

صن نار

رغم “حصار” المارينز: سفن تمرّ… وموانئ إيرانية لا تتوقف

نشرت

في

بيت لحم – معا

كشفت تقارير عن تمكن ايران من تجاوز الحصار البحري الأمريكي لليوم الثاني على التوالي فقد عبرت سفينتان على الأقل من موانئ إيرانية مضيق هرمز مؤخراً، رغم الحصار الأمريكي المفروض على المنطقة. وقد كشفت هذه البيانات شركة “كبلر”، المتخصصة في تتبع حركة السفن وتدفق النفط والبضائع لحظة بلحظة.

وبحسب المعلومات، كانت إحدى السفن ترفع علم ليبيريا وعبرت المضيق بعد تفريغ شحنة من الذرة في ميناء بندر الإمام الخميني الإيراني. أما السفينة الثانية التي تم رصدها وهي تعبر المضيق فكانت ترفع علم جزر القمر.

أكمل القراءة

صن نار

روسيا والصين: بداية تنسيق… لمواجهة جنون ترامب؟

نشرت

في

بيكين – مصادر

انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء ما وصفه بـ”الألاعيب الشديدة الخطورة” التي تمارسها الولايات المتحدة والدول الحليفة لها في آسيا، متَّهما إياها بتأجيج التوتّرات في المنطقة والسعي إلى “احتواء” نفوذ بيكين وموسكو.

وتوطدت الشراكة الدبلوماسية والاقتصادية القوية أصلا بين بيكين وموسكو منذ غزو القوات الروسية أوكرانيا عام 2022، إذ تجتمعان على الخصومة مع الولايات المتحدة.

ووصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى الصين الثلاثاء في زيارة تستمر يومين “ينسق” خلالها البلدان مواقفهما في شأن القضايا الدولية المطروحة راهنا، بحسب بيكين، ويُتوقع أن يكون الوضع في الشرق الأوسط بينها.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية (تاس) عن لافروف قوله خلال محادثاته في بكين مع نظيره الصيني وانغ يي “في ما يتعلق بالجزء الشرقي من القارة الأوراسية، تجري فيها أيضا ألاعيب خطيرة جدا”.

وأضاف “سواء تعلّق الأمر بقضية تايوان، أو ببحر الصين الجنوبي، أو حتى بشبه الجزيرة الكورية، فإن التوترات تُذكى في فضاء كان لسنوات عدة منطقة تعاون وحسن جوار”.

وتعتبر الصين أن تايوان جزء لا يتجزأ من أراضيها، وتعارض بشدة مبيعات الأسلحة الأمريكية المتعددة للجزيرة، وترى أنها تقوّض سيادتها.

كذلك تدهورت في الخريف العلاقات بين بيكين وطوكيو، الحليف المقرّب لواشنطن، بعدما لمّحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إلى أن بلادها قد تتدخّل عسكريًا في حال تعرّضت تايوان لهجوم صيني.

وفي بحر الصين الجنوبي، ثمة نزاع حاد في شأن عدد من الجزر الصغيرة بين الصين والفيلبين التي تقيم علاقات عسكرية وثيقة مع الولايات المتحدة.

وقال لافروف “إنهم يحاولون تفكيك (هذا الفضاء التعاوني في آسيا) من خلال إنشاء هياكل صغيرة الحجم، قائمة على كتل، وهادفة إلى احتواء” الصين وروسيا، من دون أن يحدد صراحةً من يقصد.

وقد كثّفت الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة تحالفاتها الإقليمية التي تكون أحيانا ذات طابع عسكري، ومنها “أوكوس” (مع أستراليا والمملكة المتحدة) و”كواد” (مع الهند واليابان وأستراليا)، ومن أبرز أهدافها مواجهة النفوذ الصيني.

وأشار لافروف إلى أنه سيبحث مع وانغ يي في “اتصالات” مستقبلية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جينبينغ.

وتأتي زيارة لافروف وسط نشاط دبلوماسي مكثف يتمحور على الأزمة في الشرق الأوسط، علما بأن الصين وروسيا حليفتان لإيران وخصمان للولايات المتحدة.

وتشهد الصين الثلاثاء سلسلة زيارات لقادة أجانب معنيين بدرجات مختلفة بتداعيات أحداث الشرق الأوسط، هم ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، والرئيس الفيتنامي تو لام.

وصعّدت الصين الثلاثاء لهجتها حيال الولايات المتحدة، إذ وصفت الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية بأنه “خطير وغير مسؤول”.

أكمل القراءة

صن نار