تابعنا على

صن نار

حرب الخليج 3: الكيان يستدعي جنود الاحتياط… وإيران لم تطلب مساعدة الروس

نشرت

في

القدس المحتلة ـ وكالات

قال الجيش الإسرائيلي، الخميس، إنه استدعى 20 ألف جندي احتياط منذ بداية الحرب على إيران، ونشرهم في نحو 35 كتيبة.

وذكر في بيان له، أنه مع انطلاق الحرب الحالية ضد إيران، “تم استدعاء نحو 20 ألف جندي احتياطي، ونشرهم في نحو 35 كتيبة” في أنحاء إسرائيل.

وأضاف أنه منذ بدء الحرب، السبت الفائت، اتجهت قواته إلى عشرات المواقع في أنحاء الكيان، بما في ذلك “13 موقع تحطم كبير، واستجابت على الفور، وبدأت عمليات المسح والإنقاذ وتقديم المساعدة للسكان”.

والأحد، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يستعد لاستيعاب نحو 100 ألف جندي احتياط تم استدعاؤهم، ليكثف استعداداته في القطاعات كافة ضمن عملية “زئير الأسد”، وهو الاسم الذي أطلقه على عدوانه الحالي على إيران.

وقال موقع “واللا” الإخباري العبري في خبر مقتضب الاثنين: “بدأت وحدات الاستخبارات العسكرية عملية تعبئة لجنود الاحتياط كجزء من الاستعدادات لبروز مسارح عمليات إضافية وتوسيع نطاق الحرب”.

ويتزامن ذلك مع فتح جبهة جديدة بشن عدوان واسع من جديد على لبنان، منذ الاثنين، عقب استئناف حزب الله استهداف مواقع إسرائيلية فجر اليوم ذاته.

كما يأتي في إطار التعبئة العسكرية استعدادا لمواجهة هجمات إيران ردا على العدوان الذي تشنه إسرائيل والولايات المتحدة عليها منذ فجر 28 فيفري شباط الماضي، وتسبب في مقتل المئات على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

كما قال الجيش الإسرائيلي الخميس إن الهجوم الذي يشنه مع الجيش الأمريكي على إيران “زعزع” قيادتها، مضيفا أنه يواصل “تعميق الأضرار”.

وقال المتحدث العسكري إيفي ديفرين في إحاطة متلفزة “هدف العملية هو إلحاق ضرر شديد بنظام الإرهاب الإيراني إلى أن يزول التهديد الوجودي .. نواصل تعميق الضرر الذي يلحق بالنظام”.

وأضاف “من المهم بالنسبة لي أن أقول إنه مهزوز بالفعل. زعزعته الضربة الأولى صباح السبت عندما تم القضاء على القيادة. وكل يوم نواصل زعزعته أكثر فأكثر وتعميق الضرر الذي يلحق به، إلى حين إزالة تهديده الوجودي”.

وإلى جانب الهجوم على إيران، تواصل إسرائيل منذ الاثنين ضرب ما تقول إنها أهداف لحزب الله في لبنان.

وعلى الأرض، تقدمت القوات الإسرائيلية الأربعاء داخل الحدود اللبنانية.

وتمدد الصراع الإقليمي إلى لبنان إثر هجوم صاروخي شنه حزب الله المدعوم من إيران على إسرائيل ليل الأحد الاثنين “ُثأرا” لمقتل خامنئي.

وقال ديفرين “حزب الله هو ذراع إيران. يخدم نظام الإرهاب داخل إيران”، لكنه أضاف أن التنسيق بين الطرفين “ليس وثيقا جدا”.

وقال ديفرين “استهدفنا حتى الآن أكثر من 320 هدفا إرهابيا لحزب الله، نحو 80 منها خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية فقط”.

وأضاف “هناك العديد من القادة والجنود الذين يعملون على مدار الساعة لضرب حزب الله وجعله يدفع ثمنا باهظا”.

إلى ذلك، أعلن الكرملين الخميس أن إيران لم تطلب مساعدة عسكرية من حليفتها روسيا بوجه الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المكثف عليها.

وردا على سؤال عما إذا كانت روسيا تعتزم إمداد إيران بالأسلحة، قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف خلال مؤتمر صحافي روتيني “لم نتلقّ أي طلب من إيران”.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

فينزويلا تطوي نهائيا صفحة تشافيز… وتستأنف علاقاتها مع الكيان المحتلّ!

نشرت

في

تل ابيب – معا

أعلنت إسرائيل وفينزويلا، يوم الثلاثاء، التوصل إلى اتفاق لاستئناف العلاقات القنصلية بين الدولتين، بعد نحو 17 عامًا من قطع العلاقات الدبلوماسية بينهما.

وقالت مصادر إسرائيلية إن الاتفاق يتضمن إنشاء آلية تنسيق رسمية تتيح للدولتين تقديم الخدمات القنصلية لرعاياهما، بما يشكل قناة اتصال رسمية بين تل أبيب وكراكاس رغم استمرار عدم وجود علاقات دبلوماسية كاملة بينهما.

وجاء الاتفاق عقب محادثات جرت خلال الأسابيع والأيام الماضية بين وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ووزير الخارجية الفينزويلي فيليكس بلاسينسيا، حيث اتفق الجانبان على إنشاء آلية للتنسيق في القضايا القنصلية التي تخص رعايا الدولتين.

ويُعد الاتفاق أول قناة تنسيق رسمية من هذا النوع بين إسرائيل وفينزويلا منذ عام 2009، عندما قطع الرئيس الراحل “هوغو تشافيز” علاقة كراكاس الدبلوماسية مع إسرائيل.

كما اتفق الجانبان على مواصلة التعاون في مجالات الطوارئ وإعادة الإعمار في فنزويلا، عقب الزلزالين اللذين ضربا البلاد في 24 جوان/حزيران.

وكانت إسرائيل قد أرسلت بعثة مساعدات إلى فينزويلا، شارك فيها مسؤولون من وزارة الخارجية وقيادة الجبهة الداخلية، للمساهمة في جهود الإنقاذ والطوارئ وإعادة الإعمار بعد الزلزال. وأدى التعاون “الإنساني” إلى فتح قناة عملية للتواصل بين الجانبين، قبل أن تتطور إلى الاتفاق القنصلي الجديد.

وشددت إسرائيل وفنزويلا في الإعلان المشترك على أهمية العلاقة بين إسرائيل والجالية اليهودية في فنزويلا، معتبرتين أن هذه العلاقة تمثل جسرًا تاريخيًا بين الدولتين.

ورغم أهمية الخطوة، فإن الاتفاق لا يعني (حتى الآن) استعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين الكيان وفينزويلا، وإنما يمثل عودة للتنسيق القنصلي وفتح قناة رسمية للتواصل بين الحكومتين بعد سنوات من القطيعة.

أكمل القراءة

صن نار

الشهرالقادم: البابا في ملعب فرنسا… أمام 200 ألف متفرج!

نشرت

في

باريس ـ وكالات

رحّبت أبرشية باريس الاثنين بالإقبال “القوي” على زيارة البابا لاوون 14 المرتقبة في أواخر أيلول/سبتمبر، معلنة نفاد تذاكر ملعب فرنسا الدولي (ضاحية “سان دوني”) بالكامل لحضور الأمسية المخصصة للشباب، وتسجيل 200 ألف شخص أسماءهم لحضور القداس بشارع الشانزليزيه.

وقالت الأبرشية مساء الاثنين عبر إكس إن تذاكر الحدث المقرر في “ستاد دي فرانس” مساء 25 أيلول/سبتمبر “نفدت بالكامل”، لكن ما زالت قائمة انتظار مفتوحة للتسجيل، وأعربت عن سعادتها بـ”الإقبال القوي للغاية” على زيارة البابا لاوون الرابع عشر لفرنسا التي تمتد من 25 إلى 28 أيلول/سبتمبر.

وفي ما يخص القداس المقرر في ساحة الكونكورد وجادة الشانزليزيه السبت 26 أيلول/سبتمبر، أوضحت الأبرشية أن “أكثر من 200 ألف شخص حتى الآن سجلوا أسماءهم”، مشيرة إلى أن باب التسجيل فتح ظهر الاثنين.

وأوصت أبرشية باريس بالتسجل لحضور الفعالية، لكنها تؤكد أنه “سيكون بإمكان غير المسجلين أيضاً المشاركة، في حدود مساحات مخصصة لهم”.

وستبدأ زيارة البابا الجمعة 25 أيلول/سبتمبر بلقاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يليه إلقاء كلمة في مقر اليونسكو بباريس.

وسيقيم البابا في اليوم التالي قداساً في ساحة الكونكورد وشارع الشانزليزيه حيث يُتوقع حضور نحو 500 ألف مشارك.

أما الأحد 27 أيلول/سبتمبر، فسيقيم لاوون الرابع عشر قداساً آخر في الهواء الطلق في مدينة “لورد” التي تُعدّ إحدى أهم وجهات الحج الكاثوليكي في جنوب غربي فرنسا.

وستختتم زيارته الاثنين في منطقة موزيل في شرق فرنسا، حيث دُفن روبرت شومان الذي بدأت الكنيسة إجراءات تطويبه.

أكمل القراءة

صن نار

الصين الشعبية: إجلاء مليون شخص، وإلغاء 1000 رحلة جوية… والسبب إعصار “دولفين”!

نشرت

في

بيكين ـ وفا

وصل إعصار “دولفين” إلى اليابسة في شرق الصين المكتظ بالسكان، مساء الأحد، وفق ما أعلنت السلطات المختصة بالأرصاد الجوية، بعدما تسبب في إلغاء أكثر من ألف رحلة جوية وعمليات إجلاء ورفع مستويات التحذير إلى درجات قصوى.

وقد جلب الإعصار أمطاراً غزيرة إلى شرق الصين يوم الاثنين، مما تسبب في إلغاء مئات الرحلات الجوية، بينما سارعت السلطات إلى إجلاء أكثر من مليون شخص من المناطق المهددة بالفيضانات والانهيارات الأرضية، وسط تحذيرات من استمرار الأحوال الجوية القاسية حتى منتصف الأسبوع، وذلك على الرغم من تراجع قوة العاصفة.

وعلى امتداد المناطق الواقعة في مسار الإعصار، توقفت الأنشطة التجارية وحركة النقل في عدد منها، في وقت كانت فيه سواحل الصين الشرقية تستعد منذ أيام لوصول العاصفة.

وذكر المركز الوطني للأرصاد الجوية الصيني، في منشور عبر الإنترنت، أن سرعة الرياح تجاوزت 150 كيلومترا في الساعة، بعدما اجتاز الإعصار الساحل قرب مدينة يويهوان في مقاطعة تشجيانغ، وأدى إلى إلغاء رحلات جوية وإجلاءات وتعليق أنشطة وخدمات نقل، فيما امتدت تداعياته إلى اليابان وتايوان.

من جهته، ذكر التلفزيون المركزي الصيني (سي سي تي في) أن نحو 1400 رحلة جوية من مطاري شنغهاي الرئيسيين وإليهما أُلغيت الأحد.

وفي مقاطعة تشجيانغ المجاورة، أُوقفت أيضا 270 رحلة جوية قادمة إلى مطار هانغتشو ومغادرة منه.

وذكر مرصد هونغ كونغ للأرصاد الجوية أن تحرك العاصفة باتجاه محيط تشجيانغ ووصولها إلى اليابسة أدى إلى هبوط الهواء المحيط بها، مما تسبب في طقس شديد الحرارة بالمنطقة.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار