صن نار

حرب مضيق هرمز: ما جدّية احتمال “ضربة نووية” أمريكية… على إيران؟!

نشرت

في

واشنطن ـ طهران ـ مصادر

تصاعدت المخاوف من احتمال لجوء الولايات المتحدة إلى استخدام السلاح النووي ضد إيران، بعد تصريحات للإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون تحدث فيها عن ضغوط إسرائيلية على إدارة الرئيس دونالد ترامب لتوجيه ضربة نووية إلى منشأة إيرانية محصنة تحت الأرض. وتزامن ذلك مع انتشار مقطع فيديو يتضمن إرشادات للسكان بشأن كيفية التصرف في حال وقوع انفجار نووي، وسط مطالبات أمريكية باستبعاد هذا الخيار خشية وقوع كارثة إنسانية وإشعاعية واسعة النطاق.

وقد أفادت وسائل إعلام، الثلاثاء 3 تشرين الثاني/نوفمبر، بأن التلفزيون الإيراني بث تحذيرات للمواطنين تدعوهم إلى تجنب النظر إلى وميض الانفجار النووي، والاحتماء داخل المباني بعيدا عن النوافذ، واستخدام المياه المعبأة والأطعمة المغلفة، والبقاء في الملاجئ لمدة لا تقل عن 24 ساعة مع متابعة التعليمات الرسمية.

وجاء انتشار هذه التحذيرات بعد تصريحات نشرها كارلسون، الاثنين، زعم فيها أن رئيس الوزراء افسرائيلي بنيامين نتنياهو يضغط على ترامب لتنفيذ ضربة نووية تستهدف موقع “جبل الفأس”، القريب من منشأة ناطنز النووية في محافظة أصفهان.

وبحسب كارلسون، فإن الموقع يقع تحت طبقات صخرية سميكة تجعل تدميره بالأسلحة التقليدية أمرا بالغ الصعوبة. لكن هذه المزاعم لم تتأكد بصورة مستقلة، كما لم يصدر إعلان رسمي أمريكي بشأن وجود خطة لاستخدام أسلحة نووية ضد إيران، وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد لوح في شهر أيلول /سبتمبر بإمكانية استهدافه، بالتزامن مع معلومات عن استعدادات أجراها البنتاغون لاختبار قدرات سرية قد تتيح للولايات المتحدة ضرب منشآت مدفونة على أعماق كبيرة، دون أن تكشف عن طبيعة هذه القدرات.

ومن جهته، قلل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من هذه الأخبار نافيا تواصل بلاده مع الولايات المتحدة بشأن تقارير تحدثت عن ضربة عسكرية محتملة على إيران، معلقا بقوله: “هذا النوع من تسخين مزاج الناخبين قبل الانتخابات يُستخدم أحياناً”.

Motif étoiles

انقر للتعليق

صن نار

Exit mobile version