تابعنا على

صن نار

حريق القدس: النيران تشتدّ على أطراف المدينة… وقد تمتد إلى داخلها

نشرت

في

القدس ـ مصادر

أخلت الشرطة الإسرائيلية عدة بلدات قريبة من القدس، الأربعاء، مع تمدد حرائق غابات بسرعة في المنطقة، ما دفع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى النظر في طلب مساعدة اليونان وغيرها من الدول.

وقالت الشرطة ووسائل إعلام إسرائيلية إنه تم إخلاء بلدات تقع على بعد نحو 20 كيلومترا غربي القدس، في حين سارعت فرق الإطفاء لاحتواء الحرائق.

وتكافح فرق الإطفاء الحرائق المستعرة قرب الطريق السريعة الواصل بين القدس وتل أبيب والتي خلّفت إصابات عدّة مما استدعى وضع طواقم الإغاثة في حالة تأهّب.

وأمر وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس قيادة الجيش بنشر قوات لمساعدة أجهزة الإطفاء على التعامل مع الحرائق  المستعرة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حذّر من أنّ حرائق الغابات المستعرة قرب القدس قد تصل إلى المدينة.

ولاحقا، أعلن نتنياهو أنّ 3 طائرات إطفاء الحرائق ستصل قريبا إلى فلسطين المحتلة من إيطاليا وكرواتيا.

من جهته، أعلن مكتب وزير خارجية الكيان جدعون ساعر أنّ طائرتين لإطفاء الحرائق وصلتا من إسبانيا وثالثة وصلت من فرنسا، بالإضافة إلى دعم من رومانيا.

كذلك أمر رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلي إيال زامير الجيش بدعم الشرطة وخدمة الإطفاء في إخماد الحرائق إذا لزم الأمر. وتم نشر بعض قوات الجيش بالفعل.

 وكانت حرائق غابات شديدة اندلعت في محيط القدس، الأربعاء، حيث تم نشر العديد من رجال الإطفاء والإنقاذ للسيطرة على النيران.

وتم إغلاق الطريق السريعة الرئيسية بين تل أبيب والقدس في منطقة الحرائق.

وأظهرت مقاطع فيديو أشخاصا يهربون من سياراتهم على الطريق بسبب الدخان الكثيف، تاركين سياراتهم وراءهم.

وتقوم خدمة الإطفاء الإسرائيلية حاليا بمكافحة 5 بؤر للحرائق في المنطقة المحيطة بالقدس.

وذكرت الشرطة الإسرائيلية أن الحرائق اندلعت أيضا في الجنوب. وأشارت تقارير إعلامية إلى أن خدمة الإطفاء تعمل أيضا في المناطق الشمالية بعد اندلاع حرائق غابات.

ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات بسبب الحرائق في شمال وجنوب فلسطين المحتلة.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

بيت الشعر بالقيروان: أمسية شعرية موسيقية… ومصافحة لذكرى ابن رشيق

نشرت

في

محمد علي العباسي

نظم بيت الشعر بالقيروان مؤخرا أمسية جمعت بين الشعر والموسيقى والمحاضرة الأدبية، بمشاركة ثلة من الشعراء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي في عاصمة الأغالبة.

وقد افتتحت الأمسية بقراءات للشاعرين عامر مجدولي وفاطمة عكاشة اللذين قدما مجموعة من القصائد التي تنوعت مضامينها بين الذاتي والوجداني والانساني، قد تخللت هذه القراءات الشعرية وصلات موسيقية مع الفنان معز بن سعيد. ثم كان الموعد مع محاضرة أدبية للدكتورة سماح حمدي بعنوان “ابن رشيق شاعرا” تناولت فيها تجربة ابن رشيق القيرواني الشعرية (الخصائص،الصور الفنية،المضامين…) على اعتبار ان صاحب “العمدة” لم يكن ناقدا فحسب بل كان شاعرا نشأ وعاش في القيروان واتصل بحياتها الثقافية والعلمية، وقدم استحضارا للذاكرة الأدبية من تاريخ المدينة عبر مرثية قدمها عندما غادر القيروان نهائيا.

هكذا هو بيت الشعر بالقيروان تحت اشراف الشاعرة العربية والدكتورة جميلة الماجري، التى تعمل على تنشيط الحياة الثقافية واحياء التراث الأدبي لعاصمة الأغالبة، من خلال الامسيات الشعرية الأسبوعية وغيرها من الأنشطة.

أكمل القراءة

ثقافيا

عرض “فوللو رع” على خشبة “آفاق” برمسيس… احتفاء ودعما لمسرح الطفل

نشرت

في

متابعة وتصوير: جورج ماهر ـ القاهرة

أعلن الكاتب الصحفي والمستشار الإعلامي حازم الملاح عن بدء عرض المسرحية الجديدة “فوللو رع”، اليوم، على مسرح آفاق برمسيس، وذلك بعد فترة مكثفة من التحضيرات والبروفات، في تجربة فنية تُبرز أهمية مسرح الطفل ودوره في تنمية قدرات النشء الإبداعية.

وأعرب الملاح عن تقديره للمخرجة ماريان الراهب، مديرة مسرح الطفل، مشيدًا بجهودها الكبيرة وإخلاصها في تقديم العرض بصورة متميزة، كما وجّه الشكر لعاطف إسكندر على دعمه المتواصل. وثمّن الدور البارز للأطفال المشاركين وأسرهم، مؤكدًا أن التزامهم وتعاونهم كانا من العوامل الأساسية التي ساهمت في خروج العمل بهذا الشكل المشرف.

ومن المقرر تقديم العرض في تمام الساعة السادسة مساءً على مسرح آفاق، وسط حضور فني ومجتمعي داعم لمسرح الطفل. وأكدت جمعية طلائع شباب مصر استمرارها في دعم الأنشطة الثقافية والفنية، انطلاقًا من إيمانها بأهمية الاستثمار في الأطفال وتنمية مواهبهم.

تُقدّم الاحتفالية الإعلامية فاطمة الزهراء توفيق، بحضور المستشار محمد سعيد، ورئيس مجلس إدارة الجمعية محمد خطّاب.

أكمل القراءة

صن نار

والكلّ منشغل بإيران: الاحتلال يسحب المليارات من وزاراته… لزيادة تمويل الاستيطان والمستوطنين!

نشرت

في

نابلس- معا

أشار تقرير أعدّه المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان إلى أن حكومة الاحتلال تواصل خفض ميزانيات الوزارات المختلفة، مقابل ضخ المزيد من الأموال في دعم المستعمرات والبؤر الاستعمارية.

واستند المكتب في تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر يوم السبت، إلى أحدث التقارير الصادرة عن حركة “السلام الآن”، والتي أشارت إلى أن حكومة بنيامين نتنياهو تسرّع منذ تشكيلها نهاية عام 2022 وتيرة التخطيط والبناء في مستعمرات الضفة الغربية، وتخصص مبالغ كبيرة من الأموال العامة لصالح المستعمرين، مما أسفر عن تهجير الفلسطينيين من أراضيهم ومنازلهم.

حيث رفعت الحكومة الإسرائيلية “الإنفاق الدفاعي” في الموازنة بنحو 42 مليار شيقل (بمثلها بالدينار التونسي) في آذار 2026 لتغطية نفقات الحرب على إيران، مقابل خفض ميزانيات الوزارات، وزيادة الاقتراض ورفع العجز، مع إبقاء تمويل المستعمرات دون تأثر.

كما أشار التقرير إلى تخصيص نحو 2.75 مليار شيقل لتطوير المستعمرات خلال السنوات الخمس المقبلة، إضافة إلى مئات الملايين من الشواقل لإنشاء أخرى جديدة، وتقنين أوضاع البؤر، وتقديم منح مالية للمستعمرات القائمة.

وأوضح أن الحكومة خصصت 550 مليون شيقل لتعزيز “المكونات الأمنية” في المستعمرات، و100 مليون شيقل لحماية الحافلات، و125 مليون شيقل لتعبيد طرق أمنية، في حين تم بناء أكثر من 222 كيلومترًا من الطرق في الضفة الغربية خلال العامين الماضيين، شُيّد نصفها تقريبًا على أراضٍ فلسطينية خاصة.

وبيّن التقرير أن مشاريع الاستعمار تشمل أيضًا برنامج تسجيل الأراضي في المنطقة (ج)، بتمويل يبلغ نحو 244.1 مليون شيقل، ما يهدد بتهجير آلاف الفلسطينيين، إلى جانب استثمارات كبيرة في مشاريع سياحية واستيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وفي السياق، وثق التقرير اعتداءات متواصلة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال في مختلف محافظات الضفة، شملت هدم منازل، واعتداءات جسدية، وسرقة ممتلكات، وتخريب أراضٍ زراعية، وإحراق عربات، إضافة إلى إقامة بؤر استيطانية جديدة.

كما خصصت الحكومة الإسرائيلية نحو 800 مليون شيقل لتعزيز الاستعمار على طول الحدود الشرقية لدولة الاحتلال، وذلك بإنشاء مزارع ومؤسسات تعليمية (مثل الأكاديميات العسكرية التمهيدية والمدارس الدينية)، وتوسيع المستعمرات القائمة.

وتشمل الخطة شريطًا بطول 15 كيلومترًا على طول الحدود الشرقية، من إيلات إلى بحيرة طبريا، بما في ذلك جزء كبير من الضفة الغربية.

كما اتخذت حكومة نتنياهو سلسلة من القرارات لتمويل مشاريع سياحية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، في إطار جهودها لتعزيز، وتعميق السيطرة الإسرائيلية، وخصصت منذ تشكيلها نهاية العام 2022 نحو 949 مليون شيقل لمشاريع السياحة الاستعمارية، التي خصص لها على هذا الصعيد نحو 489 مليون شيقل، وذلك في امتداد سياسة سارت عليها حكومات الاحتلال المتعاقبة.

على صعيد آخر، سلّط التقرير الضوء على استغلال المستعمرين للحرب الدائرة مع إيران لتنفيذ اعتداءاتهم ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، مشيرًا إلى وجود ضغوط تمارسها شخصيات دينية وعناصر يمينية على حكومة الاحتلال لمنع محاسبة المستعمرين أو معاقبتهم.

أكمل القراءة

صن نار