تابعنا على

صن نار

ترامب يثير ضجة داخلية: أمن الكيان… قبل معيشة المواطنين الأمريكيين؟!

نشرت

في

واشنطن ـ مصادر

 قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن الضغوط المالية التي يواجهها الأمريكيون ليست من أولوياته في إطار سعيه لإبرام اتفاق مع إيران.

 وأضاف ترامب، للصحفيين أمام البيت الأبيض، قبل مغادرته في رحلة إلى الصين: “لا أفكر في الوضع المالي للأمريكيين، لا أفكر في أحد، كل ما أفكر فيه هو أمر واحد: لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، هذا كل شيء”.

 وعندما طُلب منه توضيح أنه لا يأخذ في الحسبان الأثر المالي للحرب على الأمريكيين، أكد ترامب مجدداً أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي هو “الأهم على الإطلاق”. 

وتابع: “الأهم على الإطلاق، بغض النظر عما إذا كان سوق الأسهم لدينا – الذي وصل بالمناسبة إلى أعلى مستوياته على الإطلاق – سيرتفع أو ينخفض قليلاً، الأهم على الإطلاق هو ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً”. 

وأضاف ترامب أنه “إذا ارتفع سوق الأسهم أو انخفض قليلاً”، فإن الأمريكيين سيظلون “يدركون” أهمية الحرب، وكرر ادعاءه بأن سعر النفط سينخفض بسرعة عند انتهاء الصراع.

يشار إلى أن المعارضة المتمثلة أساسا في الحزب الديمقراطي، التقطت بسرعة هذا التصريح وقامت بنشره على أوسع نطاق، وذلك على بعد أشهر قليلة من الانتخابات النصفية الأمريكية.

وتزامنت تصريحات ترامب مع تزايد الضغوط الاقتصادية على الأمريكيين نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة منذ اندلاع العدوان على إيران، إذ سجّلت أسعار البنزين في الولايات المتحدة خلال الأشهر الماضية مستويات هي الأعلى منذ سنوات، متجاوزة في بعض الولايات حاجز 4 دولارات للغالون (الغالون: حوالي 4 لترات).

كما ارتفعت أسعار النفط عالميًا إلى ما فوق 90 دولارًا للبرميل في فترات متقطعة، مما انعكس مباشرة على تكاليف النقل والتدفئة والسلع الأساسية. وتشير بيانات مراكز أبحاث اقتصادية أمريكية إلى أن نحو 60 بالمائة من الأسر الأمريكية أفادت بأن نفقاتها الشهرية ازدادت بشكل ملحوظ بسبب ارتفاع أسعار الوقود والطاقة، في حين عبّر قطاع واسع من المستهلكين عن قلقهم من تأثير استمرار التوتر مع إيران على مستويات التضخم ومعيشتهم اليومية.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رياضيا

عصام السقا ودارين حداد ومريم حليم يخطفون الأنظار… في ختام مهرجان “أصيل” بحضور ياسمين ثروت وشخصيات دولية

نشرت

في

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جورج ماهر ـ القاهرة

اختتم مهرجان “أصيل” الدولي للخيول العربية المصرية الأصيلة فعالياته في أجواء احتفالية مميزة جمعت بين عبق التراث ودقة التنظيم، وذلك تحت رعاية وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي والمنظمة المصرية للخيول العربية، وبمشاركة وزارة الشباب والرياضة.

وقد شهدت هذه النسخة نجاحًا لافتًا وحضورًا جماهيريًا ودوليًا كبيرًا، ليؤكد المهرجان مكانته كواحد من أبرز أحداث الفروسية على مدار العام. وشهد اليوم الختامي حضور نخبة من نجوم الفن والمجتمع، إلى جانب عدد من القادة والسفراء وأعضاء مجلس الشورى ورجال وسيدات الأعمال، فضلا عن شخصيات دولية بارزة، في مشهد يعكس الثقل المتزايد للمهرجان على المستويين الإقليمي والدولي.

وتقدم الحضور الفنان عصام السقا، والفنانة دارين حداد التي شاركت برفقة زوجها الكابتن طيار إبراهيم الخشاب، إلى جانب الفنانة مريم حليم، حيث أضفى وجودهم أجواءً من التألق على الفعاليات. وأعرب العديد من الضيوف عن إعجابهم بمستوى التنظيم الراقي، وبجمال الخيول العربية المشاركة التي تجسد أصالة وعراقة التراث المصري.

من جانبه، أكد الدكتور حاتم ستين، رئيس المهرجان، أن هذه الدورة نجحت في إبراز جماليات الخيل العربي المصري وتعزيز حضوره عالميًا، مشيدًا بالدعم المؤسسي والتعاون المثمر الذي أسهم في خروج الحدث بصورة مشرفة تليق بمكانة مصر.

وفي السياق ذاته، أوضحت الأستاذة ياسمين ثروت، رئيس مجلس إدارة شركة “بوش مانجمنت” (Posh Management)، الجهة المنظمة، أن هذا النجاح جاء ثمرة جهد مكثف ورؤية احترافية تهدف إلى تقديم فعاليات دولية بمعايير عالمية، مع الحفاظ على الهوية التراثية المصرية في إطار عصري متطور. كما لعب سمير فتح الله دورًا رئيسيًا في التنظيم والإشراف العام على المهرجان، مما ساهم في تقديم تجربة متكاملة حازت على إشادة واسعة من الحضور والمشاركين.

وتضمن اليوم الختامي مراسم توزيع الجوائز على الفائزين في مسابقات جمال الخيول، وسط أجواء احتفالية تعكس الفخر بالتراث، إلى جانب تنظيم مزاد شهد إقبالا كبيرًا من المربين وهواة اقتناء الخيول العربية من مختلف الجنسيات، بما يؤكد الأهمية الاقتصادية والثقافية للمهرجان في سوق الخيول الأصيلة عالميًا.

واختُتمت الفعاليات بإشادات واسعة بمستوى التنظيم، مع تأكيدات من اللجنة المنظمة وشركة “بوش مانجمنت” على تقديم دورات أكثر تطورًا في المستقبل، بما يعزز مكانة مصر كوجهة رائدة لعشاق الخيل العربي الأصيل والفروسية حول العالم.

أكمل القراءة

صن نار

حركة “فتح” في مؤتمرها الثامن: ما الجديد، وما مستقبل القضيّة؟

نشرت

في

رام الله – معا

تنطلق، يوم الخميس، أعمال المؤتمر العام الثامن لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، في قاعة أحمد الشقيري بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، بالتزامن مع انعقاد جلسات المؤتمر في كل من قطاع غزة والقاهرة وبيروت.

ويشارك في المؤتمر نحو 2580 عضواً، يتوزعون بنحو 1600 عضو في رام الله، و400 عضو في قطاع غزة، و400 عضو في القاهرة، و200 عضو في بيروت.

وينتخب أعضاء المؤتمر، وفق النظام الداخلي للحركة، 80 عضواً للمجلس الثوري و18 عضواً للجنة المركزية، فيما يمتلك المؤتمر صلاحية تعديل هذه الأعداد، سواء بالزيادة أو النقصان، إذا ما اتخذ قراراً بذلك.

وتستمر أعمال المؤتمر على مدار ثلاثة أيام، من الخميس وحتى السبت، إذ تتضمن الجلسة الافتتاحية كلمة للرئيس محمود عباس، إلى جانب كلمات للفصائل الوطنية الفلسطينية، وممثلي فلسطينيي الـ1948، قبل الانتقال إلى الجلسات الداخلية الخاصة بالتأكد من اكتمال النصاب القانوني، وانتخاب هيئة رئاسة المؤتمر.

كما ستشهد الجلسة المسائية انتخاب لجنة الانتخابات، وتشكيل لجان المؤتمر المختلفة، التي ستباشر اجتماعاتها فوراً لمتابعة جدول الأعمال والمهام التنظيمية الخاصة بالمؤتمر.

وسيخصص اليوم الثاني لمناقشة تقارير المفوضيات واللجان المختلفة، بالتوازي مع فتح باب الترشح لانتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري، من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الواحدة ظهراً، يعقب ذلك إعلان القوائم الأولية ثم النهائية للمرشحين.

أما اليوم الثالث، فسيشهد انطلاق عملية الاقتراع من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثالثة بعد الظهر، على أن تبدأ بعدها مباشرة عمليات الفرز وإعلان النتائج، وصولاً إلى إصدار البيان الختامي للمؤتمر.

وكانت حركة “فتح” قد عقدت مؤتمرها الأول عام 1967 في العاصمة السورية دمشق، فيما عقد المؤتمر الثاني عام 1968 في منطقة الزبداني قرب دمشق، والثالث عام 1971 في دمشق، والرابع عام 1980 في دمشق أيضاً، بينما عقد المؤتمر الخامس عام 1988 في العاصمة التونسية تونس.

ويعد المؤتمر العام الثامن لحركة “فتح” ثالث مؤتمر تعقده الحركة داخل أرض الوطن، بعد المؤتمر السادس الذي عقد عام 2009 في مدينة بيت لحم، والمؤتمر السابع الذي عقد عام 2016 في مدينة رام الله.

أكمل القراءة

صن نار

رام الله: طفل شهيد وإصابات… في هجوم للمستوطنين وقوات الاحتلال

نشرت

في

رام الله – معا

اعلنت وزارة الصحة استشهاد الطفل يوسف علي يوسف كعابنة (16 عاماً) وإصابة آخرين برصاص الاحتلال وهجوم للمستوطنين على قرى سنجل وجلجليا وعبوين شمال رام الله.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع إصابة الطفل (16 عاما) جراء إصابته بالرصاص الحي بالصدر خلال هجوم المستوطنين، حيث وُصفت حالته بالحرجة، ونقل إلى مستشفى ياسر عرفات بمدينة سلفيت قبل ان يتم الاعلان عن استشهاده.

وأشار الهلال إلى أنه تعامل أيضا مع 4 إصابات خلال هجوم المستوطنين على سنجل وجلجليا اثنين منهم رصاص مطاطي، وآخرين جراء الاعتداء عليهم بالضرب.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم في عدة مناطق بالضفة الغربية.

أكمل القراءة

استطلاع

موقف الدول العربية من الاعتداء الوحشي على غزة:

صن نار