تابعنا على

صن نار

رئيس أركان جيش الاحتلال… حكومة نتنياهو لا تريد بديلا لحماس!

نشرت

في

بيت لحم- معا

فجر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي مفاجأة من العيار الثقيل عندما قال إن الحكومة الإسرائيلية تصر على عدم إيجاد بديل لحركة حماس في غزة فضلا عن استحالة تحقيق أهداف الحرب، دون إحداث تغيرات جذرية والنقص الكبير في صفوف الجنود وفشل قانون التجنيد للحريديم.

وقال إيال زامير في مناقشاته الأخيرة مع القيادة السياسية إنه “في ظل ترتيب القوات الحالي، والذي يعكس نقصا كبيرا في القوى البشرية في الجيش، سيكون من الصعب للغاية تحقيق جزء كبير من الأهداف التي وضعها أعضاء الحكومة للجيش”.

وبحسب التقرير الذي نشره موقع “يديعوت أحرونوت”، حذر زامير في مناقشات جرت مؤخرا مع القيادة السياسية من أنه إذا لم يتغير التصور بشكل كبير، واستمر الجيش في الاعتماد فقط على مقاتلي الجيش دون التوصل إلى خطة منظمة لليوم التالي لحماس، فإن إسرائيل ستجد نفسها في حالة من الفوضى المستمرة في قطاع غزة دون أن تتمكن من تحقيق أهداف الحرب وعلى رأسها تدمير حماس التي لا تزال تسيطر على القطاع مدنيا وعسكريا حتى بعد عام ونصف العام من اندلاع الحرب.

منذ شهر، ينفذ الجيش الإسرائيلي خطة تهدف للسيطرة على أجزاء محدودة من غزة لتوسيع المنطقة العازلة، في محاولة للضغط على حماس لإطلاق عدد محدود من الرهائن أو تحسين شروط الصفقة، وسط تراجع واضح عن أهداف الحرب الأصلية.

لكن وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية فإن زامير يطمح إلى هزم حماس عسكريا في عملية برية واسعة النطاق ومن خلال أساليب مختلفة قليلا عن تلك التي جرت محاولة تطبيقها قبل وقف إطلاق النار، مثل تطويق وإقامة نقاط تفتيش للسكان، بشكل تدريجي. ولكن الاحتلال الكامل والمتجدد لقطاع غزة سوف يستغرق، وفقاً للتقديرات العسكرية، عدة أشهر، وربما حتى سنوات وسوف يتطلب إعادة نشر عشرات الآلاف من الجنود، وكثير منهم في الاحتياط.

أما حماس، فلن تهزم مرة أخرى، وستستمر في السيطرة على معظم قطاع غزة، وستواصل عملية تعافيها، وعلى النقيض مما توقعه الجيش الإسرائيلي في البداية، فإن حماس لا تشن هجمات أو كمائن أو حتى قذائف هاون باتجاه الجيش المنتشر في عمق المنطقة العازلة على الحدود وبين خان يونس ورفح.

في هذا الصدد، تضيف الصحيفة “تواصل حماس سياستها الاستراتيجية منذ بداية المناورة: الحفاظ على قدراتها، حتى لو تعرضت للضرب. وبحسب الاستخبارات الإسرائيلية فإن نحو 20 ألفاً من عناصرها العسكريين ما زالوا على قيد الحياة، بما في ذلك بعض قادتها”.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

داخليا

وادي مليز: ندوة فكرية حول أحداث 4 أفريل 1938 النضالية

نشرت

في

أميرة قارشي

في اطار فعاليات المهرجان الثقافي والتنموي بجندوبة الذي تنظمه جمعية المواطنة والتنمية من 27 الى 29 مارس وبتنسيق من الآنستين غفران قارشي ومنى العياري انتظمت صباح اليوم 28 مارس وبالشراكة مع كل من المكتبة العمومية وبفضائها ودار الثقافة وادي مليز، ندوة فكرية حول معركة وادي مليز 4 أفريل 1938 النضالية والتي تعد محطة بارزة في تاريخ الحركة الوطنية حيث كانت الشرارة الأولى لأحداث أفريل 1938 ودليلا على وعي ووطنية أبناء الجهات الداخلية.

وفي هذا الاطار قدّم المربي محمد الوصلي جردا تاريخيا للأحداث ذات الصلة بهذا الموعد النضالي التاريخي وما شهدته منطقة وادي مليز يومها من احداث وتحركات ضد المستعمر لتتوّج بأحداث 9 أفريل 1938 بالعاصمة حيث طالب الشعب التونسي آنذاك باستقلاله وببرلمان تونسي.

ومن جهته نفض الدكتور رضا العشي الغبار عن تاريخ الحركة الوطنية واستعرض من خلال مداخلته علاقة الحركة التحررية بأرياف جهة جندوبة.

واذ شفعت أشغال هذه الندوة بنقاشات هامة من الحضور فإنها توّجت بتكريم كل المساهمين في تأثيثها من قبل جمعية المواطنة والتنمية التي يرأسها السيد بوجمعة العبيدي والمنظّمة لهذا اللقاء الفكري.

يذكر أن معتمدية وادي مليز وباشراف السيد الطيب الدريدي والي جندوبة، بصدد اعداد برنامج متنوّع الفقرات احياء للذكرى 88 لحوادث 4 أفريل 1938 ومن بين فقراته تنظيم معرض توثيقي للحدث واستعراض جماهيري بشوارع المدينة بمشاركة ماجوريت قصر هلال.

أكمل القراءة

صن نار

إيران لدول المنطقة: لا تسمحوا للأعداء… بإدارة الحرب من أراضيكم!

نشرت

في

طهران- معا

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده سترد بقوة على أي هجوم يستهدف البنية التحتية أو المراكز الاقتصادية فيها.

جاء ذلك في تدوينة السبت عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، أفاد فيها أن بلاده أكدت مرارا أنها لا تنفذ “هجمات استباقية”.

وأضاف: “في حال استهداف البنية التحتية للبلاد أو مراكزها الاقتصادية، سنرد بشكل قوي”.

كما وجه بزشكيان رسالة إلى دول المنطقة قائلا: “إذا كنتم تريدون التنمية والأمن، فلا تسمحوا لأعدائنا بإدارة الحرب من أراضيكم”.

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، سبق له وأن صرح بأن طهران، “لا تسعى للحرب مع الدول الإسلامية، والعدو يسعى لإثارة الفتنة بين المسلمين. دول الجوار صديقة لنا ونحن مستعدون لحل المشكلات التي حدثت”.

أكمل القراءة

صن نار

لبنان: استشهاد صحفيين من قناتيْ “المنار” و”الميادين”… الاحتلال يبرّر … وبيروت تحتجّ

نشرت

في

بيروت ـ وكالات

استشهد 3 صحفيين وشخص رابع، السبت، في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة كانوا يستقلونها قرب مدينة جزين جنوبي لبنان.

وبحسب مراسل الأناضول الشهداء هم مراسل قناة “المنار” علي شعيب، ومراسلة قناة “الميادين” فاطمة فتوني، إضافة إلى شقيقها المصور محمد فتوني، وشخص رابع لم تعرف هويته بعد.

وتعقيبا على ذلك، قال نادي الصحافة في لبنان، في بيان، إنه “بحزن شديد تلقى نبأ استشهاد المراسل شعيب والمراسلة فتوني وزميلهما المصور، جراء اعتداء إسرائيلي”.

وأدان “بشدة هذه الجريمة الجديدة التي تستهدف الصحفيين”، ودعا إلى “تحرك فاعل من أجل حماية الصحافيين والعاملين في الحقل الإعلامي، وتحييدهم عن الصراعات العسكرية”.

كما دعا “المنظمات الدولية إلى التحرك الفاعل، من أجل توفير مظلة دولية لحماية الصحفيين في لبنان، وملاحقة مرتكبي الجرائم بحقهم”.

بدوره، أقر الجيش الإسرائيلي بقتل شعيب، وزعم في بيان، أنه “عنصر في وحدة الاستخبارات التابعة لوحدة قوة الرضوان في حزب الله الإرهابي”.

وكعادته في استهداف الصحفيين، ادعى الجيش الإسرائيلي أن شعيب “عمل في صفوف حزب الله الإرهابي متخفيا بصفة صحفي في شبكة المنار، حيث دأب بشكل منهجي على كشف مواقع قوات جيش الدفاع العاملة في جنوب لبنان، وكان على تواصل مستمر مع عناصر إرهابية أخرى”.

كما زعم أنه “عمل على التحريض ضد قوات جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل، مستخدمًا منصته كوسيلة لنشر مواد دعائية لحزب الله”.

ومتوعدا بالتصعيد، ختم الجيش الإسرائيلي بيانه بالقول: “سنواصل بقوة ضد حزب الله الإرهابي الذي قرر الانضمام إلى المعركة والعمل برعاية النظام الإيراني”، وفق تعبيراته.

وقبل نحو ساعة، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق البراد في جزين جنوبي لبنان، دون تفاصيل.

من جهته أدان الرئيس اللبناني جوزاف عون السبت الغارة التي أدّت إلى مقتل مراسل قناة المنار التابعة لحزب الله علي شعيب ومراسلة قناة الميادين المقربة من الحزب فاطمة فتوني، في جنوب لبنان، واصفا إياها بـ”الجريمة السافرة”.

وقال عون في بيان “مرة أخرى يستبيح العدوان الإسرائيلي أبسط قواعد القوانين الدولية والقانون الدولي الإنساني وقوانين الحرب، باستهدافه مراسلين صحافيين، هم في النهاية مدنيون يقومون بواجب مهني”، مضيفا أنها “جريمة سافرة تنتهك جميع الأعراف والمعاهدات التي يتمتع الصحافيون بموجبها بحماية دولية في الحروب”.

وشنت إسرائيل هجمات جوية ومدفعية على 42 بلدة ومدينة ومنطقة في لبنان، منذ فجر السبت، معظمها في الجنوب، وفق الوكالة.

وأسفر عدوان إسرائيل الموسع على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الجاري عن 1142 شهيدا و3 آلاف و315 جريحا، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة اللبنانية.

ويأتي عدوان إسرائيل الموسع على لبنان ضمن تداعيات الحرب التي تشنها هي والولايات المتحدة على إيران، حليفة “حزب الله” منذ 28 فيفري/ شباط الماضي، والتي خلفت مئات الشهداء، أبرزهم المرشد علي خامنئي.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.

أكمل القراءة

صن نار