تابعنا على

صحة

طبرقة… اليوم الطبي الثالث للمستشفى الجهوي بجندوبة

نشرت

في

من منصف كريمي

أختتمت اليوم 8 ديسمبر 2024 في أحد نزل مدينة طبرقة فعاليات اليوم الطبي الثالث الذي نظّمه المستشفى الجهوي بجندوبة تحت إشراف وزارة الصحة العمومية وعلى مدار يومين وذلك في اطار تعزيز التكوين المستمر وتطوير الكفاءات في المجال الصحي وكان الاختتام من خلال تقديم محاضرتين حول”أخلاقيات المهنة في القطاع الصحي” و” القيادة وإدارة النزاعات” من قبل الدكتورة نائلة معروفي وهي استاذة استشفائية جامعية مبرزة و رئيسة قسم الاستعجالي بمستشفى جندوبة حيث ركّزت بالأساس على التزام الإطارات الصحية بأخلاقيات العمل في خدمة المرضى، كما تناولت استراتيجيات تعزيز القيادة الفعالة والتعامل مع النزاعات داخل القطاع الصحي ثم انتظمت ورشة عمل تطبيقية حول Approche ABCDE بإشراف فريق المساعدة الطبية الاستعجالية بجندوبة SAMU 08 وبتأطير من الدكتور مروان عيّاد وهو طبيب بذات القسم حيث ركّز على التعامل مع الحالات الطارئة من خلال ورشة محاكاة طبية.

خلال اليوم الافتتاحي وبحضور عدد من الإطارات الطبية وشبه الطبية وتحت اشراف المدير الجهوي ومديرة المستشفى الجهوي وبحضور كل من معتمد طبرقة و كاتب عام بلديتها قدّم رئيس مصلحة الشراءات بالمستشفى سامي العمروسي، محاضرة حول “الشراء العمومي” تناول فيها تحديات وطرق تحسين أنظمة الشراء في المؤسسات الصحية، تلتها محاضرة ثانية بعنوان “التحكم في تعقيم الأجهزة الطبية القابلة لإعادة الاستخدام”من قبل الاستاذ محمد حسان الڨرجي عن مركز الدراسات و الصيانة البيوطبية بوزارة الصحة العمومية حيث تم تسليط الضوء على أهمية التعقيم في الوقاية من العدوى داخل المستشفيات.

ومن جهتها قدّمت الدكتورة سندة بالأحول وهي أستاذة استشفائية جامعية مساعدة في الجراحة العامة ومكلفة بتسيير قسم الجراحة بالمستشفى الجهوي بجندوبة محاضرة بعنوان “Les infections associées aux soins” استعرضت من خلالها الطرق الحديثة للحد من انتشار العدوى داخل المؤسسات الصحية،كما قدّم الاستاذ محمد المومني وهو ممثل مركز الإعلامية بوزارة الصحة محاضرة حول “دور الإطارات شبه الطبية في تطبيق نظام DMI” سلط من خلالها الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه الإطارات شبه الطبية في تطبيق نظام الملف الطبي الرقمي (DMI) كما تناول أهمية هذا النظام في تحسين كفاءة الخدمات الصحية وضمان تتبع دقيق للبيانات الصحية للمرضى داخل الهياكل الصحية.

وانتظم هذا الملتقى حسب ما أفادتنا به الدكتورة ليلى العبيدي مديرة المستشفى الجهوي بجندوبة بهدف تحسين جودة الخدمات الصحية عبر التكوين المستمر و تعزيز قدرات الإطارات الطبية وشبه الطبية الى جانب تبادل الخبرات حول التحديات الراهنة في القطاع الصحي وأضافت “يعكس تنظيم هذه الأيام العلمية التزام المستشفى الجهوي بجندوبة بتطوير القطاع الصحي المحلي وتعزيز جودة الخدمات الصحية لضمان رفاهية المواطنين وتحسين بيئة العمل داخل المؤسسات الصحية، كما تؤكد أهمية التكوين المستمر كركيزة أساسية لتطوير القطاع الصحي والاستجابة لمتطلبات العصر”.

جدير بالذكر ان المستشفى الجهوي بجندوبة وفي إطار تنفيذ الاستراتيجية الصحية للدولة بتعزيز الخدمات العلاجية والوقائية لصالح مواطني المناطق الداخلية وتماشياً مع الإجراءات التي أُقرت لدعم الجهة الصحية بجندوبة، شُرع يوم 6 نوفمبر الماضي في بعث قسم لجراحة الأورام وقاعات العمليات التابعة له بالمركز الطبي والجراحي بهذا المستشفى الذي حقّق بحر هذا الاسبوع إنجازا طبيا نوعيا يُعد الأول من نوعه في الجهة، حيث تمكّن الفريق الطبي وشبه الطبي بقسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة من إجراء عملية جراحية دقيقة ومعقدة ومن خلال إزالة ورم خبيث على مستوى الوجه والغدة النكفية (Exérèse de la tumeur avec évidement cervico-parotidien) ثم تمّ إصلاح الفراغ الناتج عن العملية باستخدام سديلة جلدية وعضلية مأخوذة من منطقة الصدر والكتف (lambeau deltopectoral)وهو إجراء دقيق يتطلب خبرة جراحية متقدمة. وقد تألف الفريق من جراحي نفس القسم ومساعدين طبيين وممرضين عملوا بتنسيق تام لضمان نجاح العملية التي تعكس مهارة وخبرة الفريق الطبي، الذي نجح في التعامل مع حالة معقدة بهذا المستوى.

وتكتسي هذه العملية أهميتها حسب ما أفادنا به الدكتور خليل الغجاتي المدير الجهوي للصحة العموية في “تعزيز الثقة في الخدمات الصحية بالمناطق الداخلية وتوفير العلاج المتقدم دون الحاجة للتنقل إلى المدن الكبرى وتطوير مهارات الفرق الطبية المحلية في التعامل مع الحالات المعقدة” كما اعتبر ان “هذا النجاح هو خطوة جديدة نحو تحقيق العدالة الصحية وضمان رعاية متقدمة للمواطنين في كافة أنحاء البلاد ويؤكد من جديد كفاءة المؤسسات الصحية العمومية وقدرتها على تقديم خدمات طبية متطورة ويثبت مجدداً أن الإنجازات الطبية النوعية ليست حكراً على المدن الكبرى”

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحة

موجة حرّ غير مسبوقة: أوروبا تختنق… وتحذيرات من الصحة العالمية

نشرت

في

جنيف – معا

حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن موجة الحر التي تضرب أوروبا تمثل مؤشراً على ما قد تشهده القارة في السنوات المقبلة، مؤكدة أن فصول الصيف ستكون أكثر قسوة مع تسارع وتيرة تغيّر المناخ.

وقال المدير الإقليمي للمنظمة في أوروبا، هانز كلوغ، إن موجة الحر الحالية ليست سوى “بروفة” لما هو قادم، مشيراً إلى أن أوروبا تشهد احتراراً يزيد على أكثر من ضعفي المعدل العالمي، وأن موجات الحر أصبحت أكثر تكراراً وشدةً واستمراراً.

وأضاف أن عدم الاستعداد لمواجهة هذه الظواهر يؤدي إلى ارتفاع أعداد الوفيات والخسائر البشرية.

وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، قد أعلن أن موجة الحر تسببت حتى الآن في أكثر من 1300 وفاة زائدة.

وأشار كلوغ إلى ارتفاع الضغوط على الأنظمة الصحية، موضحاً أن الاتصالات بخدمات الطوارئ الطبية زادت بما يصل إلى 50% في بعض المدن الفرنسية، فيما سجلت لندن أعلى عدد من اتصالات الطوارئ المهددة للحياة خلال يوم واحد، بينما قدّرت إسبانيا تسجيل أكثر من 300 وفاة مرتبطة بالحرارة خلال أيام قليلة، وأعلنت إيطاليا خمس وفيات خلال 24 ساعة.

ورغم بدء انحسار موجة الحر في بعض المناطق، لا يزال أكثر من 95 مليون شخص في شرق أوروبا وجنوبها يواجهون درجات حرارة تتجاوز 35 درجة مائوية، فيما يتوقع خبراء الأرصاد موجة جديدة اعتباراً من نهاية الأسبوع.

وفي البحر الأبيض المتوسط، سجل شمال غربي الحوض موجة حر بحرية وُصفت بالتاريخية، بعدما تجاوز متوسط حرارة المياه المعدلات الطبيعية بنحو 5.2 درجة مائوية، وفق بيانات معهد علوم البحار الإسباني، الذي أرجع الظاهرة إلى موجة الحر الاستثنائية التي شهدتها أوروبا.

وحذّر العلماء من أن ارتفاع حرارة البحار يزيد مخاطر الظواهر الجوية المتطرفة، مثل العواصف والفيضانات، في وقت تؤكد الدراسات أن المحيطات امتصت نحو 90% من الحرارة الزائدة الناتجة عن النشاط البشري منذ بداية العصر الصناعي.

أكمل القراءة

صحة

الكونغو الديمقراطية: فيروس “إيبولا” يفتك بالمتساكنين

نشرت

في

كينشاسا ـ وكالات

نُقلت إمدادات إغاثية على عجل إلى مركز تفشي نوع نادر من فيروس “إيبولا” في الكونغو الديمقراطية، في وقت يكافح فيه العاملون الطبيون المنهكون وسط نقص المعدات، وانعدام الثقة بين السكان، ووجود جماعات مسلحة في منطقة مضطربة.

وصباح الخميس، سلّمت طائرة شحن بيضاء إلى مدينة بونيا، الواقعة في شمال شرقي البلاد وفي قلب التفشي، كمامات وقفازات وأحذية وأدوية، تبرَّع بها الاتحاد الأوروبي، وهي مواد تشهد نقصاً حاداً.

وفي بونيا، شَاهَدَ مراسلو وكالة “أسوشييتد بريس” مراكز علاج طارئة فارغة، وأطباء في بلدة بامبو القريبة يستخدمون كمامات طبية منتهية الصلاحية في أثناء رعاية مرضى يُشتبه في إصابتهم بـ”إيبولا”.

وسُجِّلت 3 هجمات على الأقل ضد مراكز صحية في إقليم إيتوري، بعدما احتجَّ سكان على البروتوكولات الطبية الصارمة التي تعارضت مع طقوس الدفن المحلية، مما زاد من المخاطر التي يواجهها العاملون الصحيون.

وقال جيروم كواتشي، رئيس عمليات الطوارئ في منظمة «يونيسف» في الكونغو، لـ«أسوشييتد برس»: «من المتوقع أن تصل المساعدات المُقدَّمة من الاتحاد الأوروبي على دفعات خلال الأيام المقبلة».

ومع تجاوز عدد الوفيات بفيروس إيبولا 220 ضحية، توجَّه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الخميس، إلى الكونغو؛ للاطلاع ميدانياً على الجهود المبذولة لاحتواء متحور «بونديبوغيو»، الذي لا يوجد له علاج أو لقاح معتمدان. وأعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، على أمل زيادة المساعدات.

أكمل القراءة

صحة

فيروس “هانتا”… هل يعيدنا إلى كابوس “كورونا”؟

نشرت

في

لندن ـ مصادر

في وقت لم يتعافَ فيه العالم بالكامل من آثار جائحة كورونا، عاد القلق العالمي مجدداً مع تفشي فيروس “هانتا” على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس”، بعدما تسبَّب في وفاة ثلاثة ركاب حتى الآن، من إجمالي 11 حالة؛ مما أعاد إلى الأذهان مشاهد العزل والخوف من الأوبئة العابرة للحدود.

إلا أن البروفسور جوناثان بول، أستاذ علم الفيروسات الجزيئية في كلية ليفربول للطب الاستوائي، شدد على أن الوضع مع فيروس “هانتا” مختلف تماماً عما كان عليه مع “كورونا”،  مؤكداً أن “هانتا” لا يمتلك القدرة نفسها على الانتشار السريع بين البشر.

وأوضح بول لصحيفة “التلغراف” أن فترة حضانة “هانتا” أطول بكثير؛ مما يمنح السلطات الصحية وقتاً كافياً للعزل وتتبع المخالطين والسيطرة على أي تفشٍّ محتمل.

وقال: “لا أعتقد أننا على أعتاب جائحة جديدة”.

ليس مرضاً جديداً

وأوضح بول أن فيروس “هانتا” ليس مرضاً جديداً؛ إذ تُسجل عالمياً نحو 200 ألف إصابة سنوياً، مع احتمال وجود حالات أخرى غير مُبلَّغ عنها نظراً لأن المرضى يعانون من أعراض خفيفة.

ولفت إلى أن الفيروس ينتقل أساساً عبر القوارض، من خلال البول واللعاب والفضلات، وهناك نحو 40 سلالة مؤكدة منه، بما في ذلك سلالة “الأنديز” التي أصابت ركاب سفينة “إم في هونديوس”، وهي السلالة الوحيدة المعروفة بانتقالها من إنسان إلى آخر.

 

التفشي الأخير يفاجئ العالم

وأكد بول أن العالم ربما تفاجأ بهذا التفشي الأخير، ففيروس «هانتا» عادةً ما يكون ضعيف الانتقال بين البشر، ويتطلب التعرُّض المستمر للفيروس لينتقل من شخص لآخر. لكنه أوضح أنه “من المؤكد أن الظروف داخل السفن السياحية، حيث يعيش الناس على مقربة من بعضهم لفترات طويلة تزيد من احتمالية انتقال العدوى من إنسان إلى آخر، خصوصاً بين الأشخاص الذين يتشاركون المقصورة ذاتها، ويقضون وقتاً طويلاً في الغرفة نفسها”.

كما أكد أن عوامل، مثل التقدم في السن والمشكلات الصحية الكامنة، كمشكلات التنفس أو الدورة الدموية، أو أمراض الرئة، تزيد من احتمالية الإصابة بأعراض خطيرة ومضاعفات.

عوامل تساهم في زيادة انتشار “هانتا”

وحذَّر بول من أن تغير المناخ والاحتباس الحراري يساعدان على زيادة أعداد القوارض، وبالتالي الفيروسات المنقولة منها، مثل “هانتا”.

كما تُسهّل الكثافة السكانية المتزايدة في المدن انتشار هذه الفيروسات، بينما يُتيح السفر من مكان إلى آخر في العالم، غالباً في أماكن مُزدحمة (مثل الطائرات أو السفن السياحية)، إمكانية نقل العدوى عالمياً بشكل غير مسبوق.

اللقاح وطرق العلاج

فيما يتعلق بالعلاج، أوضح بول أن العالم لا يزال بعيداً عن تطوير لقاح فعال ومعتمَد ضد فيروس “هانتا”، بسبب ضعف التمويل وقلة الأبحاث، حيث إن انخفاض معدلات انتقال العدوى بين البشر أدى إلى تراجع الفيروس في قائمة أولويات تمويل اللقاحات.

وأشار إلى أن العلاج الحالي يعتمد على الرعاية الداعمة، مثل الأكسجين وأجهزة التنفس الصناعي، بينما لا تزال فعالية بعض الأدوية المضادة للفيروسات غير مؤكدة علمياً.

كما لفت إلى أن الحجر الصحي لمدة خمسة وأربعين يوماً يُعد من أهم وسائل احتواء التفشي الحالي، نظراً لأن أعراض المرض قد تستغرق من أسبوعين إلى أربعة أسابيع حتى تظهر.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار