تابعنا على

فلسطينيّا

عقب إعادة اعتقال 4 أسرى.. القسام يتعهد بإعادة تحريرهم !

نشرت

في

القدس- وكالات

شل الإضراب الشامل كافة المرافق والمحال التجارية والمدارس والجامعات في محافظة جنين دعما للأسرى، وذلك تلبية لدعوة القوى الوطنية في المحافظة، فيما مدد الاحتلال احتجاز الأسرى الأربعة المعاد اعتقالهم، وما زال يبحث عن اثنين آخرين. في المقابل تعهدت كتائب عز الدين القسام بإتمام صفقة تبادل تفضي للإفراج عنهم.

وحثت تلك القوى الوطنية (تمثل كافة الفصائل في جنين) على الالتزام بالإضراب وتكثيف كل أشكال المقاومة والتصدي بالمظاهرات في كافة المواقع، والمواجهة الشاملة على نقاط التماس مع الاحتلال.

ونددت -في بيان مشترك وصل الأناضول نسخة منه- بالانتهاكات الإسرائيلية ضد الأسرى، مطالبة بتوفير الحماية الدولية لهم. وجاء الإضراب كرسالة غضب عقب إعادة الاحتلال اعتقال 4 من الأسرى الستة الذين تمكنوا من الفرار من سجن جلبوع الاثنين الماضي ودعما للأسيرين الفارين وللأسرى في سجون الاحتلال الذين يتعرضون لحملة انتقام وتنكيل.

وأكدت مصادر فلسطينية أن مسلحين فلسطينيين أطلقوا النار -بعد منتصف الليل أمس وفجر اليوم الأحد- 3 مرات اتجاه سجن الجلمة شمالي جنين ولم يرد جنود الاحتلال على مصادر النيران. كما أطلق مسلحون آخرون النار اتجاه نقاط عسكرية عند بلدتي يعبد والعرقة غربي جنين ولم يقم أيضا جنود الاحتلال بالرد.

وتمكنت قوات الأمن الإسرائيلية صباح أمس السبت من اعتقال زكريا الزبيدي ومحمد عارضة بعد ساعات من اعتقال محمود عارضة ويعقوب قادري، وما زالت تبحث عن الأسيرين مناضل يعقوب نفيعات وأيهم فؤاد كممجي.

وكان هؤلاء الأسرى الستة (جميعهم من جنين) نجحوا -الاثنين الماضي- في الفرار من سجن جلبوع، مستخدمين نفقا حفروه من داخل زنزانتهم إلى خارج السجن؛ ما شكل إحراجا كبيرا للمنظومة الأمنية الإسرائيلية.

وفرضت إسرائيل إجراءات عقابية بحق الأسرى، بينها اقتحام السجون والتنكيل بالمعتقلين وضربهم ونقلهم إلى سجون أخرى.

تمديد الاعتقال

وكان مراسل الجزيرة قد أفاد بأن محكمة الصلح الإسرائيلية في مدينة الناصرة مدّدت اعتقال الأسرى الفلسطينيين الأربعة المعاد اعتقالهم حتى 19 سبتمبر/أيلول الجاري.

ووجهت النيابة العامة الإسرائيلية للأسرى الأربعة تهم التخطيط لتنفيذ عملية إرهابية والانتماء لتنظيم إرهابي والهروب من السجن.

من جانبها، أعلنت هيئة الأسرى والمحررين الفلسطينيين أنها كلفت طاقمها القانوني بالوقوف على مصيرهم والكشف عن مكان وظروف اعتقالهم.

وحذرت الهيئة -في بيان- من إقدام سلطات الاحتلال على التنكيل بهم والانتقام منهم.

كتائب القسام

من جهته، تعهد أبو عبيدة -الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- بالإفراج عنهم في أي صفقة تبادل قادمة.

وقال أبو عبيدة -في كلمة له مساء أمس السبت- “لن تتم أي صفقة تبادل جديدة دون الأسرى الأبطال الأربعة الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم”.

وأضاف “نعد أسرانا الأحرار بأنهم سيتحررون قريبا ضمن صفقة الأحرار الجديدة”.

وأكد أن اعتقال الأسرى لا يخفي ما وصفه بـ”حجم العار الذي لحق بالعدو ومؤسساته”، كما اعتبر أن عملية فرار الأسرى أظهرت مجددا “هشاشة أمن العدو”.

هذا وذكرت  القناة 12 العبرية ان التحقيقات لدى مصلحة السجون والشاباك تشير إلى أن الأسرى الستة الذين فروا من سجن جلبوع لم يتلقوا مساعدة، والنفق استمر حفره أكثر من 6 أشهر.

في سياق متصل قال  مسؤول سابق في مصلحة سجون الاحتلال ان محمود العارضة بعد محاولته الهروب عام 2014 قال لي بكل ثقة: لقد اتخذنا قرارا بالتحرر وسنفعل ذلك.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

غزة: نتنياهو يتباهى بقرب القضاء على آخر “مهندسي” 7 أكتوبر… فماذا عن إبادة 72 ألف مدني؟

نشرت

في

القدس المحتلة ـ وكالات

قال بنيامين نتنياهو خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة “لقد وعدت بالقضاء على كل مهندس للمجزرة وعمليات خطف الرهائن، واحداً تلو الآخر، ونحن قريبون جداً من إتمام هذه المهمة”، واصفاً الحداد بأنه “إرهابي”.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد إن قواته على وشك القضاء على جميع المسؤولين عن هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023.

وجاءت تصريحات نتنياهو بعد إعلان الجيش الإسرائيلي قتل عز الدين الحداد القائد العام لـ”كتائب عز الدين القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس””.

وكان رئيس الوزراء تعهد بعد هجوم “حماس” على جنوب فلسطين المحتلة بملاحقة من وصفهم بأنهم العقول المدبرة للهجوم الذي أسفر عن مقتل 1221 شخصاً، وفقاً لإحصاء وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال نتنياهو خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة “لقد وعدت بالقضاء على كل مهندس للمجزرة وعمليات خطف الرهائن، واحداً تلو الآخر، ونحن قريبون جداً من إتمام هذه المهمة”، واصفاً الحداد بأنه “إرهابي”.

وتواصل إسرائيل منذ الهجوم استهداف القادة السياسيين والعسكريين لحركة “حماس” سواء في غزة أو خارجها.

ولاحقت تل أبيب واغتالت كثيراً من القادة السياسيين والعسكريين لـ”حماس” في غزة ولبنان وإيران، يتقدمهم رئيس الحركة يحيى السنوار وشقيقه محمد الذي خلف محمد الضيف كقائد عام لـ”كتائب القسام”، وكذلك رئيس المكتب السياسي لـ”حماس” إسماعيل هنية أثناء زيارته طهران.

يذكر أن حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية من المدنيين في غزة ومنهم أكثر من 21 ألف طفل منذ أكتوبر 2023، ارتفعت إلى “72 ألفا و763 شهيدا و172 ألفا و664 مصابا”، حسب آخر أرقام وزارة الصحة الفلسطينية، المؤكدة من المنظمات الأممية.

أكمل القراءة

صن نار

غزة: الاحتلال يغتال قائد كتائب القسام

نشرت

في

القدس المحتلة ـ وكالات

أعلن الجيش الإسرائيلي السبت أنه اغتال في غارة شنّها على قطاع غزة الجمعة عز الدين الحداد، واصفا إياه بأنه قائد كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس”.

وأفاد الجيش في بيان أنه تمّكن بالتعاون مع جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) من قتل “المدعو عز الدين الحداد، قائد الجناح العسكري لحماس”.

وأشار إلى أنه من آخر القادة العسكريين للحركة “الذين كانوا يقفون خلف مجزرة السابع من (تشرين الأول) أكتوبر الدموية”، على حد زعمه.

هذا وأفادت تقارير محلية نقلاً عن شهود عيان في قطاع غزة بأن عددًا من مساجد القطاع أعلنت، عبر المآذن، نبأ استشهاد قائد الجناح العسكري لحركة حماس، عز الدين الحداد.

ونقلت “رويترز” عن قيادي في “حماس” تأكيده استشهاد الحداد، فيما أفادت العائلة باستشهاد زوجته وابنته أيضًا في الغارة.

وتفيد تقارير محلية بأن تشييع القائد العام لكتائب القسام، الشهيد، عز الدين الحداد، يتواصل في هذه الأثناء، وبحضور شعبي، في مدينة غزة.

وفي سياق متصل، شُيعت جثامين الشهداء الـ7 في الغارات الإسرائيلية التي استهدفت، مساء الجمعة، الشقة السكنية داخل عمارة المعتز في حي الرمال، والعربة المدنية غربي مدينة غزة، من داخل مجمع الشفاء الطبي.

يذكر أنه عقب الغارات، أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن، يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، أنهما أوعزا للجيش بتنفيذ عملية استهدفت قائد الجناح العسكري لحركة حماس، عز الدين الحداد.

ومع استشهاد الحداد، تكون حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ارتفعت إلى 72 ألفًا و757 شهيدًا، إذ أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة، السبت، باستشهاد 13 فلسطينيًا خلال فترة الجمعة إلى السبت.

وأوضحت، في تقريرها الإحصائي اليومي، أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية للاتفاق منذ أكتوبر 2025 ارتفعت إلى 870 شهيدًا و2543 مصابًا.

ونعت حركة “حماس”، السبت، القائد العام لجناحها المسلح، كتائب “القسام”، عز الدين الحداد، الذي اغتالته إسرائيل، الجمعة، بغارة على مدينة غزة.

وقال متحدث الحركة حازم قاسم، في كلمة مصورة، إن الحركة تنعى “واحدا من أكبر مجاهدي الشعب الفلسطيني، القائد العام لكتائب عز الدين القسام، عز الدين الحداد (أبا صهيب)، بعد رحلة طويلة من الجهاد والمقارعة للاحتلال”.

وأضاف أن الحداد “ينضم إلى قادة ورموز الثورة الفلسطينية المعاصرة الشهداء”، مؤكدا أن “مسيرة الحركة مستمرة رغم هذا الفقد العظيم، يخدوها الأمل بالنصر”.

أكمل القراءة

صن نار

الضفة الغربية: بعد جرائمهم المحميّة من الاحتلال… المستوطنون يمارسون سياسة الأرض المحروقة

نشرت

في

رام الله – معا

أحرقت عصابات المستوطنين، مساء الأربعاء، أرضًا في سهل قرية المغير شمال شرقي رام الله.

وأفادت مصادر محلية بأنه وخلال محاولة المواطنين إخماد الحريق المشتعل في الأراضي الواقعة في السهل الشرقي للقرية، اقتحمت قوات الاحتلال القرية وأطلقت قنابل الإنارة والغاز السام المسيل للدموع بكثافة صوب منازل الفلسطينيين المواطنين، وذلك بالتزامن مع هجوم عصابات المستوطنين.

وأكدت المصادر أن مواطنين هبوا للدفاع عن القرية في وجه قوات الاحتلال والعصابات الاستيطانية.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار