تابعنا على

صن نار

غارات أمريكية بريطانية على “صعدة” … واليمن يردّ بتدمير منشأة إسرائيلية

نشرت

في

صنعاء ـ مصادر

أعلنت جماعة “أنصار الله” اليمنية، الأحد، أن التحالف الأمريكي البريطاني شن عن 3 غارات على مدينة صعدة شمال غربي البلاد.

وجاء في خبر عاجل مقتضب لقناة المسيرة الفضائية التابعة للجماعة: “عدوان أمريكي بريطاني بـ3 غارات استهدف شرقي مدينة صعدة”.

ولم تتطرق القناة إلى تفاصيل أخرى بشأن مواقع القصف ونتائجه، فيما لم يصدر تعليق من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا بهذا الخصوص حتى وقت متأخر.

وتعد صعدة المعقل الرئيسي للجماعة، وترتبط بحدود برية مع المملكة العربية السعودية.

هذا وأعلنت جماعة “أنصار الله”، استهداف محطة كهرباء في مدينة حيفا شمالي إسرائيل، بصاروخ باليستي فرط صوتي قالت إنه “حقق هدفه بنجاح”، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض صاروخ يمني “قبل عبوره إلى البلاد”.

جاء ذلك في بيان تلاه المتحدث العسكري لقوات الجماعة، يحيى سريع، وبحسب البيان، فإن القوة الصاروخية التابعة للجماعة “نفذت عملية عسكرية استهدفت محطة الكهرباء أوروت رابين التابعة للعدو الإسرائيلي جنوبي منطقة حيفا المحتلة، بصاروخ باليستي فرط صوتي نوع فلسطين2”.

وأضاف أن “العملية حققت هدفها بنجاح”، دون توضيحات.

وتوعّدت الجماعة في بيانها بأن “العمليات العسكرية الإسنادية للمجاهدين في غزة ستستمر بالتزامن مع التطوير المستمر للقدرات العسكرية حتى تلبّي متطلبات المرحلة وتستجيب لظروفها وأهدافها وعلى رأسها إجبار العدو الإسرائيلي على وقف عدوانه على القطاع الفلسطيني ورفع الحصار عنه”.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر الأحد، اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن قبل دخوله الأجواء الإسرائيلية.

وقال في بيان له على منصة “إكس”: “بعد انطلاق صفارات الإنذار قبل قليل في (مستوطنة) تلمي أليعازر، اعتُرض صاروخ أطلق من اليمن قبل عبوره إلى داخل البلاد”.

وقبل ذلك بوقت قصير، دوّت صفارات الإنذار في مستوطنة تلمي أليعازر شمال شرق مدينة الخضيرة شمال إسرائيل للتحذير من سقوط صواريخ.

و”تضامنا مع غزة” بمواجهة حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة على القطاع منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والتي خلفت استشهاد وإصابة أكثر من 154 ألف فلسطيني، باشرت “أنصار الله” منذ نوفمبر/ تشرين الثاني من العام نفسه، استهداف سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ ومسيّرات.

وردا على هذه الهجمات، بدأت واشنطن ولندن منذ مطلع 2024، شن غارات جوية وهجمات صاروخية على مواقع للجماعة باليمن، وهو ما قابلته الجماعة بإعلان أنها باتت تعتبر كافة السفن الأمريكية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية، وتوسيع هجماتها إلى السفن المارة بالبحر العربي والمحيط الهندي أو أي مكان تصله أسلحتها.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

آيام تدريبية في المشاريع الثقافية لـ”أوروبا المبدعة”

نشرت

في

أميرة قارشي:

ضمن سياق فهم البرنامج الثقافي العام “أوروبا المبدعة” وأهميته في تونس اليوم، نظم مكتب أوروبا الإبداعية في تونس H-CORP SUARL ولفائدة الفاعلين الثقافيين والمشرفين على عدد من المؤسسات الثقافية العمومية، تظاهرة “آيام تدريبية في المشاريع الثقافية” وذلك على مدار 4 آيام في الأسبوع الماضي بمدينة الثقافة، وفي تأطير لعدد من الخبراء ومستشارين في تقنيات التواصل والإبداع الفني وفي تطوير المشاريع وريادة الأعمال الثقافية وهم رباب سرايري، سنية هذيلي، سارة بن حميدة وأكرم حداد.

وخلال هذه الدورة تم تمكين المشاركين من أهم سياقات واستراتيجيات هيكلة المشاريع الثقافية ذات الصلة بالصناعات الثقافية والإبداعية التونسية كما هيأتهم لتحديد موقعهم وأدوارهم قبل الانتقال إلى الوحدات الفنية وإلى فهم السياق الأوروبي للسياسات الثقافية والإبداعية من خلال برامج الاتحاد الأوروبي والتمكّن من فهم بوصلة الثقافة الأوروبية ومكانة مبادرة أوروبا الإبداعية ضمن هذا السياق.

كما تم تمكين المشاركين فيها من تحديد موقع الصناعات الثقافية والإبداعية التونسية ضمن التحديات الهيكلية، والعقبات والفرص والتوجيهات العامة الحالية ذات الصلة، الى جانب تحديد الروابط المحتملة بين الواقع التونسي وفرص التعاون الأوروبي.

والمميز في هذا التكوين انه انتهج طريقة تدريبية موضوعية وبسيطة من حيث التعرّف على المصطلحات الأساسية للدورة وهي الصناعات الثقافية والإبداعية، التعاون، التنقل، الإنتاج المشترك، الابتكار، الإدماج، التداول، التدويل، الشبكة والانطلاق من الميدان، حيث تنطلق كل جلسة او حصة بتمرين أو سؤال يُطرح على المشاركين ضمن مساهمات سياقية تنتهج التدرب عن طريق اللعب والاستجابة لما تم تحديده جماعيًا ضمن سياق موحّد ينتج مخرجات ملموسة.

كما كان هذا التكوين مناسبة للمشاركين من التعرّف على الفرص الحقيقية للصناعات الثقافية والإبداعية التونسية باستخدام نماذج افتراضية، تحديد فرص التعاون ومناسبة للنقاش المفتوح بين المشاركين حول الإبداع الثقافي،التعاون، التنقل، الإنتاج المشترك، الابتكار، الإبداع التشاركي، الإدماج، التداول، شبكة الشراكة، القيمة المضافة الأوروبية، الترسيخ الإقليمي وحول آليات تطوير المشاريع وتحويل الفكرة إلى مشروع أوروبي الى جانب تطوير مهاراتهم في هيكلة مشروع تعاون ثقافي.

أكمل القراءة

صن نار

بعد جهد جهيد: سلطات الاحتلال تفتح معبر رفح… أمام 24 مريضا فقط !

نشرت

في

غزة- معا

فتحت سلطات الاحتلال الاسرائيلي معبر رفح على الحدود مع مصر لسفر 47 مواطنا، بينهم 24 من المرضى، و 23 من المرافقين.

وواصلت طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، مرافقة سفر المرضى والجرحى عبر معبر رفح البري، وذلك ضمن عمليات الإجلاء الطبي المنسقة من قبل منظمة الصحة العالمية، وبالتعاون مع الجمعية.

وقامت سيارات الإسعاف التابعة للجمعية بنقل المسافرين وتأمين وصولهم ، في إطار الاستجابة الإنسانية المستمرة لتسهيل حركة المرضى والجرحى ومرافقيهم، وضمان تلقيهم العلاج خارج قطاع غزة.

كما جرى استقبال المسافرين وتجميعهم في مستشفى التأهيل الطبي التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بمدينة خان يونس، تمهيداً لنقلهم واستكمال إجراءات سفرهم عبر المعبر.

أكمل القراءة

اقتصاديا

بترول: الإمارات تعلن انسحابها من منظمة “أوبك”

نشرت

في

ابوظبي – معا

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة يوم الثلاثاء الانسحاب من منظمة أوبك وتحالف “أوبك+” ابتداء من الأول من ماي/أيار 2026.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن هذا القرار “يتماشى مع الرؤية الإستراتيجية والاقتصادية طويلة الأمد” للبلاد وتطور قطاع الطاقة لديها بما في ذلك تسريع الاستثمار في الإنتاج المحلي للطاقة، و”يرسخ التزامها بدورها” باعتبارها “منتجا مسؤولا وموثوقا يستشرف مستقبل أسواق الطاقة العالمية”.

وأضافت الوكالة أن القرار جاء “بعد مراجعة مستفيضة لسياسة الإمارات الإنتاجية وقدرتها الحالية والمستقبلية، ونظرا لما تقتضيه المصلحة الوطنية والتزام الدولة بالمساهمة بشكل فعال في تلبية الاحتياجات الملحّة للسوق”.

وذكرت الوكالة أن هذا القرار جاء في وقت “تستمر فيه التقلبات الجيوسياسية على المدى القريب من خلال الاضطرابات في الخليج العربي ومضيق هرمز، والتي تؤثر على ديناميكيات العرض، إذ تشير الاتجاهات الأساسية إلى مواصلة نمو الطلب العالمي على الطاقة على المدى المتوسط والبعيد”.

وتشير الوكالة إلى أن “استقرار منظومة الطاقة العالمية يعتمد على توفر إمدادات مرنة وموثوقة وبأسعار معقولة”، مؤكدة أن الإمارات “تستثمر لتلبية متغيرات الطلب بكفاءة ومسؤولية، مع إعطاء الأولوية لاستقرار الإمدادات، والتكلفة، والاستدامة”.

أكمل القراءة

صن نار