تابعنا على

فلسطينيّا

“فتح” تنعى شهداء نابلس وتحمّل الاحتلال تداعيات جرائمه

نشرت

في

رام الله- معا

نعت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ (فتح) شهداء نابلس الثلاثة الذين استُشهدوا يوم الأحد، بعد عمليّة إعدام ميدانيّ نفّذها جيش الاحتلال عند حاجز صرّة جنوب غرب نابلس.

وأضافت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ (فتح)، في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، أنّ هذه الجريمة النكراء التي ارتكبها جيش الاحتلال تؤكّد أنّ حكومة الاحتلال ساعيةٌ إلى تصعيد الأوضاع، محاولةً من خلال ذلك تصدير أزماتها الداخليّة، مُردفةً أنّ ما يسمّى بسياسة “جز العشب” التي يمارسها الاحتلال لن تجدي نفعًا، ولن تُرهب شعبنا الذي سيواصل نضاله حتى إقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس.

ودعت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ (فتح) المجتمع الدولي إلى التدخُّل الفوريّ؛ وكبح النزعة الإجراميّة-الدمويّة لمنظومة الاحتلال، محمّلةً الاحتلال مسؤوليّة وتداعيات جرائمه.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

منذ 7 أكتوبر: 93 شهيدا فلسطينيا في سجون الاحتلال

نشرت

في

رام الله – معا

أفاد نادي الأسير بارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء جريمة الإبادة، ممن أُعلنت هوياتهم، إلى 92 شهيدا بينهم 53 معتقلا من غزة، وذلك بعد الإعلان عن استشهاد الأسير معتز الأطرش من الخليل.

وأشار نادي الأسير في بيان صدر عنه، يوم الخميس، إلى أن الأسرى الشهداء ارتقوا نتيجة منظومة من الجرائم والانتهاكات، شملت التعذيب، والتجويع، والجرائم الطبية، والاعتداءات الجنسية، والتنكيل والإذلال والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية.

وأوضح أن مصير عدد من معتقلي غزة لا يزال مجهولا في ظل الإخفاء القسري، فيما تشير الشهادات والمعطيات المتراكمة إلى تعرض عشرات المعتقلين لعمليات إعدام ميدانية.

وبذلك يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة، ممن عُرفت هوياتهم منذ عام 1967، إلى 329 شهيدا، فيما بلغ عدد الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم والمعلومة هوياتهم 100 شهيد، بينهم 89 شهيدا ارتقوا منذ بدء جريمة الإبادة.

أكمل القراءة

صن نار

الضفة الغربية: المستوطنون يتوسعون… في رام الله!

نشرت

في

رام الله- معا

اقتحم مستوطنون مسلحون، مساء يوم الاثنين، قرية برقا، شرقي رام الله.

وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت المنطقة الشرقية من القرية، وحاولت سرقة مواش.

وتشهد قرية برقا والقرى والبلدات المحيطة بها اعتداءات متكررة من المستوطنين، في ظل تصاعد أعمال التوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي في المنطقة.

وفي السياق، واصل مستوطنون توسيع البؤرة الاستيطانية المقامة على تل العاصور، شرقي رام الله، من خلال أعمال تجريف وإقامة منشآت جديدة.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفذ جنود الاحتلال والمستوطنون 2030 اعتداء خلال شهر آب/ أوت الماضي، منها 1402 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال و628 اعتداء نفذها المستوطنون، تركزت في محافظات: نابلس، ورام الله والبيرة، والخليل، وبيت لحم، وجنين، والقدس.

أكمل القراءة

صن نار

غزة: الاحتلال يستخدم الذكاء الاصطناعي… لإبادة المدنيين

نشرت

في

القدس المحتلة – وكالات

رفض الجيش الإسرائيلي “بشكل قاطع” الاتهامات بتنفيذه عمليات قتل جماعي للمدنيين في غزة بواسطة الذكاء الاصطناعي، والتي أوردها وثائقي جديد عرض الخميس في مهرجان البندقية السينمائي وقوبل بترحيب من الجمهور.

وقال مخرجا “نازا”، الصحافيان الاستقصائيان الإسرائيليان يوفال أبراهام وراحيل تسور إن الفيلم يعتمد على محادثات مع 24 من المبلّغين عن المخالفات في الجيش أو أجهزة الاستخبارات. وهم تحدثوا، بشرط حماية هوياتهم، عن شعور بأنهم يعملون في “مصنع” للقتل أو في لعبة الكترونية قاتلة.

وانتقد الجيش استخدام شهادات مجهولة الهوية، قائلا إنه “لا يمكن التحقق منها”. وأضاف أنه “يبذل جهودا غير مسبوقة لتقليل الأذى اللاحق بالمدنيين”.

واعتبر أن “المقتطفات المشار إليها تتضمن ادعاءات تتعلق بالاستراتيجية الوطنية والعسكرية، وهي بطبيعتها تتجاوز بشكل واضح نطاق معرفة الجنود من المستويات الدنيا”، وأنها تتضمن أيضا إشارات إلى مواقف لم يكن لضباط الاستخبارات أن يكونوا طرفًا فيها.

وأكد أن القرارات بشأن خيار الضربات وإجازاتها تمّ اتخاذها حصرا “من قبل بشر… وليس الذكاء الاصطناعي”.

وكان المخرجان تعهّدا خلال الإعلان عن الفيلم في آب/أغسطس، الكشف عن “الآليات الكامنة وراء المجزرة المخطّط لها التي ترتكبها إسرائيل في حقّ المدنيين الفلسطينيين في غزة”.

وفي تصريح لوكالة فرانس بريس، قال أبراهام “نحن نفسح المجال أمام الجنود والضباط للتحدث عمّا فعلوه”.

وتابع “الهدف بسيط للغاية، أردنا أن نسمع، وبأكبر قدر ممكن من التفصيل، كيف كانت تبدو منظومات القتل في غزة، وكيف كانت تعمل”.

واسم الفيلم مقتبس من اختصار عسكري إسرائيلي اصطلح على تداوله في الاستخبارات للإشارة إلى عدد المدنيين المتوقع قتلهم في غارة ما، بحسب صحيفة “ذي غارديان” البريطانية.

والفيلم استغرق إعداده ثلاث سنوات من التحقيقات الاستقصائية، وهو الوثائقي الوحيد المشارك في المنافسة في مهرجان البندقية السينمائي لهذا العام والذي يُختتم السبت.

وأسفرت الحملة الإسرائيلية في غزة التي انطلقت إثر هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، عن استشهاد أكثر من 73500 فلسطيني وإصابة أكثر من 174 ألفا، بحسب أرقام وزارة الصحة التي تديرها حماس وتعتبرها الأمم المتحدة موثوقا بها.

وأسفر هجوم حماس عن مقتل 1219 شخصا، معظمهم من المدنيين، وفقا لتعداد أجرته وكالة فرانس برس بالاستناد إلى بيانات رسمية إسرائيلية.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار