تابعنا على

صن نار

فرنسا: مقتل زعيم استقلالي كورسيكي… أثناء جنازة والدته

نشرت

في

أجاكسيو (كورسيكا) ـ وكالات

قالت المدعية العامة لجزيرة كورسيكا الفرنسية إن الزعيم الاستقلالي السابق آلان أورسوني قتل بالرصاص ‌أثناء جنازة ⁠والدته يوم الاثنين ‍في قرية فيرو الواقعة على بعد 30 كيلومترا من شرق ‍أجاكسيو عاصمة الجزيرة الواقعة على البحر ‍المتوسط.

وأضاف المدعي العام نيكولا سيبتي لرويترز: “أصيب برصاصة من مدى بعيد”.

وأكدت الشرطة المحلية عملية الاغتيال.

وكان أورسوني (71 عاما ) يقود حركة استقلالية ‌تدعى “الحركة الكورسيكية لتقرير المصير”، والتي عدتها الشرطة الفرنسية الواجهة القانونية للجماعة المسلحة “جبهة التحرير الوطني ​الكورسيكية-الجناح التقليدي”.

وربطت السلطات الجبهة بسلسلة هجمات شهدتها الجزيرة في التسعينات، والتي تبنت ​الجماعة ‍بعضها.

وواجه أورسوني أيضا اتهاما ‌وإدانة في ما يتعلق بهجوم بمدافع رشاشة على السفارة الإيرانية في باريس عام ​1980، قبل ‌العفو عنه لاحقا.

وكان أورسوني أيضا رئيسا لنادي أجاكسيو الكورسيكي لكرة القدم في أواخر العقد الأول من القرن ‌الحادي والعشرين وأوائل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اجتماعيا

جندوبة: اختتام السنة التكوينية والتربوية للدفاع والادماج الاجتماعي، وتعليم وتأهيـل الصـمّ

نشرت

في

أميرة قارشي

في أجواء ثقافية بامتياز وفي حفل بهيج وباشراف السيد فريد اليعقوبي المدير الجهوي للشؤون الاجتماعية بجندوبة اختتمت يوم 5 جوان اختتام الدورة التأهيلية للسنة التكوينية 2025-2026 حيث تم الاحتفاء بثمار سنة من العمل التأهيلي والتربوي الذي انتفع به تلامذة مركز الدفاع والادماج الاجتماعي بجندوبة وفي اطار العمل على تعزيز ادماجهم الاجتماعي وتنمية قدراتهم الذاتية.

تضمن برنامج هذا الحفل الثقافي تقديم عرض مسرحي بعنوان “حكاية وطن” من تأطير الثنائي فريال عياضي وسنية بوعلاق، وتقديم عرض للدبكة السورية بجندوبة، إلى جانب تقديم لوحة صامتة حول مناهضة تشغيل الأطفال من تأطير سارة وشتاتي، إلى جانب تنظيم مجموعة من المسابقات التنشيطية والثقافية من تأطير الثنائي زهرة عرفاوي ووفاء محجوبي ليختتم اللقاء بتوزيع الجوائز والشهائد التقديرية على المشاركين والمتميزين.

وفي الاطار ذاته أشرف المدير الجهوي للشؤون الاجتماعية على حفل اختتام السنة الدراسية لفائدة منظوري مركز تعليم وتأهيـل الصم بجندوبة الذي تشرف على ادارته السيدة أنيسة باشا حيث انتظم حفل تنشيطي متنوع جمع الدارسين في هذا المركز مع عائلاتهم والذين شاركوهم تقديم إبداعاتهم ومنتجاتهم اليدوية التي عكست ما اكتسبوه من مهارات وقدرات وإرادة على التميز والعطاء وذلك من خلال عرض مسرحي أطره المبدع محمد بن موسى وتناول قيم الأمل والإرادة والتحدي، وجسد أحلام الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتطلعاتهم إلى أن يكونوا عناصر فاعلة ومنتجة في المجتمع، قادرة على المساهمة في بناء مجتمع أكثر شمولا وإنصافا.

وفي لقاء مع السيد فريد اليعقوبي المدير الجهوي للشؤون الاجتماعية أكّد اهمية دعم الأنشطة الثقافية ومزيد تنويع انتاجات الفئات الخصوصية ومؤطرين من مدرسين وعملة والذين بذلوا على امتداد السنة الدراسية جهودا كبيرة وتحلوا بالصبر والتفاني والإيمان بقدرات أبنائهم، فكانوا السند والداعم الحقيقي لهم في مسيرة التعلم والتأهيل والاندماج كما أبرز أن الإنتاجات الابداعية المقدّمة في هذه التظاهرات هي زبدة وتتويج لعمل دؤوب وعطاء متواصل يستحق كل الإشادة والاعتزاز وعبر رسالة إنسانية نبيلة مفادها أن الإرادة قادرة على تجاوز التحديات وأن الاستثمار في الإنسان يظل الطريق الأنجع لبناء مجتمع يضمن الكرامة وتكافؤ الفرص للجميع وترسيخ قيم المواطنة والمشاركة الفاعلة في المجتمع.

وشدد محدثنا على أن الفنون والثقافة ليست مجرد أنشطة ترفيهية، بل هي أدوات أساسية للتعبير عن الذات وبناء الثقة وتنمية الحس الإبداعي باعتبارها تساهم في صقل شخصية المنتفعين، وتفتح أمامهم آفاقا جديدة للتواصل والاندماج وإبراز مواهبهم كما تعكس نجاح المقاربة التي يعتمدها مركز الدفاع والإدماج الاجتماعي، والقائمة على الجمع بين التأهيل الاجتماعي والتكوين والتعبير الفني والثقافي، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة وقادرة على الاندماج الإيجابي في محيطها، وتؤكّد قيمة العمل الجماعي وأهمية الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية والتماسك الاجتماعي.

أكمل القراءة

داخليا

طبرقة: مشاريع متنوعة… لفكّ أزمة الماء الصالح للشراب

نشرت

في

أميرة قارشي

وسط تذمر الأهالي وتواصل النداءات والمطالب بإيجاد حلول عاجلة تعيش عدة مناطق من معتمدية طبرقة على وقع انقطاعات لمياه الشرب وهو من شأنه أيضا أن يؤثر بشكل سلبي على سياحة الاصطياف بهذه المنطقة التي ستشهد إقبالا كبيرا من المصطافين والسياح، خاصة أن المؤشرات السياحية لهذا الموسم تبدو إيجابية على اعتبار عدد الليالي المقضاة والحجوزات خلال الفترة الصيفية.

كما ان منطقة طبرقة تعاني نقصا في التزود بالمياه الصالحة للشرب وهو إشكال قديم ليس وليد اللحظة بل منذ سنوات كنتيجة للكثافة السكانية التي تشهدها المدينة خاصة في الصيف حيث يتضاعف عدد زوار المنطقة الى جانب تقادم البنية التحتية والتجهيزات الخاصة بشبكة توزيع المياه.

وقد حرصت السلط الجهوية على إيجاد حلول متنوعة لهذا المشكل والانطلاق في تنفيذ عدد من المشاريع حيث تمت خلال أشغال المجلس الجهوي للتنمية بجندوبة في أوت من السنة الماضية وباشراف الوالي السيد الطيب الدريدي المصادقة على تزويد 934 عائلة بالماء الصالح للشراب وعلى إنجاز منشآت مائية بما قيمته الجملية 3.069 مليون دينار كما تم تفعيل مشروع المحاور الكبرى للمياه بالشمال المعطّل لسنوات خلت وبما من شأنه المساعدة على تحسين نسبة التزود العامة من 85 % حاليا إلى 95 % مستقبلا، خاصة أن هذه المحاور ستشمل جل المناطق الريفية التي تفتقر للماء الصالح للشراب وستساهم في تزويد قرابة 112000 ساكن وستتجاوز نسبة التزود بالوسط الريفي 85 %.

كما حرص والي جندوبة في جلسة انعقدت يوم 9 جانفي الماضي في إطار العمل على تدعيم تزويد مواطني الولاية بالماء الصالح للشرب ومتابعة المشاريع ذات العلاقة والوقوف على مختلف الإشكاليات المطروحة، على القيام بزيارات ميدانية مع رئيس إقليم الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه للمناطق التي تشكو من العطشن وتبيّن من خلالها إلى أن الشركة تنجز مجموعة من المشاريع ذات الصلة بما كلفته حوالي 784 104 ألف دينار إلى جانب عدد من المشاريع الوطنية التي هي في طور الإنجاز بقيمة 135 91 ألف دينار وكذلك المشاريع الممولة من المجلس الجهوي بقيمة 059 12 الف دينارا، وبرنامج التدخلات في إطار التحضير لصائفة 2026 بما قيمته 600 الف دينار، وتدخلات برنامج الاقتصاد في الماء لسنة 2025 بقيمة 990 ألف دينار فضلا عن مشاريع المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية الخاصة بالتزود بالماء الصالح للشرب بالوسط الريفي بالولاية وخاصة المشاريع الممولة عن طريق البنك الإفريقي للتنمية ومختلف المشاريع المدرجة في إطار البرنامج الجهوي و البرنامج الوطني والقسط الثالث لبرنامج التنمية المندمجة والدارسات الاستراتجية في المجال والتي بلغ عددها 4 مشاريع بكلفة جملية تقدر بــ 23.710،450 الف دينار.

ولفكّ هذه المعضلة نهائيا أمر والي جندوبة الطيب الدريدي منذ الصائفة الماضية بالاسراع في أشغال انجاز محطة تصفية المياه التي ستقطع نهائيا مع هذا الإشكال كحل جذري ودائم وبتدفق بـ 400 لتر في الثانية وبصفة استثنائية حيث يحظى مشروع محطة تصفية مياه سد الخزيرية بمتابعة يومية ومباشرة من والي الجهة الذي شدّد خلال اشرافه على أشغال الجلسة الممتازة للمجلس المحلي بطبرقة ليوم 6 ماي الماضي على ضرورة إنجاز وصيانة المنشآت المائية ومد قنوات تصريف المياه المستعملة ومياه الأمطار وانتظامية التزود بالماء الصالح للشرب خاصة خلال الموسم الصيفي واعداد برنامج تزويد المناطق السقوية بمياه الري.

كما يحظى هذا المشروع بأولوية مطلقة لما فيه من تأثيرات إجتماعية و إقتصادية على الجهة فان أشغاله تجري وتتواصل بنسق حثيث ليلاً ونهارًا دون انقطاع و ذلك من أجل التسريع في الإنجاز من قبل مقاول الاشغال والذي وفرت له السلط الجهوية كل الظروف الملائمة حتى تكون الأشغال في مستوى المواصفات المطلوبة وبجودة عالية وبما من شأنه ان يُمكّن من تزويد المنطقة بالماء الصالح للشرب وخاصة المناطق العليا والمرتفعات التي تعاني من ضعف ضغط المياه.

وستدخل هذه المحطة إلى جانب مشروع تزويد مركب سيدي عسكر والتجمع السكني بعين السنوسي بالماء الصالح للشرب الذي هو في طور إنجاز الدراسات حيز الإستغلال سنة 2027 كما ان محطة التصفيـة والمنشآت التابعة لها هي مشروع ينجز حاليا بعد المصادقة على الأمثلة الهندسية وبما كلفته 63 مليون دينار، ومن المبرمج الإنتهاء من أشغاله خلال شهر ديسمبر من السنة الحالية وإلى حين الانتهاء النهائي من محطة التصفية ودخولها حيّز الاستغلال سنة 2027.

يشار الى انه بالنسبة للحلول الظرفية لهذا الموسم الصيفي وفيما يتعلق بمشكل الماء الصالح للشرب أسدى والي الجهة تعليماته لإقليم الشركة التونسية لاستغلال وتوزيع المياه لتوفير أحسن الظروف للمقاول المكلف بالأشغال و تقليص مدة الأشغال إلى حوالي النصف في انتظار استكمال محطة التصفية و القضاء كليا على مشكل الماء أما بالنسبة الى عمادة الحامدية، فقد أسدى الوالي تعليماته لاستكمال ريط القناة بين منطقتي العواشرية والسلايمية مع تعيين عامل لتولي مهمة مراقبة خزنة الماء بالمنطقة.

أكمل القراءة

صن نار

مسودّة الاتفاق الإيراني الأمريكي: فتح مضيق هرمز، رفع الحصار، تعليق العقوبات… والتعويض لطهران من جيوب العرب!

نشرت

في

طهران ـ معا

كشفت وكالة أنباء مهر الإيرانية صباح اليوم (الجمعة) بأن طهران لم توافق بعد بشكل نهائي على مسودة مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة .

وبحسب التقرير، فإنه في كلتا الحالتين، لن يُناقش موضوع الصواريخ الباليستية الإيرانية في أي جزء من المفاوضات، وستقتصر المناقشات على الملف النووي والقضايا الاقتصادية، أي العقوبات.

نص المسودة.

1. وقف دائم وفوري للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.

2. التزام الولايات المتحدة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لإيران واحترام سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

3. رفع الحصار البحري بالكامل في غضون 30 يوماً.

4. التزام من جانب الولايات المتحدة بسحب قواتها من محيط إيران.

5. إعادة فتح مضيق هرمز في غضون 30 يومًا بموجب ترتيبات إيرانية.

6. تعليق العقوبات المفروضة على بيع النفط والمنتجات البتروكيماوية ومشتقاتها، ومنح إيران حق الوصول الكامل إلى مواردها المالية.

7. الالتزام بتقديم خطط لإعادة إعمار إيران بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار من قبل الولايات المتحدة وحلفائها.

8. تخصيص 60 يومًا من المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي قائم على القضايا النووية والرفع الكامل للعقوبات الأولية والثانوية للولايات المتحدة، وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

9. إعادة التأكيد على التزام إيران في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية بعدم إنتاج أسلحة نووية.

10. خلال فترة التفاوض، تتعهد الولايات المتحدة بعدم زيادة قواتها في المنطقة أو فرض عقوبات جديدة.

11- الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة خلال فترة الستين يوماً المخصصة للمفاوضات النهائية. ويجب أن يكون نصف هذا المبلغ متاحاً لإيران قبل بدء المفاوضات.

12. إنشاء آلية إشرافية لتنفيذ الاتفاقية.

13. سيتم إقرار الاتفاق النهائي من خلال قرار صادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

14. لن تبدأ المفاوضات النهائية قبل الإفراج عن نصف الأموال الإيرانية المجمدة، وتعليق العقوبات النفطية المفروضة على إيران، ورفع الحصار البحري، وسيتم التوصل إلى الاتفاق النهائي فقط بشأن مصير المواد المخصبة والتخصيب، ورفع العقوبات، وخطة إنعاش الاقتصاد الإيراني، وقد تم استبعاد مناقشة برنامج الصواريخ الإيراني ودعم جماعات المقاومة بشكل نهائي من جدول الأعمال.

ويذكر التقرير الإيراني أن مذكرة التفاهم تتضمن فتح مضيق هرمز، ورفع العقوبات المفروضة على النفط الإيراني، وفك تجميد الأصول الإيرانية.

طالبت إسرائيل في بداية الحرب بأن يتضمن أي اتفاق مع إيران تنصيصا على القضية النووية، وقضية الصواريخ الباليستية، والمنظمات التابعة لإيران في الشرق الأوسط.

لذلك، وبحسب صحيفة يديعوت احرنوت من بين أمور أخرى، لم تكن إسرائيل راغبة في هذا الاتفاق، ولا تزال تأمل في انهيار المحادثات وعدم موافقة مجتبى عليه. تبقى تفاصيله غامضة.

وقالت إيران أن الولايات المتحدة تراجعت عن مطالبها، وليس من الواضح ما إذا كان ترامب قد لبّى شروطه بالفعل. هذا اتفاق إطاري يمنح مهلة 60 يومًا للتفاوض على اتفاق نووي، مع إمكانية التمديد 60 يومًا أخرى، لكن فرصة توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق خلال هذه الفترة تبدو ضئيلة. لنتذكر أن الأمر استغرق عامًا ونصف من المفاوضات في عهد أوباما.

السؤال الأهم، ونقطة الخلاف الرئيسية، هو مقدار الأموال التي ستتلقاها إيران. وحسبما هو معروف، فقد تم التوصل إلى حل وسط: لن تتلقى إيران أموالاً نقدية، ولكن سيُسمح لها بشراء الأدوية والمواد الغذائية بأموال محتجزة لدى القطريين.

ويصر الأمريكيون على عدم الإفراج عن الأموال المحتجزة قبل معالجة مخزونات اليورانيوم، لكن هذه مسألة ستُناقش خلال المفاوضات.

ستحاول إسرائيل بالتأكيد التأثير على المفاوضات خلال فترة الستين يوماً. ونظراً لدهشتها الشديدة من الاتفاق الإطاري، فمن المشكوك فيه أن يكون لها دورٌ في المفاوضات

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار