تابعنا على

صن نار

فلسطين: هل يخلف حسين الشيخ، محمود عباس؟

نشرت

في

رام الله – معا

صادقت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، على تعيين حسين الشيخ نائباً للرئيس محمود عباس، ونائبا لرئيس منظمة التحرير الفلسطينية، خلال اجتماع جرى مساء السبت 26 أفريل نيسان 2025 برام الله.

جاء هذا الانتخاب بناءً على ترشيح الرئيس محمود عباس لحسين الشيخ واستقالة الأخير من أمانة سر اللجنة التنفيذية للمنظمة.

واجتمعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية برئاسة محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، حيث جرى استعراض نتائج اجتماع الدورة 32 للمجلس المركزي الفلسطيني المنعقد في رام الله، وناقشت الإجراءات العملية من اجل تنفيذ قراراتها.

وأكد عباس، على البدء في الحوار الوطني الشامل من اللجنة المكلفة من كل من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة فتح، مع الفصائل كافة، من أجل تحقيق المصالحة وتعزيز الوحدة الوطنية، في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

وقدم محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ووفقاً لقرار المجلس المركزي الفلسطيني بتاريخ 24 نيسان أفريل 2025 في دورته 32، الذي قرر استحداث منصب نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دولة فلسطين وتعيينه، وبناءً على الصلاحيات المخولة له فقد رشح حسين شحادة محمد الشيخ، لهذا المنصب.

وقد صادقت اللجنة التنفيذية في جلستها المنعقدة السيت على الترشيح المقدم من الرئيس لتعيين حسين الشيخ، نائباً لرئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دولة فلسطين.

هذا وسيتم عقد اجتماع للجنة التنفيذية، يوم السبت القادم لاختيار أمين سر اللجنة التنفيذية من بين أعضائها.

وقد وضع الرئيس اللجنة التنفيذية في صورة التحركات السياسية القادمة من اجل وقف العدوان وحرب الإبادة الجماعية، والإسراع في ادخال المساعدات الإنسانية والطبية الى قطاع غزة، وتولي دولة فلسطين مسؤولياتها كاملة، والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال من قطاع غزة، والذهاب الى عملية سياسية لإنهاء الاحتلال وتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

لبنان: استشهاد صحفيين من قناتيْ “المنار” و”الميادين”… الاحتلال يبرّر … وبيروت تحتجّ

نشرت

في

بيروت ـ وكالات

استشهد 3 صحفيين وشخص رابع، السبت، في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة كانوا يستقلونها قرب مدينة جزين جنوبي لبنان.

وبحسب مراسل الأناضول الشهداء هم مراسل قناة “المنار” علي شعيب، ومراسلة قناة “الميادين” فاطمة فتوني، إضافة إلى شقيقها المصور محمد فتوني، وشخص رابع لم تعرف هويته بعد.

وتعقيبا على ذلك، قال نادي الصحافة في لبنان، في بيان، إنه “بحزن شديد تلقى نبأ استشهاد المراسل شعيب والمراسلة فتوني وزميلهما المصور، جراء اعتداء إسرائيلي”.

وأدان “بشدة هذه الجريمة الجديدة التي تستهدف الصحفيين”، ودعا إلى “تحرك فاعل من أجل حماية الصحافيين والعاملين في الحقل الإعلامي، وتحييدهم عن الصراعات العسكرية”.

كما دعا “المنظمات الدولية إلى التحرك الفاعل، من أجل توفير مظلة دولية لحماية الصحفيين في لبنان، وملاحقة مرتكبي الجرائم بحقهم”.

بدوره، أقر الجيش الإسرائيلي بقتل شعيب، وزعم في بيان، أنه “عنصر في وحدة الاستخبارات التابعة لوحدة قوة الرضوان في حزب الله الإرهابي”.

وكعادته في استهداف الصحفيين، ادعى الجيش الإسرائيلي أن شعيب “عمل في صفوف حزب الله الإرهابي متخفيا بصفة صحفي في شبكة المنار، حيث دأب بشكل منهجي على كشف مواقع قوات جيش الدفاع العاملة في جنوب لبنان، وكان على تواصل مستمر مع عناصر إرهابية أخرى”.

كما زعم أنه “عمل على التحريض ضد قوات جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل، مستخدمًا منصته كوسيلة لنشر مواد دعائية لحزب الله”.

ومتوعدا بالتصعيد، ختم الجيش الإسرائيلي بيانه بالقول: “سنواصل بقوة ضد حزب الله الإرهابي الذي قرر الانضمام إلى المعركة والعمل برعاية النظام الإيراني”، وفق تعبيراته.

وقبل نحو ساعة، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق البراد في جزين جنوبي لبنان، دون تفاصيل.

من جهته أدان الرئيس اللبناني جوزاف عون السبت الغارة التي أدّت إلى مقتل مراسل قناة المنار التابعة لحزب الله علي شعيب ومراسلة قناة الميادين المقربة من الحزب فاطمة فتوني، في جنوب لبنان، واصفا إياها بـ”الجريمة السافرة”.

وقال عون في بيان “مرة أخرى يستبيح العدوان الإسرائيلي أبسط قواعد القوانين الدولية والقانون الدولي الإنساني وقوانين الحرب، باستهدافه مراسلين صحافيين، هم في النهاية مدنيون يقومون بواجب مهني”، مضيفا أنها “جريمة سافرة تنتهك جميع الأعراف والمعاهدات التي يتمتع الصحافيون بموجبها بحماية دولية في الحروب”.

وشنت إسرائيل هجمات جوية ومدفعية على 42 بلدة ومدينة ومنطقة في لبنان، منذ فجر السبت، معظمها في الجنوب، وفق الوكالة.

وأسفر عدوان إسرائيل الموسع على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الجاري عن 1142 شهيدا و3 آلاف و315 جريحا، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة اللبنانية.

ويأتي عدوان إسرائيل الموسع على لبنان ضمن تداعيات الحرب التي تشنها هي والولايات المتحدة على إيران، حليفة “حزب الله” منذ 28 فيفري/ شباط الماضي، والتي خلفت مئات الشهداء، أبرزهم المرشد علي خامنئي.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.

أكمل القراءة

صن نار

دبي: قوات أمريكية تختبئ بالملاجئ… تحت هجمات صاروخية من إيران!

نشرت

في

أنقرة ـ مصادر

أعلنت إيران استهداف موقعين في دبي، بزعم أن “جنودا أمريكيين كانوا يتحصنون فيهما”، عبر هجمات صاروخية وطائرات مسيرة.

ونقلت وكالة “فارس” شبه الرسمية عن المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” المركزي التابع للقوات المسلحة الإيرانية، المقدم إبراهيم ذو الفقاري، السبت، قوله إن “القوات الأمريكية اضطرت إلى مغادرة قواعدها في المنطقة والانتقال إلى فنادق وملاجئ بعد تعرض قواعدها لهجمات متكررة”.

وأضاف أن القوات الإيرانية “تمكنت خلال الساعات الأخيرة من رصد ملجأين في دبي، أحدهما يضم أكثر من 400 شخص والآخر أكثر من 100 شخص”، مشيرا إلى أن الموقعين تعرضا لهجمات دقيقة باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة من قبل القوات الجوية والبحرية في الحرس الثوري الإيراني، مما أسفر عن “خسائر كبيرة”، بحسب تعبيره.

ولم يصدر على الفور تعليق رسمي من الجانب الإماراتي حول الأمر.

ومنذ 28 فيفري/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه فلسطين المحتلة والقوات الأمريكية بالمنطقة.

كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بمواقع مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

أكمل القراءة

صن نار

تل أبيب: دمار كبير بصواريخ إيرانية… والكيان يعترف بقتيل واحد!

نشرت

في

​تل أبيب- معا

قتل إسرائيلي وأصيب آخرون بجروح، فجر اليوم السبت، جراء سقوط صواريخ في منطقة “غوش دان” بضواحي تل أبيب، إثر رشقة صاروخية وجهتها إيران باتجاه وسط البلاد.

​وبحسب المصادر العبرية، فإن الصواريخ سقطت في 10 مواقع مختلفة بمنطقة المركز، مما أدى إلى مقتل إسرائيلي يبلغ من العمر (60 عاما) متأثرا بجروحه الخطيرة، بالإضافة إلى وقوع إصابات طفيفة وحالات هلع ودمار كبير في الممتلكات والمباني.

​وقالت طواقم الإسعاف الإسرائيلية إنها هرعت إلى مواقع السقوط في تل أبيب ومحيطها، حيث عثرت على القتيل في أحد الشوارع، فيما باشرت طواقم الإطفاء والإنقاذ عمليات البحث تحت الأنقاض وفي المناطق المستهدفة للتأكد من عدم وجود عالقين أو مصابين آخرين.

ورصد شهود إطلاق إيران صاروخين انشطاريين باتجاه مناطق الوسط، حيث دوت صفارات الإنذار في مدن عديدة للتحذير من خطر الصواريخ.

أكمل القراءة

صن نار