تابعنا على

صن نار

فيما ترامب يروّج لـ “مفاوضات” لم يرها سواه: وابل من الصواريخ الإيرانية… ينهال على القدس وتل أبيب وغلاف غزة والنقب!

نشرت

في

القدس المحتلة ـ وكالات

قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن إيران أطلقت صواريخ على إسرائيل في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن أجرت محادثات مع مسؤول إيراني لم يسمّه، في تقارير نفتها طهران.

وقال الجيش إن أحدث وابل من الصواريخ الإيرانية أُطلق باتجاه شمال الكيان وإنه “يعمل على اعتراض التهديد”.

كما دوى انفجار قوي فوق القدس في وقت مبكر من صباح الثلاثاء بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد عملية إطلاق صواريخ إيرانية هي الثانية خلال ذلك اليوم.

وسمع مراسلو وكالة فرانس بريس في القدس دوي انفجار قوي بعد دقائق من إعلان الجيش الإسرائيلي رصد صواريخ أطلقت من إيران وأنه “يعمل على اعتراض التهديد”.

من جهته، قال جهاز الإسعاف الإسرائيلي “نجمة داوود الحمراء” إنه لم يتلق أية تقارير فورية عن وقوع إصابات عقب إطلاق الصواريخ، لكنه أرسل مسعفين إلى منطقة واحدة حيث وردت أنباء عن أضرار.

وبعد قرابة 20 دقيقة من إطلاق الإنذار بشأن الصواريخ، سمحت قيادة الجبهة الداخلية التابعة للجيش السكان بمغادرة الملاجئ.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإثنين أنّه تحدث الى الرئيس الأمريكي، مشيرا إلى أنّ دونالد ترامب يعتقد أنّ المكاسب الأمريكية الإسرائيلية في إيران يمكن تحويلها إلى اتفاق تفاوضي يحمي مصالح إسرائيل.

وأعلن الحرس الثوري عن توجيه دفعات صاروخية تجاه مناطق تمتد من تل أبيب حتى غلاف غزة والنقب ومازالت.

وأوضح بيان الحرس الثوري أن إيران “بتوجيهات من المرشد الأعلى آية الله مجتبى خامنئي تقصف تل أبيب حتى الآن”.ومن جهتها أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن رصد هجوم صاروخي إيراني جديد على جنوب فلسطين المحتلة والقدس.

وانتشرت مشاهد توثق سقوط صاروخ في مدينة القدس دون الإعلان عن حجم الأضرار.وفي وقت لاحق، أوضح الجيش الإسرائيلي في بيان أنه بعد تقييم الوضع، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية أنه يُسمح الآن بمغادرة المناطق المحصنة في جميع أنحاء البلاد.

وأضاف البيان: “يُرجى من الجمهور الاستمرار في اتباع تعليمات قيادة الجبهة الداخلية”.

وتأتي هذه الهجمات في إطار التصعيد العسكري الواسع الذي بدأ في 28 فيفري/شباط، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية ضد إيران، فيما يواصل الحرس الثوري الإيراني إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة مستهدفا عدة مواقع في إسرائيل والمصالح والقواعد الأمريكية في الخليج.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاديا

من تداعيات الحرب؟… انخفاض في احتياطي البترول الأمريكي!

نشرت

في

واشنطن ـ مصادر

انخفضت مخزونات النفط الخام في الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي بنحو 3.7 مليون برميل الأسبوع الماضي، لتصل إلى 289.7 مليون برميل، وهو أدنى مستوى لها منذ نوفمبر 1982، وفقاً لبيانات وزارة الطاقة الأمريكية.

وتأتي عمليات السحب في إطار اتفاق أمريكي يقضي بالإفراج عن 172 مليون برميل من مخزونات الاحتياطي.

أكمل القراءة

صن نار

خشية أن يتسبب المستوطنون في انتفاضة ثالثة: الاحتلال ينقل قوّاته من غزة ولبنان… إلى الضفة الغربية!

نشرت

في

تل أبيب- معا

يدرس جيش الاحتلال تقليص قواته في غزة ولبنان، ونقل لواء نظامي إضافي، بالإضافة إلى عدة كتائب نظامية أخرى، إلى الضفة الغربية في أعقاب المخاوف من انتشار العنف على نطاق واسع ولمنع اندلاع انتفاضة ثالثة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، أمس (الاثنين)، نقل لواء المظليين من قطاع غزة لنشره في الضفة الغربية. وتستعد شعبة العمليات بحسب صحيفة معاريف الإسرائيلية حيث ستكون القوات في حالة تأهب قصوى.

ويستعد الجيش الإسرائيلي لمنع مغادرة الجنود النظاميين خلال جميع أيام تشري (عيد يهودي)، نظرا للتوترات في الضفة الغربية الناجمة عن اعتداءات المستوطنين واستمرار القتال في لبنان وغزة.

حددت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عدة عوامل وراء التدهور الأمني في الضفة الغربية، تتمحور حول محاولات عناصر اليمين المتطرف ، بمن فيهم أعضاء في الكنيست ووزراء، لتأجيج الوضع وإشعال فتيل القتال عشية الانتخابات.

ويقول الجيش الإسرائيلي إن استفزازات ما يسمى شباب التلال تُنفذ بدعم من أعضاء في الكنيست ووزراء من اليمين: “يصعدون تلة في المنطقة (ب) وهم يعلمون أنه لا سبيل للاستيطان هناك”، كما صرح مصدر عسكري لصحيفة معاريف.

وأضاف: “إنهم يقومون بطلعات برفقة مسؤولين رفيعي المستوى يوفرون لهم الدعم والمساندة اللوجستية. هل تعلمون كم يكلف العمل اليومي على جرار، وكم يكلف استئجار مقطورة؟ هناك من يقف وراءهم ويمولهم. ويتلقى المستوطنون دعماً كاملاً، ويُقال لهم: “لا بأس، هناك من سيحميكم”. من الواضح أن هناك من يمول هذا الأمر، على الأرجح من أموال عامة تُصرف بطريقة غير مشروعة.”

يقول الجيش الإسرائيلي إن تصرفات عضو الكنيست تسفي سوكوت وأنشطة وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير في قلنديا، من المرجح أن تُؤجّج الوضع في المنطقة وتُشعل فتيل التوتر. و”نحن نُدرك أنه لتهدئة الأوضاع، لا بدّ من نشر قوات إضافية بكثافة. لذا، نعتزم إرسال المزيد من القوات، لواء نظامي آخر”.

أكمل القراءة

صن نار

الكويت: بعد أن “حررها” من الغزو العراقي… الجيش الأمريكي يتحول إلى مصدر للقلق!

نشرت

في

الكويت سيتي ـ وكالات

بعد مرور 36 عاما على انتهاء الغزو العراقي، تجد الكويت نفسها في مرمى النيران الإيرانية بسبب وجود القوات الأمريكية على أرضها.

فمنذ اندلاع الحرب في أواخر شباط/فيفري، عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، تعرضت الكويت لموجات مكثفة من الهجمات التي شنتها طهران والمجموعات المسلحة الموالية لها.

واستهدفت الهجمات مرارا البنية التحتية المدنية، بما في ذلك محطات الكهرباء وتحلية المياه ومنشآت الطاقة، إلى جانب القواعد التي تستضيف قوات أمريكية.

كذلك، أثّر إغلاق إيران لمضيق هرمز الاستراتيجي سلبا على الكويت التي تعتمد إلى حدّ كبير على صادراتها النفطية عبر هذا الممر الحيوي.

ويرى محلّل سياسي بارز أن هدف إيران “أن تكون دول الخليج ساحة للضغط على الجانب الأمريكي حتى يتوقّف عن الهجمات”.

ويتابع “لكن الواضح أن الرئيس الأمريكي لا يعبأ أصلا ولا يفكّر حين تُستهدف الكويت أن يتوقّف أو يتراجع”.

وينتقد عدد من الكويتيين في أحاديث خاصة انتشار القوات الأمريكية على أراضيهم، بعدما كان يُنظر إليها بتقدير لدورها في التحرير من الغزو العراقي.

ويخشى كثيرون الانتقاد العلني للبلاد أو لشركائها الدبلوماسيين. ووفقا لمنظمة “هيومن رايتس ووتش”، “تُجرّم عدة مواد من قانون العقوبات الكويتي، إلى جانب قانون الجرائم الإلكترونية، الخطاب الذي يُعتبر مسيئا للدين أو للأمير أو للقادة الأجانب”.

بعد تحرير الكويت على أيدي قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في شباط/فيفري 1991، تدفّقت القوات الأمريكية على البلد الخليجي الصغير البالغ عدد سكانه نحو 5,3 ملايين نسمة، 70 بالمائة منهم أجانب.

وتستضيف الكويت منشآت وقواعد عسكرية عدّة تستخدمها القوات الأمريكية لدعم العمليات اللوجستية والعسكرية في المنطقة، أبرزها معسكر عريفجان وقاعدة علي السالم الجوية ومعسكر بيورنغ.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار