تابعنا على

صن نار

في مناظرة تلفزيونية أمس ضد ترامب… هل “ثأرت” هاريس لصورة بايدن المهتزّة في المناظرة الأولى؟

نشرت

في

في ظل منافسة شديدة على من سيخلف جو بايدن في البيت الأبيض، استضافت شبكة (إي بي سي) الأمريكية مساء الثلاثاء أول مناظرة رئاسية بين المرشحين للانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، نائبة الرئيس كامالا هاريس التي تمثل الحزب الديمقراطي ومنافسها الجمهوري، الرئيس السابق دونالد ترامب. وتعد هذه المناظرة بالغة الأهمية للناخبين خاصة المترددين والمستقلين، الذين يعتمدون على المناظرات الرئاسية لحسم خياراتهم الانتخابية.

واتهمت هاريس منافسها الجمهوري بالسعي إلى “تقسيم” البلاد من خلال تأجيج التوترات العرقية، في بلد متعدد الأعراق والثقافات والديانات.

وتابعت: “أعتقد أنها لمأساة أن يكون لدينا شخص يريد أن يصبح رئيسا حاول باستمرار، طوال حياته المهنية، استخدام العرق لتقسيم الشعب الأمريكي”.

وبخصوص نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة، جدد  ترامب رفضه الاعتراف بهزيمته في الانتخابات الرئاسية قبل أربع سنوات، مكررا مزاعمه بشأن تزوير نتيجة الانتخابات.

وجمعت مناظرة الثلاثاء بين طرفين مختلفين تماما في الرؤى والسياسات. فهناك هاريس، التي دخلت التاريخ كأول امرأة سوداء وجنوب آسيوية تتولى منصب نائب الرئيس في الولايات المتحدة، معروفة بقدرتها على توجيه انتقادات حادة لمنافسيها، وهو ما أظهرته في مناظرات سابقة حتى ضد بايدن نفسه. في المقابل، يواجه ترامب الذي يحاول العودة إلى الساحة السياسية تهما جنائية تشمل الاحتيال المالي ومحاولة قلب نتائج الانتخابات، كما يتهم بأنه يمثل مصالح الأثرياء والشركات، وبأنه “لا يهتم” بالمواطن الأمريكي البسيط.

وذكر المرشح الجمهوري أن “هناك الكثير من الأدلة، كلّ ما عليكم فعله هو إلقاء نظرة. لقد حصلتُ على أكثر من 75 مليون صوت، أي أكثر من أي رئيس منتهية ولايته. قيل لي إنه عندما تحصل على 63 مليون صوت، وهو ما حصلت عليه في عام 2016، لا يمكن التغلب عليك”.

تايلور سويفت تعلن دعمها لهاريس 

وفور انتهاء المناظرة التلفزيونية أعلنت نجمة البوب الأمريكية تايلور سويفت على موقع إنستاغرام أنها ستصوت للمرشحة الديمقراطية لأنها “تناضل من أجل القضايا والحقوق التي أؤمن بها”.

وقالت سويفت التي يتابعها على انستاغرام  283 مليون حساب “كناخبة، أنا أحرص على مشاهدة وقراءة كل ما بوسعي بشأن سياسات وبرامج” كلا المرشحين، مضيفة أن هاريس “قائدة موهوبة وقوية كما أعتقد”، في منشور حصد أكثر من مليون إعجاب في أقل من 15 دقيقة.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

غزة: الاحتلال لا يسمع بوقف إطلاق النار… ومزيد من الشهداء وتدمير المنازل

نشرت

في

غزة- معا

يواصل جيش الاحتلال الاسرائيلي خروقاته لملف وقف إطلاق النار في أسيوعه 28 عبر مختلف مناطق قطاع غزة .

وادّت الخروقات الاسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية إلى استشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة أعداد أخرى في مختلف مناطق القطاع .

واستشهد المواطن مسعود بكري أبو عمرة سكان دير البلح بإطلاق نار اسرائيلي بمواصي رفح جنوب قطاع غزة.

وكان جيش الاحتلال أطلق النار صوب سيارة لتعبئة المياه في حي الشجاعية مما أسفر عن استشهاد مواطنيْن من سكان جباليا النزلة واصابة اثنين آخرين.

وصباح السبت جدد جيش الاحتلال إطلاق النار والقصف المدفعي شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وتوغلت الآليات العسكرية الثقيلة بمحاذاة الخط الأصفر بالقرب من شارع السكة شرقي حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة ، بتزامن مع قصف مدفعي متقطع وإطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية.

ونسفت قوات الاحتلال عددًا من منازل المواطنين شرقي حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.

وأطلقت قوات الاحتلال النار على بيت لاهيا وسرق جباليا شمالي قطاع غزة.

ومنذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر) بلغ إجمالي عدد الشهداء: 769 اضافة إلى2147 مصابا وإجمالي حالات الانتشال: 761 شهيدا.

وبلغ عدد الشهداء منذ بداية العدوان الاسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023: 72348 شهيدا و172259 مصابا.

أكمل القراءة

صن نار

بعد المواقف الأمريكية: هل بدأت أوروبا التفكير… في بديل للحلف الأطلسي؟

نشرت

في

بروكسيل – وكالات

يجري الاتحاد الأوروبي محاكاة نظرية لاختبار آلية بند المساعدة المتبادلة في المعاهدة التي تحكم دول التكتل، مع تشكيك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التزامات الولايات المتحدة تجاه حلف الناتو.

ويأتي التركيز على المادة 42.7 التي تلزم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بتقديم المساعدة لبعضها البعض في حال تعرضها لهجوم، بعد تصريحات ترامب التي زادت من الغموض حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستساعد في الدفاع عن حلفائها في الناتو.

وتنامى هذا الزخم بعد استهداف طائرة مسيرة مع بدء حرب الشرق الأوسط في آذار/مارس، لقاعدة بريطانية في قبرص التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد.

وقال مسؤول أوروبي رفيع إن ممثلين عن الدول ال27 الأعضاء في التكتل سيجرون محاكاة في أيار/مايو لكيفية الاستجابة عند تفعيل البند 42.7 في حال وقوع هجوم.

وأضاف “ما نقوم به هو دراسة وبحث الطرق العملية: كيف يعمل هذا البند؟ ما الذي يمكننا فعله؟”.

وتأتي هذه المناورة النظرية التي ستتبعها مناورة أخرى يجريها وزراء، في وقت زعزع فيه ترامب الثقة في حلف الناتو.

وانتقد الرئيس الأمريكي بشدة الدول الأوروبية بسبب رد فعلها على حربه مع إيران، وألمح إلى إمكانية انسحابه من حلف الناتو الذي تأسس قبل 77 عاما.

وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين قد أعربت في مؤتمر ميونيخ للأمن في شباط/فيفري، عن حاجة الاتحاد الأوروبي لتفعيل “بند الدفاع المشترك” الخاص به.

لكن مسؤولي الاتحاد الأوربي يشددون على أنهم لا يرون في المادة 42.7 بديلا عن المادة الخامسة من معاهدة حلف شمال الاطلسي، وهي بند الدفاع الجماعي.

وتنضوي 23 دولة من التكتل الأوروبي في حلف الناتو، وهي حريصة على عدم تغذية أي فكرة لدى ترامب بأنه يستطيع الانسحاب من الحلف.

وقال مسؤول رفيع في الاتحاد الأوروبي “هذا ليس بند دفاع مشترك، بل بند مساعدة متبادلة. إنه ليس المادة الخامسة”.

ولم يتم تفعيل المادة 42.7 إلا مرة واحدة من قبل فرنسا بعد هجمات باريس الإرهابية عام 2015، ولا تزال هناك تساؤلات عميقة حول ما تتضمنه.

وينص البند على أنه في حال تعرضت أراضي إحدى دول الاتحاد الأوروبي لهجوم، فإن الدول الأعضاء الأخرى “ملزمة بتقديم العون والمساعدة لها بكل الوسائل المتاحة”.

لكن البند يترك لكل دولة حرية تحديد نوع المساعدة التي تقدمها، ويؤكد أن حلف الناتو يبقى “ركيزة” الدفاع الجماعي لمعظم أعضاء الاتحاد الأوروبي.

أكمل القراءة

صن نار

“البابا الشجاع” يردّ على ترامب: عالم اليوم… مهدد بكمشة من الطغاة!

نشرت

في

ياوندي ـ مصادر

قال بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، الخميس، إن العالم يتعرض للتدمير على يد “كمشة من الطغاة”، لكنه يواصل الصمود “بفضل عدد لا يُحصى من الإخوة الذين يدعم بعضهم بعضا”.

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال ملتقى للسلام، عُقد في كاتدرائية سانت جوزيف بمدينة بامندا في الكاميرون، المحطة الثانية من جولة إفريقية بدأها الاثنين من الجزائر وتستمر 11 يوما.

وأضاف البابا: “قال يسوع لنا (طوبى لصانعي السلام) ولكن الويل لأولئك الذين يعبثون بالدين مستخدمين اسم الله لتحقيق مصالحهم العسكرية أو الاقتصادية أو السياسية”.

وتابع: “بينما يتعرض العالم للتدمير على يد كمشة من الطغاة، فإنه يواصل الصمود بفضل عدد لا يُحصى من الإخوة الذين يدعم بعضهم بعضا”.

وأشار البابا، إلى أن قادة الحروب يتجاهلون أن الهدم يستغرق لحظة واحدة فقط، بينما إعادة البناء لا تكفيها في الغالب حياة كاملة.

وبيّن أن أصحاب السلطة يتجاهلون مليارات الدولارات التي تُنفق على القتل والتدمير، في حين لا تتوفر الموارد اللازمة للتعافي والتعليم وإعادة الإعمار.

وكانت الجزائر المحطة الأولى لبابا الفاتيكان في جولة تستمر 11 يوما تشمل أربع دول إفريقية، تلتها الكاميرون على أن ينتقل لاحقا إلى أنغولا وغينيا الاستوائية.

وتأتي تصريحات البابا ليو الرابع عشر وسط سجال بينه وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إثر انتقادات وجهها لسياسات الإدارة الأمريكية، ولا سيما فيما يتعلق بالحرب على إيران والهجرة.

ومساء الأحد، شنّ ترامب هجوما لاذعا على بابا الفاتيكان، وادعى أنه “متساهل مع الجريمة، وكارثي في ​​السياسة الخارجية”، و”يضر بالكنيسة الكاثوليكية”.

كما اتهمه بأنه يرى أن امتلاك إيران للأسلحة النووية “أمر مقبول”.

وفي أول تعليق بعد انتقادات ترامب له، أعرب البابا، الثلاثاء، عن رفضه للعنف والحروب والظلم والأكاذيب في العالم، قائلا إن “قلب الله ليس مع الأشرار، ولا المتسلطين، ولا مع المتكبرين”.

وخلال صلاة جماعية بكاتدرائية القديس بطرس، الأحد، دعا بابا الفاتيكان إلى إنهاء الحرب على إيران، التي أعلنت الأخيرة أنها خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل.

ومنتقدا ترامب، قال البابا: “حتى اسم الرب المقدس، إله الحياة، يُزج به في خطابات الموت. كفى عبادة للذات والمال، وكفى استعراضًا للقوة، كفى حربا”.

وسبق أن وصف تهديد ترامب بتدمير “الحضارة الإيرانية” بأنه أمر “غير مقبول”، وانتقد سياساته المناهضة للمهاجرين في الولايات المتحدة، داعيا إلى “تفكير عميق” في هذه القضية.

والأحد، أعلنت إيران والولايات المتحدة انتهاء مفاوضات جرت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب، وسط تبادل للاتهامات بين الجانبين بشأن مسؤولية التعثر في ذلك.

وفجر 8 أفريل/ نيسان الجاري، أعلنت واشنطن وطهران هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدا لمفاوضات أوسع لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فيفري/ شباط الماضي.

أكمل القراءة

صن نار