تابعنا على

صن نار

لم يكتف بفلسطين ولبنان وسوريا… الاحتلال يشن حربا على المنظمات الإنسانية

نشرت

في

واشنطن- مصادر

نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مصادر أن إسرائيل ستطبق قواعد جديدة تشمل التأشيرات وتسجيل المنظمات الإنسانية في الأراضي الفلسطينية.

وذكرت المصادر أن الضوابط الإسرائيلية الجديدة تأتي في إطار جهود أوسع لتقليص مساحة عمل المنظمات الإنسانية، وتشمل الضوابط مراجعة إن كانت منظمات الإغاثة أو موظفوها قد دعوا لمقاطعة إسرائيل.

من جهتها، قالت منظمات إغاثة إن القيود الإسرائيلية الجديدة تقوّض جهود المنظمات في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأضافت أن القيود قد تجبرها على التوقف عن العمل.

وأعربت عن قلقها من إلزامها بتقديم أسماء وأرقام هويات موظفيها الفلسطينيين.

في حين، قال بيان إسرائيلي إن الرقابة على منظمات الإغاثة ستضمن تنفيذ أعمالها بطريقة تتسق مع مصالح إسرائيل.

بدوره، قال وزير الشتات الإسرائيلي إن النظام الجديد يهدف لمنع استغلال العمل الإنساني لتقويض الدولة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر قانوني، أن المكلفين بتطبيق الضوابط الجديدة لا يفهمون التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي.

وقال محامون إن إسرائيل تعتبر من يدافع عن تطبيق القانون الدولي مناهضا لها.

ونقلت “واشنطن بوست” عن موظف إغاثة كبير أن ضوابط إسرائيل الجديدة خطيرة بالنسبة لغزة وسابقة على مستوى العالم، مضيفا “لا نعلم إن كنا سنبقى هنا بعد بضعة أشهر والوضع محبط للغاية ولا نعرف ماذا سنفعل”.

وفي جانفي/كانون الثاني الماضي، أعلنت إسرائيل عن تعليق عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) على أراضيها، وفقا لقانون صدر في أكتوبر/تشرين الأول 2024 يحظر نشاط الوكالة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

كما أوقفت إسرائيل كافة خدمات وأنشطة الوكالة التابعة للأمم المتحدة في مدينة القدس المحتلة وأخلت كافة المباني التابعة لها، وذلك امتثالا لقانونين صادق عليهما الكنيست الإسرائيلي.

ويحظر القانون الأول نشاط الوكالة داخل “المناطق الخاضعة للسيادة الإسرائيلية” بما يشمل تشغيل المكاتب التمثيلية وتقديم الخدمات، في حين يحظر القانون الثاني أي اتصال مع هذه الوكالة الدولية.

وتُقدم الأونروا، منذ أكثر من 7 عقود، خدمات حيوية مثل التعليم والرعاية الصحية والمساعدات الإنسانية لنحو 6 ملايين لاجئ فلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان والأردن وسوريا.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

القدس: بعد تجاهلها ثم اتهامها ثم افتكاكها… الاحتلال يهدم مقرّ وكالة غوث اللاجئين

نشرت

في

القدس-معا

هدمت جرافات الاحتلال، صباح الثلاثاء، منشآت داخل مجمع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) في حي الشيخ جراح بالقدس.

وأفادت محافظة القدس بأن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير أشرف شخصيًا على عمليات الهدم داخل المقر، تزامنًا مع تعليق أمر استيلاء لصالح ما يُسمّى “دائرة الأراضي الإسرائيلية”، وذلك بعد تنفيذ الهدم داخل المجمع.

واقتحمت قوة من جيش الاحتلال، ترافقها جرافات، مقر الوكالة بعد محاصرة الشوارع المحيطة وتكثيف تواجدها العسكري في المنطقة، وشرعت بهدم منشآت داخل مجمع الوكالة.

وأشارت المصادر الى رفع قوات الاحتلال العلم الاسرائيلي داخل مقر “الأونروا” بالتزامن مع تنفيذ عملية الهدم.

وقال وزير الأمن القومي، إيتامار بن غفير: “هذا يوم تاريخي، يوم عيد، ويوم بالغ الأهمية لإدارة القدس. لسنوات طويلة، تواجد هؤلاء الداعمون للإرهاب هنا، واليوم يُطردون من هنا مع كل ما بنوه. هذا ما سيُفعل بكل داعم للإرهاب”.

واعتبرت محافظة القدس أن قيام آليات الاحتلال، برفقة ما تُسمى “دائرة أراضي إسرائيل”، بهدم مكاتب متنقلة داخل مجمع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، يشكّل تصعيدًا خطيرًا واستهدافًا مباشرًا لوكالة أممية تتمتع بالحصانة القانونية الدولية، لا سيما مع إقدام قوات الاحتلال على إنزال علم الأمم المتحدة ورفع علم دولة الاحتلال داخل المجمع، بذريعة عدم الترخيص، في انتهاك صارخ لحرمة المؤسسات الدولية.

وأوضحت المحافظة في بيان صدر عنها، الثلاثاء، أن مجمع الأونروا في القدس ظل تابعًا للأمم المتحدة ويتمتع بالحصانة من أي شكل من أشكال التدخل أو الإجراءات التنفيذية أو الإدارية أو القضائية أو التشريعية، وفقًا لاتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، وهو ما أكدته محكمة العدل الدولية، مشددة على أن الاحتلال الإسرائيلي لا يملك أية سيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس، ولا على المؤسسات الأممية العاملة فيها.

وبيّنت المحافظة أن هذا الاعتداء يأتي في سياق تصعيد ممنهج ومتواصل ضد الأونروا، عقب إبلاغ الوكالة بنيّة شركات الخدمات (الكهرباء والمياه) وقف تزويد عدد من منشآتها في القدس الشرقية المحتلة بالكهرباء والمياه، إضافة إلى اقتحام قوات الاحتلال، في الثاني عشر من الشهر الجاري، المركز الصحي التابع للأونروا وإصدار أمر بإغلاقه مؤقتًا، رغم أنه يخدم اللاجئين ويُعد مصدرهم الأساسي للحصول على الرعاية الصحية الأولية.

وأكدت المحافظة أن هذا التصعيد سبقته أشهر من المضايقات والانتهاكات التي طالت الأونروا، وشملت هجمات حرق متعمد خلال عام 2024، ومظاهرات تحريض وترهيب، وحملة تضليل إعلامي واسعة، إلى جانب تشريعات مناهضة للأونروا أقرها الاحتلال الإسرائيلي في انتهاك واضح لالتزاماته الدولية، مما أدى إلى إجبار موظفي الوكالة على إخلاء المجمع مطلع العام الماضي، فضلا عن مصادرة أثاث ومعدات تكنولوجيا معلومات وممتلكات أخرى.

وشددت محافظة القدس على أن هذه الإجراءات تشكّل استهدافًا مباشرًا لوكالة إنسانية أممية تحظى بإجماع دولي على دورها الحيوي وغير القابل للاستبدال، وتخدم نحو 192 ألف لاجئ فلسطيني في المحافظة، معتبرة أن هذه التدابير تعيق تنفيذ الولاية الممنوحة للأونروا من الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتحمّل الاحتلال الإسرائيلي، بصفته القوة القائمة بالاحتلال، المسؤولية الكاملة عن تداعياتها، في إطار سعيه المستمر لشطب قضية اللاجئين وحقهم الأصيل في العودة وفقًا لقرارات الشرعية الدولية

أكمل القراءة

صن نار

دافوس: اجتماع منتظر حول غروينلاند… ترامب بتفاؤل: لن يوقفوا عملية الشراء!

نشرت

في

واشنطن- وكالات

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء أنه سينظم اجتماعا حول غرينلاند مع “مختلف الأطراف” على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.

وكتب ترامب على منصته “تروث سوشيال” “وافقتُ على عقد اجتماع لمختلف الأطراف في دافوس في سويسرا”، مضيفا “غرينلاد ضرورة حيوية للأمن القومي والعالمي. لا رجوع إلى الوراء”.

كما أبدى الرئيس الأمريكي اعتقاده بأن القادة الأوروبيين لن “يتصدوا بشدة” لمحاولته شراء غرينلاند.

وقال ترامب ردا على مراسل صحفي في فلوريدا سأله عما ينوي قوله للقادة الأوروبيين المعارضين لخططه “لا أعتقد أنهم سيتصدّون بشدة. يجب أن نحصل عليها. يجب أن يتم هذا الأمر”.

أكمل القراءة

صن نار

اليمن: العثور على أسلحة ومتفجرات وسجون سرية… والإمارات تنفي علاقتها بذلك

نشرت

في

أبوظبي ـ مصادر

نفت وزارة الدفاع الإماراتية، صحة تصريحات لمحافظ حضرموت اليمنية سالم الخنبشي، اتهم فيها أبوظبي بـ”بإنشاء سجون سرية وارتكاب انتهاكات” بالمحافظة.

وقالت الوزارة في بيان لها الاثنين: “ننفي نفيا قاطعا ما ورد في المؤتمر الصحفي الذي عقده محافظ حضرموت من مزاعم وادعاءات باطلة ومضللة لا تستند إلى أي دليل أو حقيقة بشأن اكتشاف كميات من الأسلحة والمتفجرات يزعم ارتباطها بدولة الإمارات في مطار الريان بمدينة المكلا اليمنية”.

وأضافت: “هذه الادعاءات عارية تماماً من الصحة، وتمثل محاولة مرفوضة لتزييف الوقائع وتضليل الرأي العام، وتشويه متعمد لسمعة القوات المسلحة الإماراتية والنيل من التزاماتها العسكرية وسجلها المشهود”.

وتابعت: “القوات الإماراتية أنهت انسحابها الكامل من اليمن في 2 جانفي(كانون الثاني) 2026، وشمل ذلك نقل جميع المعدات والأسلحة والأجهزة، وبما يقطع الطريق أمام أي تأويل أو ادعاء بوجود أي حضور عسكري أو لوجستي أو تقني تابع لها باليمن”.

وفيما يتعلق بالاتهامات بشأن وجود “سجون سرية” للإمارات داخل مطار الريان بالمكلا، شددت الوزارة على أن “هذه الادعاءات لا تعدو كونها افتراءً وتضليلاً متعمدًا يهدف إلى صناعة روايات مفبركة تفتقر إلى الدقة والمهنية”.

وذكرت أن “المرافق المشار إليها ليست سوى مساكن عسكرية، وغرف عمليات، وملاجئ محصنة، بعضها يقع تحت سطح الأرض، وهو أمر معتاد ومعروف في مختلف المطارات والمنشآت العسكرية حول العالم، ولا يحمل أي دلالات خارجة عن السياق العسكري الطبيعي”.

واعتبرت وزارة الدفاع أن “الزج باسم الإمارات في مثل هذه الادعاءات يثير تساؤلات حول الدوافع الحقيقية والجهات التي تقف وراء ترويج هذه الأكاذيب”.

وقالت إن ذلك “يعكس محاولة مكشوفة لتمرير أجندات سياسية على حساب الحقيقة، وجزءًا من حملة ممنهجة لتشويه صورة الإمارات وتضحيات جنودها في سبيل دعم اليمن وحماية أمنه واستقراره على مدى أكثر من 10 سنوات”.

ومساء الاثنين، تحدث محافظ حضرموت، خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة المكلا، عن اكتشاف “سجون سرية كانت تستخدمها القوات الإماراتية”، مؤكدا أن الجهات المختصة تعمل على توثيق الانتهاكات التي تعرض لها المعتقلون.

وقال الخنبشي إنهم وجدوا في قاعدة مطار الريان بالمكلا تجهيزات “مشبوهة ومستغربة من الأشراك والمتفجرات والزنازين تحت الأرض والسجون السرية والمخطوفين والمعذبين والمخفيين قسرا”.

وفي 3 جانفي/كانون الثاني الجاري، أعلنت الإمارات استكمال عودة جميع قواتها المسلحة من اليمن.

جاء ذلك بعد أن أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع أبوظبي، ومطالبته جميع القوات الإماراتية بالخروج من الأراضي اليمنية خلال 24 ساعة.

ومطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي، شهدت مناطق شرق وجنوب اليمن مواجهات عسكرية بعدما شن المجلس الانتقالي الجنوبي الذي كان يطالب (قبل حل نفسه) بانفصال الجنوب، هجوما على محافظتي حضرموت والمهرة وسيطر عليهما، قبل أن تتمكن القوات الحكومية بدعم من التحالف بقيادة السعودية من استعادة السيطرة عليهما مطلع جانفي الجاري.

وأعلن التحالف العربي في اليمن، في 8 جانفي/كانون الثاني، أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل عيدروس الزبيدي هرب من عدن إلى الإقليم الانفصالي في الصومال بحرا ثم إلى الإمارات جوا.

ويواجه الزبيدي ملاحقة قانونية، بعد أن أعلن مجلس القيادة الرئاسي، إسقاط عضويته في المجلس، وإحالته إلى النائب العام لـ”ارتكابه الخيانة العظمى”.

أكمل القراءة

صن نار