تابعنا على

صن نار

مستوطنون يعتدون بالبصاق والضرب على مسيحيين وكنائس

نشرت

في

القدس- معا

قام مستوطنان يوم الخميس، بالبصاق باتجاه مجموعة من الججاج عند كنيسة “حبس المسيح” في القدس القديمة.

وأوضحت مراسلة معا ان مجموعة من المستوطنين وبعد الانتهاء من صلاتهم ومسيرتهم الخاصة باليوم السادس من عيد العرش، تجمعوا عند باب كنيسة “حبس المسيح- درب الآلام ” في القدس القديمة، وراح اثنان يبصقون باتجاه الحجاج فور خروجهم من الكنيسة.

واوضح ماجد الرشق حارس الكنيسة لوكالة معا ان اكثر من 100 اعتداء جرى خلال أسبوع عيد العرش من قبل المستوطنين، بالبصق على الحجاج والصلبان والكنائس والاديرة.

وكانت الشرطة والمخابرات تتواجد عند محيط الكنيسة، واعتقلت القوات احد المستوطنين، فيما ابعدت الاخر فقط.

وقام المستوطنون خلال هذا الأسبوع بالبصق وضرب مسيحيين خلال سيرهم في شوارع البلدة القديمة، ووثقت كاميرا الهواتف المحمولة الاعتداءات عدة مرات.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

شارل 3 في واشنطن: هل يُصلح الملك… ما “أفسده” رئيس الوزراء؟

نشرت

في

واشنطن- معا

يصل الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا إلى واشنطن في وقت شديد التوتر بين الولايات المتحدة وبريطانيا.

بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، أثار رفض بريطانيا، بقيادة رئيس الوزراء كير ستارمر ، المشاركة في القتال ضد إيران غضب ترامب، وأحدث شرخًا عميقًا بين الإدارتين.

رسميًا، لا علاقة للزيارة التي تستغرق أربعة أيام بالأزمة السياسية، إذ يُفترض أن يبقى الملك بمنأى عن السياسة اليومية.

مع ذلك، يأمل مكتب رئيس الوزراء في داونينغ ستريت أن تُذكّر المراسم والاحتفالات الملكية ترامب بالتحالف التاريخي بين البلدين، قبيل الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة. ترامب، الذي وصف ستارمر مؤخرًا بـ”الجبان” وقلل من شأن بريطانيا، بدا أكثر تصالحًا قبل الزيارة، مصرحًا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بأن الملك “رجل رائع”.

ستبلغ الأزمة ذروتها، وتشكل في الوقت نفسه أكبر المخاطر السياسية، خلال اجتماع خاص بين الملك والرئيس في المكتب البيضاوي، وسط إجراءات أمنية مشددة عقب حادثة إطلاق النار التي وقعت ليلة السبت في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .

ويخشى البريطانيون أن يستغل ترامب هذه المناسبة لإحراج الملك بشأن الملف الإيراني. كما يتزايد الضغط في ضوء تهديدات إدارة ترامب بسحب الدعم الأمريكي للسيادة البريطانية على جزر المالوين، كعقاب على عدم المشاركة في الحرب.

سيلقي الملك خطابًا أمام مجلسي الكونغرس، وسيقوم بجولات في نيويورك وفرجينيا تركز على القضايا البيئية وتعزيز محو الأمية. إلا أن ثمة ظرفًا ثقيلا يُلقي بظلاله على الزيارة، ألا وهو اعتقال شقيق الملك، الأمير أندرو ، مؤخرًا للاشتباه في سلوكه غير اللائق المتعلق بملف جيفري إبستين .

ورغم دعوات أعضاء الكونغرس الأمريكي للملك للقاء ضحايا إبستين، أوضح محامو تشارلز أنه نظرًا لـ”التحقيقات الجارية” في المملكة المتحدة، فإنه ممنوع من التعليق على القضية أو لقاء الناجين.

أكمل القراءة

صن نار

القدس: عمليات مداهمة واعتقال واسعة… والاحتلال ينذر بتدمير مساكن جديدة

نشرت

في

القدس- معا-

حذرت محافظة القدس من العدوان الخطير الذي تشهده بلدتا الرام وكفر عقب، ومخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، في أعقاب الاقتحام الواسع الذي نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ ليلة الأحد إلى الاثنين، والذي تخلله حملة اعتقالات ومداهمات لمنازل المواطنين.

وأكدت المحافظة في بيان صدر عنها، يوم الاثنين، أن قوات الاحتلال نفذت عمليات دهم وتفتيش عنيفة لعشرات المنازل، رافقها خلع للأبواب وتخريب للممتلكات، وإرهاب للأهالي، بما في ذلك النساء والأطفال، إضافة إلى تحويل عدد من المنازل إلى ثكنات عسكرية، الأمر الذي أدى إلى تعطيل شبه كامل للحياة اليومية في مخيم قلنديا وبلدتي الرام وكفر عقب.

وأضافت أن قوات الاحتلال اقتحمت عيادة الأونروا في مخيم قلنديا ودمرت بابها الخارجي، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية، فيما أُعلن عن أربع إصابات على الأقل نتيجة الاعتداء بالضرب المبرح على المواطنين خلال الاقتحام.

وأشارت المحافظة إلى أن حملة الاعتقالات طالت عشرات المواطنين، من بينهم أسرى محررون، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف مختلف فئات المجتمع الفلسطيني، كما أخطر الاحتلال عشرات المنشآت السكنية والتجارية بالهدم بحجة البناء دون ترخيص.

وشددت محافظة القدس على أن هذه الاقتحامات وما يرافقها من اعتداءات وتنكيل وتخريب ممنهج، تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي واتفاقية جنيف الرابعة، وتندرج ضمن سياسة تصعيدية تستهدف الوجود الفلسطيني وفرض واقع بالقوة.

وحمّلت المحافظة المجتمع الدولي المسؤولية عن صمته وتقاعسه عن محاسبة الاحتلال، معتبرة أن هذا الصمت يشجع على استمرار الانتهاكات وتوسيع رقعتها دون رادع.

أكمل القراءة

صن نار

في لقاء بموسكو: روسيا تجدد دعمها لإيران… فإلى أيّ حدّ؟

نشرت

في

سان بطرسبورغ ـ وكالات

أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إحلال السلام في الشرق الأوسط، خلال اجتماع عُقد الإثنين في سان بطرسبورغ.

وكان عراقجي قد حمّل الولايات المتحدة، فور وصوله إلى روسيا، مسؤولية فشل المحادثات التي كانت مرتقبة في إسلام آباد للتوصل لاتفاق ينهي الحرب، فيما لا يزال وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن صامدا.

ونقلت وسائل إعلام رسمية روسية عن بوتين قوله لعراقجي “من جانبنا، سنفعل كل ما يخدم مصالحكم ومصالح جميع شعوب المنطقة، حتى يتحقق السلام في أقرب وقت ممكن”.

وأشاد بوتين أيضا بـ”مدى شجاعة وبطولة الشعب الإيراني في نضاله من أجل استقلاله وسيادته”، بحسب ما أفادت به وكالة تاس الروسية.

وأضاف أن “روسيا، على غرار إيران، تعتزم مواصلة علاقاتنا الاستراتيجية”.

ومضت نحو ثلاثة أسابيع على وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه إثر 40 يوما من القتال بين إيران والولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل، ولا تزال موسكو من أبرز الداعمين لإيران.

وقال بيسكوف، بحسب ما نقلت عنه وكالات أنباء رسمية، إن “أهمية هذه المحادثة” بين الرجلين “يصعب المبالغة في تقديرها في ضوء تطورات الوضع حول إيران وفي الشرق الأوسط”.

وقال عراقجي لدى وصوله إلى روسيا إن هدف زيارته “مناقشة التطورات المتعلقة بالحرب (…) والتشاور مع أصدقائنا”.

وأضاف أن “المطالب المبالغ فيها” من جانب واشنطن هي التي أدت إلى “فشل الجولة السابقة من المفاوضات رغم التقدم الذي تحقق”.

ومع فشل عقد جولة مفاوضات جديدة في إسلام آباد، كثّف وزير الخارجية الإيراني تحركاته الدبلوماسية، إذ قصد إسلام آباد الجمعة، حيث التقى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس الوزراء شهباز شريف، قبل أن يتوجه إلى سلطنة عمان، حيث اجتمع مع السلطان هيثم بن طارق.

وكتب عراقجي على منصة إيكس عن زيارته إلى مسقط “بصفتنا الدولتين الوحيدتين المطلتين على مضيق هرمز، ركزنا على سبل ضمان عبور آمن بما يخدم مصالح جيراننا والعالم”.

وكانت وسائل إعلام إيرانية تحدثت عن “رسائل” بين طهران وواشنطن، فيما تحدث موقع أكسيوس عن مقترح إيراني لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يخضع لإغلاق إيراني وحصار أمريكي في وقت واحد.

وأعلن مسؤول كبير الاثنين أن القوات المسلحة الإيرانية ستكون الجهة المسؤولة عن مضيق هرمز بموجب القانون المقترح لإدارة الممر الملاحي الاستراتيجي.

وقال ابراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني، للتلفزيون الرسمي بأن القوات المسلحة تسيطر فعلا على المضيق وتسعى الى منع مرور “السفن المعادية”، مضيفا أن القانون المقترح ينص أيضا على أن تسدد العائدات المالية من عبور المضيق بالريال الإيراني.

أكمل القراءة

صن نار