تابعنا على

صن نار

معجزة … نجاة أسرة فلسطينية بعد 9 أيام تحت الأنقاض

نشرت

في

غزة- مصادر

بعد 9 أيام تحت الأنقاض، ورغم ضعف الإمكانيات، واستخدام معدات يدوية بدائية، تمكنت طواقم الدفاع المدني من إنقاذ أسرة فلسطينية من حي الزيتون جنوب غزة.

ونجح فريق الدفاع المدني في إنقاذ الطفل أحمد نعيم، وأربعة من أفراد عائلته أحياءً من تحت أنقاض منزلهم في ظروف صعبة”.

ودمرت قوات الاحتلال منزل عائلة نعيم قبل 9 أيام على رؤوس ساكنيه وبقوا تحت الأنقاض حتى تمكنت الطواقم من إخراجهم.

فبعد هذه المدة الطويلة تحت التراب والأنقاض، ومع ضعف إمكانيات طواقم الدفاع المدني الفلسطيني في غزة، كاد الأمل في إنقاذ أفراد تلك الأسرة يتلاشى، لكن مع صمود وتحدي فريق الإنقاذ انتهت الملحمة البطولية بنجاح.

وما جعل عملية الانقاذ أشبه بـ”معجزة” عدم حصول أفراد الأسرة على طعام أو شراب طيلة هذه الفترة الطويلة، إلى جانب عمل أعضاء فريق الإنقاذ باستخدام أدوات بدائية، وفق مقطع فيديو نشره جهاز الدفاع المدني في غزة.

إذ يظهر في المقطع أعضاء فريق الإنقاذ، يستخدمون حبلًا لسحب الطفل (نحو 10 أعوام) من تحت الأنقاض.

وبعناية فائقة ويقظة شديدة، كانت الطواقم تسحب الطفل يدويًا، متخوفين من تعرضه لأي إصابات إضافية.

وقال جهاز الدفاع المدني: “أصبحت أجسادهم هياكل عظمية” بعدما بقوا بدون غذاء أو شراب لـ9 أيام تحت أنقاض منزلهم، الذي استهدفته طائرات الاحتلال بالصواريخ.

في 20 فيفري/ شباط الجاري، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية عسكرية في حي الزيتون وسط نزوح مئات العائلات الفلسطينية جراء القصف الإسرائيلي، وفي اليوم ذاته تم قصف منزل هذه الأسرة المنكوبة، ومنازل أخرى، مما أدى إلى استشهاد عشرات المدنيين وإصابة آخرين.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء، وفق بيانات فلسطينية وأممية، الأمر الذي أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهم ارتكاب “إبادة جماعية”.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

الضفة الغربية: تمهيدا لسرقتها… مستوطنون يسيّجون أراضي شاسعة لمواطني سلفيت

نشرت

في

سلفيت – معا

أقدم المستوطنون الخميس، على تسييج مساحات واسعة من أراضي المواطنين في مدينه سلفيت.

وأفاد مدير عام مديرية زراعة سلفيت إبراهيم الحمد، بأن مجموعه من المستوطنين شرعوا بوضع أسلاك شائكة على أراض تقع شمال نبع المطوي، المحاذية لشارع سلفيت–بروقين، وذلك لصالح التوسع الاستيطاني على حساب أراضي المواطنين.

وأضاف الحمد أن آليات الاحتلال من جرافات وبواجر تواصل أعمال التجريف في منطقة الشلال والأراضي القريبة من منطقة الرأس غرب مدينة سلفيت، مبيناً أن المساحات المستهدفة تُقدَّر بآلاف الدونمات (1 دونم يساوي 1000 متر مربع).

مؤكدا أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى السيطرة على الأراضي وتوسيع رقعة الاستيطان، وتشكل انتهاكاً واضحاً لحقوق المواطنين واعتداءً مباشراً على أراضي المواطنين.

أكمل القراءة

صن نار

إيران تحت التهديد… طهران: الردّ سيكون فوريّا وقويّا، ولو كان على عدوان طفيف!

نشرت

في

طهران- وكالات

قال العميد محمد أكرمينيا، المتحدث باسم الجيش الإيراني إن إيران سترد فورا إذا أقدم “العدو” على خطوة حمقاء أو ارتكب خطأ في التقدير، مضيفا: “لن نسمح لترامب بأن ينفذ هجوما خاطفا ليغرد بعده بساعتين بأن العملية انتهت”.

جاء ذلك في تصريحات تلفزيونية، الخميس، حسبما ذكر وكالة أنباء “مهر” الإيرانية، التي أشارت إلى تأكيد أكرمينيا أن حماية الكيان الإسرائيلي تمثل أحد أسس السياسة الأمريكية في المنطقة منذ عقود، وهو شيء لا يزال ثابتا في وثيقة الأمن القومي الأمريكي الجديدة.

وتابع: “في الحرب الأخيرة كان هدف أمريكا هو صناعة فوضى في البلاد وتقسيم إيران لكن إيران أظهرت للعالم صمودها وقدرتها على الرد في ذات الوقت الذي زاد فيه تماسك الشعب الإيراني”.

وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني: “أدركنا من الحرب الأخيرة أن التسويف وإعطاء العدو فرصة أمر غير جائز على الإطلاق، وأنه يجب الرد عليه فورا”.

وتابع: “أوضحت القوات المسلحة ذلك في شكل تعليمات حتى يتسنى الرد الفوري على أي خطأ يرتكبه العدو”، مشيرا إلى أن ما تقوم به واشنطن من حشد السفن الحربية يشبه ما كان يقوم به البريطانيون في القرنين الـ 18 والـ 19 للحصول على مكاسب من الدول المستهدفة، وفي حالة إيران تحاول الولايات المتحدة انتزاع نقاط منا في مجال تخصيب اليورانيوم وتقليص قدراتنا الصاروخية.

وقال أمير أكرمينيا: “ففي حال تعرضنا لأية ضربة، مهما كانت طفيفة، سنرد، وبإمكاننا استهداف القواعد الأمريكية بأسلحة شبه ثقيلة وطائرات مسيرة وصواريخ”.

وتابع: “ليس من المعقول أن يتخذ الرئيس الأمريكي إجراء وينهيه بسرعة؛ سيكون نطاق الحرب واسعا جدا، وستشمل منطقة غرب آسيا بأكملها، من الكيان الصهيوني إلى بعض الدول التي تتواجد فيها قواعد عسكرية أمريكية”.

وتابع: “تلك القواعد ستكون ضمن مدى صواريخنا وطائراتنا المسيرة. وأي هجوم أمريكي على إيران سيكون بمثابة عاصفة نارية ستجتاح منطقة غرب آسيا بأكملها”.

وأضاف: “حاملات الطائرات الأمريكية تعاني من نقاط ضعف خطيرة خصوصًا في مواجه الصواريخ الفرط صوتية ويمكن استهدافها بسهولة”.

وبينما يلوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتنفيذ عملية عسكرية ضد إيران بدعوى عدم قبولها التفاوض على برامجها النووية والصاروخية، تؤكد إيران أنها منفتحة على التفاوض لكنها ترفض أن يتم وفقا للشروط الأمريكية، وتؤكد في ذات الوقت استعدادها للحرب والرد بقوة غير مسبوقة على أي هجوم يستهدفها سواء من إسرائيل أو من الولايات المتحدة الأمريكية.

وبينما يقول وزير الحرب الأمريكي: إن الجيش جاهز لتنفيذ أوامر ترامب بشأن إيران، تؤكد طهران أنها ستعتبر أي هجوم يستهدفها هو تهديد وجودي، وسيكون ردها مدمرا.

أكمل القراءة

صن نار

سوريا: اتفاق شامل مع “قسد” … هل بدأت أخيرا مرحلة الاستقرار؟

نشرت

في

دمشق ـ مصادر

أعلن مصدر حكومي سوري، الجمعة، عن التوصل إلى “اتفاق شامل” مع تنظيم “قسد” (قوات سوريا الديمقراطية ـ أكراد)، ينهي حالة الانقسام ويؤسس لمرحلة جديدة من الاندماج الكامل، وفق ما نقل إعلام رسمي.

ونقلت قناة “الإخبارية السورية” عن ذات المصدر قوله: “تم الاتفاق على إيقاف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقسد بموجب اتفاق شامل مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين”.

وأضاف: “يشمل الاتفاق انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي (شمال شرقي) لتعزيز الاستقرار”.

كما يتضمن الاتفاق “بدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات قسد إضافة إلى تشكيل لواء لقوات كوباني (عين العرب) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب (شمال)”.

الاتفاق يشمل أيضا “دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين”، وفق المصدر الحكومي.

وينص على “تسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم”.

ولفت المصدر إلى أن الهدف من الاتفاق هو “توحيد الأراضي السورية وإنفاذ القانون وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد”.

وأوضح أن “الدمج العسكري والأمني (لتنظيم قسد) سيكون فرديا ضمن الألوية بحيث تتسلم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ ولا يكون أي جزء من البلاد خارج سيطرتها”.

وفي 18 كانون الثاني/جانفي وقعت الحكومة السورية و”قسد” اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار، ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة، لكنه واصل ارتكاب خروقات “خطيرة”.

وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، واستعاد خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرق البلاد، إثر خروقات “قسد” لاتفاقه مع الحكومة في مارس/ آذار 2025 الذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق البلاد ضمن إدارة الدولة.

بدوره رحّب المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك الجمعة بالاتفاق بين الحكومة السورية والقوات الكردية، والذي ينصّ على دمج مؤسسات الأكراد العسكرية والمدنية تدريجيا ضمن مؤسسات الدولة، مشيدا بـ “الخطوات الشجاعة” التي اتخذها الطرفان.

وفي منشور على منصة إكس، وصف باراك الاتفاق، الذي يأتي بعد أسابيع من الاشتباكات بين القوات الحكومية والكردية، بأنه “محطة فارقة عميقة وتاريخية في مسار سوريا نحو المصالحة الوطنية والوحدة والاستقرار الدائم”.

أكمل القراءة

صن نار