تابعنا على

صن نار

مع زيارة نتنياهو لـ”الحدود الشمالية”… مسيّرة لبنانية وصاروخان تثير الرعب في حيفا

نشرت

في

القدس ـ مصادر

طلب جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الأحد من السكان الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية مع استمرار تحليق مسيرة لأكثر من 20 دقيقة في حيفا.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن “صافرات الإنذار دوت في خليج حيفا مع استمرار طيران المسيرة التي تسللت” وحلقت لأكثر من 20 دقيقة.

وأوضحت في وقت سابق، أنه “تم تفعيل الإنذارات في شمال البلاد بعد رصد هدف جوي مشبوه عبر إلى داخل الأراضي (الإسرائيلية) من لبنان”. فيما أشار الجيش أن “الهدف تحت مراقبة أنظمة سلاح الجو، ولا يزال التعقب جاريا”.

وطالب جيش الاحتلال الإسرائيلي من الإسرائيليين الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية مع استمرار تحليق المسيرة، قائلا: “يجب مواصلة الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية المتجددة”.

وأفادت مصادر محلية بوقوع انفجار ناجم عن مسيرة حلقت في منطقة الياكيم جنوبي حيفا، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن “حدث تسلل المسيرة من لبنان بعد نصف ساعة من مطاردتها بالمروحيات العسكرية قد انتهى”.

وذكرت القناة “14” الإسرائيلية نقلا عن الشرطة “دعوتها سكان منطقة حيفا إلى البقاء قرب الأماكن المحصنة وعدم لمس بقايا الصواريخ”.

ومن جهته أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، رصده صاروخين أطلقا من جنوب لبنان، نحو مدينة حيفا بالشمال.

كما اعلن الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب إن قواته رصدت صاروخين أطلقا من جنوب لبنان نحو مدينة حيفا، حيث سقطا في منطقة مفتوحة.

وأضاف البيان أن الصاروخين لم يؤديا إلى وقوع إصابات أو أضرار.

وفي وقت سابق الأحد، قال الجيش الإسرائيلي، إن 27 صاروخا أُطلقت من لبنان تجاه منطقة الجليل بشمال البلاد منذ الصباح نفس اليوم، تم اعتراض بعضها وسقط الباقي في مناطق مفتوحة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 11 جنديا، 6 منهم في قطاع غزة بين السبت والأحد.

ونشر “حزب الله” اللبناني مساء الأحد، مشاهد من عملية استهداف مقاتليه لقواعد مهمة تابعة للجيش الإسرائيلي بمسيرات انقضاضية.

وكثف”حزب الله” من عملياته العسكرية عبر استخدام مسيّرات وصواريخ تطال قواعد عسكرية وأماكن إسرائيلية حساسة، فيما شن الطيران الحربي الإسرائيلي اليوم الأحد، سلسلة غارات استهدفت مناطق عدة في جنوب وشرق لبنان.

وتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاحد الى الحدود الشمالية مع لبنان، حيث بدأ الجيش الاسرائيلي هجوما على حزب الله نهاية أيلول/سبتمبر، وفق ما أفاد مكتبه في بيان له.

واورد البيان أن “رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو توجه اليوم الى الحدود اللبنانية” من دون تفاصيل إضافية.

وتعود آخر زيارة قام بها نتنياهو للحدود بين إسرائيل ولبنان الى السادس من تشرين الأول/اكتوبر.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

حول “إنقاذ” الطيار الأمريكي… إيران: روايتهم كاذبة، والعملية فشلت!

نشرت

في

طهران ـ روسيا اليوم

شككت وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين، في الرواية الأمريكية بشأن إنقاذ الطيار الذي أسقطت طائرته فوق الأراضي الإيرانية، متحدثة عن “عملية خداع لسرقة اليورانيوم من إيران”.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيراني اسماعيل بقائي، إنه “لا يزال هناك تساؤل وغموض بشأن العملية الأمريكية التي انتهكت الأجواء الإيرانية، حيث أن النقطة المزعومة كانت لاختفاء الطيار في كهكيلويه وبوير أحمد، أما النقطة التي حطت فيها الطائرات الأمريكية في جنوب أصفهان فكانت بعيدة جدا عن تلك النقطة، لذا هناك احتمال أن تكون العملية عملية خداع لسرقة اليورانيوم الإيراني”.

وأكد بقائي أن “جوهر الأمر هو أن عمليتهم كانت فاشلة بشكل واضح، وكانت فضيحة كارثية لهم، شكلت “طبس الثانية” (في إشارة إلى عملية إنزال أمريكية فشلت سابقا بإيران سنة 1980)، ومن هذا المنطلق شملنا العون الإلهي”.

وأضاف أنه “في الوقت الذي كانوا يزعمون فيه أن قدرة إيران تراجعت، حدث هذا، لكن الإيرانيين أثبتوا أنهم ما زالوا يحبطون العدو”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أن قوات أمريكية خاصة، نفذت عملية على الأراضي الإيرانية وأنقذت الطيار الذي أسقطت طيارته الخميس الماضي.

وقالت تقارير إعلامية إن الـCIA نفذت عملية “تضليل” أثناء العملية مما مكن القوات الأمريكي من إتمام المهمة.

وشككت إيران في هذه الرواية منذ البداية ونشرت صورا لحطام الطائرة، مؤكدة أن عملية الإنقاذ فشلت.

أكمل القراءة

صن نار

الحرب على إيران: الكيان يتكبد خسائر بـ 15 مليار دولار… في حصيلة أوّلية!

نشرت

في

القدس المحتلة ـ مصادر

كشفت صحيفة عبرية، الأحد، أن إسرائيل تكبدت منذ بداية حربها على إيران ولبنان تكلفة بلغت نحو 15 مليار دولار، متوقعة ارتفاعها خلال الفترة المقبلة في ظل استمرار القتال واتساع تداعياته الاقتصادية.

وقالت صحيفة “كالكاليست” العبرية المتخصصة بالشأن الاقتصادي، إن “تكلفة الحرب الجارية مع إيران وحزب الله في لبنان، ارتفعت إلى نحو 47 مليار شيكل (قرابة 15 مليار دولار) وسترتفع خلال الفترة المقبلة في ظل استمرار القتال واتساع تداعياته الاقتصادية”.

وأضافت أن “وزارة الدفاع الإسرائيلية طالبت بنحو 39 مليار شيكل (12.4 مليارات دولار) لتغطية النفقات العسكرية، مع توقعات بارتفاع هذا الرقم خلال عام 2026 في حال استمرار الحرب أو تكرار جولات قتال مماثلة”.

وأشارت إلى أن الحرب، التي دخلت أسبوعها السادس، تعزز احتمالات زيادة ميزانية الأمن على المدى الطويل بدل تقليصها، في ظل الاستعداد لمواجهات إضافية محتملة مع إيران و”حزب الله”.

وفي الجانب المدني، أوضحت الصحيفة، أنه “جرى تسجيل نحو 26 ألف طلب تعويض عن أضرار ناجمة عن الصواريخ، تُقدّر قيمتها بين 1 و1.5 مليار شيكل (بين 320 و450 مليون دولار)”، لكنها اعتبرت أن هذه الأضرار المباشرة لا تمثل العبء الأكبر على الميزانية.

وبيّنت أن العبء الرئيسي يتمثل في خطة تعويض الشركات والعمال، التي تُقدّر بنحو 6.5 إلى 7 مليارات شيكل (بين 2.1 و2.3 مليار دولار)، إضافة إلى نحو نصف مليار شيكل (160 مليون دولار) لتغطية تكاليف العمال الذين أُحيلوا إلى إجازات غير مدفوعة.

ورجّحت الصحيفة، أن تضغط الحكومة لتخفيف القيود المفروضة على الأنشطة الاقتصادية، في محاولة للحد من الخسائر وتقليل كلفة الحرب على الاقتصاد.

أكمل القراءة

صن نار

تمنع المرور وتفرض الرسوم… هل حوّلت إيران مضيق هرمز، إلى نقطة جمارك سيادية؟

نشرت

في

طهران – وكالات

أعلنت قيادة القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه السابق، لا سيما بالنسبة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.

جاء ذلك في بيان نشرته القيادة على حسابها في منصة “إيكس” الأمريكية، الاثنين.

وأشارت القيادة البحرية إلى أنها على وشك إتمام الاستعدادات التشغيلية لمخطط “النظام الجديد للخليج” الذي أعلن عنه مسؤولون إيرانيون.

يذكر أنه في 31 مارس/ آذار الماضي، وافقت لجنة الأمن القومي الإيرانية على مشروع قانون في البرلمان يقضي بفرض رسوم على المرور عبر مضيق هرمز.

وشمل مشروع القانون “تنظيمات مالية وتطبيق رسوم عبور تستند إلى العملة الوطنية (الريال)، وفرض حظر عبور على الولايات المتحدة وإسرائيل”.

كما تضمن أيضا “منع الدول التي تشارك في العقوبات الأحادية ضد إيران من العبور، وتطبيق الدور السيادي لإيران وصلاحيات قواتها المسلحة، وأمن المضيق والملاحة البحرية، والقضايا البيئية، والتعاون القانوني مع عُمان”.

وفي 2 مارس/ آذار الماضي، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مهددة بمهاجمة أية سفن تحاول عبوره دون تنسيق بسبب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية ضدها.

بدوره، حذّر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي الاثنين من أن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب محطات الطاقة والجسور في إيران قد ترقى إلى “جرائم حرب”.

وقال في منشور على “إيكس” (تويتر سايقا)إن “الرئيس الأمريكي، أعلى مسؤول في بلده، هدد علنا بارتكاب جرائم حرب”، مشيرا إلى بنود في القانون الدولي قال إن من شأن ضربات من هذا النوع انتهاكها.

وأضاف أن “التهديد بمهاجمة محطات للطاقة وجسور (بنى تحتية مدنية) هي جريمة حرب بموجب المادة 8(2)(ب) من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية”.

أكمل القراءة

صن نار