تابعنا على

صن نار

مقررة أممية تدعو لحظر السلاح وفرض عقوبات اقتصادية على الاحتلال

نشرت

في

بيت لحم- معا

أكدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين، فرانشيسكا ألبانيز، أن حظر السلاح وفرض عقوبات اقتصادية على إسرائيل هو السبيل الوحيد لمنع الإبادة الجماعية في قطاع غزة.

جاء ذلك في منشور على منصة “إكس”، الجمعة، اقتبست فيه المقررة الأممية منشورًا للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال لقائه عائلات فلسطينية فقدت أقارب لها جراء الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة.

وقالت ألبانيز: “الطريق الوحيد لإيقاف الإبادة الجماعية في غزة هو حظر سلاح وعقوبات اقتصادية على إسرائيل”، فيما دعت إلى تحقيق وقف إطلاق نار فوري في القطاع.

والخميس، التقى وفد يضم 10 فلسطينيين فقدوا أفرادا من عائلاتهم جراء الهجمات الإسرائيلية على غزة بالأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن الدولي تحت رعاية مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور.

ويرفض الاحتلال وقف إطلاق النار في غزة، رغم المطالبات الدولية والأممية، وذلك بسبب الكارثة الإنسانية التي خلفتها الحرب على غزة.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

حرب عليها في الأفق؟… إيران في احتمالات ردودها: إغلاق مضيق هرمز!

نشرت

في

موسكو ـ أنقرة ـ طهران ـ مصادر

حذّرت موسكو من أن خيار العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران لا يزال مطروحاً، في حين شدد مسؤول إيراني بارز على أن أية حرب في المنطقة “لن تبقى محدودة”، وقد تفضي إلى إغلاق مضيق هرمز، بما يحمله ذلك من تداعيات سلبية على اقتصادات المنطقة والعالم وأمن الطاقة الدولي.

وتتزايد التحذيرات في طهران من مخاطر انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، في وقت تتجدد فيه المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية، وسط انتشار عسكري أمريكي لافت في الخليج وتلويح متبادل بخيارات القوة.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف إن احتمال تنفيذ الولايات المتحدة عملية عسكرية جديدة ضد إيران لا يزال قائماً، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

وأضاف أن “الوضع في الشرق الأوسط، حيث نشر الأمريكيون أعداداً كبيرة من أنظمة هجومية، ويصعّدون الضغط يومياً، ويهددون باستخدام القوة وسط محاولات مستمرة لزعزعة الاستقرار السياسي في إيران، يثير بعض القلق”، مؤكداً أنه “لا يمكن استبعاد عملية عسكرية أخرى هناك”.

واعتبر ريابكوف أن اللجوء إلى القوة يظل أداة رئيسية في السياسة الخارجية الأمريكية، محذّراً من تداعيات ذلك على الاستقرار الإقليمي والنظام الدولي.

بالتوازي، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن واشنطن وطهران تظهران استعداداً لقدر من المرونة في سبيل التوصل إلى اتفاق نووي، مشيراً إلى أن واشنطن تبدو “مستعدة” لتقبّل تخصيب إيراني “ضمن حدود مرسومة بوضوح”.

وحذّر فيدان، في مقابلة مع “فاينانشل تايمز”، من أن توسيع المفاوضات لتشمل برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني “لن يؤدي إلا إلى حرب أخرى”، مؤكداً أن الإصرار على معالجة كل الملفات دفعة واحدة قد يعرقل حتى المسار النووي.

وأوضح فيدان أن الإيرانيين “يدركون حاجتهم إلى اتفاق”، فيما يفهم الأمريكيون أن لطهران “حدوداً لا يمكن تجاوزها”، مضيفاً أنه لا جدوى من محاولة فرض شروط بالقوة. ورأى أن طهران قد تقبل قيوداً على مستويات التخصيب ونظام تفتيش صارماً شبيهاً باتفاق 2015، إذا ما جرى حصر التفاوض في الملف النووي.

في طهران، قال جلال دهقاني فيروزآبادي، سكرتير اللجنة العليا للعلاقات الخارجية الخاضعة لمكتب المرشد علي خامنئي، في مقابلة نشرتها وكالة “إيسنا” الحكومية، إن أي حرب جديدة لن تبقى محصورة، وإن اندلاع نزاع سيهدد أمن الطاقة، وقد يؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز، ما ستكون له تداعيات مباشرة على اقتصادات المنطقة والعالم، ولا سيما الدول المستوردة للنفط.

وأضاف أن “أول دولة ستتضرر هي الصين”، معتبراً أن ذلك يفسّر أهمية المفاوضات بالنسبة لبيكين أيضاً، ومشيراً إلى أن روسيا كذلك “تعارض الحرب وتسعى إلى منع وقوعها”.

لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة وجود “توقعات واقعية” من موسكو وبكين، في إشارة إلى الانتقادات التي وُجّهت إليهما لعدم وقوفهما إلى جانب طهران خلال “حرب الـ12 يوماً” التي خاضتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران.

وتخضع اللجنة العليا للعلاقات الخارجية مباشرة لمكتب المرشد علي خامنئي الذي أمر بتشكيلها في 2006، ويترأسها منذ ذلك الحين وزير الخارجية الأسبق، كمال خرازي، وتحمل على عاتقها رسم الاستراتيجيات والسياسات الخارجية، بما في ذلك، التخطيط للجهاز الدبلوماسي الذي يقوده وزير الخارجية عباس عراقجي.

وعقد دبلوماسيون أمريكيون وإيرانيون جولة محادثات غير مباشرة في مسقط، يوم الجمعة الماضي، بوساطة عُمانية، في محاولة لإعادة إطلاق المسار النووي بعد أشهر من التوتر والتصعيد العسكري.

ووصف الجانبان اللقاء بأنه “بداية إيجابية”، فيما أفادت مصادر بأن الجولة ركّزت على تحديد الأطر العامة والخطوط الحمراء لكل طرف، من دون الخوض بعد في التفاصيل الفنية.

ويترقب الطرفان جولة ثانية يفترض أن تعقد قريباً، وسط حذر متبادل واختبار لجدية النيات قبل الانتقال إلى مفاوضات أكثر عمقاً.

وفي واشنطن، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، عقب لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، إنه “لا شيء حُسم نهائياً” بشأن إيران، لكنه شدد على ضرورة استمرار المفاوضات لمعرفة ما إذا كان يمكن التوصل إلى اتفاق.

ولوّح في الوقت نفسه بإمكانية إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط إذا فشلت المحادثات، في إشارة إلى إبقاء الخيار العسكري مطروحاً بالتوازي مع المسار الدبلوماسي.

أكمل القراءة

صن نار

بسبب العدوان الوحشي: تدمير 90 بالمائة من مدارس غزة… والباقي أصبحت مراكز إيواء

نشرت

في

القدس- معا

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) في قطاع غزة، أن “ما يقارب 90% من المباني المدرسية في القطاع، تعرضت للتضرر أو الدمار خلال الحرب الأخيرة”.

وأوضحت الوكالة أن “المدارس التي ما تزال قائمة تحوّلت إلى مراكز إيواء للمتضررين، فيما يستمر الأطفال في تلقي التعليم عبر فرق الأونروا في مساحات تعليم مؤقتة أو من خلال التعلم الرقمي”.

وأكدت الأونروا أنه “مهما كانت الظروف، تواصل تقديم التعليم والدعم للأطفال كما فعلت في السابق”.

وفي وقت سابق، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) قيامها بحملة واسعة النطاق لإعادة مئات الآلاف من الأطفال إلى المدارس في قطاع غزة الذي مزقته الحرب.

وقال المتحدث باسم المنظمة جيمس إلدر -للصحفيين في جنيف- إن حوالي عامين ونصف عام من الهجمات على مدارس غزة عرّضت جيلا كاملا للخطر، مضيفا أنه منذ اندلاع الحرب تضرر أو دُمر نحو 90% من مدارس القطاع، وحُرم أكثر من 700 ألف طفل في سن الدراسة من التعليم النظامي.

أكمل القراءة

صن نار

رئيس تايوان يحذّر من “توسّع” صيني شامل… وبيكين تتهمه بأنه داعية حرب

نشرت

في

تايبيه- وكالات

حذّر الرئيس التايواني لاي تشينغ تي، من أن دولا في منطقته ستكون أهدافا تالية لبكين في حال هاجمت الصين الجزيرة الديمقراطية وضمتها.

وفي أول مقابلة له مع وكالة أنباء عالمية منذ توليه منصبه في أيار/ماي 2024، قال لاي إنه واثق من أن البرلمان سيوافق على ميزانية إضافية بقيمة 40 مليار دولار لتمويل شراء معدات دفاعية أساسية، بما في ذلك أسلحة من الولايات المتحدة.

وكان الرئيس الصيني شي جينبينغ قد حذر واشنطن من بيع أسلحة إلى تايوان، لكن لاي قال إن الولايات المتحدة ستقف إلى جانب تايوان ولن تحتاج إلى استخدامها “ورقة مساومة” مع بيكين.

وتقول الصين إن تايوان جزء من أراضيها، وقد هددت باستخدام القوة لإخضاع الجزيرة ذات الحكم الذاتي لسيطرتها.

أضاف لاي “إذا ضمت الصين تايوان، فلن تتوقف طموحاتها التوسعية عند هذا الحد”، مضيفا أن “البلدان التالية المهددة ستكون اليابان والفيليبين ودولا أخرى في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وستمتد تداعيات ذلك في نهاية المطاف إلى الأمريكيتين وأوروبا”.

واعتبر لاي أن حملة بيكين الأخيرة ضد جنرالات كبار في الجيش الصيني كانت “في الواقع وضعا غير عادي”، لكنه رأى أن ذلك لا يغير من حاجة تايوان إلى الاستعداد.

وأشاد لاي بدعم أوروبا ل”المقاومة الأوكرانية” في حربها المستمرة منذ سنوات ضد الغزو الروسي، معربا عن رغبته في تعزيز تعاون بلاده الدفاعي مع أوروبا “في مجال الصناعات والتكنولوجيا الدفاعية”.

واعتبر الرئيس التايواني أنه لا سبيل إلى استخدام تايوان “ورقة مساومة” لدى الولايات المتحدة في محادثاتها مع الصين.

وقال “ليست هناك حاجة للولايات المتحدة لوضع تايوان في إطار ورقة مساومة في أية مناقشات مع الصين”.

كما وصفت بيكين الخميس رئيس تايوان لاي تشينغ تي بأنه “محرض على الحرب”، وذلك بعدما حذر في مقابلة مع وكالة فرانس بريس من أن دولا في منطقته ستكون أهدافا تالية لبيكين في حال هاجمت الصين الجزيرة الديموقراطية وضمّتها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان في مؤتمر صحافي دوري “كشفت تصريحات لاي تشينغ تي مجددا عن طبيعته العنيدة المؤيدة للاستقلال، وأثبتت بما لا يدع مجالا للشك أنه مُزعزع للسلام ومُثير للأزمات ومُحرّض على الحرب”.

وأضاف “تظهر هذه التصريحات بوضوح أن (المطالبة) باستقلال تايوان هي السبب الجذري لعدم الاستقرار والفوضى في مضيق تايوان”.

وتابع “مهما قال لاي تشينغ تي أو فعل، فإن ذلك لا يغيّر الحقيقة التاريخية والقانونية بأن تايوان جزء من الأراضي الصينية، ولا يزعزع الالتزام الأساسي للمجتمع الدولي بمبدأ الصين الواحدة، ولا يوقف الحركة التاريخية التي ستتوحد بموجبها الصين في نهاية المطاف، والتي من المقدّر لها أن تتوحد”.

وتعتبر الصين أن تايوان جزء من أراضيها، ولم تستبعد استخدام القوة لإخضاع الجزيرة ذات الحكم الذاتي لسيطرتها.

وزادت بكين ضغوطها السياسية والاقتصادية والعسكرية على تايوان، منذ تولّي شي جينبينغ السلطة في العام 2012.

أكمل القراءة

صن نار