تابعنا على

صن نار

“منصة صيد” تنتظر طائرته… هل نجا ترامب من محاولة اغتيال ثالثة؟

نشرت

في

واشنطن ـ وكالات

بعد أكثر من عام من محاولتين سابقتين لاغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أثناء حملته الانتخابية قبل أن يفوز بالسباق ويتولى المنصب رسميًا في جانفي/كانون الثاني الماضي، يبحث مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي في شبهة محاولة اغتيال ترامب عبر “منصة صيد مشبوهة” ترصد مباشرة منطقة خروج ترامب من طائرة الرئاسة في مطار بالم بيتش.

وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن جهاز الحماية السرية، عثروا على منصة مرتفعة مشبوهة خلال الاستعدادات الأمنية المسبقة قبل وصول ترامب، موضحين أن المنصة تطلّ مباشرة على منطقة خروج الرئيس دونالد ترامب من طائرة الرئاسة في مطار بالم بيتش الدولي بولاية فلوريدا، وفقا لما ذكره مسؤولون.

كما كشفت الشبكة أن الأعوان عثروا على المنصة مؤكدة أن مكتب التحقيقات الفيدرالي يجري الآن تحقيقا في الاكتشاف.

وصرّح مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل بأنه لم يتم ربط منصة الصيد بأي شخص حتى الآن، موضحا أنه “قبل عودة الرئيس إلى ويست بالم بيتش، اكتشف جهاز الحماية السرية الأمريكي ما يبدو أنه منصة صيد مرتفعة تشرف على منطقة هبوط طائرة الرئاسة”.

وأضاف: “لم يُعثر على أي أفراد في موقع الحادث، ومنذ ذلك الحين، تولى مكتب التحقيقات الفيدرالي زمام التحقيقات، حيث أرسل مفتشيه لجمع الأدلة من موقع الحادث، وتحليل بيانات الهواتف الجوالة”.

وفي العام الماضي، تعرض ترامب لمحاولتيْ اغتيال، كانت الأولى في 13 جويلية/تموز 2024، وذلك أثناء تجمع انتخابي بولاية بنسلفانيا، حيث كان ترامب يلقي خطابًا أمام حشد من الجمهور، عندما أطلق الشاب توماس ماثيو كروكس، البالغ من العمر عشرين عاما، عدة رصاصات نحو ترامب قبل أن ترديه أجهزة الحماية، وحينها أصيب الرئيس الأمريكي بجروح طفيفة في أذنه وسال الدم على وجهه، لكنه غادر المكان رافعا قبضته لتحية مؤيديه.

وحينها أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي “إف بي آي”، أنه لم تتوافر لديه معلومات مسبقة بشأن وجود تهديد على تجمع ترامب الانتخابي حيث كان يلقي كلمة، مشددًا على استمرار التحقيقات وتفتيش الأماكن والسيارات والمواقع المشبوهة المرتبطة بهذا الحادث، مطالبا جميع الذين كانوا حاضرين خلال تجمع ترامب الانتخابي بالإبلاغ عن أية معلومات لديهم، لافتًا إلى حاجته لدعمهم.

وتبين أن الشاب توماس ماثيو كروكس ينحدر من بنسلفانيا، وكان مسجلا بالحزب الجمهوري، حسبما ذكرت وكالة رويترز عن سجلات الناخبين، وتسببت محاولة الاغتيال في مقتله وأحد الحاضرين وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة.

والمرة الثانية لمحاولة الاغتيال، كانت في يوم 15 سبتمبر 2024، وحينها رصد عنصر من جهاز الحماية السرية شخصا يدعى راين روث، وهو يحمل سلاحا بالقرب من ملعب الجولف حيث كان ترامب موجودا، فأطلق عليه النار إلا أن روث تمكن من الهرب على متن سيارة قبل أن يتم إيقافه لاحقا.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

إيران: القوات المعادية “تنتحل” شكل أسلحتنا… للإغارة باسمنا على دول الجوار!

نشرت

في

طهران ـ مصادر

قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي التابع لـالحرس الثوري الإيراني، إبراهيم ذو الفقاري، السبت، إن الولايات المتحدة وإسرائيل تنفذان هجمات على أهداف غير قانونية في دول المنطقة عبر تقليد الطائرة المسيرة الإيرانية “شاهد-136”.

وبحسب وكالة فارس للأنباء، قال ذو الفقاري: “العدو (الولايات المتحدة وإسرائيل) ينفذ عبر خطة خبيثة هجمات على أهداف غير قانونية في دول المنطقة من خلال تقليد الطائرة المسيرة لوكاس للمسيرة الإيرانية شاهد-136”.

وأضاف المتحدث الإيراني أن هدف هذه الهجمات هو إثارة الصراع والفرقة بين إيران والدول المجاورة.

وتابع: “الهجمات المتعمدة التي استهدفت في الأيام الأخيرة بعض الدول الصديقة والمجاورة مثل تركيا والكويت والعراق، ونسبتها إلى القوات المسلحة الإيرانية، تعد من أمثلة هذا التلاعب”.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن “لوكاس” هي طائرة مسيرة قتالية انتحارية منخفضة التكلفة، وتشبه إلى حد كبير طائرة “شاهد” الإيرانية من حيث التصميم.

أكمل القراءة

صن نار

الحرب على إيران: واشنطن تقيم جسرا جوّيا… لإغاثة الكيان بالذخيرة

نشرت

في

واشنطن- مصادر

وصلت شحنات ذخيرة متعددة إلى إسرائيل خلال الأيام الأخيرة، مخصصة بشكل رئيسي لسلاح الجو، لمواصلة الهجمات على إيران.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، صباح الأحد، بأن الولايات المتحدة شرعت في إنشاء جسر جوي لتزويد الجيش الإسرائيلي بالذخائر والمعدات العسكرية اللازمة، في ظل تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة.

وأشارت القناة إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد أن أُلقي أكثر من 11 ألف قذيفة على أهداف إيرانية منذ بدء الحرب في 28 شباط/فيفري 2026.

ويأتي ذلك في ظل تقارير أفادت أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بقرب نفاد مخزونها من صواريخ اعتراض الصواريخ الباليستية الإيرانية، وهو ما أكده مسؤول أمريكي، فيما صادقت الحكومة الإسرائيلية ليل السبت–الأحد على تخصيص 2.6 مليار شيكل لوزارة الأمن ضمن “صفقة أمنية طارئة”، وفق “عرب 48”.

ونقل موقع “سيمافور” عن المسؤول الأمريكي قوله إن إدارة ترامب كانت على علم منذ شهور بالقدرة المنخفضة لإسرائيل على الاعتراض، مضيفا: “هذا أمر توقعناه وقدرناه”.

وأكد المسؤول الأمريكي أن الولايات المتحدة لا تعاني من نقص مماثل في صواريخ الاعتراض الخاصة بها، فيما تتزايد المخاوف من حرب استنزاف طويلة مع إيران، مما يضع واشنطن في موقف حساس أمام تصاعد العمليات العسكرية.

وبحسب التقرير، كانت واشنطن تتوقع حدوث هذا النقص، لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت الإدارة الأمريكية ستقتسم جزءاً من مخزونها مع إسرائيل لتغطية العجز.

ورغم أن نظام القبة الحديدية الذي بحوزة إسرائيل مصمم للتعامل مع الصواريخ قصيرة المدى، تعد الصواريخ الاعتراضية الأخرى خط الدفاع الرئيسي والأكثر فعالية ضد التهديدات بعيدة المدى، مثل الصواريخ الباليستية.

وتستخدم إسرائيل أيضا الطائرات المقاتلة لتنفيذ عمليات الاعتراض، لكنها تعمل كحلّ مكمّل لأنظمة الدفاع الصاروخي، بغاية تعزيز القدرة على صد الهجمات وحماية المدن والمرافق الحيوية.

يشار إلى أنه في ليلة السبت إلى الأحد، صوتت الحكومة الإسرائيلية موافقة على خفض شامل بقيمة مليار شيكل، وعلى تخصيص 2.6 مليار شيكل لوزارة الأمن في إطار “صفقة أمنية طارئة”، وذلك بعد اقتطاع أكثر من مليار شيكل من ميزانيات الوزارات الأخرى، بهدف تمويل “مشتريات دفاعية سرية” وتجهيز عملية “زئير الأسد”.

ولتمويل هذه الصفقة بشكل فوري، ستجرى تعديلات على خطة الإنفاق المقررة لعام 2026، تشمل خصم 1.5 مليار شيكل من الميزانية المخصصة لدفعات الفوائد والعمولات التي تدفعها الدولة، إضافة إلى اقتطاع 1.1 مليار شيكل من ميزانيات الأنشطة والالتزامات الخاصة بالوزارات الحكومية المختلفة.

ويأتي هذا القرار الذي صوتت عليه الحكومة هاتفيا، بحسب هيئة البث، في إطار استعدادات إسرائيل لتعزيز قدراتها العسكرية وتنفيذ عمليات استراتيجية تتطلب تجهيزات ومعدات خاصة لمواجهة التحديات الحالية في المنطقة.

أكمل القراءة

صن نار

إيران… الحرس الثوري لنتنياهو: يا قاتل الأطفال، سنطاردك ونقتلك!

نشرت

في

طهران- معا

توعد الحرس الثوري الإيراني، بـ”مطاردة” رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو و”قتله”، مع دخول الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة يومها السادس عشر.

وقال الحرس على موقعه الإلكتروني “سباه نيوز”، يوم الاحد، إنه إذا كان هذا المجرم قاتل الأطفال على قيد الحياة، فسنستمر بالعمل على مطاردته وقتله بكل قوة.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، تنفيذ الموجة الثالثة والخمسين من عملية الوعد الصادق 4.

وذكر بيان للحرس الثوري الإيراني، أنه “تم تنفيذ الموجة الـ53 من عملية الوعد الصادق 4”.

وأضاف، أن الهجمات المدمرة على المصالح الأمريكية والإسرائيلية ستتواصل.

أكمل القراءة

صن نار