تابعنا على

ثقافيا

مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يكرم النجمة غادة عادل

نشرت

في

متابعة: جورج ماهر

أعلن مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، عن تكريم النجمة غادة عادل، في دورته الثامنة التي تعقد في الفترة من 20 إلى 25 أفريل المقبل، تقديرا لمسيرتها السينمائية التي بدأتها عام 1998 بفيلم “صعيدي في الجامعة الأمريكية” مع المخرج سعيد حامد، والتي قدمت خلالها نوعيات مختلفة من الأفلام التي حققت نجاحا جماهيريا كبيرا، مثل “عبود على الحدود” و”بلية ودماغه العالية” و”الباشا تلميذ” و”55 إسعاف” و”جعلتني مجرما”، فيما حققت نقلة كبيرة ومهمة في مسيرتها السينمائية عندما قدمت دور البطولة في فيلم “في شقة مصر الجديدة” مع المخرج محمد خان عام 2007.

وأكدت إدارة مهرجان أسوان أن مسيرة غادة عادل شديدة التنوع، سواء في موضوعات الأفلام التي تقدمها، ما بين الكوميدي والاجتماعي والغنائي والأكشن، وكذلك المخرجين والنجوم الذين تعاونت معهم، موضحة أن غادة عادل حافظت على تواجدها السينمائي حتى في أصعب الظروف التي مرت بها السينما المصرية، وتراجع حجم الإنتاج.

وأشارت إدارة المهرجان إلى أن هناك أدوارا مهمة تكشف عن موهبة غادة عادل الكبيرة، من أبرزها دورها في فيلم “في شقة مصر الجديدة” مع محمد خان، و”ملاكي إسكندرية” مع ساندرا نشأت، و”الوتر” مع مجدي الهواري، كما كانت دائما قاسما مشتركا في أفلام نجوم الشباك مثل تامر حسني وكريم عبدالعزيز وأحمد السقا وأحمد عز ومحمد هنيدي وأمير كرارة، فضلا عن نجاحها فى تجسيد أدوار متنوعة لنساء من كل طبقات المجتمع، بشكل حظي بقبولها كواحدة من نجمات الشاشة الذهبية ومن بين الأكثر جماهيرية فى السينما المصرية حديثاً.

يذكر أن مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يكرم أيضا في دورته الثامنة، النجمة الفنلندية ألما بويستي، ويعقد دورته المقبلة برعاية وزارة الثقافة والمجلس القومي للمرأة ومحافظة أسوان ووزارة السياحة، وبشراكة وزارة التضامن الاجتماعي والاتحاد الأوروبي وهيئة دروسوس ومؤسسة آكت ورد ستار ونقابة السينمائيين والمركز القومي للسينما.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

جندوبة: ولغار الدماء أيضا… رمّان ومهرجان!

نشرت

في

أميرة قارشي

تحت اشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بجندوبة تنظم دار الثقافة التي تشرف على ادارتها الأستاذة سهام عريضي والاتحاد المحلي للفلاحين بغار الدماء برئاسة السيد منذر الحفصوني فعاليات الدور 7 لـ”مهرجان الرمان”وذلك من 23 الى 25 أكتوبر وهو مهرجان فلاحي ثقافي لتثمين شجرة الرمان من خلال تظاهرات تنشيطية متنوعة وعبر محمل ترويجي ثقافي استشهاري للقطاع الفلاحي بالمنطقة ولخصوصياتها السياحية والايكولوجية باعتبار ارتباط انتاج الرمان بغار الدماء وهو منتج بيولوجي خاص له فوائد صحية متعددة.

وتتضمن فقرات المهرجان مجموعة من المسابقات في الصورة الفوتوغرافية وفي أحسن ضيعة تنتج الرمان ومسابقة افضل جناح في المعرض الحرفي الذي تنظمه المندوبية الجهوية للصناعات التقليدية لفائدة العارضين المختصين في الإنتاج الحرفي من مستغلات الطبيعة خاصة.

ويفتتح المهرجان في يومه الأول من الفضاء العام وتحديدا ساحة الشهداء التي تحتضن معرضا تجاريا للرمان ومعرضا حرفيا يتخلله تنشيط المدينة بفرقة ماجوريت قصر هلال كما يتضمن المعرض جناحا خاصا بالمكتبة العمومية حول الكتب المختصة في المجال الفلاحي وحول إصدارات مبدعي منطقة غار الدماء في المجالات الأدبية والفكرية والتاريخية.

كما تتخلل هذه المعارض خيمة صحية تحسيسية للوقاية الصحية في أجواء تنشيطية يؤمّنها عدد من الموسيقيين الشبان من الطلبة من رواد نوادي التنشيط الثقافي بالمركز الثقافي الجامعي “محمود المسعدي” بجندوبة. ومن جهتها تؤمّن دار الشباب النموذجية بغار الدماء في الحصة المسائية من اليوم الأول مجموعة من الحوارات الإعلامية المفتوحة مع الشباب حول السلوكات المحفوفة بالمخاطر Micro-territoire

يوم 24 أكتوبر تحتضن ساحة الشهداء عرضا تنشيطيا في التعبير الجسماني و حصة توعوية حول التغذية السليمة وفوائد الرمان و لقاء حواريا في الإرشاد الفلاحي حول “طرق زراعة وإنتاج الرمان” مع عرض خاص بالمنتجات البيولوجية و ورشة براعات يدوية.

في الفترة المسائية عرض في رياضتي الكاراتيه و”الكونغ فو” للثنائي عبد المجيد جديدي و مجد علوي يليه بثّ مباشر لمائدة مستديرة إعلامية خاصة بالشباب حول مخاطر الإدمان بمشاركة مركز إعادة التأهيل والإدماج بجندوبة ثم ينتظم لقاء صحي حول مخاطر الإدمان لتكون السهرة مع عرض سلسلة من الأشرطة الوثائقية حول إنتاج الرمان بالجهة من تقديم الفنان ومنسق المهرجان محمد بن موسى.

يوم 25 أكتوبر وفي جانب كبير منه للانتاجات الثقافية والفنية باستغلال منتجات الرمان ومن خلال احتضان ساحة الشهداء لمجموعة من الورشات التنشيطية للأطفال في الرسم والبراعة باستغلال منتج الرمان وألعاب جماعية وعروض في التعبير الجسماني ومسرحية بعنوان Pomegranate story of فالاختتام بحفل موسيقي جماهيري بوسط المدينة يتخلله توزيع الجوائز على الفائزين في المسابقات وتكريم المساهمين والداعمين لهذا المهرجان الذي ساهمت في إنجاز فقراته عدة هياكل محلية منها رياض الأطفال ومركب الطفولة ودار الشباب ورغش وغيرها والذي سيسجّل بصمته في ذاكرة متابعيه من خلال رسم جدارية خاصة به وبشجرة الرمان على حيطان ساحة الشهداء بالمدينة من قبل عدد من الطلبة الناشطين في المجال الثقافي ضمن المركز الثقافي الجامعي بجندوبة.

أكمل القراءة

ثقافيا

في معرض “طيب الذاكرة” للفنانة التشكيلية حذام سلطان… رحلة في جمالية الجسد

نشرت

في

أميرة قارشي

بدعم من صندوق التشجيع على الإبداع الأدبي والفني بوزارة الشؤون الثقافية يحتضن المركب الثقافي بتطاوين من 17 أكتوبر الجاري الى 1 نوفمبر القادم معرض”طيب الذاكرة” للرسامة الفنانة حذام سلطان وهو المعرض الشخصي الثالث في سجلّها الفني لتأخذنا من خلاله في رحلة فنية وترميم بصري للهوية التونسية، ينطلق من جماليات جسد المرأة وسحر “الحرقوس” ليمتد عبر جغرافيا تونس من شمالها إلى جنوبها.

وحسب الفنانة التشكيلية حذام سلطان فان هذا المعرض”يمزج بين الرموز الأمازيغية، اللباس التراثي كالجبة والسفساري والبرنوس، وعراقة المعمار من أزقة المدينة العتيقة إلى قصور مطماطة وشنني، ليعيد صياغة هذا المخزون الفريد بتقنيات تشكيلية معاصرة توظف المادة العطرية السوداء للحرقوس التي تسكن الوجدان التونسي…ففي هذا المعرض سيعيش زائره احتفاء بالحرقوس، تلك المادة السوداء الفواحة برائحة البلاد، التي تحولت في هذا المعرض من ذاكرة عطرية إلى نبض تشكيلي يحاكي تفاصيلنا المنسية”. وعموما إذ تتنوع المواضيع وتختلف الحكايات وتتعدد اللوحات في هذا المعرض فانها تلتقي وتتحد تحت راية واحدة تنبض باسم تونس.

أكمل القراءة

ثقافيا

إصدارات: “مدونة القبائل التونسية…” (ج2) لحاتم الضاوي: في الجذور الأسطورية للقبائل التونسية

نشرت

في

أميرة قارشي

ضمن عمل توثيقي مرجعي مهمّ، صدر مؤخرا الجزء الثاني من المجلد التاريخي الهام للمؤرّخ الأستاذ حاتم الضاوي والذي جاء تحت عنوان مدونة القبائل التونسية، تاريخ العامة من الزمن الاسطوري الى الزمن التاريخي”، لتبحث هذه المدونة في الجذور الأسطورية للقبائل التونسية بتناول سبل معيشتها وتحركاتها في المجال والتشابك العلائقي بينها وبين السلط المركزية المتعاقبة.

فبعد تناول المدونة في جزئها الأول قبائل الشمال يتناول هذا الجزء الثاني منها تاريخ قبائل بلاد التل التي تشمل المجموعات السكانية لولايات الكاف وسليانة والقصرين في جزئها التلي، متعرضا الى جوانب من حياة الفراشيش واحتجاجاتهم ضمن معاركهم القانونية الترابية بالأساس ضد السلطة المركزية في سنة 1859.

كما استعرض الكتاب العلاقات النضالية المشتركة بين هذه المناطق التونسية ونظيراتها الحدودية القبلية بالجزائر، وحرص هذه القبائل على الدفاع والمحافظة على مجالها الحيوي بالجهة الغربية وتأخير الترسيم النهائي للحدود، الذي لم يكتمل إلا سنة 1888، مكرسين بذلك دورهم الريادي كحرّاس للحدود الغربية للإيالة التونسية والوقوف في وجه الأطماع الاستعمارية المبكرة.

وعموما يعتبر هذا الأثر الورقي مرجعا تاريخيا كان مؤلفه حصيفا في نقل الأحداث التاريخية بالجهات التونسية بدقة وموضوعية، مع قراءة علمية موضوعية في حواف هذه الاحداث ومجالاتها، وهو ما يغري بقراءة هذا المنجز التوثيقي التاريخي الخاص بالتوثيق للأصول التونسية والصادر عن “أركاديا للنشر بتونس”.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار