تابعنا على

صن نار

نائب إيراني: طهران شاركت في صفقة اللاسلكي المفخخ… ورئيس إيران السابق قد يكون أول الضحايا!

نشرت

في

طهران- مصادر

كشفت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، أن طهران شاركت في شراء أجهزة النداء اللاسلكي الخاصة بـ”حزب الله” اللبناني” البيجر”.

وقال عضو لجنة الأمن القومي أحمد بخشايش أردستاني، في حديث لموقع “دیده بان إيران”، إن “طهران متورطة بالتأكيد في شراء هذه الأجهزة، لأن السفير الإيراني في بيروت كان يحمل واحدا منها”، لافتًا إلى أن الرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي كان يستخدم نوعا مشابها من هذه الأجهزة.

وأضاف أردستاني أن “أحد السيناريوهات المحتملة بشأن الحادث الذي وقع لرئيسنا السابق هو انفجار جهاز النداء الخاص به الذي كان موجودا في الطائرة”، معتبرًا أن “إسرائيل بالتأكيد قد اخترقت صفوف “حزب الله” في لبنان، بعد أن علمت باجتماعات قادته الكبار، كما تمكنت من وضع مواد متفجرة في الآلاف من أجهزة اللاسلكي الخاصة بهم.

وتابع: “أنا شخصياً لا أزال أختلف مع كلام وزير الاستخبارات الذي قال إنه لا يوجد أي أثر من خرق أجنبي في ما يتعلق باغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، لأنني غير مقتنع بإمكان الكشف عن مكان إقامة هنية وطابق إقامته في ذلك المبنى وتوقيت وجوده من دون خرق أمني، وفق “سبوتنيك”.”.

وأوضح عضو لجنة الأمن القومي أن “موضوع الاختراق أمر طبيعي في أجهزة المخابرات، وكما أننا نتجسس على العدو، فهم يفعلون كذلك. لذلك لا ينبغي أن ننكر الاختراق، بل يجب أن نغلق الثغرات التي تسبب اختراق الأعداء قدر الإمكان”.

وأقر الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني، حسن نصر الله، الأسبوع الماضي، بأن الحزب تعرض إلى ضربة كبيرة وغير مسبوقة على المستويين الأمني والإنساني، مؤكدًا أن الحزب سيتجاوز هذا الامتحان برؤوس مرفوعة.

وقال نصر الله إن “الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت أجهزة “البيجر” تجاوزت كل الضوابط والخطوط الحمراء”، مؤكدًا أن هذه الهجمات ترقى إلى إعلان حرب.

وأضاف نصر الله أن هناك ضغطا كبيرا على المستشفيات في لبنان بعد الهجمات الأخيرة، مشيرًا إلى أن الأرقام الحقيقية لضحايا الهجمات الإسرائيلية ستظهر مع مرور الوقت.

وأوضح الأمين العام لـ”حزب الله”، أن إسرائيل استهدفت قتل 5 آلاف شخص في دقيقتين على مدى يومين متتاليين، واصفا الأيام الماضية بأنها كانت ثقيلة ودامية.

يُذكر أن أجهزة “بيجر” انفجرت في أجزاء مختلفة من لبنان، يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، وأصيب ما يصل إلى أكثر من 4 آلاف شخص، واستشهد 37. ولم يعرف بعد سبب التفجير المتزامن لعشرات الأجهزة. واتهم “حزب الله” والسلطات اللبنانية إسرائيل في الحادث.

يأتي ذلك فيما يتواصل الاستهداف المتبادل جنوبي لبنان، بين “حزب الله” من جهة والجيش الإسرائيلي من جهة أخرى، منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة، بعد انطلاق عملية “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حيث يتبادل الجانبان القصف عبر الحدود بشكل شبه يومي.

إلا أن حدة التوترات تصاعدت، في الآونة الأخيرة، إلى حد كبير متزامنة مع تهديدات إسرائيلية من شن هجوم موسع على الجبهة الشمالية مع لبنان.

وتتزايد المخاوف عالميا من نشوب حرب بين إسرائيل و”حزب الله”، تتحول إلى صراع إقليمي أوسع يجر دولا أخرى في المنطقة.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

غزة: رغم وقف إطلاق النار… الاحتلال ينسف منازل، ويوقع شهداء، ويفترس 60 بالمائة من القطاع

نشرت

في

غزة- معا

واصل جيش الاحتلال الاسرائيلي خروقاته لملف وقف إطلاق النار في موفى شهره الثالث وذلك بمختلف مناطق قطاع غزة .

واستشهد خلال الثلاثاء إلى الأربعاء الماضيين مواطن قرب دوار بني سهيلا شرق خان يونس جنوب القطاع.

ووثقت مراكز حقوقية إقدام الاحتلال على التوسيع المتكرر لنطاق الأراضي الخاضعة لسيطرته ضمن الخط الأصفر حيث ارتفعت نسبة هذه الأراضي من 53 % إلى أكثر من 60 % في غضون الأسابيع الثلاثة الماضية، حيث تعمل تلك القوات على تحريك الكتل الأسمنتية التي تحدد بداية الخط والتي يمنع على المواطنين تجاوزها.

وفي سياق الاعتداءات نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية نسف شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وشن طيران الاحتلال غارات استهدفت المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

ونسف الاحتلال بالمتفجرات عددًا من المباني السكنية المتبقية، في مناطق يسيطر عليها، شرقي مدينة غزة.

وأطلقت دبابات الاحتلال نيرانها تجاه حي التفاح شرقي مدينة غزّة.

ونفذت قوات الاحتلال عمليات نسف شرقي جباليا في شمال قطاع غزة

وشن طيران الاحتلال غارة في المناطق الشرقية لمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وقد وصل إلى مستشفيات قطاع غزة شهيدان احدهما انتشال و عشر اصابات خلال الثلاثاء إلى الأربعاء.

ومنذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر 2025): بلغ إجمالي الشهداء: 424 شهيد و 1199 مصاب فيما جرى انتشال 685 جثمان شهيد.

وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 71391 شهيدًا و171279 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023..

أكمل القراءة

صن نار

فيما ماتشادو سعيدة بالغزو الأمريكي لبلادها… “ديلسي رودريغيز” تعلن الحداد على أرواح الشهداء، والصمود الشعبي في وجه العدوان

نشرت

في

كراكاس- وكالات

قالت الرئيسة الفينزويلية بالنيابة “ديلسي رودريغيز” الثلاثاء في اليوم الأول من ولايتها إنه “لا يوجد أي عميل خارجي يحكم فنزويلا”، عقب العملية العسكرية الأمريكية التي أفضت إلى اعتقال نيكولاس مادورو ونفّذت بأمر من دونالد ترامب الذي أكد أن السلطات الفينزويلية ستسلم الولايات المتحدة عشرات ملايين براميل النفط.

وردا على تصريحات الرئيس الأمريكي بأن الولايات المتحدة هي الآن التي تدير الأمور في فينزويلا وإن رودريغيز “ستدفع ثمنا باهظا ما لم تقم بالامر الصائب”، قالت نائبة مادورو السابقة إن “الحكومة الفنزويلية هي من يدير بلدنا، لا أحد سواها”.

وفي خطابها المتلفز الذي يأتي بعد ثلاثة أيام من القبض على مادورو في عملية خاطفة أسفرت عن مقتل 55 عنصرا من القوات الفنزويلية والكوبية، أكدت رودريغيز مجددا أن “الشعب الفنزويلي ما زال صامدا ومستعدا للدفاع عن وطننا (…) هو شعب لا يستسلم”.

وأعلنت في وقت لاحق الحداد لمدة أسبوع على أرواح ضحايا الهجوم الأمريكي وقالت في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي “قررت إعلان سبعة أيام حدادا (…) على الشباب والنساء والرجال الذين ضحوا بحياتهم دفاعا عن فنزويلا والرئيس نيكولاس مادورو”.

وأدت ديلسي رودريغيز البالغة 56 عاما والموالية لمادورو، اليمين الدستورية رئيسة بالوكالة الاثنين لتتولى قيادة حكومة لا تزال تضم وزير الداخلية المتشدد ديوسدادو كابيلو ووزير الدفاع القوي فلاديمير بادرينو لوبيز.

وبحسب الدستور، فإن ولاية رودريغيز الموقتة تستمر 90 يوما فقط، ويمكن تمديدها لثلاثة أشهر إضافية من قبل الجمعية الوطنية.

وفي حال إعلان شغور منصب الرئاسة بشكل مطلق، وهو أمر لم يُصدر بعد، يُلزم القانون بالدعوة إلى انتخابات في غضون 30 يوما.

وصرحت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو الحائزة جائزة نوبل للسلام لعام 2025، الاثنين، أنها تعتزم العودة إلى بلادها “في أقرب وقت ممكن”. ورغم طلبها الدعم للفوز بفيادة فينزويلا ووصفها لعملية اختطاف مادورو بأنها تاريخية يستحق لأجلها ترامب نصف جازة نوبل التي حصلت عليها، إلا أن هذا الأخير رفض ذلك جملة وتفصيلا وقال إنها (اي ماتشادو) لا تحظى بالدعم أو الاحترام في بلدها.

ورغم تأكيده “عدم رغبته في التدخل في الشؤون السياسية للدول الأخرى”، كما فعلت الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان في العقد الأول من الألفية الثالثة، أبدى دونالد ترامب بوضوح اهتمامه بموارد النفط الهائلة في فينزويلا، والتي تُعدّ أكبر احتياطات مؤكدة من النفط الخام في العالم.

وفي هذا السياق، قال ترامب الثلاثاء إن الحكومة الفينزويلية بالنيابة ستسلم الولايات المتحدة ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط وإن العائدات “ستكون تحت إدارتي” بصفتي رئيسا.

من جهته، أفاد المدعي العام الفينزويلي طارق وليام صعب الثلاثاء بمقتل “عشرات الضحايا من المدنيين الأبرياء والعسكريين” خلال العملية الأمريكية التي نُفذت ليل الجمعة السبت، كما طلب من القاضي المكلف قضية مادورو في نيويورك “الاعتراف بعدم اختصاص” المحكمة التي يحاكم فيها الرئيس المختطف.

وأفادت حصيلة رسمية أولية قدمتها السلطات في كراكاس بمقتل 23 عسكريا، فيما نشرت كوبا قبيل ذلك أسماء 32 من قوات الأمن الكوبية الذين قُتلوا خلال العملية الأمريكية.

وحذّرت الأمم المتحدة الثلاثاء من أن هذا التدخل الذي قدمته الولايات المتحدة على أنه عملية أمنية “قوّض مبدأ أساسيا من مبادئ القانون الدولي”.

وبعد أشهر من الغارات على قوارب تتهمها واشنطن بتهريب المخدرات، ألقت الولايات المتحدة القبض على نيكولاس مادورو (63 عاما) وزوجته سيليا فلوريس (69 عاما) السبت. ويواجهان أربع تهم من بينها الإرهاب المرتبط بالمخدرات.

وأمام القضاء الأمريكي للمرة الأولى منذ اعتقاله، أعلن نيكولاس مادورو نفسه “أسير حرب” الاثنين، ودفع ببراءته في نيويورك.

وسيبقى مادورو قيد الاحتجاز في نيويورك وسيمثل أمام المحكمة مجددا في 17 آذار/مارس.

وفي كراكاس، أطلقت دعوة جديدة لأنصاره للتجمع الثلاثاء في فنزويلا للمطالبة بالإفراج عنه.

واعتبرت سارة بيلار رودريغيز، الناشطة المؤيدة للحكومة، أن الولايات المتحدة ارتكبت “انتهاكا مؤسسيا” وقالت “لتعلم رئيستنا بالوكالة أنها تستطيع الاعتماد على دعم جميع النساء، وجميع القوى السياسية. نحن هنا، مستعدات للدفاع عن كل هذا حتى عودة مادورو، وسيعود قريبا. يجب أن يعود مادورو”.

لكنّ إيفلين كارديناس التي كانت تغادر فنزويلا قالت إنها مقتنعة بأن “جميع الفنزويليين سعداء” بسقوط مادورو “لكننا لا نستطيع التعبير عن ذلك علنا” فيما يسود الخوف من القمع في البلاد.

وأفادت نقابة الصحافة الفينزويلية على مواقع التواصل الاجتماعي الثلاثاء بإيقاف 16 صحفيا وإعلاميا ثم إطلاق سراحهم. فقد قبض على أربعة عشر شخصا، بينهم ثلاثة عشر من وكالات دولية ووسائل إعلام، في كراكاس، واحتُجز مراسلان دوليان على الحدود مع كولومبيا، وفق النقابة الوطنية للعاملين في مجال الصحافة.

وستتولى ديلسي رودريغيز إدارة النفط الفنزويلي، المورد الرئيسي للبلاد، وستضطر أيضا إلى الحفاظ على وحدة أنصار التشافيزية، وهي عقيدة ورثتها عن الرئيس اليساري السابق هوغو تشافيز الذي نفّذ العديد من عمليات التأميم.

ويصف المحلل السياسي مارينو دي ألبا الحكومة الجديدة بأنها “غير مستقرة”، موضحا أنه “رغم الانقسامات الداخلية، أدركت التشافيزية تماما أن التظاهر بالتماسك هو السبيل الوحيد أمامها للاستمرار في السلطة”.

ويضيف “الهدف الرئيسي هو كسب الوقت (…) للاستفادة من حقيقة أن مطالب واشنطن وشروطها تتمحور حول قضية النفط”.

أكمل القراءة

صن نار

المعارِضة الفينزويلية “ماريا ماتشادو”: ترامب قام بعمل “تاريخي” وأتمنى مقاسمته جائزة نوبل… والرئيس الأمريكي يردّ: “إنها لا تحظى بالدعم ولا بالاحترام”!!

نشرت

في

واشنطن ـ مصادر

اعتبرت زعيمة المعارضة الفنزويلية المتحصلة على جائزة نوبل للسلام ماريا ‌كورينا ماتشادو، أن اعتقال الولايات المتحدة الأمريكية للزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو بمثابة انتصار للعدالة، قائلة إن الرئيس دونالد ترامب يستحق الحصول على جائزة نوبل للسلام.

وفي أول تصريح علني بعد العملية التي جرت السبت الماضي قالت ماتشادو لقناة فوكس نيوز: “في الواقع، ‌تحدثت إلى الرئيس ترامب في العاشر من أكتوبر، وهو ⁠اليوم نفسه الذي أُعلن فيه عن جائزة (نوبل للسلام)، ولكن لم أتحدث ‌إليه منذ ذلك ​الحين”. كما أوضحت: “⁠أخطط للعودة في أقرب وقت ممكن إلى ‍الوطن”.

وأضافت: “ما فعله ترامب مؤخراً، في الثالث من يناير سيسجل في التاريخ كيوم انتصار العدالة على الطغيان”.

وغادرت ماتشادو فينزويلا الشهر الماضي إلى النرويج لتسلم الجائزة، ولم تعد منذ ذلك الحين. وينظر إليها ​على ‍نطاق واسع الآن على أنها أبرز خصوم الرئيس الفينزويلي الموقوف نيكولاس مادورو. ورغم ذلك رفض ترامب فكرة العمل مع ماتشادو قائلاً: “إنها لا ⁠تحظى بالدعم أو الاحترام داخل بلادها”.

أكمل القراءة

صن نار