تابعنا على

صن نار

هل يعيد الروس ترتيب أوراقهم… حسب الوضع الجديد في سوريا؟

نشرت

في

موسكو ـ مصادر

بحث نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف مع السفير الأردني لدى موسكو خالد الشوابكة التطورات السورية وتأثير الأحداث الأخيرة فيها على دول المنطقة بما فيها الأردن.

وجاء في بيان نشرته وزارة الخارجية الروسية: “جرى خلال الاتصال تبادل شامل لوجهات النظر حول قضايا الشرق الأوسط الراهنة، مع التركيز على ما يجري في سوريا والأراضي الفلسطينية، وأهمية الجهود المبذولة للحد من التأثير السلبي لهذه الأحداث على الدول المجاورة، بما في ذلك الأردن”.

وأشارت الوزارة إلى أن الدبلوماسيين ناقشا أيضا القضايا الثنائية بين موسكو وعمان، وأمورا أخرى.

وفي سياق متصل، أكد وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان خلال اتصال هاتفي على ضرورة عقد اجتماع دولي لإطلاق حوار شامل بمشاركة جميع القوى السياسية في سوريا.

وسبق أن دعت الخارجية الروسية جميع الأطراف المعنية إلى ضرورة نبذ العنف وحل الخلافات المتعلقة بالحكم في سوريا عبر الوسائل السياسية، مضيفة أن موسكو على تواصل مع جميع فئات المعارضة السورية وتدعو إلى احترام آراء جميع القوى العرقية والطائفية في المجتمع السوري، ودعم الجهود الرامية إلى إقامة عملية سياسية شاملة.

وتمتلك روسيا في سوريا قاعدتين عسكريتين، جوية وبحرية، فقاعدة حميميم الواقعة في اللاذقية كانت مخصصة للطيران المروحي، واستخدمتها موسكو لقواتها سنة 2015، علما بأن استعمالها لهذه المنشأة كان غير مشروط طوال فترتي حكم حافظ وبشار الأسد.

أما قاعدة طرطوس فهي بحرية، وتعد الوحيدة لروسيا في البحر الأبيض المتوسط، وقد أعيد استخدامها من قبل موسكو ضمن اتفاق وقع عام 2017، يقضي بتعزيز الوجود العسكري الروسي جويا وبحريا في سوريا.

وكلا القاعدتان بهما عدد محدود من الضباط والجنود الروس، مما لا يمكنهما من صد هجوم استيلاء من النظام السوري الجديد.

وتشير بعض المصادر إلى أن موسكو منشغلة أيما انشغال بمصير القاعدتين وشروط السلطة الجديدة في دمشق للإبقاء عليهما، والتي قد يكون أولها تسليم الرئيس السابق بشار الأسد، اللاجئ حاليا في موسكو صحبة أفراد عائلته.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

فرنسا: مقتل زعيم استقلالي كورسيكي… أثناء جنازة والدته

نشرت

في

أجاكسيو (كورسيكا) ـ وكالات

قالت المدعية العامة لجزيرة كورسيكا الفرنسية إن الزعيم الاستقلالي السابق آلان أورسوني قتل بالرصاص ‌أثناء جنازة ⁠والدته يوم الاثنين ‍في قرية فيرو الواقعة على بعد 30 كيلومترا من شرق ‍أجاكسيو عاصمة الجزيرة الواقعة على البحر ‍المتوسط.

وأضاف المدعي العام نيكولا سيبتي لرويترز: “أصيب برصاصة من مدى بعيد”.

وأكدت الشرطة المحلية عملية الاغتيال.

وكان أورسوني (71 عاما ) يقود حركة استقلالية ‌تدعى “الحركة الكورسيكية لتقرير المصير”، والتي عدتها الشرطة الفرنسية الواجهة القانونية للجماعة المسلحة “جبهة التحرير الوطني ​الكورسيكية-الجناح التقليدي”.

وربطت السلطات الجبهة بسلسلة هجمات شهدتها الجزيرة في التسعينات، والتي تبنت ​الجماعة ‍بعضها.

وواجه أورسوني أيضا اتهاما ‌وإدانة في ما يتعلق بهجوم بمدافع رشاشة على السفارة الإيرانية في باريس عام ​1980، قبل ‌العفو عنه لاحقا.

وكان أورسوني أيضا رئيسا لنادي أجاكسيو الكورسيكي لكرة القدم في أواخر العقد الأول من القرن ‌الحادي والعشرين وأوائل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين.

أكمل القراءة

صن نار

ويتواصل جنون القوة: ترامب يعلن نفسه رئيسا لفينزويلا… لمدة سنتين على الأقلّ!

نشرت

في

واشنطن- معا

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” نفسه حاكما مؤقتا لفنزويلا.

وفي تطور لافت، نشر ترامب صورة له من ويكيبيديا تحت عنوان “رئيس فنزويلا بالوكالة”، ملمحا بسخرية إلى شرعية ديلسي رودريغير، نائبة الرئيس نيكولاس مادورو، والتي تولت زمام السلطة بعد اعتقاله في 3 جانفي/كانون الثاني على يد قوة أمريكية خاصة.

في غضون ذلك، قالت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز عبر حسابها على منصة إكس إن “الحكومة بحاجة إلى الحفاظ على السلطة السيادية السياسية للدفاع عن البلاد”.

يأتي ذلك، بينما صرح وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت الأحد، أن دور الولايات المتحدة في الإشراف على الوضع في فنزويلا من أجل نقل السلطة لاحقا قد يستمر لسنوات.

وأضاف الوزير في رده على سؤال من قناة CBS التلفزيونية، حول المدة التي سيستمر فيها الدور الأمريكي الحالي في فينزويلا: “ربما سنة أو سنتين، أو ربما أكثر”.

أكمل القراءة

صن نار

لوس أنجلس: شاحنة تدهس متظاهرين إيرانيين

نشرت

في

واشنطن- مصادر

أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن شاحنة صدمت حشدا من المتظاهرين في مدينة لوس أنجلوس، كانوا يشاركون في احتجاج ضد “النظام الإيراني”، مما أسفر عن وقوع إصابات متفاوتة.

ووفق ما أعلنت إدارة الإطفاء في لوس أنجلوس، تلقى رجال الإطفاء بلاغات بعد ظهر يوم الأحد عن شاحنة اندفعت داخل تجمع من الأفراد. وعند وصولهم إلى المكان، جرى تقييم حالتي مصابين، إلا أن كليهما رفض تلقي العلاج من قبل فرق الإطفاء أو نقلهما إلى المستشفى.

وأضافت إدارة الإطفاء أن رجال الإطفاء والمسعفين يستجيبون في الوقت نفسه لبلاغات عن شخص ثالث في المنطقة نفسها، موضحة أن تأخر الوصول إلى المصاب يعود إلى الكثافة الكبيرة للحشد في موقع الحادث.

وأكدت شرطة لوس أنجلوس عبر منصة “إيكس” أن رجلا تعرض للدهس بواسطة الشاحنة، إلا أنها أشارت إلى عدم ورود تقارير عن إصابات مؤكدة.

وأظهر مقطع فيديو بثته “كي تي ال ايه” حشودا من المتظاهرين وهم يضربون شاحنة يو هول ويقومون بتمزيق اللافتات المثبتة على صندوقها. وكان بعض ما كتب على هذه اللافتات باللغة الإنجليزية، وجاء فيه: “لا للشاه. لا للنظام. الولايات المتحدة لا تكرروا عام 1953. لا للملالي”.

ومع استمرار عرض الفيديو، ظهرت الشاحنة وهي تندفع بسرعة داخل الحشد، ما أدى إلى حالة من الذعر وفرار المتظاهرين من المكان. وبعد فترة قصيرة، قالت المحطة إن عناصر الشرطة شوهدوا وهم يدفعون الحشد إلى الخلف، في وقت واصل فيه سائق الشاحنة الاشتباك مع عدد من المتظاهرين.

وفي أحد المقاطع، يمكن سماع أحد الضباط وهو يقول لقد أمسكنا به، بينما كان يحاول منع المتظاهرين من الوصول إلى صندوق الشاحنة. وأكدت شرطة لوس أنجلوس أن السائق تم احتجازه، فيما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها في الحادث.

وقال أنطونيو فيارايغوسا، العمدة السابق لمدينة لوس أنجلوس والرئيس السابق للجمعية التشريعية لولاية كاليفورنيا، إنه يقف متضامنا مع الجالية الإيرانية الأمريكية في كاليفورنيا، ويحتجون على ما وصفه بـ”النظام الإيراني الاستبدادي”.

 وأكد أن مدينة لوس أنجلوس تضم أكبر جالية فارسية خارج إيران، وأن مساهماتهم في ثقافة المدينة واقتصادها وحياتها المدنية تجعلها أقوى يوما بعد يوم، مشددا على أنه سيظل داعما للديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة في الولايات المتحدة وفي العالم.

أكمل القراءة

صن نار