تابعنا على

رياضيا

وفاة الرئيس الأسبق للنادي البنزرتي

نشرت

في

أعلن النادي الرياضي البنزرتي مساء أمس الإربعاء عن وفاة رجل الأعمال والرئيس السابق للنادي حمادي البكوش

ويعتبر حمادي البكوش الذي ترأس “قرش الشمال” بين سنتي 1990 و1994، أحد أهم المسيرين في تاريخ الفريق وهو نجل الرئيس الاسبق للنادي المرحوم الهادي البكوش.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رياضيا

معيدا دعوته لمقاطعة مونديال 26… بلاتر: الرئيس ترامب، هو أسوأ شيء عرفته كرة القدم!

نشرت

في

مونريال ـ مصادر

قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم لكرة القدم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، لم يتردد سيب بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم، في توجيه انتقادات لاذعة للولايات المتحدة ورئيسها دونالد ترامب.

في مقابلة حصرية مع راديو كندا، لم يخفِ بلاتر استياءه من السياسة الأمريكية تجاه الأجانب، واصفاً إياها بأنها “تحقيرية”، موضحاً أن هذه السياسة تجعل إقامة البطولة في الولايات المتحدة أمراً غير مناسب. وقال: “في هذه البطولة، سيكون المستفيد الأكبر هو الولايات المتحدة، لكن ليس الجمهور. من حيث المبدأ، لا ينبغي تنظيم كأس العالم في بلد لا يمنح التأشيرات للجميع. هناك سياسة شتائمية ضد كل ما هو أجنبي، فقط أمريكا أولاً، فقط أمريكا أولاً. وهذا أمر محزن. إنه محزن بالنسبة للقيمة الاجتماعية والثقافية لكرة القدم”.

لم يقتصر هجوم بلاتر على السياسة الأمريكية فقط، بل انتقد أيضاً العلاقة بين الرئيس الأمريكي ودونالد ترامب ورئيس الاتحاد الدولي الحالي، مشيراً إلى الجدل الذي أثارته مراسم تسليم رئيس الاتحاد للجائزة المعروفة باسم “جائزة السلام” للرئيس الأمريكي خلال سحب قرعة البطولة. وقال بلاتر: “إقحام الرئيس الأمريكي في شؤون كأس العالم هو أسوأ ما حدث للاتحاد الدولي لكرة القدم. وليس هناك أية معارضة لذلك”.

أعرب بلاتر عن استيائه من توزيع المباريات بين الدول الثلاث المستضيفة، موضحاً أن 78 مباراة من أصل 104 ستقام في الولايات المتحدة، وهو ما يعتبره غير عادل. وأضاف: “ليس من الطبيعي أن تتركز المباريات في بلد واحد بهذا الشكل. عند اختيار الدول الثلاث، كان من المفترض أن تحصل كل منها على نصيب متساوٍ من المباريات، وهذا ليس في مصلحة تطوير كرة القدم”.

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة توتراً سياسياً واجتماعياً، مما يثير مخاوف بشأن أمن المشجعين الأجانب خلال البطولة. فقد أثارت السياسة المناهضة للهجرة وقيود التأشيرات المطبقة على بعض الدول، بالإضافة إلى تهديدات ترامب بفرض ضرائب جمركية على أوروبا، نقاشاً حول إمكانية مقاطعة بعض الدول المشاركة للبطولة.

يذكر أن بلاتر سبق وأن دعا المشجعين في جانفي/كانون الثاني الماضي إلى عدم السفر إلى الولايات المتحدة لحضور البطولة، مؤكداً أنه ليس من مؤيدي هذه الإجراءات السياسية ويشعر بالقلق على سلامة وأمان المشجعين والزوار الأجانب.

أكمل القراءة

رياضيا

أولمبياد الشتاء وسياسة المكيالين: اللجنة الأولمبية الدولية تتسامح مع ممثلي الكيان… وتعاقب مناصري فلسطين!

نشرت

في

روما ـ مصادر

أدان معلق سويسري على قناة (ار تي اس) مشاركة عنصر مؤيّد بشدة لحرب إبادة غزة، في الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة حاليا في ميلانو ـ كورتينا بإيطاليا.

وقال المذيع عند مرور فريق رياضة الزلاّجة الجماعية (بوبسلي) الذي يمثل الكيان،إن هذا الفريق يضمّ لاعبا اسمه “آدم إيدلمان” سبق له أن أعلن مرارا أنه “صهيوني حتى النخاع” وأنه يؤيد بشدة حرب الإبادة التي يشنّها الجيش الإسرائيلي على أطفال غزة المحاصرة، معتبرا في تدويناته أن هذا العدوان “هو الأكثر عدالة وأخلاقية في التاريخ”، كما سخر على حائطه من عبارة (فلسطين حرة) وطلب من متابعيه تشجيع زميل له منخرط في جيش الاحتلال وبصدد ممارسة عملية القتل الجماعي في غزة.

واستغرب المذيع من سياسة المكيالين التي تتبعها اللجنة الأولمبية الدولية التي تعلن باستمرار منعها لأي نشاط أو موقف سياسي على الرياضيين المشاركين في مسابقاتها وتفرض عليهم الحياد التام، من ذلك أنها عاقبت رياضيا أوكرانيّا لارتدائه خوذة مناصرة لجيش بلده في الحرب مع روسيا، دون أن ننسى إقصاء كافة الرياضيين الروس من كل المشاركات مهما كان موقفهم من تلك الحرب. غير ان نفس اللجنة تغافلت عن معاقبة كيان مدان في القضاء الدولي بارتكاب تطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية، والسماح لرياضييه بخرق قوانين الحياد الأولمبي والمشاركة رغم أنف الجميع.

وفي المقابل، أعلن منظمو الأولمبياد الشتوي الحالي، الأحد، أنهم قاموا بإبعاد موظف متعاطف مع فلسطين عن نوبة العمل بعد مشادة كلامية مع أحد المشجعين الإسرائيليين في متجر تابع لأحد المواقع الأولمبية.

وقال منظمو الألعاب “نحن على علم بوقوع حادثة في مركز كورتينا للتزلج شملت موظفا في متجر وزائرا”.

وأضافوا “ليس من المناسب لموظفي الألعاب الأولمبية أو المتعاقدين معها التعبير عن آرائهم السياسية الشخصية أثناء ‌قيامهم بمهام عملهم أو توجيه مثل هذه الملاحظات إلى الزوار”.

وأظهرت مقاطع فيديو للواقعة، انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي ومواقع الصحف الإيطالية، أن الموظف كان يردد مرارا عبارة “فلسطين حرة” عندما دخلت مجموعة من المشجعين الرياضيين الإسرائيليين إلى المتجر.

وأظهر مقطع مصور شخصا يحمل حقيبة عليها علم إسرائيل وهو يغادر المتجر بعد المشادة، بينما انخرط شخص آخر من المجموعة مع الموظف متحديا إياه أن يكرر عبارة “فلسطين حرة”، وهو ما فعله الموظف.

ورد الشخص المنتمي للمجموعة الإسرائيلية “هذه دورة الألعاب الأولمبية. يُسمح لإسرائيل بالمشاركة كأي دولة أخرى، الأمر ليس مثيرا للجدل… طيب، أحسنت، لقد فعلتها.. حررت فلسطين، عمل جيد”.

وفي الفيديو، يمكن سماع شخص في الخلفية يقول إنه يجب فصل هذا الشخص ‌من ‌عمله.

وقال منظمو الألعاب إنه تم التعامل مع الأمر على الفور على مستوى موقع الاستضافة، دون توضيح ما إذا ‌كانت ستكون هناك عواقب أخرى على الموظف.

وأضاف المنظمون في بيان لهم: “تمت طمأنة المعنيين، وأبعدنا الشخص المعني عن نوبة العمل”.

أكمل القراءة

رياضيا

نهائي “كان” 26: هل تعمّد إبراهيم دياز إهدار ركلة اللقب؟!

نشرت

في

الرباط ـ مصادر

أهدر إبراهيم دياز نجم منتخب المغرب، ركلة جزاء في الثانية الأخيرة، من مباراة منتخب بلاده أمام السنغال، على ملعب مولاي عبد الله، في نهائي كأس إفريقيا للأمم 2026 بالمغرب.

و كان الحكم الكونغولي جان جاك نيدالا، احتسب ركلة جزاء للمنتخب المغربي في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، أمام السنغال، بعد العودة لتقنية الفار، ومشاهدة اللقطة بنفسه.

وفجر هذا القرار اعتراضات لاعبي والجهاز الفني للسنغال بقيادة المدرب باب تياو، الذي أمر اللاعبين بالانسحاب من المباراة، اعتراضًا على القرار.

وتوقفت المباراة لعديد الدقائق، بعدما خرج لاعبو أسود التيرانغا من الملعب بالفعل، لكن ساديو ماني طالب اللاعبين بالعودة مجددًا واستكمال اللقاء.

وبعد العودة إلى الملعب، دخل دياز لتنفيذ الركلة، لكنه سددها ضعيفة في وسط المرمى، على طريقة “بانينكا”، ليمسك بها الحارس السنغالي إدوارد ميندي بسهولة.

وأثارت طريقة تنفيذ دياز للركلة الجدل، على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رأى البعض أن نجم ريال مدريد أضاعها عن قصد بعد الاتفاق مع لاعبي السنغال لاستكمال المباراة، فيما ذهب آخرون إلى أنه مجرد سوء تنفيذ منه.

وأطلق الحكم صافرته بعد ركلة الجزاء مباشرة، وسط تأثر إبراهيم دياز، ليتجه المنتخبان إلى شوطين إضافيين، وفاجأ بابا غيي جماهير المغرب وسجّل هدفًا للسنغال من تسديدة صاروخية في الدقيقة 94.

وقد نفى إدوارد مندي حارس منتخب السنغال تعمد نجم ريال مدريد المغربي إبراهيم دياز إهدار ركلة الجزاء خلال المباراة النهائية.

وحاول دياز تنفيذ ركلة الجزاء على طريقة بانينكا كما فعل نجم ليفربول المصري محمد صلاح في مباراة خسارة المركز الثالث لصالح نيجيريا بالبطولة، لكن مندي أمسك الكرة بسهولة.

وعلق مندي بعد بكاء دياز: «هل فعلاً تعتقدون أنه تعمد إهدار ركلة الجزاء في آخر دقيقة من المباراة التي تفصله عن لقب انتظرته بلاده 50 عاماً؟ لقد أراد التسجيل وأنا لي الفضل في إيقافه، هكذا ببساطة”.

وعلق نجم المغرب السابق حسن كشلول في استوديو التحليل على هدر الركلة في النهائي: “إن أردت محاولة التسجيل بطريقة بانينكا يجب أن تكون واثقاً بأنك ستسجل الهدف. أعتقد أن الشعب المغربي سيكون غاضباً جداً منه. تنتظر دياز الكثير من الكوابيس في الأيام المقبلة لكن هذه هي حال كرة القدم. لا بد أن دياز غير رأيه بضع مرات قبل تسديد الكرة ولسوء حظ جمهور المغرب، دفعوا الثمن. هذا مخيب للآمال فقد كان الفريق قريباً جداً مرة ثانية من حصد اللقب وكانت آمال الجمهور عريضة وبذلت جهداً في استضافة البطولة. هذا درس نتعلم منه”.

وحصلت المغرب على جائزة اللعب النظيف فيما توج ابراهيم دياز بجائزة أحسن هداف وتلقى المواساة من إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ونال ياسين بونو جائزة القفاز الذهبي، لكن أفضل لاعب في النهائي كان بابي غويي وأفضل لاعب في البطولة كلها ساديو ماني الذي صدم حتى مدربه بابي تياو إذ قال: “تأهلنا للمونديال وأنا سعيد جداً لمشاركتي في آخر نسخة من كأس أمم إفريقيا مع الأسود وأتطلع للفوز بلقب العالم وجلبه لداكار”.

وتقاسم الطرفان نسبة الاستحواذ وأظهرت الإحصائيات تسديد نجوم المغرب 20 مرة على شباك مندي مقابل 14 تسديدة لماني وزملائه كما لعبت السنغال بخشونة أكبر (25 خطأ ) كلفها 5 بطاقات من اللون الأصفر مقابل 17 خطأ للمغرب وبطاقتين صفراوين.

وانتقد النجم النيجيري السابق جون أوبي ميكيل منح الحكم ركلة جزاء للمغرب وقال: “لم يعجبني انسحاب لاعبي السنغال بأمر المدرب من الملعب”.

وأثنت الصحافة على تصرف ماني الناضج عندما طلب من زملائه العودة للعب بعد توجههم لحجرات الملابس.

أكمل القراءة

صن نار