تابعنا على

صن نار

وكالة أنباء والرئيس الأوكراني يدفعان إلى مواجهة نووية بين روسيا والاتحاد الأوروبي

نشرت

في

أشارت وكالة “بلومبرغ” إلى تطورين جديدين يسلطان الضوء على تحد يواجه حلفاء كييف في الناتو والمخاطر المتزايدة للمواجهة المباشرة مع موسكو مع دخول العملية العسكرية شتاءها الثالث.

ونقلت الوكالة عن مصادر قولها إن “إيران أرسلت صواريخ باليستية إلى روسيا، في الوقت الذي يشن فيه الكرملين حملة قصف مكثفة تهدف إلى تدمير البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا”.

وفي الوقت نفسه، أبلغت دولتان من دول الناتو (رومانيا ولاتفيا) عن حوادث خلال عطلة نهاية الأسبوع متعلقة بطائرات مسيرة روسية، فيما يعارض الناتو أي صراع مباشر مع روسيا، خوفا من تصعيد قد يتطور إلى صراع نووي.

وأشارت الوكالة إلى أنه “إذا استمرت الطائرات المسيرة الروسية في اختراق المجال الجوي للناتو، فيجب على الحلف أن يُظهر أنه قادر على الدفاع عن نفسه بشكل موثوق”.

وأضافت: “القصف المستمر للمدن الأوكرانية والحوادث الجديدة بطائرات دون طيار من فوق أراضي الناتو يمكن أن يؤدي إلى ترجيح الجدل حول استخدام الأسلحة الغربية في ضربات على الأراضي الروسية لصالح كييف”.

يذكر أنه يوم أالجمعة، دعا زيلينسكي في اجتماع قاعدة رامشتاين الحلفاء إلى تجاهل الخطوط الحمراء لروسيا ورفع القيود المفروضة على استخدام الأسلحة بعيدة المدى.

وفي وقت سابق اعترف المفوض السامي للاتحاد الأوروبي لشؤون السياسة الخارجية والأمن جوزيب بوريل بأن الاتحاد الأوروبي “جزء من الصراع” في أوكرانيا..

ومن جانبه، سبق أن حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من خطورة تصريحات حلف “الناتو”، حول إمكانية توجيه ضربات دقيقة بعيدة المدى ضد روسيا، مؤكدا أن ذلك يتطلب وسائل استطلاع فضائية ومعلومات استخباراتية تقنية مما يعني تورط “الناتو” بشكل مباشر في هذه العمليات.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

لبنان تحت النار… رئيس الوزراء: “منّك للّه” يا حزب الله !

نشرت

في

ببروت-معا

قال رئيس الوزراء اللبناني إن “حزب الله” أدخلنا في متاهة بدل أن يستخلص العِبر من حرب إسناد غزة

واضاف “حذرنا مرارا من الزجّ بلبنان في حرب لا مصلحة له فيها”.

وأكد”منفتحون على أية صيغة مفاوضات وأي جهد يساهم في وقف التصعيد”.

أكمل القراءة

صن نار

الحرب على إيران… طهران ترفض أي مسعى لوقف إطلاق النار

نشرت

في

طهران- وكالات

أكد رئيس مجلس الشورى في إيران محمد باقر قاليباف الثلاثاء أن الجمهورية الإسلامية لا تسعى الى وقف لإطلاق النار في الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط/فيفري.

وقال قاليباف في منشور بالانكليزية على منصة إكس “نحن بالتأكيد لا نسعى الى وقف لإطلاق النار. ينبغي على المعتدي أن ينال العقاب ويتلقى درسا يردعه عن مهاجمة إيران مجددا”.

أضاف “دأب الكيان الصهيوني على تكريس حلقة خبيثة ومتكررة من (حرب، ثم مفاوضات، ثم وقف لإطلاق النار، ثم حرب من جديد)… سنكسر هذه الحلقة”.

أكمل القراءة

صن نار

الحرب على إيران: ترامب مرعوب من إمكانية تلغيم مضيق هرمز… ونتنياهو يطلب “مساعدة” الأقليات!

نشرت

في

واشنطن/القدس المحتلة ـ وكالات

هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران الثلاثاء بـ”تداعيات خطيرة” في حال وضعت ألغاما بحرية في مضيق هرمز، بعدما توعّدت الجمهورية الإسلامية بمنع أية صادرات للنفط عبره طالما استمر الهجوم الأمريكي الإسرائيلي عليها.

وقال ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنه لم يتلق أي تقارير تفيد بأن إيران قامت بذلك حتى الآن، لكنه أورد بعدها أنه إذا كانت طهران قد فعلت ذلك، فعليها أن تزيل “فورا” أجهزة التفجير العائمة.

وكتب عبر منصته تروث سوشال “في حال وُضعت ألغام لأي سبب، ولم تتم إزالتها على الفور، ستكون التداعيات العسكرية على إيران على مستوى غير مسبوق”.

واضاف “أما إذا أزالوا ما قد يكون قد زُرع، فسيكون ذلك خطوة هائلة في الاتجاه الصحيح”.

وتابع أن الولايات المتحدة ستستخدم أيضا الصواريخ التي سبق أن استخدمتها لتفجير سفن تهريب المخدرات في مياه أمريكا اللاتينية، بهدف “القضاء نهائيا” على أي سفينة تزرع ألغاما في المضيق الواقع في الخليج.

وكتب ترامب “سيتم التعامل معها بسرعة وحزم. حذار”.

وفي سياق متصل، أقر مصدر أمني إسرائيلي، مساء الثلاثاء، بعدم واقعية إسقاط النظام في إيران الذي أعلنت عنه بلاده كهدف للحرب الراهنة.

وقال المصدر للقناة “12” العبرية الخاصة: “تبدو فرصة الإطاحة بالنظام (الإيراني) التي كانت ستدخل كتب التاريخ، أقل واقعية الآن”.

وأضاف: “أما المعركة لتدمير البنية التحتية وتقويض النظام فهي أكثر واقعية”، وفق ما ادعى.

كذلك، قالت القناة 13 الخاصة: “يُقرّ المسؤولون الإسرائيليون بأنه لا يوجد في الوقت الراهن ما يضمن إسقاط النظام (الإيراني)”.

وأضافت القناة “تزعم المؤسسة السياسية أنه لم يصدر أي مؤشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرب انتهاء المعركة”.

ولم تخف إسرائيل حتى قبل بدء عدوانها والولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، أنها تريد تغيير النظام في إيران، لكن التقديرات الإسرائيلية هي أن العمل العسكري وحده لن يكون كافيا، إذ ثمة حاجة إلى تحرك داخلي يقود لتحقيق ذلك، وفق تحليلات نُشرت في وسائل إعلام عبرية.

وفي هذا الإطار، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أكثر من مرة، الإيرانيين المعارضين للنظام إلى التحرك لإسقاطه.

وقال نتنياهو في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، الثلاثاء الماضي: “لا أرى حربا لا تنتهي، النظام الإيراني في أضعف حالاته منذ 47 عاما، هذه عملية سريعة وحاسمة، سنهيّئ الظروف ليقرر الشعب الإيراني مصيره ويقيم حكومة ديمقراطية منتخبة”، وفق ادعاءاته.

وكان نتنياهو خاطب المعارضين الإيرانيين في اليوم الأول للعدوان الحالي، قائلا: “أتوجه إليكم مجددا، مواطني إيران، لا تفوّتوا الفرصة، إنها فرصة لا تتكرر إلا مرة في جيل، لا تقفوا مكتوفي الأيدي”.

وأضاف: “مواطنو إيران، الفرس والأكراد والأذريون والأهوازيون والبلوش، هذا وقتكم لتوحيد الصفوف، لإسقاط النظام”.

وكانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها نتنياهو الإشارة إلى الأقليات في دعوته لإسقاط النظام في إيران.

لكن ساحات رئيسية في طهران شهدت، الثلاثاء الماضي، احتجاجات شعبية ضد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ودعما للحكومة، استجابةً لدعوة مجلس تنسيق التبليغ الإسلامي.

وكانت إيران قد شهدت اندلاع احتجاجات أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، واستمرت قرابة أسبوعين، على خلفية التراجع الحاد في قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية.

وبدأت الاحتجاجات بالعاصمة طهران قبل أن تمتد إلى عدد من المدن، في حين أقر الرئيس مسعود بزشكيان بحالة السخط الشعبي وتعهد بالعمل على تحسين الأوضاع.

وتتعرض إيران للعدوان الحالي رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.

أكمل القراءة

صن نار