الخليل-غزة- معا
يواصل جيش الاحتلال الاسرائيلي خروقاته لملف وقف إطلاق النار في شهره الرابع، وذلك بمختلف مناطق قطاع غزة والضفة الغربية.
وأدّت الخروقات الاسرائيلية بين يومي الأربعاء والخميس إلى استشهاد اثنين من المواطنين قرب دوار بني سهيلا بخان يونس جنوبي قطاع غزة.
ونفذت قوات الاحتلال عمليات نسف مبان سكنية في مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة.
كما شنت طائرات الاحتلال الحربية غارة بحي التفاح مع استمرار القصف المدفعي شرقي مدينة غزة، وقصفت المدفعية شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.
أما في الضفة الغربية، فقد قال راتب الجبور، منسق اللجان الشعبية والوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان بجنوب الخليل، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي داهمت قرية المجاز في منطقة مسافر يطا جنوبي الخليل، واقتحمت عشرات المنازل وعبثت بمحتوياتها ودمرتها، وفرضت طوقًا أمنيًا مشددًا على القرية، مانعة السكان من مغادرة بيوتهم.
وأوضح الجبور أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والرصاص الحي، مما أدى إلى حالة من الهلع والخوف في صفوف الأطفال والنساء، لا سيما في ظل وجود أطفال خضعوا لعمليات قلب مفتوح، إضافة إلى مسنين يعانون من أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.
من جانبه، قال الناشط الإعلامي في مسافر يطا أسامة مخامرة إن قوات الاحتلال داهمت مساكن المواطنين وفتشتها بشكل واسع، مشيرًا إلى أن الجنود سيطروا على منزل المواطن محمود موسى أبو عرام وحولوه إلى ثكنة عسكرية، عقب إجبار العائلة على إخلائه تحت تهديد السلاح.
وأوضح راتب الجبور، أن الاقتحام الذي بدأ قبل منتصف ليلة الأربعاء، استمر حتى الساعة السادسة صباحًا، حيث انسحبت القوات بعد أن خلّفت عشرات القنابل الصوتية والغازية في أرجاء القرية، في محاولة واضحة لترهيب السكان والضغط عليهم لإجبارهم على الرحيل عن أراضيهم.
وأكد الجبور أن ما يجري في مسافر يطا يأتي في سياق سياسة تهجير قسري وتطهير عرقي ممنهجة، داعيًا الدول والمؤسسات الدولية والإنسانية إلى التدخل الفوري والعاجل، وتحمل مسؤولياتها في توفير الحماية للمدنيين العزّل الذين يتعرضون لهذه الانتهاكات المتواصلة.