تابعنا على

صن نار

“أئمة الجاليات” يزورون الكيان… والأزهر يستنكر ويتّهم

نشرت

في

القدس المحتلة ـ وكالات

استنكرت هيئة جامع الأزهر بمصر، الخميس، “بشدة” زيارة أجراها لإسرائيل مؤخرا أفراد وصفوا أنفسهم بـ”أئمة أوروبيين”، واصفا المشاركين فيها بأنهم “فئة ضالة لا تمثل الإسلام والمسلمين”.

والاثنين الماضي، قال مكتب الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في بيان له، إن الأخير استقبل في مكتبه بالقدس الغربية “أئمة وقادة في الجاليات المسلمة من فرنسا وبلجيكا وهولندا وإيطاليا والمملكة المتحدة”.

وادعى أن الوفد، الذي ترأسه حسن شلغومي، “ضم شخصيات إسلامية بارزة جاءت إلى إسرائيل لنشر رسالة السلام والتعايش والشراكة بين المسلمين واليهود، وبين إسرائيل والعالم الإسلامي”.

وتعقيبا على الزيارة، قال الأزهر الشريف، إنه “تابع باستياء بالغ زيارة عدد ممن وصفوا أنفسهم بالأئمة الأوروبيين بقيادة المدعو حسن شلغومي، إلى الأراضي ‏الفلسطينية ‏المحتلة، ولقاء رئيس الكيان الصهيوني المحتل، وحديثهم المشبوه والخبيث عن أن الزيارة تهدف ‏إلى ترسيخ ‏‏التعايش والحوار بين الأديان”.

واعتبر في بيان نشره على فايسبوك، أن هؤلاء الأئمة المزعومين بزيارتهم “ضربوا صفحا عن معاناة الشعب الفلسطيني من إبادة جماعية ‏وعدوان غير ‏مسبوق ومجازر ومذابح وقتل متواصل للأبرياء لأكثر من 20 شهرا”.‏

وأضاف أنه “يستنكر بشدة هذه الزيارة، التي أجراها أشخاص عَمِيت أبصارهم وبصائرهم، وتبلدت مشاعرهم عما يقاسيه ‏هذا الشعب (الفلسطيني) المنكوب، وكأنهم لا تربطهم بهذا الشعب أية أواصر إنسانية أو دينية أو أخلاقية”.

وحذر ‏الأزهر “من هؤلاء وأمثالهم من المأجورين المفرطين في قيمهم الأخلاقية والدينية”، معتبرا أن “أمثال هؤلاء عادة ما ‏ينتهي بهم تاريخهم وصنيعهم إلى صفحات التاريخ السوداء”. ‏

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

كوريا الشمالية: تدشين سفينتين مجهزتين نوويا

نشرت

في

سيول- وكالات

قال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إن بلاده “تزود البحرية أسلحة نووية” وذلك أثناء تدشينه سفينة حربية، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية الأربعاء، كاشفا أيضا خططا لبناء سفن حربية بزنة 10 آلاف طن.

وتخضع كوريا الشمالية لمجموعة من العقوبات بسبب برنامجها النووي، إلا أن قادتها أكدوا مرارا أنهم لن يتخلوا عنه واصفين الأسلحة النووية بأنها ركيزة أساسية للردع في مواجهة الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

وجاءت تصريحات كيم خلال تدشين السفينة الحربية “تشوي هيون”، إحدى سفينتين حربيتين بوزن 5 آلاف طن أطلقتهما الدولة المسلحة نوويا العام الماضي، في مدينة نامبو الساحلية الثلاثاء، وفق الوكالة الكورية المركزية.

وقال كيم خلال المراسم إن “برنامج تزويد البحرية الأسلحة النووية يمضي قدما وفق الجدول المخطط له”.

وأضاف “هذا مسار استراتيجي ذو أهمية بالغة لأنه سيمكّننا من الحفاظ على جاهزية القوة النووية لدولتنا للعمليات المتعددة الأوجه والفعالة”.

وكانت كوريا الشمالية أعلنت في السابق أن المدمرة “تشوي هيون” مجهزة بـ”أقوى الأسلحة” في حين أجرى كيم جولات تفقدية عدة للسفن من فئتها هذا العام، تضمّنت الإشراف على تجربة إطلاق صاروخ كروز من “تشوي هيون” في نيسان/أفريل.

وقال كيم في خطابه “بعد تشوي هيون، سندخل قريبا المدمرة +كانغ كون+ الخدمة. وبعدها، سنطلق السفن الحربية الاستراتيجية بوزن 10 آلاف طن الواحدة تلو الأخرى”.

وتابع أنه بموجب خطته، يفترض أن “تبني كوريا الشمالية سفينتين سطحيتين كل عام من فئة أعلى من تشوي هيون، بما في ذلك طراد بوزن 10 آلاف طن”.

وأكد كيم أن “الحقبة التي كانت فيها قواتنا البحرية مجرد قوة مكلفة الدفاع عن المياه قبالة سواحلنا ولّت وأصبحت جزءا من الماضي”.

وتملك البحرية الكورية الجنوبية أكثر من 10 سفن بوزن 5 آلاف طن مقارنة بسفينتين فقط لدى كوريا الشمالية.

أكمل القراءة

صن نار

وزير حرب الاحتلال: سنبقى في لبنان… رغم أنف واشنطن!

نشرت

في

تل أبيب ـ مصادر

جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، تحديه للتفاهم الأمريكي الإيراني، قائلا إن تل أبيب لن تنسحب من جنوب لبنان حتى لو طلبت منها واشنطن ذلك.

جاء ذلك خلال مشاركته في مؤتمر “الحكم المحلي” بتل أبيب الذي انطلق الثلاثاء وينتهي الأربعاء، وفق ما أوردته القناة “12” وصحيفتا “يديعوت أحرونوت” و”يسرائيل هيوم” العبريتان.

وقال كاتس: “حتى لو كان هناك مطلب أمريكي، الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من جنوب لبنان”.

وتأتي تصريحات كاتس في ظل تمسك مسؤولين إسرائيليين بالبقاء في مناطق داخل جنوب لبنان، رغم التفاهم الأمريكي الإيراني الذي يتضمن التأكيد على احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير توعدوا، في بيان مشترك الاثنين، بمواصلة احتلال ما سموه “المنطقة الأمنية” في جنوب لبنان.

وتواصل إسرائيل احتلال أراضٍ في جنوب لبنان، رغم المطالب اللبنانية والدولية بانسحابها واحترام سيادة البلد العربي.

إلى ذلك،  قال وزير الثقافة والرياضة الإسرائيلي ميكي زوهار، الأربعاء، إن الولايات المتحدة ستجد نفسها قريبا “في مواجهة” مع تل أبيب، منتقدا الاتفاق الذي توصلت إليه واشنطن وطهران.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها زوهار، الأربعاء، خلال مؤتمر الحكم المحلي بتل أبيب الذي انطلق الثلاثاء على مدى يومين، وفق صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

وتأتي تصريحات زوهار في ظل انتقادات إسرائيلية متصاعدة لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خلفية توقيعه مذكرة تفاهم مع إيران، إذ أبدى مسؤولون إسرائيليون تحفظات على جدواها في منع طهران من تطوير برنامجها النووي، بينما ترى واشنطن أنه يهدف إلى احتواء التصعيد وتجنب مواجهة عسكرية أوسع.

في المقابل، انتقد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس وزراء في حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب موقفهم من اتفاق إيران.

وقال فانس، في تصريح بالبيت الأبيض الأسبوع الماضي، إنه لو كان في هذه الحكومة الإسرائيلية “لما هاجم الحليف القوي الوحيد المتبقي له في العالم”.

أكمل القراءة

صن نار

الخليج: هل يعيد ترامب مع إيران… سيناريو “النفط مقابل الغذاء؟”!

نشرت

في

واشنطن ـ وكالات

أعلن الرئيس دونالد ترامب الثلاثاء إن أية أموال إيرانية يُفرج عنها في إطار تخفيف العقوبات أو تتيحها وزارة الخزانة الأمريكية، ستُحول إلى حساب ضمان تديره واشنطن، حتى تتمكن طهران من استخدامها لشراء مواد غذائية ومستلزمات طبية أمريكية.

وقال ترامب في منشور على منصته تروث سوشيال إن “الأموال و/أو الإعفاءات المرتبطة بالعقوبات التي تفرج عنها وزارة الخزانة الأمريكية ستُودع في حساب ضمان تديره الولايات المتحدة، وسيتم استخدامها لشراء مواد غذائية ومستلزمات طبية، حصرا من الولايات المتحدة، بما يشمل الذرة والقمح وفول الصويا من مزارعينا الأمريكيين العظماء”.

وأضاف “هذه أزمة إنسانية وأشعر بضرورة تقديم المساعدة الآن، قبل فوات الأوان”.

بعد توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، تتفاوض واشنطن وطهران على بنود رئيسية من بينها مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

وينص التفاهم على منح طهران تخفيفا للعقوبات المفروضة عليها من جانب واشنطن، إلى جانب فك التجميد عن بعض أصولها المالية.

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية الاثنين أنها سترفع موقتا العقوبات المفروضة على إنتاج وبيع وتسليم النفط الخام الإيراني والمنتجات ذات الصلة حتى 21 آب/أوت، في ظل استمرار المفاوضات.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن إيران وافقت “بشكل كامل وتام” على عمليات تفتيش رفيعة المستوى لبرنامجها النووي، مبينا أنه لولا ذلك “لما كانت المفاوضات لتستمر”.

وزعم في تدوينة على منصته “تروث سوشيال”، أن الجانب الإيراني ووسائل إعلام يحاولون “التقليل قدر الإمكان من انتصار الولايات المتحدة وجعله صغيرا وغير مهم”، في إشارة إلى الحرب التي شنتها القوات الأمريكية ضد إيران.

وادعى أن المفاوضات كانت ستنتهي بسيناريو لا يوافق فيه الجانب الإيراني على ذلك، إلا أنه “استنادا إلى هذه التنازلات المهمة وغيرها التي قدمتها إيران، وافقت على السماح ببقاء مضيق هرمز مفتوحا، وعدم تطبيق الحصار البحري بعد الآن”.

وأشار إلى أن جميع السفن الأمريكية ستبقى في أماكنها حول منطقة مضيق هرمز، تحسبا للحاجة إلى إعادة تطبيق الحصار البحري.

كما ادعى أن الأصول الإيرانية التي ستفرج عنها وزارة الخزانة الأمريكية، ستُنقل إلى حساب تسيطر عليه الولايات المتحدة، وستستخدم لشراء مواد غذائية ومستلزمات طبية من المنتجين الأمريكيين.

جدير بالذكر أن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، قال خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء في طهران، إنه لا توجد أية قيود على استخدام الأصول الإيرانية المجمدة بعد الإفراج عنها، وأن هذه الأصول ستُستخدم لخدمة مصلحة البلاد.

وكانت إيران والولايات المتحدة أعلنتا في 14 جوان/حزيران الجاري التوصل إلى مذكرة تفاهم من 14 بندًا بوساطة باكستانية، تهدف إلى وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الطرفين عبر الحوار والمفاوضات.

ودخلت المذكرة المعروفة باسم “تفاهم إسلام آباد” حيز التنفيذ في 18 جوان/حزيران، بعد توقيعها إلكترونيًا من قبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.

ويتضمن التفاهم بنودًا تتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار