خن نار
أما آن الأوان لإصلاح منظومتنا التربوية..!!
-
صن نارقبل 24 ساعةفي معركة مع متطرف يضع علم الكيان على سيارته… اعتقال مرشح برلماني أمريكي!
-
صن نارقبل 24 ساعةبعد استهداف مطاراتها واستشهاد 3 من مواطنيها… السعودية: لا هدنة مع الحوثيين!
-
صن نارقبل 24 ساعةالنرويج: نوبل 26 للسلام…للقاضية التي حاكمت الإبادة
-
صن نارقبل يومينالسفارة المصرية في تونس، تحتفل بذكرى نصر أكتوبر
-
صن نارقبل يومينإعلام عبري: هل كان نتنياهو على علم مسبق… بهجوم 7 أكتوبر؟!
-
صن نارقبل يومينجنوب لبنان… مقتل ضابط وإصابة 3 جنود، والاحتلال يتعلل بـ”حادث مرور”!!
-
صن نارقبل يومينبعد طرد 20 من موظفيها… بريطانيا تعترف: القدس محتلّة!
-
ثقافياقبل 3 أيامإصدارات: “مدونة القبائل التونسية…” (ج2) لحاتم الضاوي: في الجذور الأسطورية للقبائل التونسية


الصادق
23 نوفمبر 2020 في 09:20
لأننا أصحاب خبرة ودراية ومعرفة لا يستأنسون بأفكارنا
كم نبحت في مواقع مختلفة بثورة تربوية تساير العصر.. فالتربية الموسيقية والتشكيلية والبدنية برمجت كمواد تدريس عندما كانت الأنشطة الثقافية غير متوفرة في العائلة التونسية والأكثر حظا كان يملك مذياعا.. أما اليوم فما يتوفر في المنزل لا تجده في المدرسة.. تجهيزات علمية ورياضية وثقافية وتدريبات مختلفة في قاعات الرياضة والاكاديميات والكونسرفاتوار…. فلماذا لا تصبح الأنشطة الثقافية والبدنية ضمن نوادي.. ففي المدارس الابتدائية يمكن بعث نواد للموسيقى والمسرح والتربية التشكيلية والبدنية وكل طفل يختار نشاطا رياضيا وآخر ثقافيا واتمتع ب3 حصص أسبوعيا … اختياريا
مع العلم وان تلميذ الثانوي لا يدرس التربية البدنية اكثر من 20 حصة سنويا
لذلك لم تحقق هذه (الترب) الهدف منها.. وصارت وسيلة تأجير فقط…. كما أتساءل هل حققت التربية الإسلامية أهدافها؟