تابعنا على

صن نار

الأردن: احتجاج على تقرير إسرائيلي… يدعو إلى تغيير البرامج المدرسية

نشرت

في

عمّان – مصادر

وصف كاتب أردني معروف تقرير إسرائيلي صدر عن المناهج التربوية في مدارس المملكة بانه كتب بلغة سياسية وأمنية شديدة الخبث والوقاحة .

 وطالب الكاتب والشاعر الاردني باسل الرفايعة وزارة التربية والتعليم والمعاهد والجامعات الاردنية بالتدقيق والبحث والقراءة  بسبب خطورة الجمل التحريضية في التقرير الصادر يوم 11 من الشهر الحالي عن معهد مراقبة السلام والتسامح الثقافي في الكيان الاسرائيلي .

 ويتحدث المعهد عن محتوى سلبي يعادي السامية واليهود في مناهج الأردن ويدعو الى “تمجيد الجهاد والاستشهاد والمقاومة معتبرا أن الصراع يقرأ في مناهج الأردن من منظور أحادي وانطلاقا من نظريات مؤامرة وصور نمطية معادية للسامية”.

 وقال البحث الإسرائيلي إن مناهج المدارس الأردنية لا تلبي معايير التسامح والسلام  التي وضعتها اليونسكو .

 ونشر الرفايعة يقول  بان الطموحات والأطماع في التقرير لا حدود لها وتستهدف تزييف الراهن والتاريخ  وغسل عقول البنات والأبناء وكي وعيهم بالأكاذيب وسلب هويتهم الدينية والقومية والوطنية .

وحسب الرفايعة تجاهل التقرير أدنى مقارنة بين ما يتعلمه طلبة الأردن وما تلقنه اسرائيل في مدارسها من برامج عنصرية معادية للعرب واعتبر ان واقع التقرير فاضح واجرامي ولا بد من الرد عليه.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

حتى بريطانيا لم تسلم: الاحنلال يعاقب لندن… على موقفها من جرائم المستوطنين في الضفة

نشرت

في

القدس المحتلة ـ مصادر

بعد الانتقادات البريطانية للانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، يبدو أن إسرائيل بدأت تدرس طرد مسؤولين بريطانيين، وربما مسؤولين أوروبيين آخرين، من مركز التنسيق الذي تقوده الولايات المتحدة لقطاع غزة بعد الحرب.

فقد كشفت مصادر مطلعة أن الحكومة الإسرائيلية ناقشت في الأسابيع الماضية إخراج المملكة المتحدة من مركز الدعم الدولي لغزة، وهو المقر الدولي الذي أُنشئ لمراقبة وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل وحركة حماس، وفق ما نقلت صحيفة “فايننشل تايمز” يوم الخميس.

لكن شخصين مطلعين على القضية، أوضحا أن أية خطوة لطرد ممثلين دوليين إضافيين من المركز قد تحتاج إلى موافقة مجلس السلام الذي تقوده الولايات المتحدة، وهو الهيئة الدولية التي أنشأها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا العام للإشراف على مرحلة الانتقال وإعادة الإعمار في غزة بعد الحرب، بما في ذلك أعمال المركز.

إلا أن شخصًا ثالثًا شكك في الحاجة إلى موافقة المجلس، مؤكدًا أن “إسرائيل تمتلك الحق السيادي الكامل في تحديد من يمكنه دخول (أراضيها) والبقاء فيها.”

فيما قال متحدث باسم مجلس السلام:” نواصل التواصل مع الإسرائيليين للبحث عن سبل الحفاظ على التنسيق متعدد الأطراف وتعزيزه، وتسريع التقدم في تنفيذ الخطة الشاملة للسلام في غزة التي طرحها الرئيس”

في المقابل، استبعد مسؤول في الحكومة الإيطالية فكرة طرد إيطاليا وألمانيا من المركز الدولي لدعم غزة.

فيما لم يبد المسؤولون البريطانيون قلقاً كبيراً من احتمال استبعادهم من المركز. وقال أحد المطلعين على الوضع إن إسرائيل سبق أن اتخذت إجراءات ضد إسبانيا وهولندا، وبالتالي فمن المنطقي توقع نوع من الرد على تشدد الموقف البريطاني.

يأتي احتمال طرد مزيد من المسؤولين الأوروبيين ليعكس تدهور العلاقات بين إسرائيل وحلفائها التقليديين في أوروبا بصورة كبيرة بسبب الحرب في غزة، وعنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، والتوسع الكبير في المستوطنات الذي تنفذه حكومة بنيامين نتنياهو، وهي مستوطنات تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.

وكان رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام سعى إلى تشديد موقف بلاده تجاه إسرائيل، معلنا الشهر الماضي أنه سيسعى إلى ممارسة ضغوط على الحكومة الإسرائيلية عبر احتمال حظر التجارة في السلع القادمة من المستوطنات.

كما أصدرت المملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا، إلى جانب نحو 20 دولة أخرى والمفوضية الأوروبية، رسالة مشتركة الأسبوع الماضي انتقدت فيها بشدة خطة إسرائيل للمضي في طرح مناقصات بناء لمشروع مستوطنة E-1 قرب القدس، وهو المشروع الذي حذر محللون من أنه قد يقسم الضفة الغربية ويقضي على فرص إقامة دولة فلسطينية.

وأكد وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند أن “بريطانيا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام تدمير حل الدولتين”. ليرد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بالقول إن على لندن “ألا تلقن الشعب اليهودي دروسا بشأن الأماكن التي يمكنه العيش فيها داخل وطنه التاريخي”، وفق تعبيره.

يشار إلى أن مركز التنسيق يقع داخل مستودع ضخم من ثلاثة طوابق في المنطقة الصناعية بمدينة “كريات غات”، ويضم غرف تنسيق واجتماعات ومعدات حديثة تُستخدم لمراقبة تدفق المساعدات والتطورات الأخرى داخل قطاع غزة.

أكمل القراءة

اقتصاديا

من تداعيات الحرب؟… انخفاض في احتياطي البترول الأمريكي!

نشرت

في

واشنطن ـ مصادر

انخفضت مخزونات النفط الخام في الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي بنحو 3.7 مليون برميل الأسبوع الماضي، لتصل إلى 289.7 مليون برميل، وهو أدنى مستوى لها منذ نوفمبر 1982، وفقاً لبيانات وزارة الطاقة الأمريكية.

وتأتي عمليات السحب في إطار اتفاق أمريكي يقضي بالإفراج عن 172 مليون برميل من مخزونات الاحتياطي.

أكمل القراءة

صن نار

خشية أن يتسبب المستوطنون في انتفاضة ثالثة: الاحتلال ينقل قوّاته من غزة ولبنان… إلى الضفة الغربية!

نشرت

في

تل أبيب- معا

يدرس جيش الاحتلال تقليص قواته في غزة ولبنان، ونقل لواء نظامي إضافي، بالإضافة إلى عدة كتائب نظامية أخرى، إلى الضفة الغربية في أعقاب المخاوف من انتشار العنف على نطاق واسع ولمنع اندلاع انتفاضة ثالثة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، أمس (الاثنين)، نقل لواء المظليين من قطاع غزة لنشره في الضفة الغربية. وتستعد شعبة العمليات بحسب صحيفة معاريف الإسرائيلية حيث ستكون القوات في حالة تأهب قصوى.

ويستعد الجيش الإسرائيلي لمنع مغادرة الجنود النظاميين خلال جميع أيام تشري (عيد يهودي)، نظرا للتوترات في الضفة الغربية الناجمة عن اعتداءات المستوطنين واستمرار القتال في لبنان وغزة.

حددت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عدة عوامل وراء التدهور الأمني في الضفة الغربية، تتمحور حول محاولات عناصر اليمين المتطرف ، بمن فيهم أعضاء في الكنيست ووزراء، لتأجيج الوضع وإشعال فتيل القتال عشية الانتخابات.

ويقول الجيش الإسرائيلي إن استفزازات ما يسمى شباب التلال تُنفذ بدعم من أعضاء في الكنيست ووزراء من اليمين: “يصعدون تلة في المنطقة (ب) وهم يعلمون أنه لا سبيل للاستيطان هناك”، كما صرح مصدر عسكري لصحيفة معاريف.

وأضاف: “إنهم يقومون بطلعات برفقة مسؤولين رفيعي المستوى يوفرون لهم الدعم والمساندة اللوجستية. هل تعلمون كم يكلف العمل اليومي على جرار، وكم يكلف استئجار مقطورة؟ هناك من يقف وراءهم ويمولهم. ويتلقى المستوطنون دعماً كاملاً، ويُقال لهم: “لا بأس، هناك من سيحميكم”. من الواضح أن هناك من يمول هذا الأمر، على الأرجح من أموال عامة تُصرف بطريقة غير مشروعة.”

يقول الجيش الإسرائيلي إن تصرفات عضو الكنيست تسفي سوكوت وأنشطة وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير في قلنديا، من المرجح أن تُؤجّج الوضع في المنطقة وتُشعل فتيل التوتر. و”نحن نُدرك أنه لتهدئة الأوضاع، لا بدّ من نشر قوات إضافية بكثافة. لذا، نعتزم إرسال المزيد من القوات، لواء نظامي آخر”.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار