تابعنا على

صن نار

الاحتلال يكشف نقاط اتفاق إخلاء سبيل المحتجزين في غزة

نشرت

في

تل أبيب – معا

كشف الجيش الإسرائيلي عن الوثيقة التي تشكل أساس المفاوضات غير المباشرة مع حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، والتي تركز على إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة والاسرى الفلسطنييين. تم نشر الوثيقة مساء الثلاثاء من قبل الهيئة العامة للبث الإسرائيلي “كان”، وتضمنت تفاصيل مهمة حول شروط الاتفاق المُحتمل.

هدف الاتفاق:

تحدد الوثيقة أن الهدف الأساسي للاتفاق هو إطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين، سواء كانوا مدنيين أو جنود، أحياء أو أموات، الذين تم احتجازهم في أي وقت من قبل حماس، مقابل إطلاق سراح عدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين الموجودين في السجون الإسرائيلية. كما ينص الاتفاق على إقامة هدنة دائمة تؤدي إلى وقف إطلاق نار دائم، وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وإعادة تأهيل القطاع بشكل شامل.

تفاصيل الاتفاق:

– انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة: سيتم سحب القوات الإسرائيلية من وسط قطاع غزة، بما في ذلك المنطقة الواقعة في ممر نتساريم، مع تفكيك النقاط العسكرية الإسرائيلية الموجودة في المنطقة.

– إدخال المساعدات الإنسانية: يحدد الاتفاق كيفية السماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة فور بدء سريان الاتفاق، حيث ستبدأ إسرائيل بتسهيل إدخال المواد الغذائية والمياه والمعدات الطبية إلى غزة عبر معبر إيرز.

– إطلاق سراح المحتجزين: في المرحلة الأولى من الاتفاق، سيتم إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين الأحياء، مع التركيز على النساء أولاً. على أن يتم الإفراج عن ثلاث سيدات في اليوم الأول، وأربع سيدات في اليوم السابع، ومن ثم ثلاث سيدات كل سبعة أيام على التوالي. كما سيتم الإفراج عن المحتجزين الآخرين تدريجيًا.

– قائمة الأسرى: يجب على حماس تقديم قائمة بالأسرى الذين سيتم الإفراج عنهم في المرحلة الأولى من الاتفاق في اليوم السابع. الوثيقة تحدد أن هناك طلبًا من إسرائيل بإطلاق سراح بعض الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية منذ فترات طويلة.

– توفير ظروف للسلام في غزة: يتضمن الاتفاق مراحل متعددة، تشمل إعادة بناء غزة، حيث ستبدأ عمليات إزالة الأنقاض، وإعادة بناء البنية التحتية، وتوفير المأوى للسكان المتضررين من الحرب على الأرجح، سيتم إدخال حوالي 60,000 كرفانًا (مقطورة) و200,000 خيمة للمساعدة في إيواء العائلات التي فقدت منازلها.

مطالب إسرائيلية إضافية:

الوثيقة تشير أيضًا إلى أن إسرائيل تطالب بترحيل ما لا يقل عن 50 من كبار القادة العسكريين لحركة حماس إلى الخارج أو إلى غزة كجزء من صفقة التبادل. هذه الخطوة تهدف إلى تقليص قدرة حماس على تهديد أمن إسرائيل في المستقبل.

المرحلة الثانية من الاتفاق:

تتضمن المرحلة الثانية من الاتفاق وقفًا دائمًا للعمليات العسكرية من جميع الأطراف، بما في ذلك وقف أي هجمات أو نشاطات هجومية من قبل حماس أو أية جهة أخرى. كما ينص الاتفاق على تطبيق “الهدوء” الكامل في المنطقة، مما يعني التزام الجميع بوقف التصعيد العسكري.

مواقف الأطراف المعنية:

فيما يتعلق بالمفاوضات الجارية، أفاد مسؤولون إسرائيليون أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو منح توجيهاته لاستمرار المفاوضات، فيما قالت حماس في بيان منفصل إنها جادة في سعيها للوصول إلى اتفاق، مع التأكيد على ضرورة ضمان “حماية الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الحالية التي يعيشها في غزة”، مؤكدةً أن التفاوض سيكون بشأن وقف العدوان وإنهاء الحصار.

الآمال بتثبيت الهدنة:

بالتوازي مع المفاوضات، هناك تفاؤل في إسرائيل بأن التوصل إلى اتفاق شامل قد يؤدي إلى تثبيت الهدنة لفترة طويلة، بينما يأمل الفلسطينيون أن يؤدي الاتفاق إلى رفع الحصار المفروض على قطاع غزة وتحقيق المزيد من الاستقرار في المنطقة.

المرحلة المقبلة:

مع استمرار المفاوضات، من المتوقع أن يتم الاتفاق على المزيد من التفاصيل المتعلقة بالإفراج عن الأسرى، وقف إطلاق النار، وإعادة بناء غزة. في الوقت نفسه، تواصل إسرائيل مراقبة الإجراءات التي يجب اتخاذها لتحقيق تنفيذ الاتفاق بالكامل، مع وجود تنسيق مستمر بين الأطراف المعنية لتحقيق الأهداف المحددة.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

غزة: بحرية الاحتلال تعتقل صيادين… خرجوا لطلب الرزق!

نشرت

في

غزة- معا

اعتقلت بحرية الاحتلال الاسرائيلي ثلاثة صيادين في بحر الزوايدة وسط قطاع غزة.

وقالت لجان الصيادين ان المعتقلين هم ثلاثة أشقاء وهم : سعيد (31 عامًا)، معاذ (23 عامًا) وبراء عادل أبو ريالة (22 عامًا).

ونقل الصيادون الي جهة مجهولة .

وتمنع اسرائيل الصيد ببحر غزة فيما يحاول الصيادون التقاط رزقهم في بضع مئات من الأمتار.

أكمل القراءة

صن نار

الضفة الغربية: الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا… واستشهاد شاب فلسطيني

نشرت

في

رام الله-معا

استشهد شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت مخيم قلنديا شمالي القدس يوم الاثنين، بزعم أنه فتح النار على الجنود.

وبحسب المواقع العبرية فقد أطلق الجنود النار على شخص مسلح ترجل من سيارته وأطلق النار على الجنود خلال مداهمة لمجمع التدريب المهني التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) قرب مخيم قلنديا للاجئين، قرب القدس.

وأفادت محافظة القدس، بأن قوات الاحتلال اقتحمت معهد التدريب المهني المقابل للمخيم، وأطلقت وابلا كثيفاً من قنابل الغاز، والصوت، والرصاص الحي، مما أدى لإصابة شاب في رأسه، ووصفت حالته بالخطيرة، كما منعت طواقم الاسعاف الفلسطينية من الوصول إليه.

أكمل القراءة

صن نار

لبنان: غارات الاحتلال تشمل عدة مناطق… والمقاومة تردّ بالمسيّرات والصواريخ

نشرت

في

بيروت ـ مصادر

استشهد 6 أشخاص، بينهم مسعفان، وأصيب آخرون، الأحد، جراء هجمات إسرائيلية على بلدات وقرى جنوبي لبنان، شملت غارات جوية وقصفا مدفعيا، في خروقات جديدة للهدنة المستمرة منذ 17 أفريل/ نيسان الماضي.

وفيما يلي رصد للهجمات الإسرائيلية التي تركزت في أقضية صور وبنت جبيل ومرجعيون والنبطية جنوبي لبنان:

ففي قضاء بنت جبيل، استشهد مسعفان وأصيب 5 آخرون بجروح جراء قصف إسرائيلي استهدف نقطتين تابعتين لـ”الهيئة الصحية الإسلامية” في بلدتي قلاوية وتبنين.

وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن الطيران الإسرائيلي المسيّر، أغار على دراجة نارية على طريق عام بين بلدتي القليلة ودير قانون، ما أدى إلى استشهاد سوريين اثنين.

وأوضحت أن فرق الدفاع المدني تعمل على سحب جثماني الشهيدين بالتنسيق مع الجيش اللبناني.

وفي قضاء صور أيضا، أغار الطيران الإسرائيلي على طريق عام بين بلدتي الرمادية والشعيتية، إضافة لخمس غارات على بلدات قلاوية والسماعية وشقرا وصفد وصريفا.

ولم تذكر الوكالة اللبنانية نتائج تلك الغارات.

وفي محافظة النبطية، استهدفت غارة إسرائيلية رجلا أمام متجره في شارع الانجيلية بمدينة النبطية، مما أدى لإصابته بجروح.

كما شن الطيران الإسرائيلي غارة على بلدة جبشيت بقضاء النبطية.

وأشارت الوكالة إلى أن قوات إسرائيلية نفذت، الأحد، عمليات إضافية لنسف منازل في قرى وبلدات حدودية في مدينتي بنت جبيل والطيري بالنبطية.

هذا وادعى الجيش الإسرائيلي، الأحد، أنه هاجم 40 بنية تحتية لـ”حزب الله” واغتيال 10 من مسلحيه في جنوب لبنان خلال الفترة الفاصلة بين السبت والأحد .

وقال في بيان له: “خلال الساعات الـ24 الأخيرة هاجمت قوات الفرقة 91 أكثر من 40 بنية تحتية وقضت على ما يزيد على 10 عناصر من “حزب الله” كانوا يعملون بالقرب من قواتنا جنوبي لبنان”.

وادعى أن من بين الأهداف التي هاجمها مبانٍ “استُخدمت لأغراض عسكرية ومستودعات أسلحة ومنصة إطلاق”.

كما قال الجيش الإسرائيلي، في بيان منفصل، إنه اعترض هدفا جويا “مشبوها” (يقصد طائرة مسيرة) في المنطقة التي تتواجد فيها قواته بجنوبي لبنان.

ومن جهة اخرى أعلن “حزب الله”، الأحد، تنفيذ 22 عملية استهدفت تجمعات وآليات ومقرات للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، باستخدام مسيّرات وقذائف مدفعية وصواريخ.

وأوضح الحزب، في بيانات منفصلة، أن عملياته جاءت “دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار واعتداءاته على قرى الجنوب اللبناني، التي أسفرت عن شهداء وجرحى بين المدنيين”.

وقال إن مقاتليه استهدفوا تجمعات للجيش الإسرائيلي في مدينة الخيام وبلدات دير سريان ورشاف والطيبة وطيرحرفا والبياضة، إضافة إلى موقع جلّ العلام وقرب مرفأ الناقورة، باستخدام قذائف مدفعية وصواريخ ومسيّرات.

وأضاف أن عمليتين منفصلتين استهدفتا جرافتين عسكريتين من نوع “D9” في بلدتي دير سريان وبنت جبيل بواسطة مسيرتين.

كما أعلن عن استهداف مقر قيادي للجيش الإسرائيلي في مدينة الخيام بمسيرتين، إضافة إلى استهداف مدرعة اتصالات من نوع “هامر” في بلدة طيرحرفا بمسيرة.

وأشار إلى استهداف تجهيزات فنية مستحدثة و”مركز قيادي مستحدث” للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة مرتين بمسيرتين.

وأضاف أنه استهدف بمسيرتين دبابتين من نوع “ميركافا” في موقع جلّ العلام وبلدة البياضة.

وبالمسيرات، استهدف مقاتلو الحزب موقع “بلاط” المستحدث.

ونشر “حزب الله” عبر منصاته الإعلامية مقاطع فيديو قال إنها توثق لحظات استهداف قوات وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان بواسطة مسيرات.

أكمل القراءة

استطلاع

موقف الدول العربية من الاعتداء الوحشي على غزة:

صن نار