تابعنا على

عربيا دوليا

التهويد … خطوة بطيئة لتنفيذ صفقة القرن

نشرت

في

د.علي أبوسمرة. مدير مكتب “جلّنار” ـ فلسطين

أصدرت سلطات الاحتلال قرارا يقضي بهدم 200 منشأة فلسطينية في وادي الجوز بالقدس فيما صادقت محكمة الاحتلال على تأجيل ترحيل مئات العائلات البدوية الفلسطينية في الخان الأحمر. والتي تهدف إلى تقطيع أوصال الكيان الفلسطيني و منع تواصل ما هو مطروح بحل الدولتين .

علي أبو سمرة
د. علي أبو سمرة

كما قامت عصابات استيطانية استعمارية مدعومة من قوات الاحتلال بالسيطرة على مئات الدونمات (عشرات الهكتارات) في غور الأردن تمهيدا لما عرف بعملية الضم و السيطرة على أراضي محتلة منذ العام 1967 … و هي عمليا الأراضي ذات الملكية و الجزء الخاص بالدولة الفلسطينية و يقوم الاحتلال بسباق مع الزمن خوفا من سقوط ترامب في الانتخابات الأمريكية، وسقوط نتنياهو الملاحق للقضاء بتهم الفساد .

فيما أقدمت سلطات الاحتلال على هدم مساكن قصديرية لعشرات العائلات في منطقة المسافر شرقي مدينة يطا الخليل المطلة على البحر الميت، تمهيدا لضمها لرقعةالاحتلال… و يذكر أن “مسافر ـ يطّا” بها ما يزيد عن عشر قرى يرفض أهلها مغادرة أرضهم و يقطنون في الكهوف و الخيام في ظل منعهم من البناء و الماء والكهرباء والتعليم للضغط عليهم حتى يغادروا هذه المنطقة لأهميتها الاستراتيجية .

و تعمل جهات و مؤسسات عدة على دعم صمود المواطنين لمواجهة التفوق الإستعماري الصهيوني في ظل تردي الوضع الدولي و التطاول على سيادة القانون الدولي و ما تمارسة بعض الدول النفطية من وقف التمويل … و نحن هنا أمام مفارقات غاية في التعقيد، فهناك عروبة عربية لإنقاذ الكيان الصهيوني و فك عزلته بالتطبيع … و هنالك من هم مثل الراغبة في تحقيق شهوتها لكنها تخشى الفضيحة … و هنالك أيضاصمت و تراجع دور جامعة الدول العربية لعدم إغضاب الممولين الكيار من الدول المطبعة أو المترددة .

ومن هنا لا يد من عمل وطني يؤسس لمرحلة جديدة في الكفاح الوطني، تبدأ بالوحدة و برنامج وطني يحدد منهج المقاومة و كيفيتها لتدفيع العدو ثمن احتلاله … و عادة عندما يكون الاحتلال مكلفا يتم التخلص منه ، و نقول لا يقل الحديد إلا الحديد.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

القرن الإفريقي: هل أشعلت “تيغراي” حربا جديدة… بين إثيوبيا وإيريتريا؟

نشرت

في

أسمرة ـ أديس أبابا ـ وكالات

قال ثلاثة من سكان مدينة أديغرات القريبة من الحدود مع إريتريا، جارة إثيوبيا في منطقة القرن الأفريقي، إن قوات الحكومة الإثيوبية وميليشيات متحالفة معها دخلت المدينة، اليوم السبت، بعد أيام من دفع القوات الإريترية إلى التقهقر عن المدينة الاستراتيجية، وفق ما ذكرته وكالة “رويترز”.

وتبادل البلدان الاتهامات بعدما أثارت تقارير عن توغل قوات إريترية – نفتها إريتريا ولم يتسن لنفس الوكالة التحقق منها بشكل مستقل – مخاوف من اندلاع حرب شاملة في المنطقة التي شهدت صراعات سابقة بين الدولتين. وتزايدت المخاطر هذه المرة بسبب الصراعات الدائرة في منطقة القرن الإفريقي والتوتر في البحر الأحمر.

وطالبت إريتريا، السبت، مجلس الأمن الدولي بإدانة “إعلان الحرب” عليها من جانب إثيوبيا، محذرةً من أن ذلك سيؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة.

وكانت إثيوبيا اتهمت، الجمعة، إريتريا بارتكاب “عدوان صارخ”، وقالت إنها مضطرة لـ”الدفاع المشروع عن النفس”، وفق رسالة وجّهتها السلطات إلى مجلس الأمن، وفق رسالة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.

وحثّت أسمرة في رسالتها إلى مجلس الأمن، على “اتخاذ الإجراءات الردعية المناسبة” بحق أديس أبابا.

ونقلت “رويترز” عن ثلاثة من سكان أديغرات قولهم إنهم شاهدوا الجيش الإثيوبي وميليشيا متحالفة معه في المدينة صباح السبت.

وقال أحدهم إنه رأى جنوداً في دوريات إلى جانب عربات عسكرية.

ولم تتمكن “رويترز” من تأكيد ما إذا كان الجيش يسيطر على أديغرات، التي تقع على بعد 30 كيلومتراً من الحدود مع إريتريا. ولم يرد الجيش الإثيوبي على طلب للتعليق..

وقالت إثيوبيا في رسالة إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، هذا الأسبوع، إن القوات الإريترية توغلت لمسافة تصل إلى 60 كيلومتراً داخل تيغراي في الأيام القليلة الماضية، محذرة من أن وجود قوات أجنبية لا يترك لها خياراً سوى الدفاع عن نفسها.

وقالت إريتريا إن التقارير عن توغل إريتري غير صحيحة وتندرج في إطار خطة إثيوبية لتبرير شن حرب عليها.

أكمل القراءة

صن نار

بوتين في نجدة ترامب وأزمة الوقود… هل تعيد “دبلوماسية الديزل” روسيا، إلى المجتمع الدولي؟

نشرت

في

واشنطن ـ وكالات

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين التزم بطرح ملايين الأطنان من الديزل في السوقين الأمريكية والعالمية على مدى أشهر، بعد “محادثة مثمرة للغاية”، وهي تصريحات أكّدها الكرملين.

وقد يؤدي هذا الإعلان الذي يتزامن مع استئناف المحادثات بين الأمريكيين والأوكرانيين بهدف إنهاء الحرب، إلى إحياء المخاوف لدى كييف والعواصم الأوروبية إزاء موقف الرئيس الأمريكي تجاه نظيره الروسي.

وكتب ترامب على وسائل التواصل “ستقوم روسيا على الفور بتوريد أكثر من 300 ألف طن من وقود الديزل إلى السوقين الأمريكية والعالمية، و500 ألف طن أخرى خلال تشرين الثاني/نوفمبر ومليون طن مباشرة بعدها. علاوة على ذلك، وبحسب حالة مصافي التكرير لديها، ستضخ روسيا ثلاثة ملايين طن من الديزل بسرعة”.

وأضاف “إن أسعار الديزل بالنسبة إلى الأمريكيين، بل وللعالم بأسره، ستنخفض بسرعة وبمعدلات قياسية! فتوفير أسعار أقل للأمريكيين، ولا سيما لمزارعينا ومربي الماشية وسائقي الشاحنات الرائعين، يمثل أولويتي القصوى”.

وأفاد الكرملين عقب المكالمة الهاتفية التي جرت بين الرئيسين بأن “الجانب الروسي أعاد تأكيد استعداده لتزويد السوقين الأمريكية والعالمية النفط ومنتجات نفطية”.

وعقب الإعلان، انتقد الرئيس الأوكراني نظيره الأمريكي معتبرا أن الاتفاق المُعلن مع موسكو يمثل قرارا “مخزيا” ويعكس “ضعفا” من جانب واشنطن.

وقال للصحافيين “هذا بالتأكيد ليس نزيها، وهو بالتأكيد مخزٍ من جانب شركائنا، كما أنه في رأيي قرار ضعيف”، وذلك فيما يزور وفد أوكراني الولايات المتحدة يومي الجمعة والسبت للقاء مبعوثي ترامب.

وصرح لموقع أكسيوس “كما تعلمون، يبدو الأمر كأنه هدية عيد ميلاد جميلة لبوتين. إنه أمر مروع للغاية”، في إشارة إلى عيد ميلاد الرئيس الروسي الرابع والسبعين الذي صادف الأربعاء.

وأضاف “هذا لا يؤدي إلا إلى دعم بوتين ومنحه القدرة على شن حرب أكثر ضراوة”، معربا عن أسفه لأن الوفد الأوكراني الذي زار فلوريدا “لم يكن سوى واجهة” لهذه الصفقة مع موسكو.

وارتفعت أسعار الديزل بأكثر من 65 بالمائة في الولايات المتحدة منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، مما يشكّل عبئا على العديد من القطاعات الاقتصادية، بما فيها الفلاحة والنقل.

ويدرك الرئيس الأمريكي أن ارتفاع أسعار الوقود سبب رئيسي لاستياء الناخبين، قبيل انتخابات منتصف الولاية البالغة الأهمية في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.

أكمل القراءة

صن نار

في معركة مع متطرف يضع علم الكيان على سيارته… اعتقال مرشح برلماني أمريكي!

نشرت

في

واشنطن- معا

– اعتقلت السلطات الأمريكية ماثيو أرندت، المرشح لعضوية الكونغرس عن ولاية ويسكونسن، عقب مشادة كلامية مع رجل يضع أعلام إسرائيل على سيارته في محطة وقود.

وأظهر مقطع فيديو متداول المرشح وهو يوجه شتائم لإسرائيل واللوبي المؤيد لها، في واقعة انتهت باعتقاله وتوجيه اتهامات إليه تتعلق بجرائم الكراهية.

ويخوض أرندت الانتخابات مرشحا عن حزب الخضر في الدائرة السادسة بولاية ويسكونسن.

وقد تسلط الحادثة الضوء عليه وعلى حملته الانتخابية، في ظل تصاعد الغضب لدى قطاعات من الأمريكيين تجاه إسرائيل.

وتأتي الواقعة في وقت أثارت فيه أسعار الوقود المرتفعة استياء واسعا بين المواطنين الأمريكيين.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار