تابعنا على

صن نار

الحرب الروسية الأوكرانية: ترامب متفائل… وموسكو توقف القصف لأسبوع واحد!

نشرت

في

واشنطن ـ وكالات

أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، عن تفاؤله الكبير بمحادثات السلام الروسية الأوكرانية الجارية في أبوظبي، مرجحا اقتراب التوصل لاتفاق بين الجانبين.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب خلال مراسم توقيع أوامر رئاسية في البيت الأبيض.

وعبّر عن رغبته في إنهاء الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا في أقرب وقت ممكن.

وفي هذا الإطار، قال ترامب، إن مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، وصهره ومستشاره السابق جاريد كوشنر، سيشاركان في المحادثات التي تحتضنها العاصمة الإماراتية أبوظبي.

وأضاف: “متفائلون كثيرا بهذه المفاوضات. ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، موجودان هناك (أبوظبي)، وأعتقد أن لدينا فرصة للتوصل إلى اتفاق”.ولفت ترامب، إلى أن الرئيسين الأوكراني والروسي يكرهان بعضهما البعض، معتبرا أن هذا الأمر يجعل الأمر صعبا جدا.

وأردف: “لكنني أعتقد أننا اقتربنا كثيرا من التوصل لاتفاق”.

وفي وقت سابق الجمعة، قال الرئيس الأوكراني إنه من المخطط عقد الاجتماع الثلاثي المقبل مرة أخرى في الإمارات العربية المتحدة، الأحد المقبل.

واستدرك خلال مؤتمر صحفي في كييف: “لكن تاريخ أو مكان الاجتماعات قد يتغير، لأننا نعتقد أن هناك تطورات تجري بين الولايات المتحدة وإيران. وهذه القضايا قد تؤثر على الموعد أيضا”.

والأسبوع الماضي، استضافت أبوظبي محادثات ثلاثية روسية أمريكية أوكرانية، في إطار جهود تعزيز الحوار وإيجاد حلول سياسية للأزمة بين موسكو وكييف.

ومنذ 24 فيفري/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف “تدخلا” في شؤونها.

هذا وأعلن الكرملين الجمعة أن الرئيس فلاديمير بوتين وافق على وقف ضرب كييف لمدة أسبوع ينتهي الأحد، بعد طلب بهذا الخصوص من نظيره الأمريكي دونالد ترامب.

وقال ترامب الخميس إنه طلب من بوتين وقف الهجمات على كييف والمنطقة المجاورة بسبب موجة البرد التي تجتاح أوكرانيا.

غير أن موسكو قالت إن الطلب الأمريكي جاء للدفع بعملية التفاوض التي تقودها واشنطن لإنهاء ما يقرب من أربع سنوات من الحرب بين الجارتين.

وأدت الضربات الروسية الأخيرة على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا إلى انقطاع الكهرباء والتدفئة وإمدادات المياه، مع انخفاض حاد في درجات الحرارة، مما أدى إلى تعميق الأزمة الإنسانية.

وصرح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف الجمعة أن ترامب “طلب شخصيا من الرئيس بوتين الامتناع عن شن غارات على كييف لمدة أسبوع حتى الأول من شباط/فيفري بهدف تهيئة ظروف مواتية للمفاوضات”.

ولم يوضح ترامب ولا موسكو متى تم ذلك.

وقال ترامب خلال اجتماع حكومي الخميس “لم يشهدوا بردا كهذا من قبل. وقد طلبتُ شخصيا من الرئيس بوتين وقف قصف كييف والمدن المجاورة لمدة أسبوع، وقد وافق على ذلك… كان ذلك لطيفا جدا”.

وأعلن الرئيس الأوكراني على وسائل التواصل الاجتماعي الجمعة “لم تكن هناك أية ضربات على منشآت الطاقة الليلة الماضية”.

غير أنه أضاف “لكن بعد ظهر الخميس تعرضت البنية التحتية للطاقة لدينا في عدة مناطق لهجمات”.

واتهم روسيا أيضا باستهداف مسالك لوجستية. وقالت رئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو “خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية وحدها، شنّ العدوّ سبع ضربات بمسيّرات على منشآت لسكك الحديد”.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

بين تصريح ترامب، وتكذيب إيران… من يسيطر على هرمز؟

نشرت

في

طهران – وكالات

حملت القوات المسلحة الإيرانية الخميس على اعتبار الرئيس دونالد ترامب ان الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز، معتبرة أنها “مزاعم واهية”.

وقال إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، القيادة المركزية للقوات الايرانية، إن “المزاعم الاميركية الواهية بالعبور العادي للسفن عبر مضيق هرمز (…) هي كذب ليس إلاّ”.

وأضاف في مقطع فيديو عرضه التلفزيون الحكومي أن “مضيق هرمز وكما السابق، يخضع للادارة الكاملة وسيطرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأية سفينة تجارية وناقلة نفط، لا ولن يمكن لها التنقل الآمن عبر هذا المضيق من دون ترخيص ومراقبة من قبل القوات المسلحة الايرانية”.

وكان ترامب اعتبر الأربعاء أن إيران “عاجزة” إزاء الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على موانئها، مشددا على أن واشنطن هي التي تسيطر على المضيق المغلق عمليا من قبل طهران منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها قبل نحو ستة أشهر.

وقال ترامب في منشور على منصته الاجتماعية تروث سوشيال “تفرض الولايات المتحدة سيطرة كاملة على مضيق هرمز. وأعتقد أننا سنحتفظ بهذه السيطرة”.

وكرر ترامب مرارا أن الولايات المتحدة تسيطر على المضيق الحيوي لصادرات الطاقة وشحن السلع لدول الخليج والعراق. لكن إيران تشدد من جهتها على أنها لن تسمح بعودة حركة الملاحة في هذا الممر المائي إلى ما كانت عليه قبل الحرب في الشرق الأوسط.

وتشترط طهران السفن التي تعتزم عبور المضيق الحصول على إذن مسبق منها، واستخدام مسار مُحاذ لسواحلها من أجل العبور. كما ترغب في فرض “بدل خدمات” على حركة الملاحة، وهو ما ترفضه واشنطن وأطراف أخرى بشدة.

وكان مسؤول إيراني آخر ردّ في وقت سابق الخميس على ما قاله ترامب.

وقال حسين طائب الذي عينه المرشد الأعلى مجتبى خامنئي هذا الأسبوع قائدا لقوات التعبئة المرتبطة بالحرس الثوري (الباسيج) “اليوم ترون أن مضيق هرمز يقع تحت إدارة وسيطرة الجمهورية الإسلامية، وأن بلدنا يواصل طريقه بأمن تام”، بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي.

أكمل القراءة

صن نار

فينزويلا تطوي نهائيا صفحة تشافيز… وتستأنف علاقاتها مع الكيان المحتلّ!

نشرت

في

تل ابيب – معا

أعلنت إسرائيل وفينزويلا، يوم الثلاثاء، التوصل إلى اتفاق لاستئناف العلاقات القنصلية بين الدولتين، بعد نحو 17 عامًا من قطع العلاقات الدبلوماسية بينهما.

وقالت مصادر إسرائيلية إن الاتفاق يتضمن إنشاء آلية تنسيق رسمية تتيح للدولتين تقديم الخدمات القنصلية لرعاياهما، بما يشكل قناة اتصال رسمية بين تل أبيب وكراكاس رغم استمرار عدم وجود علاقات دبلوماسية كاملة بينهما.

وجاء الاتفاق عقب محادثات جرت خلال الأسابيع والأيام الماضية بين وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ووزير الخارجية الفينزويلي فيليكس بلاسينسيا، حيث اتفق الجانبان على إنشاء آلية للتنسيق في القضايا القنصلية التي تخص رعايا الدولتين.

ويُعد الاتفاق أول قناة تنسيق رسمية من هذا النوع بين إسرائيل وفينزويلا منذ عام 2009، عندما قطع الرئيس الراحل “هوغو تشافيز” علاقة كراكاس الدبلوماسية مع إسرائيل.

كما اتفق الجانبان على مواصلة التعاون في مجالات الطوارئ وإعادة الإعمار في فنزويلا، عقب الزلزالين اللذين ضربا البلاد في 24 جوان/حزيران.

وكانت إسرائيل قد أرسلت بعثة مساعدات إلى فينزويلا، شارك فيها مسؤولون من وزارة الخارجية وقيادة الجبهة الداخلية، للمساهمة في جهود الإنقاذ والطوارئ وإعادة الإعمار بعد الزلزال. وأدى التعاون “الإنساني” إلى فتح قناة عملية للتواصل بين الجانبين، قبل أن تتطور إلى الاتفاق القنصلي الجديد.

وشددت إسرائيل وفنزويلا في الإعلان المشترك على أهمية العلاقة بين إسرائيل والجالية اليهودية في فنزويلا، معتبرتين أن هذه العلاقة تمثل جسرًا تاريخيًا بين الدولتين.

ورغم أهمية الخطوة، فإن الاتفاق لا يعني (حتى الآن) استعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين الكيان وفينزويلا، وإنما يمثل عودة للتنسيق القنصلي وفتح قناة رسمية للتواصل بين الحكومتين بعد سنوات من القطيعة.

أكمل القراءة

صن نار

الشهرالقادم: البابا في ملعب فرنسا… أمام 200 ألف متفرج!

نشرت

في

باريس ـ وكالات

رحّبت أبرشية باريس الاثنين بالإقبال “القوي” على زيارة البابا لاوون 14 المرتقبة في أواخر أيلول/سبتمبر، معلنة نفاد تذاكر ملعب فرنسا الدولي (ضاحية “سان دوني”) بالكامل لحضور الأمسية المخصصة للشباب، وتسجيل 200 ألف شخص أسماءهم لحضور القداس بشارع الشانزليزيه.

وقالت الأبرشية مساء الاثنين عبر إكس إن تذاكر الحدث المقرر في “ستاد دي فرانس” مساء 25 أيلول/سبتمبر “نفدت بالكامل”، لكن ما زالت قائمة انتظار مفتوحة للتسجيل، وأعربت عن سعادتها بـ”الإقبال القوي للغاية” على زيارة البابا لاوون الرابع عشر لفرنسا التي تمتد من 25 إلى 28 أيلول/سبتمبر.

وفي ما يخص القداس المقرر في ساحة الكونكورد وجادة الشانزليزيه السبت 26 أيلول/سبتمبر، أوضحت الأبرشية أن “أكثر من 200 ألف شخص حتى الآن سجلوا أسماءهم”، مشيرة إلى أن باب التسجيل فتح ظهر الاثنين.

وأوصت أبرشية باريس بالتسجل لحضور الفعالية، لكنها تؤكد أنه “سيكون بإمكان غير المسجلين أيضاً المشاركة، في حدود مساحات مخصصة لهم”.

وستبدأ زيارة البابا الجمعة 25 أيلول/سبتمبر بلقاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يليه إلقاء كلمة في مقر اليونسكو بباريس.

وسيقيم البابا في اليوم التالي قداساً في ساحة الكونكورد وشارع الشانزليزيه حيث يُتوقع حضور نحو 500 ألف مشارك.

أما الأحد 27 أيلول/سبتمبر، فسيقيم لاوون الرابع عشر قداساً آخر في الهواء الطلق في مدينة “لورد” التي تُعدّ إحدى أهم وجهات الحج الكاثوليكي في جنوب غربي فرنسا.

وستختتم زيارته الاثنين في منطقة موزيل في شرق فرنسا، حيث دُفن روبرت شومان الذي بدأت الكنيسة إجراءات تطويبه.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار