صن نار

الضفة الغربية: الاستيطان يستولي على موقع مهمّ في منطقة سلفيت

نشرت

في

سلفيت- معا

تتعرض منطقة الرأس الواقعة غربي مدينة سلفيت لتصعيد استيطاني متسارع، في مشهد يعكس حجم التمدد الاستيطاني الذي يستهدف المناطق الحيوية والاستراتيجية في المحافظة، وسط مخاوف متزايدة من فرض واقع جديد على الأرض يقوّض الوجود الفلسطيني ويحدّ من إمكانية الوصول إلى هذه المنطقة التي تعد من أبرز المواقع الجغرافية المطلة في سلفيت.

وقال د. أشرف زهد مدير دائره الصحة والبيئة في بلدية سلفيت، إن مخطط السيطرة على منطقة الرأس في سلفيت ليس وليد اللحظة، وإنما هو مخطط قديم كان ينتظر التوقيت المناسب لتنفيذه على أرض الواقع.

وأوضح أنه في عام 2021 أُقيمت تجمعات رعوية استيطانية في المنطقة، حيث فرضت هذه المجموعات سيطرتها بالقوة على المكان، مما أدى إلى طرد السكان والبدو منه، واستمرار مسلسل التهجير والاستيلاء على الأراضي.

وأضاف أن هذا المخطط تواصل وصولاً إلى البدء فعلياً بتنفيذ أعمال البنية التحتية تمهيداً لتوسعة مستوطنة أريئيل على حساب الأراضي الفلسطينية، بالتزامن مع اندلاع الحرب على قطاع غزة عام 2023، مشيراً إلى أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة للمنطقة، وما رافقها من تعهد بتوطين نحو 100 ألف مستوطن جديد وبناء مئات الوحدات السكنية، تؤكد، بحسب رأيه، وجود مخطط إسرائيلي للسيطرة على مزيد من أراضي الضفة الغربية.

وأكد زهد أن هذه الممارسات على الأرض تعكس توجهاً واضحاً نحو فرض أمر واقع استيطاني جديد، من خلال السيطرة على المواقع الحيوية والاستراتيجية وتوسيع المستوطنات على حساب الأراضي الفلسطينية.

وأوضح د. زهد أن منطقة الرأس تُعد من أكثر المناطق حيوية وأهمية في محافظة سلفيت، نظراً إلى موقعها الجغرافي المرتفع والاستراتيجي، إذ كانت تشكل نقطة مراقبة طبيعية يمكن من خلالها مشاهدة مساحات واسعة من محافظات الضفة الغربية، مما منحها أهمية جغرافية واستراتيجية استثنائية على مدار السنوات الماضية.

انقر للتعليق

صن نار

Exit mobile version