تابعنا على

صن نار

الضفة الغربية تحت نار الاحتلال… اعتقالات وجرائم قتل وهدم منازل وتهجير للمواطنين

نشرت

في

محافظات فلسطينية – معا

واصلت قوات الاحتلال عدوانها على محافظات شمال الضفة.

ففي طولكرم، نفذت قوات الاحتلال حملات المداهمة والتفتيش وأقدمت على إحراق وتفجير منازل في مخيم نور شمس شمالي الضفة.

وأحرقت قوات الاحتلال منزل عائلة الغول في حارة المدارس بمخيم نور شمس، وفجرت منزل ساهر رايق ومنزل والدته في الحي ذاته.

واقتحمت قوات الاحتلال أحياء متفرقة من مخيم طولكرم، وأجبرت سكاناً على مغادرة منازلهم بالقوة، وذلك ضمن عدوانها المتواصل على المدينة ومخيميها للشهر الـثاني على التوالي.

كما افادت مصادر بان قوات الاحتلال اقتحمت فجر الأحد، بلدتي عنبتا وبلعا شرق طولكرم بمدرعتين عسكريتين من جهة حاجز “عناب” العسكري، وجابتا الشارع الرئيسي وشارع السكة، مما تسبب في إعاقة حركة السيارات والمواطنين، وواصلتا سيرهما باتجاه بلدة بلعا المجاورة، قبل أن تعودا مجددا إلى عنبتا.

ونشرت قوات الاحتلال فرق مشاة في عنبتا بالتزامن مع اقتحام المدرعتين، وأن الجنود داهموا أحد المقاهي على الشارع الرئيسي، وخربوا محتوياته ودققوا في هويات الشبان المتواجدين فيه، كما فتشوا هواتفهم الجوالة ونكلوا بعدد منهم.

ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية في اتجاه طولكرم ومخيميها، مروراً بشوارعها الرئيسية، واعترضت حركة تنقل الفلسطينيين والعربات، فيما عززت من آلياتها وجرافاتها الثقيلة، أمام المباني التي تستولي عليها في شارع نابلس وتحولها لثكنات عسكرية، وفي محيط مخيمي طولكرم ونور شمس.

وفي جنين، أضرمت قوات الاحتلال النيران في عدد من المنازل بمخيم جنين للاجئين، مع تواصل عدوانها على المدينة والمخيم للشهر الـثاني على التوالي.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أضرمت النيران في منازل جديدة بالمخيم، كما تواصل أعمال التجريف أمام مستشفى جنين الحكومي بعد أن أغلقت الطرق الرئيسية بالسواتر الترابية.

وكانت قوات الاحتلال قد هدمت نحو 120 منزلا بشكل كلي داخل حارات وأزقة مخيم جنين، وألحقت أضرارا بعشرات المنازل بعد أن هجّرت نحو 20 ألف مواطن من سكان المخيم.

وأسفر عدوان الاحتلال المتواصل على جنين عن استشهاد 34 مواطنا وإصابة عشرات آخرين، بالإضافة إلى دمار غير مسبوق في البنية التحتية والممتلكات العامة والخاصة.

وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم عسكر كما اعتقلت 6 مواطنين من بلدتي بيت فوريك وبيت دجن قضاء نابلس.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت بيت فوريك وبيت دجن، مما أدى إلى اندلاع مواجهات تخللها إطلاق قنابل الصوت والغاز السام. كما اعتقلت قوات الاحتلال طالبة بجامعة النجاح بعد مداهمة منزلها في حي رفيديا بنابلس.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

الشعر تونسي في المهرجان الدولي للشباب بالصين الشعبية

نشرت

في

أميرة قارشي

يشارك الشاعر التونسي أنور بن حسين أصيل منطقة القلعة الكبرى بسوسة، ضمن فعاليات المهرجان الدولي للشباب بالصين الشعبية الذي ينتظم من 8 إلى 17 ماي.

هذه المشاركة التونسية ستكون أدبية بامتياز لشاعر شاب هو من منخرطي جمعية علوم وتراث بالقلعة الكبرى و ينشط صلبها منذ سنوات وساهم في تأثيث عديد الأمسيات الشعرية والندوات الفكرية وهو أستاذ في اللغة والأداب الإنكليزية إلى جانب إتقانه خمس لغات أخرى، كما تولى رئاسة تحرير عديد المنابر الإعلامية والدوريات الأدبية والثقافية،

أكمل القراءة

ثقافيا

المهرجان الدولي للمشمش بحاجب العيون… ندوات، ورشات، معارض وفروسية

نشرت

في

محمد علي العباسي

تعيش هذه الأيام مدينة حاجب العيون من ولاية القيروان على وقع الدورة الرابعة للمهرجان الدولي للمشمش وذلك أيام 14-15-16 و17 ماي الجاري.

وقد انطلقت فعاليات المهرجان بدار الشباب بدورة تكوينية في صحافة القرب من أجل محتوى إعلامي يحكي قصص النجاح في قطاع المشمش وجولة في الحقول واستقبال الوفود السياحية مع تنشيط فولكلوري وعرض للفروسية.

أما فضاء المنتزه البلدي فقد شهد الاستعراض الشعبي الكرنفالي الذي جاب شوارع المدينة بعروض مداوري وفروسية وفنون شعبية مع لوحات العرائس والدمى العملاقة، هذا وشهدت مراسم الافتتاح الرسمي حضور السلط الجهوية والمحلية وضيوف المهرجان وممثلي المؤسسات الاقتصادية المشاركة في هذه التظاهرة الدولية.

،ثم كان الموعد مع ندوة فكرية بعنوان ” البلديات والاعلام” بهدف ابتكار حلول إبداعية للتنمية المحلية ومواجهة التحديات المناخية وتطوير منظومة المشمش كركيزة للنهوض بالاقتصاد المحلي.

في اليوم الثاني تنتظم جلسة تفكير تشاركية بعنوان “الاستثمار في منظومة المشمش” ودليل الفلاح للانتفاع بالحوافز المالية والفرص التمويلية وآفاق تأسيس الشركات الأهلية والشركات التعاونية،

أما دار الثقافة فستشهد ورشات رسم متخصصة في المعمار القديم لمدينة حاجب العيون، مع جولة بحقول المشمش واستقبال الوفود السياحية في حقل ايكولوجي إضافة إلى تقديم تنشيط فلكلوري وعرض فروسية.

يوم السبت سيشهد المشاركون ورشة في الفنون التشكيلة حول رسكلة وتثمين النفايات البلاستيكية فى خدمة البيئة مع جداريات، وجلسة تفكير تشاركية بعنوان “تثمين القيمة الغذائية للمشمش بحاجب العيون وآفاق الاستثمار الاقتصادي والصحي” ، كما يقام معرض صور مع ورشة للتصوير الفوتوغرافي بدار الثقافة، كذلك وبالملعب البلدي سيدور لقاء في كرة القدم بين قدماء اللاعبين.

في المساء جولة للصحفيين في حقول المشمش وإنتاج محتوى إعلامي حول قصص النجاح في هذا القطاع الفلاحي وآفاق تطويره وتثمينه واستثماره، تلي ذلك عروض للفروسية والمداوري.

أما اليوم الختامي للمهرجان فستقام فعالياته على الطبيعة بحقول المشمش بالشواهنية والجديعات والعنيزات من خلال مسابقة الدراجات الهوائية وورشات الفنون التشكيلة للاطفال إلى جانب المسابقة الثقافية في المنتجات المحلية المرتكزة على ثمرة المشمش، ومسابقة الأكلة الشعبية، ومعرض الصناعات التقليدية والحرف اليدوية والصناعات الغذائية، وأيضا حصة تصوير ملكات الجمال في حقول المشمش مع عرض للباس التقليدين وعروض الفروسية والمداوري والفنون الشعبية مع تنظيم سوق لفاكهة المشمش من المنتج إلى المستهلك،ومعرض للآلات والمعدات الفلاحية وتقنية الطاقة الشمسية.

وسيكون الاختتام مع عرض فلكلوري لمجموعة القستيل بقرقنة احتفالا بشهر التراث.

هكذا سيعيش أهالي الحاجب وضيوفهم والمدن المجاورة على وقع الإحتفاء بثمرة المشمش من خلال الدورة الرابعة للمهرجان الدولي للمشمش بمدينة المشمش حاجب العيون.

أكمل القراءة

صن نار

عندها أكبر نهر في العالم: السودان تعاني العطش… جرّاء الحرب الأهلية

نشرت

في

الخرطوم ـ مصادر

مع دخول الحرب في السودان عامها الرابع، تتفاقم معاناة المواطنين بصورة غير مسبوقة، في ظل الانقطاع الطويل للتيار الكهربائي والانهيار الواسع للخدمات الأساسية، لتتحول أزمة المياه إلى واحدة من أكثر التحديات قسوة في الحياة اليومية. ولم يعد الحصول على مياه الشرب أمراً عادياً، بل أصبح معركة يومية لا تقل قسوة عن أصوات المدافع والقذائف، وتستنزف الوقت والجهد والمال، وسط ظروف إنسانية واقتصادية خانقة.

ومنذ اندلاع الحرب، تحولت مياه الشرب من خدمة أساسية متاحة إلى عبء ثقيل يرهق الأسر السودانية، حيث يقضي السكان ساعات طويلة في طوابير ممتدة للحصول على براميل مياه تكفي احتياجاتهم اليومية، وتبقي الحياة ممكنة في البيوت والأسواق والمطاعم الصغيرة، التي تعطلت بسبب انعدام الإمداد المائي.

وفي عدد من الأحياء الطرفية بالعاصمة الخرطوم، تبدو آثار الأزمة واضحة في تفاصيل الحياة اليومية؛ أطفال ونساء يحملون الأواني لمسافات بعيدة، وعربات الكارو التي تجرها الدواب أصبحت الوسيلة الرئيسية لنقل المياه إلى المنازل، في وقت يشكو فيه السكان من ارتفاع الأسعار وتراجع جودة المياه المتوفرة، وسط مخاوف متزايدة من انتشار الأمراض المرتبطة بالتلوث وانعدام البدائل الصحية، ومطالبات متزايدة بضرورة التدخل العاجل للسلطات لإعادة الخدمات الأساسية وتخفيف معاناة السكان.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار