تابعنا على

صن نار

اليمن: عشرات القتلى والمصابين… في هجوم حوثي على القوات الحكومية

نشرت

في

صنعاء- وكالات

شنّت جماعة “أنصار الله” هجمات بالصواريخ والمسيرات على القوات الحكومية اليمنية الخميس، ما أسفر عن مقتل 58 جنديا على الأقل، كما استهدفت مناطق داخل السعودية، في أعنف تصعيد منذ سنوات.

وشكل استئناف القتال الشهر الماضي في هذا النزاع الذي بدأ قبل أكثر من عشر سنوات، مرحلة جديدة في تمدد الصراعات الإقليمية عقب الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع إن قواته هاجمت معسكرات للقوات الحكومية المدعومة من الرياض بصواريخ بالستية وطائرات مسيرة، مشيرا إلى أنها استهدفت “تحشيدات” مدعومة من السعودية.

وقال مصدر عسكري لوكالة فرانس بريس “ارتفعت حصيلة قتلى الهجوم بالصواريخ والمسيرات على معسكرات تابعة للحكومة اليمنية في محافظتي مأرب وحضرموت إلى 58 قتيلا وعشرات الجرحى”، مضيفا “نتوقع ارتفاع حصيلة الشهداء في وقت لاحق بسبب حالة بعض الجرحى الصعبة”.

وكان مصدران طبيان أفادا وكالة فرانس بريس في وقت سابق بمقتل 38 عنصرا من القوات الحكومية اليمنية على الأقل وجرح 29 في الهجمات.

وقال مسؤول عسكري لفرانس بريس إن هذه الهجمات هي الأعنف بين الطرفين منذ العام 2022.

وتهدد الهجمات بدفع اليمن إلى دوامة جديدة من العنف في ظل التصعيد الحوثي بمواجهة السعودية منذ الشهر الماضي.

وقال مسؤول عسكري لفرانس بريس إن هجمات الحوثيين استهدفت معسكرا في منطقة الرويك في محافظة مأرب في وسط اليمن ومعسكرات في منطقتي العبر والوديعة في محافظة حضرموت قرب الحدود مع السعودية.

وأفاد مسؤول عسكري آخر فضل عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية بأن أحد الهجمات الصاروخية استهدف القوات أثناء تدريب صباحي في معسكر في محافظة مأرب “مما أسفر عن مقتل وجرح ما لا يقل عن 45 عنصرا”.

وقال يحيى سريع إن الهجمات استهدفت مناطق الرويك والعبر والثنية ومعسكرات أخرى، محذرا من أن قواته مستعدة “للتصدي لأيِّ تصعيد”.

وقالت وزارة الدفاع في الحكومة المعترف بها دوليا في بيان لها إن” ميليشيا الحوثي أقدمت الخميس على تنفيذ هجوم غادر بالصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة، استهدف عدداً من معسكرات ووحدات القوات المسلحة المنتشرة في محافظتي مأرب وحضرموت” الخاضعة لسيطرتها، مؤكدة أنّ “القوات المسلحة اليمنية، سترد على هذا العدوان في الزمان والمكان المناسبين”.

وأفاد التحالف العسكري بقيادة الرياض ليل الخميس الجمعة، عن إصابة 11 شخصا في منطقة نجران الحدودية في جنوب السعودية جراء هجوم للحوثيين.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

ترامب: جيشنا أوْلى بإعادة التسليح… من جيش أوكرانيا!

نشرت

في

واشنطن ـ وكالات

أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة قد تحتاج إلى تجديد ترسانتها العسكرية في أعقاب الحرب المستمرة ضد إيران، بعد ورود تقارير حول استنزاف نحو 80% من المخزونات.

وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين، ردا على طلب التعليق على تقارير استنزاف الذخائر: “نحتاج دائما إلى المزيد، يجب أن يكون لدينا دائما المزيد. قد تظهر أشياء أخرى، وقد لا تظهر. آمل ألا يظهر أي شيء آخر”.

وجاءت هذه التصريحات بعد تقارير تحدثت عن إنفاق القوات الأمريكية ما يقرب من 80% من مخزوناتها من أنظمة الدفاع الصاروخي الحيوية خلال الحرب مع إيران، الأمر الذي أثار تساؤلات حول قدرة الولايات المتحدة على مواجهة تهديدات متعددة في وقت واحد، خاصة مع استمرار الحرب في أوكرانيا وتزايد التوترات في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وكانت وسائل إعلام أمريكية قد ذكرت أن النقص الحاد في مخزونات الذخائر الدفاعية الجوية، خاصة صواريخ “باتريوت”، يؤثر سلبا في القدرة على دعم أوكرانيا، ويُظهر لحلفاء الناتو أن الولايات المتحدة ستكون أقل قدرة على إعادة التزويد في حروب طويلة الأمد، وسط مخاوف حلفاء أمريكا من أن الحرب في إيران تتجه نحو “هزيمة استراتيجية”.

غير أن ترامب، الذي عُرف بتقلباته في مواجهة إيران، يبدو غير راغب في خسارة هيبة الولايات المتحدة أمام طهران، حيث يسعى لطمأنة الرأي العام الأمريكي بأن بلاده لا تزال تمتلك “ترسانة عميقة” من القدرات لحماية مصالحها، على حد تعبير المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل، رغم اعترافه الضمني بالحاجة لتجديد هذه الترسانة.

كما أكد ترامب أن واشنطن بحاجة ماسة إلى الصواريخ الاعتراضية، مشيرا إلى أن إدارة الرئيس السابق جو بايدن سلمت كميات ضخمة من الأسلحة إلى كييف دون مقابل.

وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين في المكتب البيضاوي، تعليقا على طلبات  الرئيس الأوكراني للحصول على صواريخ اعتراضية لأنظمة “باتريوت”: “لقد سلمنا لأوكرانيا كميات هائلة من الذخائر. قام رجال بايدن بذلك، وبالمجان تماما.. نحن بحاجة إلى الصواريخ لأنفسنا أيضا. أعطاهم بايدن الكثير – حيث سلم بايدن ذخائر بقيمة 300 مليار دولار”.

أكمل القراءة

صن نار

نيجيريا: تحرير أكثر من 300 رهينة… من مختطفي “بوكو حرام”

نشرت

في

أبوجا ـ وكالات

أعلنت نيجيريا تحرير 308 رهائن اختطفتهم جماعة “بوكو حرام” قبل ستة أشهر، في ولايات كوارا والنيجر، في أقصى شمال البلاد، وهي أكبر عملية إنقاذ في يوم واحد ينفذها فريق أمني مشترك، وفق ما أعلن الرئيس النيجيري بلا أحمد تينوبو.

وقالت الرئاسة النيجيرية، في بيان نشرته خلال وقت متأخر من ليل الأربعاء، إن القوات حررت 163 شخصاً اختُطفوا من بلدة بولاية كوارا (شمال)، تقع على أطراف محمية بحيرة كاينجي الوطنية، إضافة إلى 145 آخرين من ولاية النيجر المجاورة، وهي ولاية تقع أيضا شمالي نيجيريا، وتختلف عن دولة النيجر المجاورة.

وظل المختطفون محتجزَين منذ فيفري (شباط) الماضي بعدما هاجم مسلحون من جماعة “بوكو حرام” بلدتهم، وقتلوا ما لا يقل عن 170 آخرين في واحدة من أكثر الهجمات الإرهابية دموية خلال العام الحالي، وقبل شهر من الهجوم، اختطفت الجماعة عدداً غير محدد من الأشخاص من قرية كاسوان داجي في ولاية النيجر المجاورة، كما استهدفت في هجمات لاحقة قرى عدة في المنطقة نفسها، راح ضحيتها عشرات القتلى.

وقالت الرئاسة إن عملية تحرير الرهائن شاركت فيها القوات المسلحة وجهاز المخابرات والشرطة، حيث تم تحرير جميع المختطفين من متنزه بحيرة كاينجي الوطني في ولاية النيجر، في حين لم تذكر الرئاسة ما إذا تم القبض على أي مشتبه بهم خلال العملية.

وجاء في البيان الصادر عن الرئاسة أن العملية تُعدّ “تحولاً رئيسياً في معركة البلاد ضد الاختطاف والإرهاب”، وأضاف أن الرئيس تينوبو “يثنى على الأجهزة الأمنية لشجاعتها، واحترافيتها، والتعاون الفعال فيما بينها”، مشيراً إلى أن “العملية تعكس القدرة المتنامية للمنظومة الأمنية في نيجيريا على الاستجابة للتهديدات الأمنية المعقدة”.

ونقل البيان عن الرئيس قوله: “إن التنفيذ الناجح لهذه العملية القائمة على الاستخبارات يبرهن على الكفاءة والتعاون المتزايدين بين أجهزتنا الأمنية. أحيي رجالنا ونساءنا البواسل على شجاعتهم وتأكيدهم الراسخ لحماية أرواح النيجيريين”.

وأعلنت الرئاسة أن الضحايا الذين تم تحريرهم «يتلقون حالياً الإسعافات الأولية والرعاية الطبية الضرورية في المنشأة الطبية التابعة لمعسكر “واوا” بولاية النيجر، وأضافت أنه «عقب الانتهاء من التقييمات الطبية، سيتم تسليمهم رسمياً إلى حكومات ولاياتهم لتقديم الرعاية الشاملة وإعادة دمجهم مع عائلاتهم».

أكمل القراءة

صن نار

تل أبيب: مقترح بفصل غزة… عن فلسطين!

نشرت

في

تل ابيب ـ القاهرة ـ وكالات

دعا الباحث الإسرائيلي المتخصص في الاقتصاد الفلسطيني إيال عوفر إلى فصل قطاع غزة بالكامل عن إسرائيل وربطه اقتصاديا بمصر.

وقالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية إن الباحث المتخصص في اقتصاد حركة حماس إيال عوفر دعا إلى إغلاق الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة ووقف نقل الموارد إليه وربطه اقتصاديا بمصر، مؤكدا أنه قبل إعادة إعمار القطاع يجب تغيير البنية الإيديولوجية القائمة فيه.

وأضافت الصحيفة العبرية أن عوفر تحدث خلال مقابلة مع الإعلامي أريئيل سيغال وإيال بركوفيتش في برنامجهما على إذاعة “103 إف إم” عن مستقبل قطاع غزة ودخول مجلس السلام والحل الذي يرى أن على إسرائيل تبنيه.

ونقلت الصحيفة عن عوفر قوله إن غزة تواصل بيع الأوهام، وعلى أرض الواقع تُقام الدولة الفلسطينية، مشيرا إلى أن هناك ثلاثة حالمين رئيسيين: أولهما كوشنر وويتكوف اللذان يبيعان رؤية عن مدينة غزة والتكنولوجيا العالية والسلام المزدهر، وهناك سموتريتش وستروك اللذان يبيعان حلما بالاستيطان الإسرائيلي، بينما نتنياهو يبيع حلما بنزع سلاح غزة وإسقاط حماس، وهو ما وعد به أيضا في حملته الانتخابية عام 2009، فجميع السياسيين الإسرائيليين يواصلون بيع الوهم ذاته بأن حماس قد اختفت.

ورد بركوفيتش متسائلا: لماذا جميع السياسيين؟ حاليا هناك رئيس حكومة وله وزراء ورئيس أركان، فما تأثير يائير غولان وآيزنكوت؟

وأشارت إلى أن عوفر قال إن على إسرائيل أن تنظر بصورة أوسع وعلى المدى الطويل، فمن الواضح حاليا أن غزة لم تعد تشكل تهديدا عسكريا كبيرا، ويجب على إسرائيل منع ارتباط غزة بالضفة الغربية لأن الخطر الأمني الأكبر يكمن هناك. وأضاف أن المعركة على إسرائيل ليست في غزة بل في الدول الغربية، فإسرائيل اليوم دولة منبوذة بسبب تعاملها مع غزة.

ولفتت الصحيفة إلى أن سيغال طلب من عوفر طرح حل قائلا إنه يقدره ويحترمه لكنه يكتفي بذكر ما لا يجب فعله، وطلب منه أن يقول ما الذي ينبغي فعله.

فأجاب عوفر بأن الحل يجب أن يكون طويل الأمد ويتناول أيديولوجية سكان غزة، فالأمر لا يتعلق فقط بحركة حماس بل هناك بنية إيديولوجية يجب إصلاحها قبل وقت طويل من بناء البنية التحتية المادية، وهناك مسؤولية على الدول العربية ولا سيما مصر. وأضاف أن على إسرائيل أن تتوقف عن كونها قناة الموارد لغزة وأن تغلق معبر كرم أبو سالم، فالارتباط الاقتصادي لغزة يجب أن يكون مع مصر.

وتابعت الصحيفة أن سيغال علق قائلا إن المصريين لا يوافقون، وإن عوفر يطرح مشكلة ثم يقول إن حلها يجب أن يُلقى على عاتق مصر، وهم غير مهتمين بينما إسرائيل تُتهم من قبل العالم.

فرد عوفر بأن هذا ليس سؤالا عما يريده المصريون، فكي لا تُدان إسرائيل وتُتهم بأنها من يقيد دخول البضائع إلى غزة، يجب أن تعلن أن غزة حدود كيان سياسي معاد، وأن تغلق الحدود وتربط غزة بمصر. وأكد أن على إسرائيل أولا أن ترفع المسؤولية عنها وتوضح أن المشكلة في غزة هي بالأساس بنية أيديولوجية تريد تدمير إسرائيل.

وأشارت إلى أن بركوفيتش اقترح أن 60 بالمئة من غزة حاليا تحت السيطرة الإسرائيلية والفصائل موجودة في الـ40 بالمائة المتبقية، وكل ما تحت السيطرة الإسرائيلية مدمر، متسائلا عن المشكلة في البقاء على هذا الحال، فإذا أُطلق صاروخ واحد أو طائرة ورقية تُقصف غزة من الجو، مؤكدا أنه لا يوجد خطر أمني حاليا.

فأجاب عوفر بأنه يتفق معه باستثناء أمر واحد، وهو أنه يجب توضيح للعالم ألا يضع المليارات في غزة، لأنه طالما أن البنية الأيديولوجية موجودة فإن إسرائيل ستدمر أية بنية تحتية مادية، والعالم ضد إسرائيل لأنها تُعتبر من ارتكب إبادة جماعية في غزة.

ونقلت الصحيفة عن بركوفيتش قوله إن السبب في هذه النظرة هو أن الحكومة الإسرائيلية لم تفعل شيئا في مجال الإعلام ولا يوجد أي جهد إعلامي.

واختتم عوفر قائلا إن العالم يرى إسرائيل على مدى 20 عاما بأنها تحتجز سكان غزة في سجن، ولذلك فإن السابع من أكتوبر يُعتبر لدى كثيرين بمثابة خروج الفلسطينيين من هذا السجن. وبدلا من التحدث بلغة الحصار واللغة الأمنية طوال الوقت، يجب على إسرائيل أن تقول إنها تمنح سكان غزة حرية، وأن تغلق حدودها معهم وتبقى في المحيط الأمني، لكن ليتدبروا أمرهم مع مصر.

ويأتي هذا الطرح في وقت تتواصل فيه الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، وسط دمار واسع النطاق في البنية التحتية وأزمة إنسانية غير مسبوقة.

وتتزامن هذه التصريحات مع جهود دولية وإقليمية متسارعة لإيجاد صيغة توافقية لإعادة إعمار غزة وترتيب الأوضاع الأمنية والسياسية فيها، في ظل رفض مصري قاطع ومتكرر لأي مقترحات تتضمن تهجير الفلسطينيين من أراضيهم أو نقل مسؤولية إدارة القطاع إلى القاهرة، وهو موقف أكدته القيادة المصرية في أكثر من مناسبة بوصفه خطا أحمر لا يمكن تجاوزه.

وأكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، موقف مصر الداعم للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، مشددا على الرفض الكامل للإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وشدد الوزير المصري على الرفض الكامل لمحاولات الضم أو التهجير القسري، والانتهاكات المتواصلة في القدس الشرقية، وما تتعرض له المقدسات الإسلامية والمسيحية من انتهاكات تمس الوضع التاريخي والقانوني القائم.

جاء ذلك خلال لقاء عبد العاطي، بنظيرته الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين، امس الأربعاء في العاصمة الأردنية عمان، على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار