تونسيّا
بالعيد: لم أتلقّ تعليمات من سعيّد … لحذف المرجعية الدينية من الدستور !
نشرت
قبل 3 سنواتفي

قال رئيس ومنسق الهيئة الوطنية الاستشارية لإعداد الدستور الجديد العميد الصادق بالعيد في حوار لقناة”أورونيوز” إنّ ميزة الدستور الجديد هي التركيز على مسائل جديدة، لم يتم التطرق إليها في الدساتير السابقة وكانت مهمّشة وهي الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية وبشكل خاص الرقمنة والشباب.
وأوضح أنّ الوضع الحالي في البلاد وخاصة الأزمة الاقتصادية والاجتماعية للبلاد حتمت تغيير الدستور، مضيفا “الهدف من اتخاذ مثل هذه الخطوة في هذه الفترة هو الخروج من جميع الأزمات التي نعيشها.. إن مقاربتنا براغماتية تقوم على تشخيص الأزمة و إيجاد الحلول”.
وفي سؤاله عن الفصول التي كانت تمثل إشكالا والتي عطلت العمل بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية، أجاب أنّ نص الدستور القديم لم يسمح بالتعاون والتفاعل بين السلطة وكان العطل منذ الدساتير القديمة وكثرة الأحزاب إضافة إلى النص الفاسد داخل الدستور، هي التي خلقت هذه العلّة، وفق تعبيره.
نعمل على تجنب سوء الفهم والتأويل لفصول الدستور الجديدة
كما أشار العميد بالعيد إلى أنّ ما طُلب منه هو تقديم كتيّب (الدستور) وليس تقديم ضمانات قانونية ودستورية تحول دون حصول تزوير في الاستفتاء، وتابع “مهمتي هي تحضير مسودة الدستور وما سيجري في ما بعد لا يمكن أن يحكم عليه الحقوقيون. هذا الأمر سياسي”.
واستدرك “إن مسألة التزوير موجودة في كل البلدان، حتى تلك المتقدمة. هناك لجان دولية أشرفت على انتخابات سابقة في تونس، مثل “لجنة البندقية”، التي أقرت بسلامة الانتخابات السابقة وأشرفت عليها و لكن اكتشفنا أنها مزورة ووقعت فيها خروقات عدة”.
وشدّد بالعيد على أنّه يتمّ العمل على تجنب سوء الفهم والتأويل لفصول الدستور الجديدة، وذلك في إشارة إلى تصريحه السابق بخصوص أنّ الرئيس سيكون موظفا لدى الدولة وأنه لن يكون هناك كلمة سلطة تنفيذية أو سلطة تشريعية، مبيّنا أنّ “المقصود بمصطلح سلطة يحيلنا على كلمة سلطان أو دكتاتور في حين أن الرئيس مكلف بمهمة. أما بالنسبة للبرلمان فهو ليس سلطة وإنما يستمد وجوده من تكليف الشعب له، الذي يبقى هو صاحب السلطة الأصلي” وفق تعبيره.
لم أتلق تعليمات من سعيد حول حذف المرجعية الدينية من الدستور
كما تطرّق رئيس ومنسق الهيئة الوطنية الاستشارية لإعداد الدستور الجديد إلى الفصل المتعلّق بـ”الإسلام دين الدولة” وإمكانية الاستغناء عن هذه النقطة، معتبرا أنّ ذكر الدين في الفصل الأول من الدستور ليست مسألة مصيرية من حيث تنظيم السلطة في البلاد وهذا الفصل له تبريرات، وجاء لفض الجدال في عهد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة بين التقدميين والمحافظين، مضيفا “المسألة الدينية موجودة في توطئة دستور 59 و في التحوير العميق لدستور 76 وفي دستور 2014 والذي فيه تأكيد على إسلامية الشعب التونسي والواجبات الإسلامية تهم علاقة الفرد بالاله وليست تطبيقا للفصل الأول من الدستور فلا اختلاف على أن التونسيين مسلمون”.
ونفى الصادق بالعيد تلقيه تعليمات من الرئيس قيس سعيد حول حذف المرجعية الدينية من الدستور، نافيا أن يكون الدستور الجديد مفصلا على مقاس الرئيس.
وقال “أؤكد لكم من جانبي أنني لم أتلقّ تعليمات من رئيس الجمهورية، بل تركني أنا وضميري وسأبقى على هذا الدرب حتى نهاية هذه المهمة”.
سنستعين بالفصول المتعلقة بالحقوق والحريات في دستور 2014
وكشف بالعيد أنّه سيتم الاستئناس بالعديد من المبادئ الموجودة في الدساتير السابقة وإدراجها في الدستور الجديد وسيتم اختيار أفضل المبادئ في هذه الدساتير، كما ستتم الاستعانة بالفصول المتعلقة بالحقوق والحريات في دستور 2014، والتنصيص على القسم الأكبر منها في الدستور الجديد.
وشدّد على أهمية إدراج فصل خاص بإحداث المجلس الاستشاري الاقتصادي والثقافي والاجتماعي والبيئي “لأنه يلعب دورا هاما جدا، فهو يتقبل طلبات الشعب في نفس الوقت يبتكر الحلول الملائمة ويقدمها للبرلمان، يصوغها في شكل قوانين”.
وفي سياق متّصل، وحول طبيعة نظام الحكم في الدستور الجديد، قال الصادق بالعيد إنّ المطلوب هو نظام متوازن ومستقر وقادر على تحقيق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية وليس مهما تسمية النظام ان كان برلمانيا أو رئاسيا المهم التقدم بالبلاد في ظل توازن وتنسيق بين جميع الاطراف.
تصفح أيضا
تونسيّا
قيس سعيد يقيل رئيس الحكومة… ويعين سارة الزعفراني خلفا له
نشرت
قبل أسبوعينفي
21 مارس 2025من قبل
التحرير La Rédaction
قرّر رئيس الجمهورية قيس سعيّد مساء الخميس 20 مارس 2025 إنهاء مهام كمال المدّوري رئيس الحكومة، وتعيين سارة الزعفراني خلفا له.
كما قرّر رئيس الجمهورية تعيين صلاح الزواري وزيرا للتجهيز والإسكان الذي أدّى اليمين أمام رئيس الجمهورية عملا بأحكام القانون عدد 14 لسنة 1991 المؤرخ في 25 فيفري 1991.
وشدد رئيس الدولة لدى استقباله أمس رئيسة الحكومة الجديدة، على مزيد إحكام تناسق العمل الحكومي وعلى تذليل كل العقبات لتحقيق انتظارات الشعب التونسي.
رئيسة الحكومة الجديدة هي ﻣﻬﻨﺪسة ﻋﺎمة مختصة في التهيئة الترابية، شغلت منصب وزيرة للتجهيز، كما كلّفت بتسيير وزارة النقل في فترة ما.
قبل تعيينها وزيرة، تولّت سارة الزعفراني رئاسة وﺣﺪة اﻟﺘﺼﺮّف ﺣﺴﺐ اﻷﻫﺪاف بوزراة التجهيز، ومُكلّفة بمتابعة ملف إﻧﺠﺎز ﻣﺸﺎرﻳﻊ اﻟﻄﺮﻗﺎت اﻟﺴﻴﺎرة .
ولدت سارة الزعفراني سنة 1963 بتونس العاصمة وهي متزوجة وأم لثلاثة أبناء. تحصلت على شهادة مهندس متخرج في اختصاص هندسة مدنية من المدرسة الوطنية للمهندسين بتونس.
كما تحصلت على شهادة ماجستير في الهندسة الجيوتقنية من جامعة هانوفر بألمانيا، مجال الاختصاص الهندسي: متابعة دراسات الطرقات السيارة (من النواحي الفنية و الاقتصادية والمالية والاجتماعية و البيئية ) مع تحرير حوزتها العقارية ومتابعة دراسات الجسور و الطرقات.
يذكر أن رئيس الحكومة المعفى كمال المدوري كان تم تعيينه في المنصب يوم 8 أوت 2024 وانتهت مهامه أمس، بعد أن دامت 7 أشهر واثني عشر يوما.
يذكر أيضا أن الرئيس قيس سعيد منذ توليه الرئاسة في 23 أكتوبر 2019 قام بتعيين 6 رؤساء حكومة في أقل من ست سنوات، في حين أن الزعيم الحبيب بورقيبة لم يتجاوز 5 رؤساء حكومة (أو وزراء أول) في بحر 30 سنة.

متابعة: جورج ماهر
استقبلت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ أسماء الجابري، مساء اليوم الأربعاء 29 جانفي 2025 بمقر الوزارة، سفير جمهورية مصر العربية بتونس باسم حسن، وقد خصص هذا اللقاء للتباحث حول سبل مزيد تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات المتّصلة بقضايا الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ لما فيه خير الشعبين الشقيقين ومصلحتهما المشتركة. كما تناولت المقابلة مختلف الاستعدادات المتعلقة بالمشاركة التونسية في فعاليّات المؤتمر العام العاشر لمنظمة المرأة العربيّة المزمع عقده يومي 10 و11 فيفري 2025 بالقاهرة.
تونسيّا
أستاذا ورجل اقتصاد ونقابيا… حسين الديماسي في ذمة الله
نشرت
قبل شهرينفي
27 يناير 2025من قبل
التحرير La Rédaction
فقدت تونس اليوم الإثنين 27 جانفي 2025، أستاذ الاقتصاد ووزير المالية الأسبق حسين الديماسي، عن سن 76 عاما .
وقد وُلد الفقيد في 18 نوفمبر 1948 بمدينة قصر هلال من ولاية المنستير. وهو متحصل على دكتوراه دولة في العلوم الاقتصادية سنة 1983 وعلى شهادة التبريز في العلوم الاقتصادية سنة 1984 وتزخر مسيرته المهنية بعديد المناصب الأكاديمية، فقد ارتقى من أستاذ مساعد في العلوم الاقتصادية بكلية الاقتصاد والتصرف بتونس سنة 1973 إلى عميد كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بسوسة (1988/1991).
وشغل في بداية السبعينات منصب خبير متعاقد في وزارة التخطيط كما كان له في ذات الفترة عديد الأنشطة النقابية والسياسية منها منصب كاتب عام لنقابة التعليم العالي بكلية الاقتصاد والتصرف بتونس (1975/1980). وهو عضو مؤسس لحزب حركة الوحدة الشعبية (عام 1977).
وقبل تولّيه منصب وزير المالية في أوّل حكومة عقب انتخابات أكتوبر 2011، من 24 ديسمبر 2011 إلى 27 جويلية 2012، شغل النقابي والأستاذ الجامعي المختصّ في الاقتصاد حسين الديماسي منصب وزير التشغيل والتكوين المهني لأقلّ من 24 ساعة في حكومة محمد الغنوشي الأولى.
وقام بإعداد تقرير اقتصادي واجتماعي في نطاق مؤتمر “الاتحاد العام التونسي للشغل” (سنة 2001) وله دراسة استشرافية حول تونس في أفق 2030. وكتب مقالات حول “البطالة في تونس: حجمها وأسبابها وآفاقها(2001)” و”النشاطات الدافعة للاقتصاد التونسي”و”تطور المبادلات الاقتصادية بين البلدان العربية” .

الأسبوع الثالث من عودة العدوان… اجتياح الشجاعية ورفح، وشهداء بالعشرات

مصدر أممي… الوضع في الكونغو الديمقراطية كارثي

كوريا الجنوبية… المحكمة الدستورية تقرّ عزل الرئيس يون

الرسوم الجمركية الأمريكية… تطال جزيرة خالية من السكان!

إيلون ماسك… سيغادر قريبا منصبه في إدارة ترامب
استطلاع
صن نار
- صن نارقبل يوم واحد
الأسبوع الثالث من عودة العدوان… اجتياح الشجاعية ورفح، وشهداء بالعشرات
- صن نارقبل يوم واحد
مصدر أممي… الوضع في الكونغو الديمقراطية كارثي
- صن نارقبل يوم واحد
كوريا الجنوبية… المحكمة الدستورية تقرّ عزل الرئيس يون
- صن نارقبل يومين
الرسوم الجمركية الأمريكية… تطال جزيرة خالية من السكان!
- صن نارقبل يومين
إيلون ماسك… سيغادر قريبا منصبه في إدارة ترامب
- جور نارقبل يومين
ورقات يتيم… الورقة 113
- صن نارقبل 3 أيام
فيما أوروبا تعرقل الحوار… القوات الروسية تحتل منطقة جديدة في أوكرانيا
- صن نارقبل 3 أيام
أوروبا تكشف عن وجهها: ألمانيا ترحّل مؤيدين لفلسطين… والمجر تغادر الجنائية الدولية تضامنا مع نتنياهو