بعد تعطيلات عدة منذ انطلاقه كمشروع في شهر ديسمبر 2017 اشرفت وزيرة التجهيز والإسكان سارة الزعفراني ألأحد 26 فيفري، على افتتاح الجسر الموجود على مستوى تقاطع الطريق الوطنية رقم 17 مع السكة الحديدية وسط مدينة جندوبة.
وفي تصريح لها لوسائل الاعلام أفادت الوزيرة ان الكلفة الجملية للمشروع وبتمويل من ميزانية الدولة والبنك الإفريقي للتنمية بلغت 12 مليون دينار، وهو مشروع يتكون من جسرين متجانبين بطول 200 متر لكل منهما بالإضافة إلى تهيئة 2 طريقين موازيين ومأوى سيارات تحت الجسر ومفترق دوراني ومنشأة فنية للمترجلين والتنوير العمومي وشبكة تصريف مياه الأمطار،
هذا المحول من شأنه تحسين سيولة حركة المرور بالطريق الوطنية رقم 17 والحد من الاختناق المروري على مستوى التقاطع مع السكة الحديدية وضمان سلامة المترجلين والحد من حوادث المرور بالإضافة إلى تهذيب موقع المشروع واضفاء صبغة جمالية عليه وانصهار جزء الطريق المشمول بالاشغال بشبكة الطرقات المضاعفة العابرة لمدينة جندوبة من المدخل الشمالي (مدخل بلاريجيا) إلى غاية المدخل الشرقي (مفترق الحمامة) والمدخل الغربي (مفترق الكاف).
كما تابعت الوزيرة مع السلط الجهوية أشغال الطريق السيارة بوسالم ـ الحدود الجزائرية حيث صرّحت ان الدراسات تقدمت شوطا كبيرا وان الوزارة تعمل حاليا على إيجاد التمويلات الضرورية في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص. كما تابعت الوزيرة بالمناسبة رفقة السلط الجهوية تقدم مشروع انجاز منشأة فنية على نهر مجردة بالطريق الوطنية رقم 17 وتابعت تقدم أشغال حماية مدينتي غار الدماء ووادي مليز من الفيضانات.
واختتمت الوزيرة زيارتها للجهة بالاطلاع و بحضور معتمد عين دراهم بالنيابة ورئيسة بلدية المكان على الأشغال الجارية بمشروع إصلاح نقطتي انزلاق أرضي بمنطقة البازدية من معتمدية عين دراهم حيث دعت الإدارة والمقاولة إلى العمل على انهاء الأشغال قبل شهر جوان 2023
بقلوب خاشعة وعيون دامعة ودعت اليوم الخميس 20 فيفري 2025 مدينة هرقلة في جنازة مهيبة أحد أبرز رجالاتها التربوية الأستاذ العروسي كشيش الذي شيع جثمانه الطاهر إلى مقبرة هرقلة بولاية سوسة.
الفقيد كان يلقب بملك الرياضيات أثناء تدريسه بمعهد سالم بن حميدة الثانوي بأكودة وكان على امتداد مسيرته المهنية صديق الجميع وأحد أبرز المدرسين وعلامة مضيئة في المشهد التربوي بالجهة.
وإلى جانب الدور البارز الذي لعبه في تنشئة الأجيال فقد تقلد العروسي كشيش عديد المسؤوليات منها مساعد رئيس بلدية هرقلة ورئاسة اللجنة الثقافية بها حيث كان من الفاعلين في المشهد السياسي والثقافي والاجتماعي بمدينة هرقلة.
في إطار ترسيخ ثقافة مرورية لدى الناشئة انتظمت ورشة تكوينية بمنطقة شط مريم من معتمدية اكودة (ولاية سوسة) بالتعاون بين فرع إقليم الوسط الشرقي للمرصد الوطني لسلامة المرور ومدرسة عائشة سكول، تمثلت في درس نظري تم إثر ذلك تطبيق ما جاء فيه بالمحيط المدرسي وتوعية التلاميذ للتوقي من حوادث المرور في محيط المؤسسات التربوية. وقد رافق ذلك حملة تحسيسية في الغرض لفائدة مستعملي الطريق.
وتم اختتام هذا اليوم المفتوح بتوزيع شهائد شكر ومشاركة على الأطراف المساهمة على غرار فوج الكشافة و جمعية المواطنة باكودة في أجواء متميزة نوه بها الجميع بحضور معتمد المكان وأعوان الحرس الوطني بمنطقة شط مريم.
تأسيسا لمفهوم إشراك المجتمع المدني في المشهد التنموي المحلي وضمن مبادرة “أكودة تجمعنا”، انتظم الاسبوع المنقضي لقاء حواري بدعوة من جمعية المواطنة وبدعم من المجلس المحلي بأكودة تمحور حول أمهات قضايا التنمية بالمنطقة والملفات الحارقة التي تراوح مكانها منذ سنوات، خصوصا تلك التي تعنى بالمشاريع المهمة والمعطلة والتي طالب بها الأكوديون وملوا الوعود الزائفة التي رافقتها، على غرار مشروع حماية المدينة من الفيضانات وملف الوادي الكبير وإنجاز القاعة المغطاة وملعب ألعاب القوى ومعضلة النقل…
وقد كان الحوار مثمرا وجادا في آن أكد خلاله الجميع رفضهم التهميش والتسويف المتواصلين اللذين عانت منهما مدينة اكودة لعقود من الزمن، وشهد اللقاء دعوات إلى التكاتف والاتحاد بين جميع الأطراف من أجل تحقيق تطلعات أبناء أكودة التى طال انتظارها.
و أختتم هذا اللقاء المتميز والناجح بكل المقاييس والذي حضرته أغلب مكونات النسيج الجمعياتي بالمنطقة والنائبان بالبرلمان والمجلس الوطني للجهات والأقاليم سفيان بن حليمة وحمدي عمران، وأعضاء المجلس الوطني برئاسة رمزي الإمام، بإجماع الحاضرين على رسم خارطة طريق واستراتيجية عمل مع الجهات الرسمية لحلحلة كافة الملفات العالقة.
كما إستنكر الجميع طريقة تنصيب المعتمدة الجديدة بأكودة والتي لا تتماشى مع البروتوكول المتعارف عليه ومع تاريخ وقيمة “إيتيكودا” العلم والمعرفة، وأيضا شدد كافة المشاركين في هذا المنبر الحواري على إنجاح مبادرة “أكودة _تجمعنا” التي أطلقتها جمعية المواطنة بهدف لم العائلة الجمعياتية وخدمة الشأن المحلي بأكودة