تابعنا على

صن نار

جوازات السفر الأقوى في العالم: جرّاء سياسات ترامب؟… قرابة 50 دولة تفرض التأشيرة على المواطنين الأمريكان!

تونس السابعة عربيا… بعد دول الخليج والمغرب الأقصى

نشرت

في

باريس ـ واشنطن ـ مصادر

عاد جواز السفر الأمريكي إلى قائمة أقوى عشرة جوازات سفر في العالم، وفق تصنيف مؤشر هينلي لجوازات السفر لعام 2026، بعد أن خرج منها لفترة وجيزة في أواخر عام 2025، إلا أن هذا التعافي الجزئي يخفي وراءه مسارا طويل الأمد من التراجع في قوة الجواز الأمريكي ومكانته الدولية.

وبحسب التصنيف الجديد، حل الجواز الأمريكي في المرتبة العاشرة، بينما جاء الجواز البريطاني في المرتبة السابعة، رغم أن الولايات المتحدة وبريطانيا كانتا تتقاسمان المركز الأول عالميا عام 2014.

ويظهر المؤشر أن الولايات المتحدة سجلت ثالث أكبر تراجع في ترتيبها خلال العقد الأخير، بعد فينزويلا التي تراجعت إلى المرتبة 45 بعدما كانت في المرتبة 32 عام 2016، وفانواتو التي هبطت إلى المرتبة 53 بعد أن كانت في المرتبة 46.

ويعتمد تصنيف مؤشر هينلي، المستند إلى بيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)، على عدد الوجهات التي يمكن لمواطني كل دولة دخولها دون تأشيرة مسبقة. ويستطيع حاملو جواز السفر الأمريكي حاليا دخول 179 وجهة من أصل 227 حول العالم دون تأشيرة.

وفي هذا السياق، قال ميشا غليني، رئيس معهد العلوم الإنسانية في فيينا، إن “قوة جواز السفر تعكس في جوهرها الاستقرار السياسي والمصداقية الدبلوماسية والقدرة على التأثير في القواعد الدولية”. 

وأضاف أن “تآكل حقوق التنقل في دول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، في ظل توتر العلاقات عبر الأطلسي وتصاعد التقلبات السياسية الداخلية، لا يعد خللا تقنيا بقدر ما هو مؤشر على إعادة ضبط جيوسياسية أعمق”.

ولا يقتصر تراجع الولايات المتحدة على مؤشر قوة الجوازات، إذ سجلت أداء ضعيفا أيضا على مؤشر هينلي للانفتاح، الذي يقيس عدد الجنسيات المسموح لها بدخول الدولة دون تأشيرة. وبسماحها لـ46 جنسية فقط بالدخول دون تأشيرة مسبقة، جاءت الولايات المتحدة في المرتبة 78 من أصل 199 دولة.

وحذرت أبحاث أجريت لصالح تقرير هينلي للتنقل العالمي 2026 من أن مقترحا قدمته هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية في أواخر عام 2025 قد يؤدي عمليا إلى إنهاء السفر دون تأشيرة إلى الولايات المتحدة، حتى وإن لم يعلن ذلك صراحة.

ويقضي المقترح بإلزام مواطني 42 دولة حليفة — من بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا واليابان — بتقديم بيانات شخصية موسعة ضمن برنامج الإعفاء من التأشيرة، مع إمكانية بدء تطبيقه اعتبارا من شباط/فيفري المقبل بعد انتهاء المشاورات العامة. 

وبموجب الخطة، سيطلب من المسافرين الكشف عن نشاطهم على وسائل التواصل الاجتماعي خلال خمس سنوات، وعناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف وعناوين بروتوكول الإنترنت (IP) خلال عشر سنوات، إلى جانب معلومات عائلية مفصلة وبيانات بيومترية تشمل بصمات الأصابع والتعرف على الوجه وحتى الحمض النووي، مع الاحتفاظ بهذه البيانات لمدة تصل إلى 75 عاما، وهو ما يتجاوز بكثير متطلبات نظام تصريح السفر الإلكتروني الحالي (ESTA).

وعلى صعيد الترتيب العالمي، تصدرت سنغافورة القائمة باحتلالها المركز الأول، مع إمكانية دخول مواطنيها إلى 192 وجهة دون تأشيرة. وجاءت كوريا الجنوبية واليابان في المرتبة الثانية بـ188 وجهة، بينما تقاسمت الدانمارك ولوكسمبورغ وإسبانيا والسويد وسويسرا المرتبة الثالثة بإتاحة السفر إلى 186 وجهة.

أما المرتبة الرابعة فكانت من نصيب كل من النمسا وبلجيكا وفنلندا وفرنسا وألمانيا واليونان وإيرلندا وإيطاليا وهولندا والنرويج، مع إمكانية دخول 185 دولة دون تأشيرة، فيما جاءت المجر والبرتغال وسلوفاكيا وسلوفينيا والإمارات في المرتبة الخامسة بـ184 وجهة.

عربيا، تحتل الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأولى (والخامسة عالميا) بعدد 192 وجهة دون تأشيرة، تليها بقية دول مجلس التعاون الخليجي، فيما تحتل تونس المرتبة السابعة (67 وجهة) والثانية مغاربيا بعد المملكة المغربية، متقدمة بذلك على دول عربية أخرى كمصر ولبنان والأردن والجزائر…

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

“سنو وايت” والأقزام السبعة… في احتفالية بالبيت الروسي بالقاهرة

نشرت

في

متابعة وتصوير: جورج ماهر ـ القاهرة

في إطار تعزيز قيم التضامن الإنساني والتواصل الثقافي بين الشعوب، استضاف البيت الروسي بالقاهرة، مساء الاربعاء 10 جوان 2026، فعالية خيرية على مسرح تشايكوفسكي بمقره بالقاهرة، وذلك ضمن أنشطة مشروع «خطوة نحو اللقاء» التابع لجمعية ” الرمز الثقافي ” .

نظمت الفعالية من قبل الجالية الروسية التي يمثلها المجلس التنسيقي للمغتربين الروس في مصر برئاسة اولغا بسكلينا ، بالتعاون مع مركز «إنديغو» الروسي للباليه تحت إشراف ديانا كارنيشيفا، وبدعم من البيت الروسي بالقاهرة، ومعهد الباليه بأكاديمية الفنون التابع لوزارة الثقافة المصرية ، وجمعية الصداقة المصرية الروسية ، و ذلك في اطار الاحتفال باليوم العالمي لحماية الطفل .

وشارك في هذه المناسبة عدد من أطفال دار الأيتام «أولادي»، إلى جانب الأطفال المكفولين من مؤسسة «أولادنا»، حيث تهدف الفعالية إلى إتاحة مساحة من الفرح والإبداع لهم من خلال أنشطة فنية وثقافية تسهم في تنمية الوعي الجمالي وتعزيز الاندماج المجتمعي.

وتضمن البرنامج عرضًا فنيًا مستوحى من القصة العالمية الخالدة «سنو وايت (بيضاء الثلج) والأقزام السبعة»، قدمه طالبات مركز «إنديغو» الروسي للباليه في صياغة مسرحية جمعت بين الفن التربوي والقيم الإنسانية، كما تخللته فقرة موسيقية تفاعلية من تقديم El Noor Events، بما يثري التجربة الثقافية للأطفال ويضفي أجواءً من البهجة والتفاعل.

وتأتي هذه الفعالية في سياق الجهود المشتركة الرامية إلى توظيف الثقافة والفنون كجسر للتقارب الإنساني والحوار الحضاري، بما يعزز أواصر الصداقة والتفاهم المتبادل بين الشعبين المصري والروسي، ويؤكد الدور المحوري للمؤسسات الثقافية في ترسيخ قيم التعاون والتكافل والمسؤولية المجتمعية. وتجسد المبادرة رسالة نبيلة مفادها أن الثقافة والفن يشكلان ركيزة أساسية لبناء مجتمعات أكثر تماسكًا وإنسانية، وأن الاستثمار في الطفولة ورعاية الأجيال الجديدة يظل أحد أهم مسارات التنمية المستدامة والتقارب بين الأمم.

أكمل القراءة

ثقافيا

سفارة نيبال بالقاهرة… تحتفي باليوم العالمي للشاي، بحضور دبلوماسي وثقافي

نشرت

في

متابعة جورج ماهر ـ القاهرة

احتفلت سفارة نيبال بالقاهرة باليوم العالمي للشاي، في فعالية مميزة عكست عمق الروابط الثقافية بين الشعوب، وذلك بحضور عدد من الشخصيات الدبلوماسية والثقافية. وشارك في الاحتفال أحمد الشرقاوي، المستشار الإعلامي لصالون النادي الدبلوماسي الدولي، بدعوة كريمة من السفير سوشيل كومار لامسال، سفير نيبال لدى مصر، وذلك بتفويض من السيدة غادة عبد اللطيف، رئيسة الصالون.

وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص صالون النادي الدبلوماسي الدولي على تعزيز التواصل الثقافي والدبلوماسي مع السفارات والبعثات الأجنبية العاملة في مصر، ودعم المبادرات التي تسهم في توطيد علاقات الصداقة والتعاون بين الشعوب.

وأكد الشرقاوي أن اليوم العالمي للشاي يمثل مناسبة مهمة لتسليط الضوء على التراث الثقافي والاقتصادي المرتبط بالشاي في مختلف دول العالم، مشيرًا إلى أن مثل هذه الفعاليات تعزز من دور الدبلوماسية الثقافية في بناء جسور التفاهم والتقارب بين الأمم. كما أعرب عن تقديره لسفارة نيبال بالقاهرة ولسعادة السفير سوشيل كومار لامسال على حسن الاستقبال والتنظيم المتميز، مشيدًا بالدور الفاعل الذي تقوم به السفارة في دعم العلاقات الثنائية بين مصر ونيبال، خاصة في المجالات الثقافية والتنموية والسياحية.

من جانبها، أكدت غادة عبداللطيف أن مشاركة الصالون في هذه الفعاليات الدولية تنطلق من رسالته الرامية إلى دعم الحوار الثقافي والدبلوماسي، وتعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين مصر ومختلف دول العالم.

أكمل القراءة

اجتماعيا

جندوبة: اختتام السنة التكوينية والتربوية للدفاع والإدماج الاجتماعي، وتعليم وتأهيـل الصـمّ

نشرت

في

أميرة قارشي

في أجواء ثقافية بامتياز وفي حفل بهيج وباشراف السيد فريد اليعقوبي المدير الجهوي للشؤون الاجتماعية بجندوبة اختتمت يوم 5 جوان اختتام الدورة التأهيلية للسنة التكوينية 2025-2026 حيث تم الاحتفاء بثمار سنة من العمل التأهيلي والتربوي الذي انتفع به تلامذة مركز الدفاع والادماج الاجتماعي بجندوبة وفي اطار العمل على تعزيز ادماجهم الاجتماعي وتنمية قدراتهم الذاتية.

تضمن برنامج هذا الحفل الثقافي تقديم عرض مسرحي بعنوان “حكاية وطن” من تأطير الثنائي فريال عياضي وسنية بوعلاق، وتقديم عرض للدبكة السورية بجندوبة، إلى جانب تقديم لوحة صامتة حول مناهضة تشغيل الأطفال من تأطير سارة وشتاتي، إلى جانب تنظيم مجموعة من المسابقات التنشيطية والثقافية من تأطير الثنائي زهرة عرفاوي ووفاء محجوبي ليختتم اللقاء بتوزيع الجوائز والشهائد التقديرية على المشاركين والمتميزين.

وفي الاطار ذاته أشرف المدير الجهوي للشؤون الاجتماعية على حفل اختتام السنة الدراسية لفائدة منظوري مركز تعليم وتأهيـل الصم بجندوبة الذي تشرف على ادارته السيدة أنيسة باشا حيث انتظم حفل تنشيطي متنوع جمع الدارسين في هذا المركز مع عائلاتهم والذين شاركوهم تقديم إبداعاتهم ومنتجاتهم اليدوية التي عكست ما اكتسبوه من مهارات وقدرات وإرادة على التميز والعطاء وذلك من خلال عرض مسرحي أطره المبدع محمد بن موسى وتناول قيم الأمل والإرادة والتحدي، وجسد أحلام الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتطلعاتهم إلى أن يكونوا عناصر فاعلة ومنتجة في المجتمع، قادرة على المساهمة في بناء مجتمع أكثر شمولا وإنصافا.

وفي لقاء مع السيد فريد اليعقوبي المدير الجهوي للشؤون الاجتماعية أكّد اهمية دعم الأنشطة الثقافية ومزيد تنويع انتاجات الفئات الخصوصية ومؤطرين من مدرسين وعملة والذين بذلوا على امتداد السنة الدراسية جهودا كبيرة وتحلوا بالصبر والتفاني والإيمان بقدرات أبنائهم، فكانوا السند والداعم الحقيقي لهم في مسيرة التعلم والتأهيل والاندماج كما أبرز أن الإنتاجات الابداعية المقدّمة في هذه التظاهرات هي زبدة وتتويج لعمل دؤوب وعطاء متواصل يستحق كل الإشادة والاعتزاز وعبر رسالة إنسانية نبيلة مفادها أن الإرادة قادرة على تجاوز التحديات وأن الاستثمار في الإنسان يظل الطريق الأنجع لبناء مجتمع يضمن الكرامة وتكافؤ الفرص للجميع وترسيخ قيم المواطنة والمشاركة الفاعلة في المجتمع.

وشدد محدثنا على أن الفنون والثقافة ليست مجرد أنشطة ترفيهية، بل هي أدوات أساسية للتعبير عن الذات وبناء الثقة وتنمية الحس الإبداعي باعتبارها تساهم في صقل شخصية المنتفعين، وتفتح أمامهم آفاقا جديدة للتواصل والاندماج وإبراز مواهبهم كما تعكس نجاح المقاربة التي يعتمدها مركز الدفاع والإدماج الاجتماعي، والقائمة على الجمع بين التأهيل الاجتماعي والتكوين والتعبير الفني والثقافي، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة وقادرة على الاندماج الإيجابي في محيطها، وتؤكّد قيمة العمل الجماعي وأهمية الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية والتماسك الاجتماعي.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار