تابعنا على

ثقافيا

حمام الأنف: الأسبوع القادم… مهرجان علي بن عياد للمسرح

نشرت

في

أميرة قارشي

تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، وفي سياق دعمها للحراك الثقافي الوطني وتعزيز انفتاح الفعل المسرحي على التحولات الرقمية، تنظّم المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بولاية بن عروس بالشراكة مع مركز الفنون الدرامية والركحية ببن عروس فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين لـ”مهرجان علي بن عياد للمسرح” تحت عنوان “المسرح والتكنولوجيا” وذلك من 7 الى 16 ماي.

وتتميز هذه الدورة بتنوّع العروض المسرحية التي ستقدّم حيث يكون لجمهور المهرجان موعد يوم 9 ماي وبدار الثقافة النموذحية بن عروس مع عرض مسرحية “جرانتي العزيزة” لفاضل الجعايبي ليتابع يوم 10 ماي بنفس الفضاء مسرحية “هوما” أو “Testostérone” لسيرين قنون ويكون له موعد كذلك يوم 11 ماي، ومن فضاء الملاكمة بحمام الأنف مع عرض المونودرامي “وزن الريشة” لغازي الزغباني. وفي نفس اليوم يتابع بدار الثقافة النموذحية بن عروس عرض مسرحية “إقامة شهيرة” لعبد العزيز المحرزي،

أما يوم 12 ماي فيتابع جمهور المهرجان بدار بالحاج عرضا لمسرحية “بنادم” لمهدي العياشي وفي نفس اليوم تحتضن دار الثقافة النموذحية بن عروس مسرحية أردنية بعنوان ” الخادمات”. ويوم 13 ماي وبالفضاء المذكور تعرض مسرحية “أرمجدون 9” لمعز القديري، كما تليها يوم 14 ماي مسرحية “جرس” لعاصم التهامي لينتظم أمام المركّب الثقافي علي بن عياد يوم 15 ماي عرض فولكلوري “اسطنبالي” ثم تعرض مسرحبة “وراك” لأوس إبراهيم بدار الثقافة النموذجية بن عروس، قبل أن يرفع الستار يوم 16 ماي بدار بلحاج على مسرحية”Corps Code” ليوسف عجاجة ثم تعرض بدار الثقافة التموذجية بن عروس مسرحية “تمثال حجر” لكريم عاشور

وينتظم خلال المهرجان كذلك منتدى فكري تحت عنوان”نحو مقاربات جديدة للممارسة الركحية في ظل التحولات التكنولوجية” للأستاذ لطفي السنوسي بمشاركة الدكتور العراقي محمد ساف والأستاذ محمد المديوني والمبدعة فوزية المزّي وذلك صباح يوم 11 ماي ابدار بالحاج.

كما يتضمن برنامج المهرجان تنظيم مجموعة من الورشات التدريبية (Master Class)حيث تنتظم الورشة الأولى حول” الممثل بين الذاكرة الانفعالية والتكنولوجيا”وبتأطير من الدكتور محمد ساف العراقي من 12 الى 14 ماي بالمركز الثقافي والرياضي للشباب ببن عروس، أما الورشة الثانية فستكون يومي 12 و13 ماي بنفس الفضاء وتهتم بـ” التناسق بين المكونات البصرية والسمعية للعرض المسرحي” من تأطير للاستاذ محمد الهادي بالخير على أن تدوم مدة كل ورشة 3 ساعات.

وستمثّل هذه الدورة الجديدة من مهرجان علي بن عياد حسب ما أفادتنا به الاستاذة حياة العلوي المندوبة الجهوية للشؤون الثقافية بولاية بن عروس “موعدا مع مسرح متجدد، نابض بروح الابتكار وفضاء متجددا للحوار بين الفن والتكنولوجيا، ومنصة للإبداع والتفكير الجماعي، بما يرسّخ مكانة المسرح كرافد أساسي من روافد الثقافة الوطنية، وقوة اقتراح فنية قادرة على مواكبة تحولات العصر واستشراف المستقبل، وهي دورة تأتي لتؤكد راهنية المسرح كفن حيّ قادر على استيعاب التحولات التكنولوجية وتطويعها جمالياً وفكرياً، عبر برنامج متكامل يجمع بين العروض المسرحية، واللقاءات الفكرية، والورشات التكوينية، بما يفتح آفاقاً جديدة للإبداع ويعزز ثقافة التجديد في المشهد الركحي التونسي”.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

يوم الموسيقى العالمي: رشا رزق والأوركسترا السمفوني التونسي في لقاء استثنائي

نشرت

في

متابعة: جورج ماهر

في إطار الاحتفال بعيد الموسيقى العالمي، نظّم مسرح أوبرا تونس، بإشراف وزارة الشؤون الثقافية، حفلاً موسيقيًا مميزًا مساء السبت 13 جوان 2026، بقاعة الأوبرا بمدينة الثقافة.

وشهد هذا الحدث الفني، وللمرة الأولى في تونس، لقاءً استثنائيًا جمع الفنانة العربية السورية رشا رزق بالأوركسترا السمفوني التونسي بقيادة المايسترو شادي القرفي، في عرض موسيقي حي مزج بين أشهر الأغاني التي شكّلت وجدان أجيال، وبتوزيعات سمفونية معاصرة.

وتعد هذه الأمسية تجربة فنية فريدة توحّد بين الثقافات والأجيال، وتعيد إحياء أعمال موسيقية خالدة بروح أوركسترالية حديثة، في أجواء تحتفي بسحر الموسيقى العالمية.

أكمل القراءة

ثقافيا

برعاية البنك العربي لتونس: متوجان سابقاً يفوزان بالجائزة العربية “مصطفى عزوز” لأدب الطفل

نشرت

في

أعلن منتدى أدب الطفل عن نتائج الدورة السابعة عشرة للجائزة العربية مصطفى عزوز لأدب الطفل التي ينظمها بالتعاون والشراكة مع البنك العربي تونس، وذلك خلال الحفل الختامي الذي احتضنته مؤخراً مدينة الثقافة بالعاصمة.

وكشفت لجنة التحكيم برئاسة المبدعة نافلة ذهب وعضوية الأساتذة محمد القاضي وسعدية بن سالم وأصيل الشابي ومنعم شيحة عن تفاصيل الجوائز التي كانت كالتالي:

الجائزة الأولى: عماد الجلاصي عن روايته «العين الحارسة» وقيمتها 12 ألف دينار وهي المرة الثانية التي يتوج فيها بهذه الجائزة بعد سنة 2016

الجائزة الثانية: نور الدين بن بوبكر عن روايته «قرية الأوهام» وقيمتها 8 آلاف دينار. وكان نفس الكاتب قد توج أيضاً بهذه الجائزة سنة 2018..

الجائزة الثالثة: طالب كاظم (العراق) عن روايته «الطريق إلى وادي الضباب» وقيمتها 5 آلاف دينار.

وفي ما يتعلق بالجوائز التشجيعية المخصصة للشبان والتي تبلغ قيمة كل واحدة منها ألف دينار فقد ذهبت الجائزة الأولى إلى شهد الحناشي (14 سنة) عن قصتها «حبر لم يجف»، والجائزة الثانية إلى زهاء جاسم من العراق عن قصتها «الخوف يطير» فيما آلت الجائزة الثالثة عن قصة «أنا لها» إلى الطفل أنس بوناصري (8 سنوات).

وجدير بالذكر أن لجنة التحكيم كانت تلقت 130 مشاركة في صنف الأدباء الكهول و17 مشاركة في صفوف اليافعين. فيما شهد الحفل الختامي باشراف رئيس المنتدى الدكتور محمد آيت ميهوب وممثل البنك العربي لتونس السيد نعمان حمدي، عديد التكريمات والأجواء الاحتفالية المنعشة وذلك بعد يوم من انتظام الملتقى العربي لأدب الطفل حيث اشتغل مختصون من تونس ومن العالم العربي من ضمنهم الكاتبة سميرة الحوسني مديرة المجمع الثقافي أبو ظبي الإمارات، والمغربي أستاذ التعليم العالي بجامعة ابن طفيل حسن لشكر على مبحث ”المباني السردية في ادب الطفل العربي”

أكمل القراءة

ثقافيا

الفنان كمال رؤوف، في ذمة الله

نشرت

في

ببالغ الحزن والأسى، نعت وزارة الشؤون الثقافية الفنان التونسي القدير كمال رؤوف، الذي وافته المنية اليوم الاثنين 15 جوان 2026 عن سن 88 عاما، بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع، ترك خلالها بصمة راسخة في تاريخ الأغنية التونسية.

وُلد كمال رؤوف النقاطي سنة 1938 بتونس العاصمة في عائلة أصيلة مدينة القيروان، وتابع دراسته الابتدائية والثانوية، وبدأ شغفه بالفن منذ سن مبكرة من خلال أداء الأغاني المصرية، حتى لُقّب بـ”حميدو”.

ورغم عمله موظفًا بعدد من المؤسسات والشركات العمومية والخاصة، واصل مسيرته الفنية بإصرار، وكانت مشاركته في حفل جمعية “قدماء الصادقية”، الذي نقلته الإذاعة التونسية مباشرة، محطة فارقة في حياته الفنية، حيث تُوّج بجائزة أهلته للالتحاق بالإذاعة وتسجيل أولى أغانيه “في غابة جميلة تلاقينا”.

اشتهر الراحل بأداء أغانٍ بالفرنسية، من بينها “ياسمينا”، وبالإسبانية، أبرزها “غوانتاناميرا”، والتي لاقت انتشارًا واسعًا لدى الشباب خلال سبعينات القرن الماضي. كما خلّف رصيدًا يناهز المائة أغنية، كتب ولحّن جانبًا كبيرًا منها، وتعاون فيها مع أبرز الشعراء والملحنين، ولا تزال محفوظة بخزينة التسجيلات التابعة للإذاعة التونسية.

وشارك سنة 1966 في أول منوعة تلفزية بُثّت بمناسبة افتتاح التلفزة التونسية، كما قدّم عروضًا فنية داخل تونس وخارجها، إلى جانب فنانين عرب وأجانب، شملت لبنان ومصر والمغرب إضافة إلى فرنسا وباريس تحديدا حيث أقام فترة من الزمن، والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها.

وبوفاة الفنان كمال رؤوف، تفقد الساحة الثقافية والفنية التونسية أحد الأصوات التي ساهمت في إثراء الأغنية التونسية وتجديدها والتعريف بها خارجيا.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار