عصا التسيار
خلافا للأوهام السائدة عنه … شعب فلسطين ما زال يبني و يشتغل
فلسطين اليوم لها زراعة و صناعة و إدارة و جامعات متقدمة و رجال أعمال … و هي ليست متسولة لعبيد أمريكا و إسرائيل
نشرت
قبل 4 سنواتفي
من قبل
علي أبو سمرة Ali Abu Samra
فلسطين و شعبها ليسا فقط قضية كفاح عادلة و مواجهة لإبادة ممنهجة منذ أكثر من سبعين عاما … كما أنهما (أي الشعب و الوطن) ليسا ـ كما يتوهّم حسنو النية و سيئوها ـ متواكلين على تبرعات هذه الجهة النفطية أو تلك الجهة الدولية … بل ما يجهله الكثيرون من أشقائنا العرب و أصدقائنا في العالم، أن فلسطين اليوم هي ورشة إنتاج مستمرة و خلية نحل عامل يكسب معظم رزقه بعرق جبينه و ينشئ المؤسسات و يعمّر المدن و ينشر العلم و يمارس البحث العلمي و لديه زراعة و صناعة و مرافق يديرها بنجاح فلسطينيون …

و نريد في “جلّنار” أن نُفهم الجميع أن بفلسطين مجتمعا حيّا و قطاعات منتجة و نواة دولة حديثة قادرة على تكون من بين الأفضل، لولا قيود يعرفها الجميع … و لكن لا يعرفها شعبنا الفلسطيني و لا يعترف بها، و هو بصدد كسرها و اكتساحها دون توقف، و لو بالمليمتر … و كما يقول مثلنا التونسي الجميل: “الدوام ينقب الرخام”
من أقام مائة مدينة قبل ثمانية آلاف عام وأنشأ سبع مرافيء لرسو السفن في فلسطين … عكا .حيفا .يافا.قيسارية .أسدود. عسقلان .غزة و واحدة اخرى اسمها إيلات أو أم الرشراش على خليج العقبة … وأقام محطات تجارية على سواحل معظم العالم القديم، و ساهم في إقامة امبر اطورية قرطاج العظيمة … هل هو عاجز عن بناء مدن ومنشآت اخرى؟
الشعب الفلسطيني شعب بحري و زراعي و صناعي، و هو الأعلى تعلّما في العالم ولديه على ساحل البحر المتوسط 240كم شواطيء، و أخرى على البحر الأحمر خليج العقبة. ولذلك أقام سبع موانيء بحرية هي عكا .حيفا.يافا.قيساريةعسقلان .غزة وأخرى اسمها ايلات او ام الرشراش على خليج العقبة …
فلسطين لديها اليوم ما يناهز 20جامعة .وجامعة القدس المفتوحة بكل مدينة رئيسية، و مركز تدريب مهني وكليات تمريض و طب … ولدى فلسطين مستشفى حكومي بكل مدينة و مستشفيات أخرى خاصة أو أهلية، و أكثر من 15 مدرسة أهلية خاصة، عدا الآلاف من المدارس الحكومية المجانية تستوعب مليون تلميذ.

لدينا أيضا مصانع تنتج الغذاء ومصانع أدوية حوالي ستة، و هي تنافس أحدث المصانع في العالم و تصدّر أدويتها للخارج و تصدّر زيت الزيتون و الفواكه و الزهور لمصانع العطور في أوروبا … كما أن فلسطين هي الأولى عالميّا في تصنيع الرخام و تصديره للعالم …
و بعد أن عادت الثورة وتم بناء السلطة، أصبحت مقرات و وزارات وسفارات فلسطين بالخارج ومقرات الدولة جميعها من ممتلكات للدولة ولا تدفع إلا ما ندر إيجارات.
فلسطين اليوم لها شركات كهرباء ورجال أعمال من أغنياء العالم لسنا متسولين يا حكام الخليج عبيد أمريكا و أسيادهم بإسرائيل … و لنا منطقة واسعة تسمى غور نهر الأردن وهي من أغنى مناطق العالم بالثروات الطبيعيةخاصة أملاح البحر الميت وتنوعها .وهذه المنطقة الغورية منحها الخالق تنوّع بيئة فريدا .. فبالإمكان الزراعة فيها شتاء دون الحاجة للبيوت المكيفة او البلاستيكية لانها أخفض منطقة في العالم وتنخفض عن سطح البحر 400مترا و هو ما يمنحها ميزة الدفء شتاء حيث تكون في القدس ثلوج و في أريحا 20 درجةمائوية …لذلك تكالب الكيان الصهيوني عليها ويريد ضمها لسيادة المحتل وفق صفقة القرن و بها بحيرة طبريا الغنية بمياهها العذبة ونصف مساحة فلسطين صحراء وهو ما يعرف بصحراء النقب الغنية بالمعادن المشعة والبترول والغاز .
كانت فلسطين تخرج زكاتها وتتبرع بها لملوك الجزيرة والخليج … و هاهم ـ بعد أن انتفخت جيوبهم بريْع نفط لا يملكونه ـ يريدونها ان توافقهم بالتخلي عن وطننا ومقدساتنا من القدس مسرى نبينا و أولى القبلتين إلى مهد المسيح الفلسطيني ابن بيت لحم… و هذا لن يسعدوا به و لن يتحقق و لو في أحلامهم، بل في أضغاث تلك الأحلام …
تصفح أيضا

محمد الزمزاري:
تقع عين برمبا (Brimba) في جنوب تونس، وتحديداً في ولاية قبلي، قبالة بلدة المنصورة على ضفاف جبل الطباقة وهي موقع ذو أهمية كبيرة في مجال علم الحفريات في شمال إفريقيا.

هذا الموقع، الذي يعد شاهدًا صامتًا على ملايين السنين من التطور، أتاح للعلماء اكتشاف حفريات استثنائية تعود إلى فترة الفيلوسين، وهي مرحلة هامة من العصر البلستوسيني. بفضل الاكتشافات التي تم العثور عليها هناك، تمكن الباحثون من إعادة بناء جزء من تاريخ الحياة البشرية و البرية والمناخ الذي شكل هذه المنطقة التي كانت أكثر خصوبة و خضرة في الماضي. وتقع عين بريمبا في منطقة صحراوية ذات تربة رسوبية غنية ببقايا الماضي، تشير إلى وجود مصدر مائي قديم، وهو عنصر حاسم في الحياة البرية في ذلك الوقت. ومن المحتمل أن هذا المصدر المائي كان سببًا في جذب مختلف الأنواع الحيوانية إلى المنطقة، مما ساعد على الحفاظ على بقاياها المتحجرة.
اكتشافات استثنائية
أدت الحفريات التي أجريت في عين برمبا إلى الكشف عن تنوع حيواني استثنائي، مما يوضح بيئة كانت مختلفة تمامًا عن البيئة الحالية. ومن بين الاكتشافات الرئيسية التي تم العثور عليها:
الفيلة القديمة، وهي أسلاف بعيدة للفيلة الإفريقية الحالية، كانت تجوب هذه السهول بحثًا عن الطعام.
وحيد القرن، بقايا حقبة كانت فيها النباتات المحلية تسمح بوجوده.
حيوانات أخرى كبيرة الحجم، مما يدل على نظام بيئي غني كان يشبه السافانا الإفريقية المعاصرة.
تقدم هذه الاكتشافات أدلة حاسمة حول هجرة الأنواع وتكيفها مع التغيرات البيئية التي حدثت على مر العصور.
نافذة على الماضي المناخي
لا تقتصر دراسة حفريات عين برمبا على تحديد الأنواع المنقرضة، بل تسمح أيضًا بفهم تطور المناخ في شمال إفريقيا. فالآثار التي تركتها هذه الحيوانات تشير إلى أن هذه المنطقة، التي هي الآن جافة وصحراوية، كانت مغطاة بالأعشاب والمصادر المائية في الماضي، مما جعلها موطنًا مثاليًا لمجموعة متنوعة من الحيوانات.
الحفاظ على الموقع والآفاق المستقبلية
يعد موقع عين برمبا من المواقع الهامة التي يجب أن تحظى بالاهتمام من قبل السلطات المحلية والحكومة التونسية. ومع ذلك، ومن المؤسف أن نرى أن سلطات ولاية قبلي، وعلى رأسها السيد والي قبلي، لم تُبذل أية جهود حقيقية للحفاظ على هذا الموقع المهم. هذا الموقع الذي يعتبر من أبرز المواقع الأثرية في تونس يعاني من الإهمال التام وعدم الاهتمام من المسؤولين المحليين.
إن غياب أية خطوات عملية من قبل السلطات المحلية لحماية هذا التراث الثقافي والطبيعي، يهدد مستقبل هذا الموقع. إذ كان من المفترض أن تقوم ولاية قبلي بتوفير الدعم الفني والمادي اللازم لتطوير هذا الموقع، سواء من خلال إنشاء متحف يعرض الاكتشافات الأثرية أو عبر تطوير مسار سياحي يسهم في تنمية الاقتصاد المحلي. هذه الخطوات لم تتم حتى الآن ومنذ الاستقلال، مما يشير إلى تقاعس واضح من الجهات المعنية.
إن هذا الإهمال الذي طال هذا الموقع القيّم لا يعكس فقط فشلا في الحفاظ على التراث الوطني، بل يؤثر أيضًا على سمعة ولاية قبلي كوجهة سياحية وبيئية. وعلى المسؤولين الان في ولاية قبلي أن يتحملوا مسؤوليتهم ويعملوا بجد لحماية هذه الثروات الوطنية وتطويرها بما يتناسب مع أهميتها العلمية والاقتصادية.
تحفيز الحكومة للتدخل في موقع عين بربما
من الضروري أن تتخذ الحكومة التونسية خطوات فعّالة لحماية هذا الموقع الفريد. كأن يتم إنشاء متحف يعرض الاكتشافات الأثرية، مما سيساهم في تعزيز الوعي الثقافي والتاريخي للزوار المحليين والدوليين. كما ينبغي تطوير مسار سياحي يربط بين المواقع الطبيعية والأثرية في المنطقة، بما يدعم السياحة البيئية والثقافية في الجنوب التونسي.
إن استثمار الحكومة في هذا المشروع سيؤدي إلى تنمية اقتصادية ملموسة ويعزز الحماية المستدامة لهذا التراث الثمين للأجيال القادمة.
إذن…تعد عين برمبا موقعًا جيولوجيًا وأثريًا فريدًا، ويجب أن يكون موضوعًا للاهتمام الحكومي المحلي والوطني. وتقدم الاكتشافات التي تم العثور عليها في هذا الموقع رؤية معمقة حول التاريخ البيئي والمناخي لشمال إفريقيا. لذا، يتعين على السلطات المحلية والحكومة التونسية أن تتخذ تدابير لحماية هذا الموقع وتطويره ليصبح مصدرًا هامًا للعلم والسياحة، بما يعود بالفائدة على المنطقة وعلى تونس بشكل عام.


–علي الطريق من منطقة الحدادة و أم الطبول الى الطارف تعاين حجم الدمار الذي خلفته حرائق الغابات على مسافة طويلة

–عند التحاور مع بعض المواطنين هناك حول تناقص عدد السياح الجزائرين الوافدين إلى تونس يجيبونك بالتعبير عن اسفهم و أيضا استيائهم قائلين “انتم غليتوها عليهم” !
–تعرف أسواق الجزائر زيادة في اسعار المواد الاستهلاكية و الغذائية خاصة (كالزيت و السكر و الفارينة)، لذلك تمنع السلطات منعا بات اخراج هذه السلع نحو البلدان المجاورة و منها تونس
الطريق السيارة بالمجان
مدينة سطيف مدينة سياحية بإمتياز عدد النزل كثير و الاستقبال محترم و كذلك الاكل….
يبقي ان الأخوة في الجزائر لهم عاطفة و ميل كبيران لتونس بالرغم ان البعض يروج لغير هذا
رغم الجوار، لا تشعر تقريبا بأي وجود لليبيين و ما يمتّ إليهم بصلة على أرض الجزائر، كما أن عدد السيارات القادمة من ليبيا ليس بالكبير
عصا التسيار
القرى العربية المسلوبة الاعتراف: قرية “العراقيب” في النقب تهدم للمرة 200 !
نشرت
قبل 4 سنواتفي
27 نوفمبر 2020من قبل
علي أبو سمرة Ali Abu Samra
كتب د.علي ابوسمره، مدير مكتب “جلّنار” / فلسطين

تقع قرية العراقيب في صحراء النقب التي تمسح 13 ألف كم مربع، أي تقريبا نصف مساحة فلسطين … و قد كشف الشيخ المناضل صباح الطوري ـ أبو صياح أن مجموعة من قرى العراقيب في بئر السبع و موقعها تحديدا جنوبي مدينة رهط مقامة على مساحة مائة وخمسين ألف دونم (ما يعادل هكتارا و نصفا)… القريه كما قال الشيخ صباح الطوري عبارة عن أربعين منزلا من الصفيح يقطنها قرابة ثلاثمائة نسمة جلهم من عائلة الطوري …
و قال محمدبركة رئيس لجنة المتابعة العربية للجماهير العربية بفلسطين المحتلة عام 1948 في اتصال هاتفي مع “جلّنار” بان اسرائيل عام 1949 رفضت الاعتراف لأربعين قرية عربية في النقب … و بالتالي فقد بقيت هذه القرى وسكانها من البدو محرومين من التعليم و الصحة و الماء و الكهرباء و الاتصالات، باعتبارها قرى “غير قانونية’ … و تقوم سلطة الاحتلال بهدم هذه القرى وتجميع سكانها بدو فلسطين في ثمانية تجمعات أقامتها لهذا الغرض، بناء على قرار عنصري جائر اتخذته محاكم العدو عام 1948 باعتبار أنه (لا ملكية للبدو في أرضهم) …

ويبلغ تعداد سكان هذه القرى 150 ألف نسمة و معظمها أقيم قبل إنشاء الكيان الصهيوني … و قد كشف سكان قرية العراقيب أنهم تعرضوا لتهجير أول عام 1953، ثم تكثفت عمليات التهجير بعد نكسة حزيران بحجة أن المنطقة تابعة للصندوق القومي الصهيوني … إضافة الى ذرائع “أمنية” بحجة وجود مفاعل ديمومة النووي في ديمونا بمنطقة النقب …
و بدأت معركة سكان القرى و صمودهم مع الهدم عام 2009 حيث حاول جنود الاحتلال زراعة أشجار بالأرض، و اشتبك الأهالي معهم وجرح منهم أربعة واعتقل 16 مواطنا … فهدمت القرية أول مرة في 27ـ7ـ 2010 بدعوى البناء غير المرخص … وظل أهالي النقب الفلسطيني البدو يتشبثون بأرضهم و قراهم و يرون في مشاريع تجميع البدو خطة استعمارية هدفها الاستيلاء على أرضهم … و تجري فعاليات أسبوعية عصر كل احد تنظمها لجنة الدفاع عن العراقيب وبدعم ومساندة من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية التي تمثل مؤسسات الشعب الفلسطيني داخل الكيان الصهيوني.

الدين في جوهره ليس مادة للتندر، ولا منصة للتعالي… بل رسالة هدي ومواساة

أكودة: أين المراقبة الاقتصادية لمكافحة ارتفاع الأسعار؟

ورقات يتيم… الورقة 112

مستوطنون يعنّفون مخرجا فلسطينيا… لحصوله على جائزة أوسكار!

فرنسا “الساحل العلوي”: نوستالجيا الانتداب وابتذال الاستشراق
استطلاع
صن نار
- منبـ ... نارقبل 3 ساعات
الدين في جوهره ليس مادة للتندر، ولا منصة للتعالي… بل رسالة هدي ومواساة
- اقتصادياقبل 20 ساعة
أكودة: أين المراقبة الاقتصادية لمكافحة ارتفاع الأسعار؟
- جور نارقبل 21 ساعة
ورقات يتيم… الورقة 112
- صن نارقبل 22 ساعة
مستوطنون يعنّفون مخرجا فلسطينيا… لحصوله على جائزة أوسكار!
- جلـ ... منارقبل 23 ساعة
فرنسا “الساحل العلوي”: نوستالجيا الانتداب وابتذال الاستشراق
- صن نارقبل يومين
السودان… الجيش يسيطر على مطار الخرطوم
- اقتصادياقبل يومين
عقابا على مواقف مالكها… شركة “تسلا” تتعرض لهجومات متنوعة وتراجع في أسهمها
- صن نارقبل يومين
تهجير سكان غزة: ترامب يتراجع… ونتنياهو يزعم تغيير وجه المنطقة