تابعنا على

ثقافيا

زغوان: تتويجات متنوّعة لروّاد المكتبات في البطولة الوطنية للمطالعة

نشرت

في

من منصف كريمي

حصدت المكتبة الجهوية بزغوان نتائج باهرة في التصفيات النهائية للبطولة الوطنية للمطالعة في دورتها الثانية و التي نظّمتها ادارة المطالعة العمومية بوزارة الشؤون الثقافية يوم 13 نوفمبر الجاري بالقاعة المغطاة برادس وباشراف لسعد سعيد رئيس ديوان وزيرة الشؤون الثقافية وبحضور سمير زقية مدير الإدارة العامة للكتاب وإلياس الرابحي مدير إدارة المطالعة العمومية ومهذب القرفي المندوب الجهوي للشؤون الثقافية ببن عروس.

و قد فازت ميس الريم بن محمد بالجائزة الخامسة من الدفتر الأصفر ومن بين المتسابقين من الفئة العمرية الرابعة بين 16 و22 سنة، كما فاز المطالع الوفيّ الهادئ بودالي بالجائزة الثالثة من الدفتر الرمادي الخاص بالمتسابقين من الفئة العمرية السادسة 40 سنة فما فوق.

تجدر الإشارة الى ان هذه البطولة تعدّ مسابقة وطنية لأحسن المطالعين وتتويجا لمسابقات محلية وجهوية في الغرض انطلقت منذ 5 فيفري الماضي وتوزعت على 6 شرائح عمرية وستة ألوان من الاحمر إلى الرمادي حيث تطالب كل فئة مترشّحة بعدد معيّن من الكتب لمطالعتها على مستوى المكتبة المحلية الراجع لها بالنظر حسب الاشتراك، وتتابع لجان محلية في كل فترة هذه المشاركات التي تتوّج بتصفيات جهوية ثم يتم بالمكتبة الجهوية تقييم المشاركات وترشيح احسن المشاركات للقاء الوطني والذي يفرز 10 فائزين من كل فئة عمرية.

وقد سجلت هذه البطولة مشاركة اكثر من 130 متسابقا قارئا من مختلف الفئات العمرية طالعوا ما يناهز عن مليون و 140 الف كتاب خلال التصفيات المحلية والجهوية من بينهم 420 قارئا من نزلاء المؤسسات السجنية و 20 مشاركا من الآباء والامهات المقيمين بدور الرعاية والمسنين و 39 مشاركا من ذوي الاحتياجات الخاصة.

واذ سجّل هذا اللقاء مشاركة مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية فان هذه التظاهرة كما قال لسعد سعيد رئيس ديوان وزيرة الشؤون الثقافية في كلمته بالمناسبة “تأسست على رؤية استراتيجية تعيد للكتاب قيمته وتنشر ثقافة القراءة في كل الفئات الاجتماعية والشرائح العمرية باعتبار أن نسبة القراءة هي من معايير قياس ثقافة الشعوب وأن القراءة عامل مهم في تنمية الوعي ودعم الإدماج الاجتماعي”.

ويذكر كذلك ان المكافاة المالية المخصصة لكل رتبة هي 4 آلاف دينار للفائز الأول و 3 آلاف دينار للفائز الثاني وألفا دينار للفائز الثالث وألف دينار للفائز الرابع و 500 دينار للفائز الخامس،

وقد تشكلت اللجنة العلمية التي سهرت على النتائج من كل من الأساتذة: رجاء الزاير ، نجيبة بوغندة ، عبد الرزاق السومري ، منصور الشتوي ، صلاح الدين الحمادي ، لطفي الحجلاوي ، فائزة الكناني ، هالة النفطي ، خالد سقا وآية بالريش

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

في معرض “طيب الذاكرة” للفنانة التشكيلية حذام سلطان… رحلة في جمالية الجسد

نشرت

في

أميرة قارشي

بدعم من صندوق التشجيع على الإبداع الأدبي والفني بوزارة الشؤون الثقافية يحتضن المركب الثقافي بتطاوين من 17 أكتوبر الجاري الى 1 نوفمبر القادم معرض”طيب الذاكرة” للرسامة الفنانة حذام سلطان وهو المعرض الشخصي الثالث في سجلّها الفني لتأخذنا من خلاله في رحلة فنية وترميم بصري للهوية التونسية، ينطلق من جماليات جسد المرأة وسحر “الحرقوس” ليمتد عبر جغرافيا تونس من شمالها إلى جنوبها.

وحسب الفنانة التشكيلية حذام سلطان فان هذا المعرض”يمزج بين الرموز الأمازيغية، اللباس التراثي كالجبة والسفساري والبرنوس، وعراقة المعمار من أزقة المدينة العتيقة إلى قصور مطماطة وشنني، ليعيد صياغة هذا المخزون الفريد بتقنيات تشكيلية معاصرة توظف المادة العطرية السوداء للحرقوس التي تسكن الوجدان التونسي…ففي هذا المعرض سيعيش زائره احتفاء بالحرقوس، تلك المادة السوداء الفواحة برائحة البلاد، التي تحولت في هذا المعرض من ذاكرة عطرية إلى نبض تشكيلي يحاكي تفاصيلنا المنسية”. وعموما إذ تتنوع المواضيع وتختلف الحكايات وتتعدد اللوحات في هذا المعرض فانها تلتقي وتتحد تحت راية واحدة تنبض باسم تونس.

أكمل القراءة

ثقافيا

إصدارات: “مدونة القبائل التونسية…” (ج2) لحاتم الضاوي: في الجذور الأسطورية للقبائل التونسية

نشرت

في

أميرة قارشي

ضمن عمل توثيقي مرجعي مهمّ، صدر مؤخرا الجزء الثاني من المجلد التاريخي الهام للمؤرّخ الأستاذ حاتم الضاوي والذي جاء تحت عنوان مدونة القبائل التونسية، تاريخ العامة من الزمن الاسطوري الى الزمن التاريخي”، لتبحث هذه المدونة في الجذور الأسطورية للقبائل التونسية بتناول سبل معيشتها وتحركاتها في المجال والتشابك العلائقي بينها وبين السلط المركزية المتعاقبة.

فبعد تناول المدونة في جزئها الأول قبائل الشمال يتناول هذا الجزء الثاني منها تاريخ قبائل بلاد التل التي تشمل المجموعات السكانية لولايات الكاف وسليانة والقصرين في جزئها التلي، متعرضا الى جوانب من حياة الفراشيش واحتجاجاتهم ضمن معاركهم القانونية الترابية بالأساس ضد السلطة المركزية في سنة 1859.

كما استعرض الكتاب العلاقات النضالية المشتركة بين هذه المناطق التونسية ونظيراتها الحدودية القبلية بالجزائر، وحرص هذه القبائل على الدفاع والمحافظة على مجالها الحيوي بالجهة الغربية وتأخير الترسيم النهائي للحدود، الذي لم يكتمل إلا سنة 1888، مكرسين بذلك دورهم الريادي كحرّاس للحدود الغربية للإيالة التونسية والوقوف في وجه الأطماع الاستعمارية المبكرة.

وعموما يعتبر هذا الأثر الورقي مرجعا تاريخيا كان مؤلفه حصيفا في نقل الأحداث التاريخية بالجهات التونسية بدقة وموضوعية، مع قراءة علمية موضوعية في حواف هذه الاحداث ومجالاتها، وهو ما يغري بقراءة هذا المنجز التوثيقي التاريخي الخاص بالتوثيق للأصول التونسية والصادر عن “أركاديا للنشر بتونس”.

أكمل القراءة

ثقافيا

السليمانية: احتفاء خاص برواية “تارميني” لفتحية الهاشمي

نشرت

في

أميرة قارشي

انتظم مؤخرا لقاء أدبي احتضنه مقر جمعية ابن عرفة بالسليمانية في قلب المدينة العربي “العتيقة” احتفاء بآخر إصدارات الروائية فتحية الهاشمي التي جاءت تحت عنوان”تارميني” ولعل في اختيار شهر سبتمبر الجاري لهذا الموعد شيئا يتجاوز الصدفة فرواية”تارميني” ذاتها رواية ولدت من سؤال الانسان حين يغادر وطنه ومن تلك المسافة الموجعة بين الأرض التي يغادرها والجذور التي لا تغادره ، إنّها رحلة في الهجرة والاغتراب والهوية والذاكرة وفي الانسان ومن الانسان المعلق بين أكثر من مكان وأكثر من احتمال,

وقد اشرف على تسيير هذا اللقاء الحواري الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله وقدمت خلاله مداخلة من قبل الأستاذة نجاح عزالدين وبحضور رئيس الجمعية الشاعر سوف عبيد إلى جانب الدكتورين الشاعرين رضا الماجري ومختار بن اسماعيل والروائية مسعودة بوبكر وعدد من المبدعين والمهتمين بالشأن الثقافي والأدبي.

ودار الحوار حول رواية “تارميني” من خلال التعرض الى أسباب ولادتها وتعرجات مساراتها وأسئلتها ومبتغاها ،لتتعدد القراءات ويتحول اللقاء إلى حوار مفتوح بين الرواية وقرائها وبين التجارب الابداعية بصفة عامة . وكان تعقيب الدكتور منذر المرزوقي لافتا ومهما اذ تناول تجربة الكاتبة الابداعية في تونس واعتبرها من أهم .الأصوات الأدبية المتعددة التناول والمختلف عن السائد داعيا لتناولها بجدية سردا ومسرحا ورواية وشعرا

كما كان للأستاذ الناقد الهادي الرقيق تدخل أنيق أضاف للنقاش منعرجا أخر، فيما استعرضت من جانبها الروائية مسعودة بوبكر تجربة ثرية وذكريات تقاسمتها مع الكاتبة فتحية الهاشمي نظرا إلى ترافقهما لعدة سنوات.

وكان للأصوات الشعرية والسردية حظها الكبير في هذا اللقاء الذي تداول الحضور خلاله على قراءة عدد من منتجاتهم الشعرية والروائية الخاصة كما كان للموسيقى أيضا حضورها مع معزوفات على ألة الناي للفنان رشيد بن جوهرة .

وهكذا توقف قطار”تارميني” في محطة أولى لكنها حتما ليست الأخيرة بل وهو يطلق الصافرة كان يعلن عن انطلاق رحلة أخرى ستكون يوم 8 أكتوبر القادم لتنتقل بذلك رواية “تارميني”من أيلول الأسود لأكتوبر الثورة وتعود بذلك “تارميني”إلى لعبة الصدف في لقاء سيكون بمقرّ اتحاد الكتّاب التونسيين وبذلك تواصل هذه الرواية خط سيرها محطة بعد أخرى تحمل بين طياتها سؤالها الأزلي وهو “حين يغادر الانسان وطنه هل يستطيع الوطن أن يغادره ؟”،

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار