تابعنا على

صن نار

زلزال المغرب الأقصى … الأعنف منذ مائة سنة

نشرت

في

الدار البيضاء – وكالات

قُتل 632 شخصًا وأُصيب 329 جرّاء زلزال قوي ضرب المغرب ليل الجمعة السبت متسببا بأضرار جسيمة ومثيرا الذعر في مراكش ومدن أخرى وفق حصيلة رسمية مؤقتة.

وذكر المركز الوطني للبحث العلمي والتقني المغربي ومقره الرباط أن قوة الزلزال بلغت 7 درجات على مقياس ريشتر وأن مركزه يقع في إقليم الحوز.

وقالت وزارة الداخلية في بيان لها “في حصيلة أولية أسفرت هذه الهزة عن وفاة 296 شخصا بأقاليم وعمالات الحوز ومراكش وورزازات وأزيلال وشيشاوة وتارودانت”. أضافت “كما سجلت إصابة 153 شخصا تم نقلهم إلى المستشفيات”.

بلغت قوة الزلزال 6,8 درجات على مقياس ريشتر وفق المعهد الجيوفيزيائي الأمريكي. وحُدد مركزه جنوب غربي مدينة مراكش السياحية على بعد 320 كلم جنوبي العاصمة الرباط.

وتسبب الزلزال بأضرار مادية حسب شهود وصور متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي.

في إحدى مناطق الحوز، مركز الزلزال، حوصرت عائلة تحت الأنقاض بعد انهيار منزلها، وفق تقارير إعلامية.

ونقل موقع “ميديا 24” عن مصادر طبية أن ثمة “تدفقا هائلا” للجرحى إلى مستشفيات مراكش.

وشعر سكان مراكش والرباط والدار البيضاء وأغادير والصويرة بالزلزال الذي أثار حالا من الذعر.

وخرج عدد من المواطنين إلى شوارع هذه المدن خشية انهيار منازلهم وفقا لصور متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي.

تظهر صور ومقاطع فيديو نشرها مستخدمو الإنترنت حطام مساكن في أزقة مراكش وسيارات تضررت جراء تساقط حجارة.

هذا وطالب أهالي بعض القرى بالمغرب السلطات بإغاثتهم جراء انهيار مبان إثر الزلزال الذي ضرب البلاد مساء الجمعة.

جاء ذلك بحسب مقاطع مصورة تم نشرها بمنصات التواصل الاجتماعي، السبت.

ومن بين هذه القرى مولاي إبراهيم وإيجوكان وثلاثاء نيعقوب التابعين لمدينة آسني (شمال).

كما أعلن مسؤول مغربي أن الزلزال الذي ضرب البلاد، ليلة الجمعة/ السبت “هو الأعنف منذ قرن”.

وقال ناصر جابور، رئيس قسم بالمعهد الوطني للجيوفيزياء (حكومي)، لوكالة المغرب الرسمية إن “المرة الأولى منذ قرن التي يسجل فيها المركز هزة أرضية عنيفة بهذا الشكل بالمغرب”.

ولفت إلى أن الهزات الارتدادية التي أعقبت الزلزال الذي ضرب مساء الجمعة منطقة الحوز تكون أقل قوة وقد لا يشعر بها المواطنون.

وأوضح أن الهزة التي حدد مركزها بقرية إيغيل (تابعة لمدينة مراكش)، تم استشعارها بالعديد من المدن في محيط بلغ 400 كلم”.

وضرب الزلزال عدة مدن مثل العاصمة الرباط والدار البيضاء (كبرى مدن البلاد) ومكناس وفاس ومراكش (شمال)، وأغادير وتارودانت (وسط).

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

العدوان على إيران: القصف يستهدف قادة البلاد… وخامنئي يتم نقله إلى مكان آمن

نشرت

في

القدس المحتلة ـ طهران ـ مصادر

شنت القوات الأمريكية وإسرائيل غارات مشتركة ضد إيران بشكل مباغت يوم السبت، حيث دوت انفجارات متتالية في العاصمة طهران.

فيما شملت الأهداف الإسرائيلية في العاصمة الإيرانية، مراكز سيادية بينها وزارة الاستخبارات، فضلاً عن مكتب المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، وفق ما أفادت هيئة البث الإسرائيلية.

كما طالت الضربات مقرات حكومية، وجرت محاولة اغتيال قيادات إيرانية رفيعة.

وشملت الاستهدافات أيضا شارع باستور، حيث المكتب الرئاسي ومجلس الأمن القومي الإيراني، ومحيط بيت المرشد ومجلس الخبراء.

هذا ولم تستبعد مصادر إسرائيلية استهداف خامنئي، مؤكدة أن كل قادة النظام الإيراني هدف للهجمات بمن فيهم خامنئي، الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

إلا أن مسؤولاً إيرانياً أكد لرويترز أن “خامنئي ليس في طهران وتم نقله إلى مكان آمن”

فيما كشف مسؤول دفاعي إسرائيلي أنه تم التخطيط للعملية منذ أشهر وتم تحديد موعدها قبل أسابيع.

كما أوضح أن العملية الإسرائيلية منسقة مع أميركا، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

إلى ذلك، أشارت مصادر إسرائيلية إلى أن المرحلة الأولى من الهجمات ستستمر لمدة 4 أيام، معتبرة أنها استكمال لحرب الـ 12 يوماً التي شنت الصيف الماضي (جويلية/تموز 2025).

في المقابل، أكد مسؤول إيراني أن بلاده تستعد للرد، مشدداً على أنه سيكون “قوياً وساحقاً”.

أتت تلك التطورات بعدما أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الجمعة عن عدم رضاه عن المواقف الإيرانية في المفاوضات النووية، مشددا على أنه لن يقبل بأي نوع من أنواع التخصيب في الداخل الإيراني.

كما جاءت بعدما وصلت أمس حاملة الطائرات الأمريكية الأضخم في العالم جيرالد فورد إلى إسرائيل، بينما تتواجد أبراهم لنكولن في بحر العرب.

أكمل القراءة

صن نار

العدوان على إيران: نتنياهو يشيد بعملية “زئير الأسد” وهو مختبئ تحت الأرض… وطهران تشرع في الردّ معلنة أن لا خطوط حمراء أمامها

نشرت

في

القدس المحتلة ـ مصادر

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن تل أبيب وواشنطن شنتا عملية لإزالة ما سماه “الخطر الوجودي” الذي يمثله النظام في إيران، مطالبا الإسرائيليين بالتحلي بالصبر خلال الأيام القادمة.

جاء ذلك في كلمة مصورة لنتنياهو، تزامنا مع بدء إسرائيل عدوانا مشتركا مع الولايات المتحدة ضد أهداف في إيران.

وقال نتنياهو: “قبل قليل شرعت إسرائيل والولايات المتحدة في عملية لإزالة الخطر الوجودي الذي يمثله النظام الإرهابي في إيران”، على حد وصفه.

وأضاف: “أشكر صديقنا الكبير الرئيس دونالد ترامب على قيادته التاريخية”.

وتابع: “في الأيام القادمة، في عملية (زئير الأسد)، سنحتاج جميعا إلى الصبر والثبات”.

وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أفادت أن نتنياهو وكبار مسؤولي المؤسسة الأمنية يعقدون اجتماعا في موقع تحت الأرض.

وفي المقابل أعلن حرس الثورة في إيران، يبدء الموجة الأولى من الهجمات الواسعة بالصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك رداً على العدوان الأمريكي – الإسرائيلي على إيران.

هذا وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن رصد رشقة من الصواريخ أُطلقت من إيران باتجاه “إسرائيل”، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسماع دوي انفجارات في الشمال، ورصد إطلاق صواريخ نحو “تل أبيب”.

ودوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة شمالي فلسطين المحتلة، بما في ذلك حيفا، وسط حالة استنفار أمني كبيرة.

بدورها، أكدت وكالة “نورنيوز” الإيرانية إطلاق عشرات الصواريخ الباليستية باتجاه “إسرائيل”.

وهدد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، الولايات المتحدة و”إسرائيل”  قائلاً: “لقد حذّرنا من قبل، وها أنتم الآن بدأتم مساراً لم تعد نهايته في أيديكم”.

وكان التلفزيون الإيراني قد أكد في وقت سابق أن “الرد سيكون ساحقاً”.

بدوره قال مسؤول إيراني رفيع في تصريحات لقناة الجزيرة القطرية إن إيران توجه تحذيراً “واضحاً” إلى إسرائيل بأن “تستعد لما هو قادم”، مؤكداً أن الرد الإيراني سيكون “علنياً” وأنه “لا خطوط حمراء” بعد العدوان الأمريكي الاسرائيلي على طهران.

وأضاف المسؤول أن “كل الأصول والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في الشرق الأوسط باتت هدفاً مشروعاً”، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة مفتوحة على “كل شيء وارد”، بما في ذلك “سيناريوهات لم تكن مطروحة سابقاً”.

ووصف المسؤول ما جرى بأنه “عدوان أمريكي إسرائيلي مشترك”، مؤكداً أن طهران “لم تتفاجأ” به، وأن لديها “رداً مركباً بلا سقف زمني”، محذراً من أن الحرب التي بدأت – بحسب وصفه – ستكون “تداعياتها واسعة وطويلة الأمد”.

ورفض المسؤول أي دعوات لما سماه “احتواء العدوان” أو “الانضباط وعدم الرد”، معتبراً أن المطالبة بذلك “مرفوضة ومحض أحلام”، وفق تعبيره.

أكمل القراءة

صن نار

انطلاق العدوان على إيران: قصف أمريكي إسرائيلي مكثف… وطهران تردّ: بدأتم الحرب، ولكن لستم من سينهيها

نشرت

في

القدس/ المحتلة ـ طهران ـ وكالات

أعلنت وزارة الحرب الإسرائيلية صباح السبت أنها شنت “ضربة استباقية” على إيران، فيما دوت صفارات الإنذار في القدس وتم تعميم تحذير على السكان عبر هواتفهم من “إنذار بالغ الخطورة”.

وجاء في بيان لوزارة الحرب “دولة إسرائيل شنّت ضربة استباقية على إيران بهدف القضاء على التهديدات التي تواجهها”، من دون تقديم مزيد من التفاصيل حول طبيعة العملية العسكرية أو نطاقها.

وأضاف البيان “نتيجة لذلك، من المتوقع شنّ هجوم صاروخي وهجوم بطائرات مسيّرة على دولة إسرائيل وسكانها المدنيين في المستقبل القريب”، معلنا فرض “حال إنذار خاصة وفورية في جميع أنحاء البلاد”.

وسمع مراسلو وكالة فرانس بريس دويّ انفجارين صباح السبت في طهران، بعد وقت قصير من تصاعد عمودين من الدخان الكثيف في وسط العاصمة الإيرانية وشرقها.

وتشهد إيران تزايدا في انقطاعات الإنترنت تزامنا مع الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، التي بدأت صباح يوم السبت.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتنفيذ هجمات إلكترونية ضد إيران.

وتم حجب موقع وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” عقب هجوم إلكتروني.

وفي إسرائيل، أعلنت وزارة النقل إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي أمام الرحلات المدنية، وطلبت من المسافرين عدم التوجّه إلى المطارات حتى إشعار آخر.

هذا وأفاد مسؤول أمريكي، السبت، بأن الولايات المتحدة تشارك مع إسرائيل في ضرباتها على إيران.

ونقلت وكالة أسوشيتد بريس للأنباء عن مسؤول أمريكي مطلع، رفض الكشف عن هويته، تأكيده مشاركة واشنطن مع إسرائيل في العدوان على إيران.

بدورها نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن الولايات المتحدة وإسرائيل نفذتا معا هجمات ضد إيران.

وقال مسؤولان أمريكيان لشبكة “سي إن إن” الأمريكية إن “الولايات المتحدة شنت ضربات على إيران”.

وأضاف أحد المسؤولين أن الهجمات ما زالت مستمرة، مبينا أن الهجوم “لن يكون محدودا أو ضيق النطاق”.

وقالت القناة 12 العبرية عن مصدر إسرائيلي، إن الهجوم على إيران موجّه ضد أهداف تابعة للنظام ومواقع عسكرية وجميع كبار قادة النظام هم هدف.

قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، السبت، إن بلاده سترد على الهجوم الإسرائيلي.

جاء ذلك في تدوينة له على منصة شركة “إيكس” الأمريكية، في أول تعليق رسمي إيراني على الضربات الإسرائيلية التي طالت البلاد صباح اليوم.

وأضاف عزيزي أن إيران كانت قد حذرت سابقا من شن ضربات عليها، مردفا: “أنتم من بدأتم الحرب لكن إنهاءها لن يكون بأيديكم”.

وأعلنت إيران السبت إغلاق مجالها الجوي حتى إشعار آخر، بعد سماع دوي انفجارات شديدة في العاصمة طهران، على ما أفاد مسؤول في الطيران المدني.

وقال المتحدث باسم منظمة الطيران المدني مجيد أخوان إن “المجال الجوي للبلاد مغلق تماما حتى إشعار آخر”، وفق ما أوردت وكالة تسنيم.

كما أعلنت وزارة النقل العراقية، السبت، إغلاق المجال الجوي في البلاد على خلفية العدوان الإسرائيلي على إيران.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن المتحدث باسم وزارة النقل ميثم الصافي، قوله إن “الوزارة أعلنت إغلاق المجال الجوي العراقي”.

وأضاف أنه “سبق عملية الإغلاق إفراغ جميع الأجواء العراقية من حركة الطيران”.

وأكد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد السبت أن جميع القوى في إسرائيل تقف “صفا واحدا” بعد بدء الهجوم على إيران.

وكتب لابيد عبر منصة إيكس “في مثل هذه اللحظات، نقف صفا واحدا، وننتصر معا. لا يوجد ائتلاف ولا معارضة، شعب واحد وجيش واحد، ونحن جميعا ندعمهم”.

أكمل القراءة

صن نار