تابعنا على

غير مصنف

عقابا لها على مظاهرات المساندة للشعب الفلسطيني… ترامب يمنع جامعة “هارفارد” من قبول الطلبة الأجانب

نشرت

في

واشنطن ـ وكالات

رفعت جامعة “هارفارد” دعوى قضائية ضد إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الجمعة، بعد قرار الأخير منعها من قبول الطلاب الأجانب.

ووصفت هارفارد في شكوى قدمتها إلى المحكمة الاتحادية في بوسطن هذا الإجراء بأنه “انتهاك صارخ” للتعديل الأول لدستور الولايات المتحدة والقوانين الاتحادية الأخرى.

وأشارت إلى أن قرار ترامب كان له “تأثير فوري ووخيم” على الجامعة وأكثر من 7 آلاف من حاملي التأشيرات.

وأعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، الخميس، أن إدارة ترامب سدت الطريق أمام قبول جامعة هارفارد للطلاب الأجانب، وأنها تفرض على الطلاب الحاليين الانتقال إلى جامعات أخرى أو فقدان وضعهم القانوني.

وجاء في بيان للوزارة أن الوزيرة كريستي نويم أصدرت أمرا بإنهاء اعتماد برنامج جامعة هارفارد للطلاب وتبادل الزوار.

واتهمت نويم الجامعة “بتأجيج العنف ومعاداة السامية والتنسيق مع الحزب الشيوعي الصيني.

وقالت الوزارة إن هذه الخطوة جاءت بعد أن رفضت هارفارد تقديم معلومات كانت نويم قد طلبتها عن بعض حاملي التأشيرات من الطلاب الأجانب الذين يدرسون فيها.

وأضافت نويم في بيان له “هذا امتياز، وليس حقا، للجامعات أن تقبل الطلاب الأجانب وأن تستفيد من مدفوعاتهم الدراسية الأعلى للمساعدة في تعزيز تبرعاتها التي تبلغ مليارات الدولارات”.

ورفضت هارفارد هذه الادعاءات وتعهدت بدعم الطلاب الأجانب.

وذكرت الجامعة في بيان أن “خطوة الحكومة غير قانونية. هذا الإجراء الانتقامي يُهدد بإلحاق ضرر جسيم بمجتمع هارفارد وببلدنا، ويُقوّض رسالة هارفارد الأكاديمية والبحثية”.

وسجّلت هارفارد ما يقرب من 6800 من الطلاب الأجانب في العام الدراسي 2024-2025، أي ما يُعادل 27 بالمائة من إجمالي عدد الطلاب المسجلين، وفقا لإحصاءات الجامعة.

وبذل ترامب، المنتمي للحزب الجمهوري، جهودا استثنائية لـ”إصلاح” الكليات والمدارس الخاصة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، والتي يقول إنها “تُعزز الفكر المعادي للولايات المتحدة والمؤيد للماركسية و”اليسار الراديكالي”.

وانتقد جامعة هارفارد تحديدا لتوظيفها شخصيات ديمقراطية بارزة في مناصب التدريس أو القيادة.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

غانا، زامبيا، زيمبابوي… الدول التي قالت: لا للمساعدات الأمريكية!

نشرت

في

أكرا ـ وكالات

أعلن أرنولد كافاربو، المدير التنفيذي لهيئة حماية البيانات في غانا، أواخر الاسبوع المنقضي، أن بلاده رفضت اتفاقية صحية مقترحة مع الولايات المتحدة بسبب مخاوف تتعلق بخصوصية البيانات، وقال نسعى الآن إلى إبرام اتفاقية جديدة، وبذلك، أصبحت غانا أحدث دولة إفريقية تنسحب من الاتفاقية لأسباب مماثلة.

وبحسب “أسوشتيد برس” قال كافاربو إن الاتفاقية تضمنت بنودًا كانت ستسمح لجهات أمريكية بالوصول إلى بيانات غانا الصحية الحساسة دون توفير الضمانات اللازمة للحفاظ على الخصوصية، موضحًا أن نطاق الوصول إلى البيانات المطلوبة بموجب الاتفاقية “تجاوز بكثير ما هو مطلوب عادة”.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية إن الوزارة لا تفصح عن تفاصيل المفاوضات الثنائية، مضيفًا “نواصل البحث عن سبل لتعزيز الشراكة الثنائية بين بلدينا”.

وفي إطار نهج إدارة ترامب “أمريكا أولاً” لتمويل الصحة العالمية، أبرمت الولايات المتحدة اتفاقيات صحية مع أكثر من 30 دولة، معظمها في إفريقيا. ويحل هذا النهج الجديد، الذي بدأ العمل به أواخر العام الماضي، محل الاتفاقيات الصحية السابقة التي كانت تُبرم في إطار الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (يو اس آيد) التي تم حلها لاحقاً.

وتُقدم هذه الاتفاقيات مئات الملايين من الدولارات من التمويل الأمريكي لبعض الدول الإفريقية الأكثر تضررًا من خفض المساعدات الأمريكية، وذلك لدعم أنظمة الصحة العامة فيها والمساعدة في مكافحة تفشي الأمراض.

إلا أن هذه الاتفاقيات أثارت تساؤلات حول خصوصية البيانات. ففي فيفري/شباط الماضي أعلنت السلطات في زيمبابوي رفضها للاتفاقية المقترحة بسبب قضايا تتعلق بالبيانات الصحية والإنصاف والسيادة. كما أن زامبيا اعترضت على جزء من اتفاقيتها.

بموجب الاتفاقية المقترحة التي تبلغ قيمتها حوالي 300 مليون دولار، صرح كافاربو بأن غانا كانت ستتلقى حوالي 109 ملايين دولار من التمويل الأمريكي على مدى خمس سنوات، مع استثمارات إضافية من الحكومة الغانية. وأشار كافاربو، إلى شرط واحد يسمح بتحديد الأفراد الذين يُعتبر الوصول إلى بياناتهم الصحية الحساسة ضروريًا. وقال: “هذا يعني، في الواقع، إسناد بنية البيانات الصحية في البلاد إلى جهة أجنبية”.

وأضاف: “لم تقتصر اتفاقية تبادل البيانات المقترحة على الوصول إلى مجموعات البيانات الصحية فحسب، بل شملت أيضًا البيانات الوصفية، ولوحات المعلومات، وأدوات إعداد التقارير، ونماذج البيانات، وقواعد البيانات”.

وفي الوقت نفسه انتقدت الولايات المتحدة الأمريكية حكومة زامبيا، أمس الأول الخميس، لعدم تجاوبها مع اتفاقية مساعدات صحية جديدة لتقديم تمويل أمريكي يزيد عن مليار دولار.

وبحسب “رويترز” تجاهلت زامبيا محاولات الحكومة الأمريكية المتكررة للتواصل معها حتى انقضى الموعد النهائي في 30 أفريل/نيسان دون التوصل إلى اتفاق.

وقال السفير الأمريكي مايكل غونزاليس، في تصريحات أدلى بها مساء الخميس الماضي، استعدادًا لمغادرته منصبه إن عدم إتمام مذكرة التفاهم أدى إلى استمرار التمويل بشكل غير منتظم، دون خطة تنفيذ متماسكة للبرامج التي تغطي فيروس نقص المناعة البشرية والملاريا وصحة الأم والطفل والتأهب للأمراض، مضيفًا “بدلا من استمرار هذا التعثر دون تفاعل، كان ينبغي أن يبدأ التمويل الفعلي بموجب مذكرة التفاهم الصحية هذا الشهر”.

وحذر المدافعون عن الصحة في زامبيا من أن الصفقة تربط الأموال بالوصول إلى مناطق التعدين، وتُشكّل مخاطر على تبادل البيانات. وهو ما وصفه غونزاليس بـ”الادعاءات الكاذبة”.

ويقول نشطاء في أفريقيا إن هذه الاتفاقيات غالبًا ما تفتقر إلى ضمانات كافية لاستخدام البيانات، وتُقيد أحيانا الجهات المستفيدة، كما هو الحال في نيجيريا، حيث التزمت الولايات المتحدة بدعم مقدمي الرعاية الصحية ذوي التوجهات المسيحية بشكل أساسي.

كما أعربت المديرة العامة للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، جان كاسيا لـ”أسوشيتد بريس” عن “مخاوف بالغة” بشأن مشاركة البيانات في تصريحات للصحفيين حول هذه الاتفاقيات.

أكمل القراءة

غير مصنف

بيت الحكمة: تكريم لروحيْ منجي الشملي والصادق بالعيد

نشرت

في

أميرة قارشي:

تميّز نشاط المجمع التونسي لعلوم والآداب والفنون “بيت الحكمة” خلال شهر ماي الجاري بالتنوع والكثافة حيث نظّم عدة أنشطة تكريميّة لمؤسسي ورموز الجامعة التونسية، على غرار اليوم الدراسي التكريمي الذي انتظم يوم السبت 2 ماي بمقرّ المجمع بضاحية قرطاج لفقيد الأدب المقارن د. منجى الشملي، كما ينتظم يوم 9 ماي يوم تكريمي للراحل الصادق بالعيد باعتباره أحد رموز البحوث في المجال القانوني.

أكمل القراءة

غير مصنف

ليالي رمضان بالعاصمة: سهرات صوفية ومسرحية… من الملاسين إلى الجبل الأحمر وباب سويقة

نشرت

في

متابعة وتصوير: جورج ماهر

انتظمت صباح اليوم الاثنين 23 فيفري 2026 ندوة صحفية خاصة ببرمجة الثقافية الرمضانية لولاية تونس، وذلك بمتحف الفن الحديث والمعاصر بمدينة الثقافة. وقد نظّمت هذه الندوة المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بولاية تونس، بحضور عدد من الإعلاميين والفاعلين الثقافيين وممثلي المؤسسات الفنية واخرين. في كلمته الافتتاحية، أكد مندوب الشؤون الثقافية بشير التواتي، أن هذه البرمجة “تأتي تكريسا لثقافة القرب، وتعبيرًا عن التزام الوزارة بدعم الإبداع المحلي والانفتاح على الجمهور بمختلف فئاته، خاصة في هذا الشهر الذي يحمل رمزية روحية واجتماعية خاصة”. كما أضاف: “نسعى من خلال هذه التظاهرة إلى جعل الثقافة جزءًا من الحياة اليومية للتونسيين خلال رمضان، عبر عروض موسيقية ومسرحية وفكرية، إلى جانب أنشطة دينية وروحية تعكس ثراء الهوية التونسية وتنوعها.”

البرنامج الذي تم الكشف عنه يتوزع على عدة فضاءات ثقافية في العاصمة، من بينها دار الثقافة الطاهر الحداد، دار الثقافة جبل جلود، دار الثقافة ابن رشيق، دار الثقافة سيدي حسين، دار الثقافة الملاسين، إضافة إلى فضاءات أخرى ستحتضن عروضًا متنوعة موجهة للأطفال والعائلات، مع الحرص على مجانية عدد من الفعاليات لضمان وصولها إلى أوسع شريحة ممكنة من الجمهور.

الندوة شهدت أيضًا مداخلات من بعض الفنانين المشاركين الذين عبّروا عن سعادتهم بالمشاركة، مؤكدين أن هذه المبادرات تعزز مكانة الثقافة في المجتمع وتفتح المجال أمام الإبداع المحلي ليصل إلى الجمهور في أجواء رمضانية مميزة. الجدير بالذكر أن هذه البرمجة الرمضانية تعد أكثر من مجرد عروض فنية، فهي مناسبة لترسيخ الهوية التونسية وتعزيز قيم التضامن والروح الجماعية التي يرمز إليها شهر رمضان المبارك، مما يجعل الثقافة جسرًا حيًا بين الماضي والحاضر، ومجالا رحبًا للتلاقي والإبداع.

ومن سهرات هذا المهرجان: حفل الزيارة بالملاسين (ملعب علي البلهوان)، عرض صوفي “نفحات رمضانية” بدار الثقافة الكرم الشرقي، مسرحية “بالكمشة” دار الثقافة ابن زيدون بالعمران، حفلة موسيقية شبابية من سليم ونور عرجون بدار الثقافة الطاهر الحداد، ثم عرض صوفي “التخميرة” بساحة باب سويقة…

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار