تابعنا على

صن نار

غزة تحت الدمار… مشاورات فلسطينية فلسطينية لمناقشة بنود وقف العدوان

نشرت

في

إسطنبول ـ  مصادر

أعلنت حركة حماس مساء الخميس، أنها تجري مشاورات مع الفصائل الفلسطينية بشأن عرض قدمه الوسطاء لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وأنها ستعلن قرارها النهائي بعد انتهائها من ذلك.

وقالت في بيان: “في إطار حرص الحركة على إنهاء العدوان الصهيوني على شعبنا، وضمان دخول المساعدات بحرّية، فإن الحركة تجري مشاورات مع قادة القوى والفصائل الفلسطينية بشأن العرض الذي تسلمته من الإخوة الوسطاء”.

وأكدت حماس أنها “ستسلم القرار النهائي للوسطاء بعد انتهاء المشاورات، وستعلن ذلك بشكل رسمي”.

والأربعاء، قالت حماس إنها تجري مشاورات مكثفة بشأن مقترحات تلقتها من الوسطاء، بهدف التوصل إلى اتفاق يضمن وقف الحرب الإسرائيلية على غزة، وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع، وإغاثة الشعب الفلسطيني.

وأوضحت في بيان يومها أنها تتعامل مع هذه الجهود “بمسؤولية عالية”، وتجري “مشاورات وطنية لمناقشة ما وصلنا من مقترحات الإخوة الوسطاء (مصر وقطر) من أجل الوصول لاتفاق يضمن إنهاء العدوان وتحقيق الانسحاب وإغاثة شعبنا بشكل عاجل في قطاع غزة”.

وأضافت أن الوسطاء “يبذلون جهودا مكثفة من أجل جسر الهوة بين الأطراف، والوصول إلى اتفاق إطاري يفتح الطريق أمام بدء جولة مفاوضات جادة”.

يأتي ذلك بالتزامن مع تصريحات لمسؤولين إسرائيليين نقلتها صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية الخميس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يعلن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، خلال اجتماعه في واشنطن مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الاثنين المقبل.

ونقلت الصحيفة عن المسؤولين الذين لم تسمهم، قولهم إن “ترامب يعتزم إعلان اتفاق لوقف إطلاق النار الاثنين المقبل، خلال اجتماعه مع نتنياهو”.

وفي وقت سابق الخميس، قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إن نتنياهو أبلغ عائلات أسرى بقطاع غزة بـ”الموافقة” على إبرام صفقة تبادل أسرى مع الفصائل الفلسطينية.

وادعى نتنياهو أن تل أبيب “وافقت” على مقترح الوسطاء الأخير، و”تنتظر رد حركة حماس”.

والأربعاء، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، إن هناك “مؤشرات إيجابية” على إمكانية التوصل إلى صفقة لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار بغزة.

والخميس، صرحت مصادر فلسطينية مطلعة، بأن “حماس” تتجه نحو الموافقة على مقترح تبادل الأسرى، “لكنها لم تتخذ قرارا نهائيا بعد”.

ومرارا أكدت حماس استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين “دفعة واحدة”، مقابل إنهاء الإبادة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة.

لكن نتنياهو، الذي يُحاكم محليا بتهم فساد، يتهرب بطرح شروط جديدة تعجيزية، ويرغب فقط في صفقات جزئية تضمن له استئناف حرب الإبادة.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، أكثر من 192 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

غزة: بعد “الصمود” و”حنظلة”… سفينة “حنظلة 2″، في طريقها لمواجهة الحصار وقوات الاحتلال

نشرت

في

أنقرة ـ مصادر

تواصل سفينة “حنظلة 2” التي انطلقت من السويد ضمن مبادرة تضامن أوروبية، رحلتها عبر عدد من الموانئ الاسكندنافية، في إطار مسار تقول الجهة المنظمة إنه يهدف إلى الوصول إلى قطاع غزة المحاصر من قبل إسرائيل وإيصال مساعدات إنسانية للفلسطينيين.

وانطلقت السفينة في 14 ماي/أيار الماضي من مدينة مالمو جنوبي السويد، ضمن مشروع “الإبحار إلى غزة” الذي تقوده مجموعات مدنية من السويد والنرويج والدانمارك، على أن تنضم في سبتمبر/أيلول المقبل إلى تحركات بحرية دولية متجهة نحو القطاع.

وبحسب معلومات على موقع مبادرة “الإبحار إلى غزة”، فإن المشروع مستمر منذ العام 2009 بهدف التضامن مع سكان القطاع، ويعد جزءًا من “ائتلاف أسطول الحرية” الذي ينظم حملات بحرية مدنية دعما للفلسطينيين.

ومنذ أواخر أوت/آب 2025، انطلقت سفن ضمن مبادرة “أسطول الصمود العالمي” باتجاه قطاع غزة، في إطار محاولات لكسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ العام 2006، والذي اشتد منذ بدء الحرب الإسرائيلية في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

فيما اعترضت السلطات الإسرائيلية العديد من هذه السفن، واعتقلت الناشطين على متنها وأخضعتهم للضرب والتنكيل قبل أن ترحلهم إلى بلدانهم.

وفي 18 ماي/أيار الماضي هاجمت القوات الإسرائيلية 50 قاربا تابعة لـ”أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر المتوسط، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقتلتهم جميعا، رغم تأكيدهم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإيصال مساعدات إلى قطاع غزة.

أكمل القراءة

ثقافيا

القاهرة: الجامعة الأمريكية تطلق مهرجان “آرتوزيوم” للفنون

نشرت

في

متابعة وتصوير: جورج ماهر ـ القاهرة

كأول مهرجان فني مفتوح للجمهور تنظمه الجامعة الأمريكية بالقاهرة، انطلق يوم 10 يونيو/جوان 2026 مهرجان “آرتوزيوم” للفنون بحرم الجامعة الكائن بحي القاهرة الجديدة (التجمع الخامس) جنوب شرقي العاصمة المصرية، ويمتد على ثلاثة أسابيع.

ويتضمن برنامج المهرجان العديد من الفعاليات المجانية التي تشمل حفلات موسيقية وعروضا مسرحية وأفلاما سينمائية بالإضافة إلى معارض وورش عمل فنية. بالتعاون مع عدد من أبرز المؤسسات الثقافية وأهم الفنانين. ومن خلال البرنامج الذي تختتم فعالياته أوائل الشهر المقبل ويغطي طيفًا واسعًا من المجالات الفنية يمثّل “آرتوزيوم” مبادرة رائدة من الجامعة لتحويل حرمها إلى مركز ثقافي مفتوح للجمهور. في ظل تمركز المشهد الفني والثقافي بالقاهرة تاريخيًا في منطقة وسط البلد،

ويهدف “أرتوزيوم” إلى إتاحة الفعاليات الثقافية أمام الجمهور في مناطق شرق القاهرة. ومن خلال تحويل حرم الجامعة بالقاهرة الجديدة إلى ملتقى نابض بالفنون، كما يرمي إلى دعم مشهد ثقافي ناشئ يمتد تأثيره إلى أبعد ما يمكن، إذ يقول الدكتور وائل المحلاوي، أستاذ الموسيقى ورئيس قسم الفنون بالجامعة والمدير العام للمهرجان: “لا يخدم أرتوزيوم القاهرة الجديدة فحسب، بل يمتد ليشمل أيضًا العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة الشروق. فهذه المنطقة تضم عددًا محدودًا من المسارح وقاعات العرض والمعارض الفنية، مما يجعل المهرجان فرصة لهذا الجمهور للاستمتاع بالأنشطة الثقافية دون الحاجة إلى التوجه إلى وسط البلد. ويجمع اسم المهرجان بين كلمتي “Art” و”Symposium” بالإنكليزية، واللتين تشيران إلى الفنون والندوات المتخصصة، بينما يرمز حرف “Z” إلى هدف المهرجان الخاص بدعم الفنانين والمبدعين من جيل “زد”.

ويضيف المحلاوي: “يُعد جيل زد من أبرز الفئات المستهدفة بالمهرجان، إلى جانب مختلف الفئات العمرية الأخرى. وقد جمعنا البرامج الخمسة التي يضمها قسم الفنون وهي تصميم الغرافيك، والفنون البصرية، والسينما، والموسيقى، والمسرح تحت مظلة مشروع واحد متكامل.” ولا تقتصر تجربة المهرجان على حضور العروض الفنية والمعارض، بل تتيح للزائرين أيضًا فرصة لاستكشاف وتنمية قدراتهم الإبداعية من خلال ورش فنية متخصصة في مجالات الخزف وصناعة الأفلام والعرائس المتحركة، والتي يقدمها أعضاء هيئة التدريس بالجامعة ومتخصصون محترفون في هذه المجالات.

ويتضمن المهرجان عروضاً للأفلام القصيرة تم تقديمها في “سينما زاوية”، إلى جانب عروض مختارة من مهرجان “منصات للأفلام”. كما يشارك في البرنامج الموسيقي كل من كورال القاهرة العربي وفرقة “طبلة الست” النسائية للإيقاعات الشرقية، أيضا يستمتع جمهور المهرجان بالعروض الفنية لفرقة رضا للفنون الشعبية، إحدى أعرق فرق الرقص الشعبي في مصر والوطن العربي. يضاف إلى ذلك عرض تفاعلي للكوميديا الارتجالية يقدمه الفنان طارق الإبياري، خريج الجامعة عام 2012، وعازف الإيقاع الشهير مصطفى عباس. وكذلك معرض “عنوان يشبه صورة غير مستقرة”، يشرف على تنسيقه الفنان أحمد شوقي حسن، ويضم أعمالا لفنانين صاعدين يستخدمون وسائط فنية متنوعة لاستكشاف المدينة باعتبارها كيانًا حيًا دائم التحول والتجدد.

ويحتفي جزء مهم من برنامج “آرتوزيوم” بالإنتاج الإبداعي لأفراد المجتمع الأكاديمي بالجامعة، بما في ذلك معرض “مشروع 26” لعرض أعمال التصميم الغرافيكي لطلاب دفعة 2026، وهي الدفعة الثانية عشرة والأكبر في تاريخ البرنامج. كما يشارك خريجو الجامعة في تقديم العرضين المسرحيين “جت سليمة” و”المصيَدة”، ويشاركون أيضا في عرض “حكاية بالمقلوب”، فيما تساهم رابطة المسرح بالجامعة بعرض “نسيت الشيك”. ومن حهتها تقدم أسرة “ميوزيكانا” الطلابية وفرقة الفنون الشعبية بالجامعة عروضًا فنية من إنتاجها لجمهور المهرجان.

أكمل القراءة

صن نار

لم تتوقف نكباتها… زلزالان مدمّران يضربان فينزويلا

نشرت

في

كاراكاس – معا

قتل 32 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 700، من جراء الزلزالين اللذين ضربا فينزويلا ليل الأربعاء، حسبما أعلنت الرئيسة المؤقتة للبلاد ديلسي رودريغيز.

وقدرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قوة الزلزالين بـ7.2 و7.5 درجة، مما يجعلهما من بين أقوى الهزات الأرضية المسجلة عالميا منذ بداية العام الجاري.

وضرب الزلزال الثاني، وهو الأقوى، على عمق ضحل يبلغ نحو 10 كيلومترات، مما أثار مخاوف من وقوع أضرار جسيمة وسقوط ضحايا.

وأعلنت الحكومة حالة الطوارئ، وأعلنت رودريغيز القرار في خطاب متلفز، واصفة الوضع بأنه حادث ذو تداعيات خطيرة.

وأضافت أن السلطات علّقت الدراسة، وأوقفت خدمات السكك الحديدية، وأغلقت المطار الدولي في العاصمة كراكاس بسبب الأضرار التي لحقت به.

وأظهرت لقطات فيديو انهيار عدد من المباني في كاراكاس، بينما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن أشخاص يحتمل أن يكونوا عالقين تحت الأنقاض.

وفي حديث لـ”سكاي نيوز عربية”، حذر خبير الزلازل محمود القريوتي من احتمال قوي لوقوع هزات ارتدادية أخرى في المنطقة، التي تعرف باسم التوابع.

وقال القريوتي إن فينزويلا تقع ضمن نطاق أحزمة الزلازل لوجود صفائح تكتونية كبيرة في المنطقة.

وأوضح: “حدثت زلازل ارتدادية، ومن المتوقع حدوث أخرى لأن قوة الزلزال كبيرة، وبما أن الزلزال الرئيسي كبير فمن المتوقع أن تكون الهزات الارتدادية فوق 6 أو 6.5 درجات، لكن لا يمكن التنبؤ بموعدها”.

ومن المتوقع أن يكون النشاط الارتدادي حول الزلزال الرئيسي حتى مسافة 100 كيلومتر، وفق نفس الخبير.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار